المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسك الفوائد متجدد (الكل يشارك ابتغاء الاجر والمثوبه)


الصفحات : [1] 2 3

عذب المشاعر®
02-19-2009, 08:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخير باق لا يزول ...ودربه طويل موصول
بعطاء تنسكب في الحقول ..ترنو لنمو البذور

هنا سنزرع لنا زاوية ... مختالة ببهائها سامية
تستقي الامطار راوية ...فتثمر وروده زاهية
فيحل الخير بالمكان ...وابتغاء فقط رضى المنان

هنا و في هذه الزاوية

رسائل ايمانية


تجارب حياتية



اقوال ماثورة

كلام يخرج من القلب ليصل للقلوب
هنا مساحة لتفيد وتستفيد
فلا تبخلوا بالمرور هنا دوما

وباذن الله ستكون هناك فوائد يومية
اضافة الى مشاركات الاحبة

وفقنا الله لصالح العمل ..


من هنا نبدا وبالجنه نلتقي بحول الله

قال تعالى( ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذره شراً (http://gaaaag.com***/showthread.php?t=13970)يره)
سوره الزلزله

عذب المشاعر®
02-19-2009, 08:31 AM
*من صبر نال ,, ومن تحمل أجر ،،ومن واصل وصل
مرتب الدنيا (وظائف ومناصب) لا تنال الا بالصبر على البلاء في طلبها
فكيف من اراد مقعد صدق عند مليك مقتدر ....


*مثل الشهوات كمثل حبة داخل الفخ يراها الطائر ولا يرى الفخ لغلبة شهوة
الحبة على قلبه :
فان لم ينتبه هلك ...
وإن تيقظ نجى...
"ومن صام عن شهوته في الدنيا أدركها غدا في الجنة"


*من فاته رفقة (تتجافى جنوبهم عن المضاجع)
وحرم وسام (والمستغفرين بالاسحار)
فقد سبقه في الميدان صالح المؤمنين
ولعلهم حطوا رحالهم في الجنة منذ سنين
فتشبه بهم .. وقلد صنيعهم .. تنعم بالثمار وبالغنائم..
"واعلم أنه لا يدرك أعالي الجنان من كان في الصف الاخر"


ارجو التفاعل كي نستمر

جنـاب الـود~
02-19-2009, 06:15 PM
خطوه مباركه أسأل الله أن لا يحرمك الأجر



ماضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب،والبعد عن الله خلقت النار لإذابة القلوب القاسية
أبعد القلوب من الله القلب القاسي
إذا قسا القلب قحطت العين
قسوة القلب من اربعة اشياء إذا تجاوزت قدر الحاجة :
الأكل - النوم - الكلام - المخالطة




كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام و الشراب
فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ .
من اراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته
القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها به





خراب القلب من الأمن و الغفلة،وعمارته من الخشية و الذكر
الشوق إلى الله و لقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا
من وطن قلبه عند ربه سكن و استراح و من أرسله في الناس اضطرب و اشتد به القلق
لاتدخل حب الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة - ثقب الإبرة-






اذا احب الله عبدا اصطنعه لنفسه ، و اجتباه لمحبته ، و استخلصه لعبادته، فشغل همه ، ولسانه بذكره ، وجوارحه بخدمته
القلب يمرض كما يمرض البدن ، و شفاؤه في التوبة و الحمية، و يصدأ كما تضدأ المرآة ، و جلاؤه بالذكر ، و يعرى كما يعرى الجسم ، و زينته التقوى ، و يجوع و يظمأ كما يجوع البدن ، و طعامه و شرابه المعرفة و المحبة و التوكل و الإنابة و الخدمة



مما تصفحته اليوم

عذب المشاعر®
02-19-2009, 07:34 PM
خطوه مباركه أسأل الله أن لا يحرمك الأجر



ماضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب،والبعد عن الله خلقت النار لإذابة القلوب القاسية
أبعد القلوب من الله القلب القاسي
إذا قسا القلب قحطت العين
قسوة القلب من اربعة اشياء إذا تجاوزت قدر الحاجة :
الأكل - النوم - الكلام - المخالطة




كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام و الشراب
فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ .
من اراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته
القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها به





خراب القلب من الأمن و الغفلة،وعمارته من الخشية و الذكر
الشوق إلى الله و لقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا
من وطن قلبه عند ربه سكن و استراح و من أرسله في الناس اضطرب و اشتد به القلق
لاتدخل حب الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة - ثقب الإبرة-






اذا احب الله عبدا اصطنعه لنفسه ، و اجتباه لمحبته ، و استخلصه لعبادته، فشغل همه ، ولسانه بذكره ، وجوارحه بخدمته
القلب يمرض كما يمرض البدن ، و شفاؤه في التوبة و الحمية، و يصدأ كما تضدأ المرآة ، و جلاؤه بالذكر ، و يعرى كما يعرى الجسم ، و زينته التقوى ، و يجوع و يظمأ كما يجوع البدن ، و طعامه و شرابه المعرفة و المحبة و التوكل و الإنابة و الخدمة




مما تصفحته اليوم

تحياتي لك والله لايحرمك الاجر

الرحااال
02-19-2009, 09:27 PM
الله يجزاك الف خير ولا يحرمك من الاجر انشاء الله
تحياتي

عذب المشاعر®
02-19-2009, 09:28 PM
تحياتي لك والله يجزيك خير رحااال

طيف زاير
02-19-2009, 09:57 PM
اســـــــتـــــــغــــــفـــــــار جــــــامــــــع



استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبتــــــــــه ... استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه


استغفر الله العظيم من كل إنسان ظلـمـتــــه ... استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه


استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه ... استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه


استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل محمود سئـمــتـــه


استغفر الله العظيم من كل زور نطقت بــــه ... استغفر الله العظيم من كل حق أضــعــتـــــه


استغفر الله العظيم من كل باطل اتبعــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل وقت أهــــدرتــــه


استغفر الله العظيم من كل ضمير قـــتلــــته ... استغفر الله العظيم من كل سر أفشـــيـــــتـــه


استغفر الله العظيم من كل أمين خدعــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل وعد أخلــفـــــتـــه


استغفر الله العظيم من كل عهد خــــــنتــــه ... استغفر الله العظيم من كل امرئ خذلــــــتـــه


استغفر الله العظيم من كل صواب كتمــــته ... استغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهــت بـــه


استغفر الله العظيم من كل عرض هتكتــــه ... استغفر الله العظيم من كل ستر فضــــحـــتــه


استغفر الله العظيم من كل لغو سمعــــتــــه ... استغفر الله العظيم من كل حرام نظرت إليـــه


استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت بـــه ... استغفر الله العظيم من كل إثــم فـعـــــلتــــــــه


استغفر الله العظيم من كل نصح خالفتـــــه .... استغفر الله العظيم من كل علم نـســيــتـــــــــه


استغفر الله العظيم من كل شك أطعـــــتـــه ... استغفر الله العظيم من كل ظن لازمــــتــــــــه


استغفر الله العظيم من كل ضلال عرفتـــه ... استغفر الله العظيم من كل ديــن أهمــلــتـــــــه


استغفر الله العظيم من كل ذنب تبت لك به ... استغفر الله العظيم من كل ما وعــدتـــك بـــــه



ثم عدت فيه من نفسي ولم أوفى به

استغفر الله العظيم من كل مال اكتسبته بغير حق

استغفر الله العظيم من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته

استغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به و خالفته

استغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعه اتبعتها

استغفر الله العظيم من كل عمل أردت به وجهك فخالطني به غيرك

استغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت على بها فاستعنت بها على معصيتك

استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته في ضياء النهار أو سواد الليل في ملأ أو خلا أو سراً أو علانية

عذب المشاعر®
02-19-2009, 10:02 PM
والله يوفقك دنيا واخرى

●•‏عہہذبಏالآطہبہآع•●
02-20-2009, 12:34 AM
كول على طـول

آشكرك كل الشكر على مآتقدم :rose:




درر من أقوال الشافعي رحمه الله


* قال لرحمه الله: قراءة الحديث خير من صلاة التطوع.

· وقال: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة.

· وقال: العلم ما نفع، ليس العلم ما حفظ.

· وقال: الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط اليهم مجلبة لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط.

· وقال: رضى الناس غاية لا تدرك، وليس الى السلامة منهم سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه.

· قال أبو ثور: سمعته يقول: كل حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فهو قولى، وان لم تسمعوه منى.

· قال الربيع: سمعته يقول: أى سماء تظلنى أى أرض تقلنى اذا رويت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حديثا فلم أقل به .

· وقال الربيع: سمعته يقول وقد قال له رجل: تأخذ بهذا الحديث أبا عبد الله؟ فقال: متى رويت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حديثا صحيحا ولم آخذ به، فأشهدكم أن عقلى قد ذهب.

· وقال الحميدى: روى الشافعى يوما حديثا، فقلت: أتأخذ به؟ فقال: رأيتنى خرجت من كنيسة أو على زنار، حتى اذا سمعت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حديثا لا أقول به!!!

· وقال الشافعى: اذا وجدتم فى كتابى خلاف سنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقولوا بها ودعوا ما قلته.

· وقال للإمام أحمد: أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا، فإذا كان خبر صحيح فأعلمنى حتى أذهب اليه كوفيا كان أو بصريا أو شاميا ( ولم يقل: حجازيا أو مصريا، لأنه كان يحتج به ويعلم رواته من قبل ...

تَفْآصِيْل !
02-20-2009, 12:52 AM
جزآآكـم اللـه كل خيـر :rose:
لـي عـودهـ:9LL9-3ad5e11aac:

عذب المشاعر®
02-20-2009, 09:41 AM
*من أراد ان يكون له دور عظيم في نصرة دين الله فعليه:
-أن يوطن قلبه على الاخلاص
-ان يصبر على الابتلاءات
- ان يرضى بقضاء الله جل وعلا
- ان يعلم ان من سنة الله في خلقه التدرج شيئا فشيئا
ولا يعطى احد هبة الله بين ضحية وعشاها



*الحياة زهرة حائلة و نعمة حائلة لا بد ان تنقص وما ادخر
الانسان في حياته الدنيا يتلاشى ويذهب الا ما اريد به وجه الله
فانه يبقى له ثوابها في الاخرة




*قال بعض العلماء أن الحاجة لهدي الأنبياء أعظم من حاجة
المرء إلى الماءوالغذاء ,
لأن فقد هذا هذا إنما هو هلاك أبدان والأبدان لا بد أن تهلك حتى
لو مُتعت
ولكن فقد الوحي الذي آتى به الأنبياء إنما هو هلاك أرواح ..
ولهذا قال العلماء أسند الله إلى مكيال حياة الناس الجسدية ينزل
بالقطر وأسند الله إلى جبريل حياة الناس الروحية
وهو الذي ينزل بالوحي .


</b></i>

جنـاب الـود~
02-20-2009, 07:28 PM
آه ما أحلى السجود..ّ!


.. نعود إليكم محملين بألوان من الفائدة _ إن شاء الله
. وعسى أن يضع الله له القبول في قلوبكم ..

مقدمة :

في الحديث الشريف أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربهِ وهو ساجـد .. )
وفي الحديث الآخر : ( واعلم أنكَ لن تسجدَ لله سجدةً إلا رفعكَ الله بها درجة )

وحين قالَ ربيعةُ رضيَ اللهُ عنهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلمَ : أسألكَ مرافقتكَ في الجنةِ .
قال له عليه الصلاة والسلام : أعني على نفسكَ بكثرةِ السجودِ ..

ولقد أخبرنا ربنا جل جلالهُ أن كل شيءٍ في هذا الكونِ الفسيحِ في حالةِ سجود وصلاة وتسبيح -
(.. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ..)

إن لحظاتِ السجودِ لحظاتٌ فريدةٌ في عمرِ الإنسانِ ، لأنهُ وقتها يكونُ في مقامِ القرب من الرب جل جلاله ..
وحين يستشعرُ القلبُ هذه المعاني كلها وأمثالها .. تنفتحُ له في لحظات السجودِ عوالمُ وآفاق ،
وتتوالد في روحه معانٍ راقية يعجزُ القلم عن تقييدها ..

قيل لبعض العارفين : أيسجد القلب ؟
فقال: نعـم ، سجدة لا يرفع رأسه منها أبدا..

قال الراوي : في ساعة شفافية ، ذاق القلبُ بعضَ معاني القرب ، فحاول أن يسجلها ،
لكنها جاءت متعثرة على النحو التالي ..وإلا فالأمر أبعد وأعظم .. وإلى الله المشتكى ..

في السجـودِ ..



هـل سقـيتَ القــلبَ ينـبوعَ حنــانٍ
بــدمـوع كالـورود ؟!

أيـها القلـبُ المعـنّى بالكــروبِ..
كلمـا أديـتَ ســـــجدةْ
رُفِـعَ القـلبُ قلــيلا فقلـيلا..
فـتحَ الخـــلدُ ســبيلا
فتــدبّـرْ ..
وتفــكّـرْ ..
وامـضِ في هــــذا السجـودِ
شـاركِ الأملاكَ والأفــلاكَ ،
في سـرِ السجــودِ
واسـكبِ الدمـعَ غــزيراً وســــخيا..
وانهـلِ النـورَ مـــدرارا فتيــــّــا ..
امــــلأ الدنــيا دويّـــا :
ســوفَ نمـضي كالأســودِ
ننـثرُ الخـيرَ على هـذا الوجــودِ
ونعــــطّـرْ ..
كـل ركـنٍ بالسجــودِ
في رحـــاب الحـقِ ..
نمـضـي للـخـــــلودِ
في رحاب النور نحيا بالسجودِ
آه ما أحلى السجودْ ..!
آه ما أحلى السجودْ ..!
آه ما أحلى السجودْ ..!
**

وكيف لا ، وأقرب ما تكون من ربك وأنت ساجد ..؟!
فأطل السجود .. لتغمس قلبك في بحر النور ..
وأكثر من السجود ليعظم رصيدك عند الله جل في علاه ..

مما تصفحت

عذب المشاعر®
02-20-2009, 07:48 PM
تحياتي لك تفاصيل

عذب المشاعر®
02-20-2009, 07:49 PM
آه ما أحلى السجود..ّ!


.. نعود إليكم محملين بألوان من الفائدة _ إن شاء الله
. وعسى أن يضع الله له القبول في قلوبكم ..

مقدمة :

في الحديث الشريف أن رسـول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربهِ وهو ساجـد .. )
وفي الحديث الآخر : ( واعلم أنكَ لن تسجدَ لله سجدةً إلا رفعكَ الله بها درجة )

وحين قالَ ربيعةُ رضيَ اللهُ عنهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلمَ : أسألكَ مرافقتكَ في الجنةِ .
قال له عليه الصلاة والسلام : أعني على نفسكَ بكثرةِ السجودِ ..

ولقد أخبرنا ربنا جل جلالهُ أن كل شيءٍ في هذا الكونِ الفسيحِ في حالةِ سجود وصلاة وتسبيح -
(.. كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ..)

إن لحظاتِ السجودِ لحظاتٌ فريدةٌ في عمرِ الإنسانِ ، لأنهُ وقتها يكونُ في مقامِ القرب من الرب جل جلاله ..
وحين يستشعرُ القلبُ هذه المعاني كلها وأمثالها .. تنفتحُ له في لحظات السجودِ عوالمُ وآفاق ،
وتتوالد في روحه معانٍ راقية يعجزُ القلم عن تقييدها ..

قيل لبعض العارفين : أيسجد القلب ؟
فقال: نعـم ، سجدة لا يرفع رأسه منها أبدا..

قال الراوي : في ساعة شفافية ، ذاق القلبُ بعضَ معاني القرب ، فحاول أن يسجلها ،
لكنها جاءت متعثرة على النحو التالي ..وإلا فالأمر أبعد وأعظم .. وإلى الله المشتكى ..

في السجـودِ ..



هـل سقـيتَ القــلبَ ينـبوعَ حنــانٍ
بــدمـوع كالـورود ؟!

أيـها القلـبُ المعـنّى بالكــروبِ..
كلمـا أديـتَ ســـــجدةْ
رُفِـعَ القـلبُ قلــيلا فقلـيلا..
فـتحَ الخـــلدُ ســبيلا
فتــدبّـرْ ..
وتفــكّـرْ ..
وامـضِ في هــــذا السجـودِ
شـاركِ الأملاكَ والأفــلاكَ ،
في سـرِ السجــودِ
واسـكبِ الدمـعَ غــزيراً وســــخيا..
وانهـلِ النـورَ مـــدرارا فتيــــّــا ..
امــــلأ الدنــيا دويّـــا :
ســوفَ نمـضي كالأســودِ
ننـثرُ الخـيرَ على هـذا الوجــودِ
ونعــــطّـرْ ..
كـل ركـنٍ بالسجــودِ
في رحـــاب الحـقِ ..
نمـضـي للـخـــــلودِ
في رحاب النور نحيا بالسجودِ
آه ما أحلى السجودْ ..!
آه ما أحلى السجودْ ..!
آه ما أحلى السجودْ ..!
**

وكيف لا ، وأقرب ما تكون من ربك وأنت ساجد ..؟!
فأطل السجود .. لتغمس قلبك في بحر النور ..
وأكثر من السجود ليعظم رصيدك عند الله جل في علاه ..


مما تصفحت

الله يكتب لك بها الاجر

عذب المشاعر®
02-21-2009, 11:13 AM
*قال العابد أحمد بن حرب : عبدت الله خمسين سنة فما وجدت

حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشيــــــاء :

تركت رضى الناس حتى قــــــــدرت أن أتكلم بالحق .

وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين .

وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الآخرة






* الاعتماد على الاسباب فقط قدح في التوحيد
وترك الاخذ بالسبب قدح في العقل
والصحيح هو الاعتماد على الله مع أخذ الاسباب
كما في الحديث "اعقلها وتوكل"




*كتب حكيم إلى حكيم
"يأخي قد أوتيت علما فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب
فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم "


</b></i>

جنـاب الـود~
02-23-2009, 06:09 PM
( روائــــع مـــن قــيــــام اللــيــل )

ئل الحسن البصري لم كان المتهجدون أحسن الناس وجوهـاَ ؟
فقال : لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراَ من نوره .
رؤي الفضيل بن عياض في المنام فقيل له : ماذا فعل الله بك ؟
فقال : غفر لي ذنبي .
قالوا : بماذا ؟
قال :والله لم تنفعنا إلا ركعات كنا نركعها في جوف الليل
أخلصنا النية فيها لله عـــز وجـــل فرحمنا الله بهــا .



قيل للحسن البصري:أٌعجزنا قيام الليل.
قال:قيدتكم خطاياكم.إنما يأهل الملوك للخلو بهم ومخاطبتهم
من يخلص في ودادهم ومعاملتهم
فأما من كان من أهل مخالفتهم فلا يرضونه لذلك .




قال الفضيل بن عياض :
إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار
فاعلم أنك محروم وقد كثرت خطيئتك .


يقول مالك بن دينار:
سهوت ليلة عن قيام الليل ونمت ،
فإذا أنا بالمنام بجارية كأحسن ما يكون وفي يدها رقعة –
أي ورقة – فقالت لي : أتحسن أن تقرأ ؟
فقلت نعم . فدفعت إلي الرقعة ، فإذا فيها :
أألهتك اللذائذ والأمــــاني ** عن البيض الأوانس فـي الجنان
تعيش مخلداً لا موت فيها **وتلهو في الجنان مـع الحسان
تنبه من منامك إن خيــراً ** من النـــوم التــهجد بالقرآن



يُروى أن أزهر بن مغيث وكان من القوامين أنه قال:
رأيت في المنام امرأة لا تشبه نساء الدنيا ،
فقلت لها : من أنتِ ؟ قالت : حوراء . فقلت : زوجيني نفسك ؟
فقالت : إخطبني إلى سيدي وامهرني ، فقلت : وما مهرك ؟
فقالت : طول التهجد .
وكان الحسن بن صالح يقتسم الليل هو وأخوه وأمه ،
فماتت أمه فاقتسم الليل هو وأخوه ،
فمات أخوه فقام الليل وحده .
كان محمد بن واسع إذا جن عليه الليل يقوم
ويتهجد ويقول أهله : كان حاله كحال من قتل أهل الدنيا جميعاً .



كان أبو إسحاق الشيرازي إذا جاءه الليل يقوم ويناجي ربه ويقول
:لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ** وقمت أشكـــو الى مولاي ما أجد
وقلت يا عُــدتي من كل نـائبة **ومن عليه في كشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمواراً أنت تعلمها **مالي على حمـــلها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل معترفاً ** إليك يا خير من مدت اليه يد
فلا تردها يارب خالـية **فبحرجودك يروي كل من يرد
يـــردد ويـبــكــي

0

اللهمّ لاتحرمنا قيام الليل ونعيمه
اللهــم آآمييييين

مما تصفحت اليوم

عذب المشاعر®
02-23-2009, 06:16 PM
تحياتي لك ماشاء الله عليك انا كاتب الموضوع ولم اتي بجديد وانت مستمرعلى عمل الخير لا احرمك الله الاجر والمثوبه ياغالي

جنـاب الـود~
02-24-2009, 07:35 PM
ثمرات لااله الا الله...
1ـ ان من قالها خالصا من قلبه مبتغيا بذالك وجه الله دخل الجنه بلا حساب ولا عقاب.
2ـ هي اعلى شعب الايمان واثقل شيئ بالميزان .
3ـ هي اعظم سبب لتحرير العقل من الخرافات والاباطيل.
4ـ انها كلمة الحق والتقوى والاخلاص.
5ـ ان قبول الاعمال متوقف على النطق بها والعمل بمقتضاها.


ثمرات ذكر الله...

1ـ يرضي الرحمن ويورث محبته للذاكر.
2ـ يزيل الهم ويطرد الشيطان ويؤمن من الحسره يوم القيامه.
3ـ ينفع صاحبه عند الشدائد ويورث حياة القلب.
4ـ سبب لنزول السكينه وغشيان الرحمه وحضور الملائكه.
5ـ يجلب البركه والامن والرزق.
6ـ تباهي الجبال والقفار بمن ذكر الله عليها.
7ـ ان فيه شغلا عن الغيبه والنميمه.


ثمرات الاستغفار...


1ـ طاعة الله عز وجل والتأسي بنبيه صلى الله عليه وسلم.
2ـ يدفع العذاب والمصائب ويدفع البلاء.
3ـ سبب لنزول المطر ونزول الرحمه والمتاع الحسن والامداد بالاموال والبنين.
4ـسبب تفريج الهموم والاحزان.


ثمرات قراءة القران...


1ـ تورث الخشيه وتلين القلب وتورث السكينه.
2ـ تورث اليقين الذي هو الايمان كله وتورث الخوف من الدار الاخره.
3ـ يحقق الدعوه الى الله وحده لاشريك له ويهدي للتي هي اقوم.


ثمرات الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم...


1ـ امتثال امر الله عز وجل وحصول عشر صلوات من الله على المصلي مره واحده.
2ـ يرفع له عشر درجات ويكتب له عشر حسنات ويمحو عنه عشر سيئات.

عذب المشاعر®
02-24-2009, 09:54 PM
امتعتنا الله يمتعك بالجنه والنعيم المقيم بالكلام الجميل

كبــرياء انـثى}
02-24-2009, 10:57 PM
احـــب هــذا الحديــــث واحــس داايم القى صفات المنافق في زمنــاا هــذا :323232:


قال الرسول صلى الله علية وسلم:
اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان

عذب المشاعر®
02-25-2009, 09:22 AM
احـــب هــذا الحديــــث واحــس داايم القى صفات المنافق في زمنــاا هــذا :323232:


قال الرسول صلى الله علية وسلم:

اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان

تحياتي لك وجزاك الله خير الجزاء

جنـاب الـود~
02-25-2009, 06:17 PM
القلب وعاء من زجاج..


يحفظ مابداخله طالما كان التعامل معه
بليونة ورفق..
ويهدر كل مافيه
إذا ماكان التعامل معه ..
بالشدة وعدم الرفق
فاستفتح قلبكـ بالرحمات
كي تذعن لهدي الآيات
ولاتأخذه بالتقنيط
فتكون سبباً في مزيد من التفريط..!!

عذب المشاعر®
02-25-2009, 10:19 PM
إن المؤمن لا بد وأن يعتبر بما مرّ في أيام عمره من أعمال، وبما انطوى عليه مرُّ السنين وذهابُ الآجال، على أي حال سيلقى ربه الكريم المتعال؟! قال http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif: ((كلُّ الناس يغدو، فبائعٌ نفسه فمُوبقُها أو معتقُها)) رواه مسلم، فمنا من باع نفسه لله، وانتصر على شيطانه وهواه، ونال رضا الله وهُداه، فاجتهد بأعماله ليفوز مع الفائزين وينجو مع الناجين، فصلّى لربه وصام، وتصدّق بماله وابتعد عن فعل الحرام، ووصل رحمه وواسى الفقراء والأيتام، ومنّا غلبه شيطانه واتّبع هواه، وغرته نفسه وعمّت مصائبه وبلواه، وما تذكّر أن الله سيحاسبه على ما آتاه، فوقع في وحل المعاصي، وولج لجج الآثام.
لذلك أحبتي في الله، ينبغي للمسلم أن يقف مع نفسه ويحاسبها محاسبة جادة قبل أن تحاسب، قال عمر بن الخطاب: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا). ومعنى المحاسبة كما قال الماوردي: "أن يتصفح الإنسان في ليله ما صدر من أفعال نهاره، فإن كان محمودًا أمضاه وأتبعه بما شاكله وضاهاه، وإن كان مذمومًا استدركه وانتهى عن عمل مثله" اهـ.
أحبتي في الله، وللمحاسبة فوائد متعدّدة ومنافع متكاثرة، منها:
الاطلاع على عيوب النفس ومثالبها ونقائصها، فمن اطلع على عيب نفسه أنزلها منزلها وبادر في إصلاحها.
ومن هذه الفوائد أن يتعرف العبد على عظيم فضل الله ومنته عندما يقارن عظيم فضل الله إلى عظيم التفريط والتقصير في جنب الله، فيكون ذلك معينًا لنفسه على ردعها، فيزكيها ويطهرها من كل عمل يهلكها، قال تعالى: http://www.alminbar.net/images/start-icon.gifوَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى http://www.alminbar.net/images/mid-icon.gif فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىhttp://www.alminbar.net/images/end-icon.gif [النازعات:40، 41]، قال مالك بن دينار: "رحم الله عبدًا قال لنفسه كل ليلة: ألست صاحبة كذا؟! ألست صاحبة كذا؟! ثم ذمها ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله وكان لها قائدًا" اهـ.
ومن هذه الفوائد أن المحاسبة تربي عند الإنسان الضمير الحيّ داخل النفس، وتنمي الشعور بالمسؤولية ووزن الأعمال بميزان دقيق هو ميزان الشرع، قال ابن القيم رحمه الله: "أضرّ الأمور على المكلّف إهمال المحاسبة والاسترسال، وتسهيل الأمور وتمشيتها؛ فإنه يؤول بذلك إلى الهلاك، وهذا حال أهل الغرور، يغمضون أعينهم عن العواقب، ويتكلون على العفو، ولم يستطيعوا فطم أنفسهم عن مواقعة الذنوب" اهـ.
أيها الأحبة في الله، إذا كان أرباب الأعمال في الدنيا يجعلون المحاسبة والتدقيق والمراجعة من أهم أسباب نجاحهم وربحهم في الدنيا، فما بالنا لا نجعل المحاسبة أهم أسباب ربحنا في الآخرة، والله تبارك وتعالى يقول: http://www.alminbar.net/images/start-icon.gifيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ http://www.alminbar.net/images/mid-icon.gif ولا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَhttp://www.alminbar.net/images/end-icon.gif [الحشر:18، 19]، فكلنا في حاجة إلى محاسبة أنفسنا في الدنيا حتى ننظر ما قدمناه لغد.
ولقد كان السلف رحمهم الله يحاسبون أنفسهم كثيرًا، وضربوا لنا أروع الأمثلة في محاسبتهم لأنفسهم، ولو حاولنا استقصاء ذلك لطال بنا المقام، وذلك لأنهم كانوا يربطون قلوبهم بالله، وكأن أجسادهم في الأرض وقلوبهم في السماء، فلجموا أنفسهم عن التقصير وعاتبوها وإن وقعت في اليسير، فعن أنس رضي الله عنه يقول: سمعت عمر بن الخطاب يومًا في حائط يكلم نفسه قائلا: (عمر! أمير المؤمنين! بخٍ بخٍ، والله يا بُنيَّ الخطاب لتتقينَّ الله أو ليعذبنَّك)، وكان الأحنف بن قيس قد كبر سنه، فلاموه على الصوم لأنه يضعفه، فقال: "إني أعده لسفر طويل"، وكان يقول لنفسه: "لم صنعتَ كذا يوم كذا؟!" ثم يؤلمها بأنواع ألم. قال ميمون بن مهران: "لا يكون الرجل تقيًا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه"، وقال حاتم الأصم: "تعاهد نفسك في ثلاث: إذا عملت فاذكر نظر الله إليك، وإذا تكلمت فاذكر سمع الله منك، وإذا سكتّ فاذكر علم الله فيك"، قال بلال بن سعد: "لا تكن وليًا لله في العلانية وعدوَّه في السر".
أحبتي في الله، ها نحن قد ودعنا عامًا من عمرنا، رحل بلا عودة، وفني بلا بقاء، فما أسرع ما مضى وانقضى، وما أعظم ما جمع وحوى، فكم من حبيب فارقنا، وكم من سيئات فيه قد اجترحنا، وكم من عزيز أضحى ذليلاً، وكم غني أضحى فقيرًا، وكم من سليم أضحى سقيمًا، وكم من حوادث عظام وبلايا جسام مرت بنا، ولكن أين المعتبرون؟! وأين المستبصرون؟!
أيها الأحبة، إن الأيام واللّيالي خزائن للأعمال ومراحل للأعمار، تبلي الجديد وتقرب البعيد.
إنـا لنفـرح بالآجـال نقطعهـا وكل يوم مضى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الْموت مجتهدًا فإنما الربح والْخسران في العمل
وصدق القائل:
نسيرُ إلى الآجال فِي كل لحظة وأعمالنا تطوى وهن مراحل
ترحل من الدنيا بزاد من التقى فعمرك أيـام وهن قلائـل
فانظر ـ أيها الأخ الحبيب ـ في صحائف أيامك التي خلت: ماذا ادخرت فيها لآخرتك؟! واخل بنفسك وخاطبها: ماذا تكلم هذا اللسان؟! وماذا رأت العين؟! وماذا سمعت هذه الأذن؟! وأين مشت هذه القدم؟! وبماذا بطشت هذه اليد؟! فلنحاسب أنفسنا على الفرائض، ولنحاسب أنفسنا على المنهيات، ولنحاسب أنفسنا على الغفلات، فنحن نمتطي عربة الليالي والأيام، تحثّ بنا السير إلى الآخرة. سمع أبو الدرداء رجلاً يسأل عن جنازة مرت، فسأل: من هذا؟ فقال أبو الدرداء رضي الله عنه: (هذا أنت)، يعني: أن الجميع إلى هذا المصير صائر فاستعدّ لذلك. ولما سئل أبو حازم: كيف القدوم على الله؟ قال: "أما المطيع فكقدوم الغائب على أهله، وأما العاصي فكقدوم العبد الآبق على سيده".
اعلموا ـ رحمني الله وإياكم ـ أن الليل والنهار مطيتان، يباعدانك من الدنيا، ويقربانك من الآخرة، فطوبى لعبد انتفع بعمره. وسبحان الله! تتجدّد الأعوام فنقول: إنّ أمامنا عامًا جديدًا، نراه طويلاً، لكن سرعان ما ينقضي، فطوبى لعبد انتفع بعمره، فاستقبل عامه الجديد بمحاسبة نفسه على ما مضى، وتاب إلى الله عز وجل، وعزم على أن لا يضيع ساعات عمره إلا في خير، متذكرا قول نبيه: ((خيركم من طال عمره وحسن عمله)) حديث صحيح، لاهجا بدعاء النبي http://www.alminbar.net/images/salla-icon.gif: ((اللهم اجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر)) حديث صحيح.
فنسأل الله العظيم أن يبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، وأن يختم بالصالحات أعمالنا، إنه بر رؤوف رحيم.
وصلى الله على محمّد وآله وأصحابه أجمعين...

طيف زاير
02-26-2009, 03:18 AM
ما يقول إذا فرغ من الطعام‎

عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". أخرجه أحمد

طيف زاير
02-26-2009, 04:07 AM
هل رأيت الجنة ؟؟


حديث عن الجنة وبعض ما فيها جعلنا الله من أهلها آمين


1- مفتاح الجنة : الجنة مفتاحها لا آله إلا الله محمد رسول الله والأعمال الصالحة هي أسنان المفتاح التي بها يعمل , وأول من يدخلها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها

2- ذكر أسماء أبوابها : سيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين( الزمر- 73)


3- أبواب الجنة ثمانية قيل أن أسماؤها :

1- باب محمد صلى الله عليه وسلم وهو باب (التوبة)

2- باب الصلاة

3- باب الصوم وهو باب (الريان)

4- باب الزكاة

5- باب الصدقة

6- باب الحج والعمرة

7- باب الجهاد

8- باب الصلة




4- درجات الجنة وغرفها :


والجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى وهو تحت عرش الرحمن جل وعلا ومنه تخرج أنهار الجنة الأربعة الرئيسية( نهر اللبن - نهر العسل - نهر الخمر - نهر الماء ).

وأعلى مقام في الفردوس الأعلى هو مقام الوسيلة وهو مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سأل الله له الوسيلة حلت له شفا عته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .



ثم غرف أهل عليين وهى قصور متعددة الأدوار من الدر والجوهر تجرى من تحتها الأنهار يتراءون لأهل الجنة كما يرى الناس الكواكب والنجوم في السماوات العلا, وهى منزلة الأنبياء والشهداء والصابرين من أهل البلاء والأسقام والمتحابين في الله .

وفى الجنة غرف ( قصور ) من الجواهر الشفافة يرى ظاهرها من باطنها وهى لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام . ثم باقي أهل الدرجات وهى مئة درجة وأدناهم منزلة من كان له ملك مثل عشرة أمثال أغنى ملوك الدنيا .


5- ذكر أسماء بعض أنهار الجنة وعيونها :


وللجنة أنهار وعيون تنبع كلها من الأنهار الأربعة الخارجة من الفردوس الأعلى وقد ورد ذكر أسماء بعضها في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة منها :
1- نهر الكوثر : وهو نهر أعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ويشرب منه المسلمون في الموقف يوم القيامة شربة لا يظمأ ون من بعدها أبدا بحمد الله وقد سميت إحدى سور القرآن باسمه ووصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوف وترابه المسك وحصباؤه اللؤلؤة وماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من السكر وآنيته من الذهب والفضة .


2- نهر البيدخ : وهو نهر يغمس فيه الشهداء فيخرجون منه كالقمر ليلة البدر وقد ذهب عنهم ما وجدوه من أذى الدنيا.

3- نهر بارق :وهو نهر على باب الجنة يجلس عنده الشهداء فيأتيهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا.


4- عين تسنيم : وهى أشرف شراب أهل الجنة وهو من الرحيق المختوم ويشربه المقربون صرفا ويمزج بالمسك لأهل اليمين

5- عين سلسبيل : وهى شراب أهل اليمين ويمزج لهم بالزنجبيل

6- عين مزاجها الكافور : وهى شراب الأبرار




وجميعها أشربة لا تسكر ولا تصدع ولا تذهب العقل بل تملأ شاربيها سرورا ونشوة لا يعرفها أهل الدنيا يطوف عليهم بها ولدان مخلدون كأنهم لؤلؤا منثورا بكؤوس من ذهب وقوارير من فضه .


وطعام أهل الجنة من اللحم والطير والفواكه وكل ما اشتهت أنفسهم ( لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) ق-35


أشجار الجنة : وجميعها سيقانها من الذهب وأوراقها من الزمرد الأخضر والجوهر وقد ذكر منها:


1- شجرة طوبى :

قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تشبه شجرة الجوز وهى بالغة العظم في حجمها وتتفتق ثمارها عن ثياب أهل الجنة في كل ثمرة سبعين ثوبا ألوانا ألوان من السندس (الحرير الرقيق ) والإستبرق ( الحرير السميك ) لم ير مثلها أهل الدنيا ينال منها المؤمن ما يشاء وعندها يجتمع أهل الجنة فيتذكرون لهو الدنيا ( اللعب والطرب والفنون) فيبعث الله ريحا من الجنة تحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا .


2- سدرة المنتهى :

وهى شجرة عظيمة تحت عرش الرحمن ويخرج من أصلها أربعة أنهار ويغشاها نور الله والعديد من الملائكة وهى مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام ومعه أطفال المؤمنين الذين ماتوا وهم صغار يرعاهم كأب لهم جميعا وأوراقها تحمل علم الخلائق وما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وفى الجنة أشجار من جميع ألوان الفواكه المعروفة في الدنيا ليس منها إلا الأسماء أما الجوهر فهو ما لا يعلمه إلا الله وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ( البقرة-25)

وقد ذكر من ثمار الجنة التين - العنب - الرمان - الطلح ( الموز ) والبلح ( النخيل ) و السدر( النبق) وجميع ما خلق الله تبارك وتعالى لأهل الدنيا من ثمار .


صفة أهل الجنة :


1- الرجــــال :

يبعث الله الرجال من أهل الجنة على صورة أبيهم آدم جردا ( بغير شعر يغطى أبدانهم ) مردا (طوال القامة ستون ذراعا أي حوالي ثلاثة وثلاثون مترا ) مكحلين في الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام ( أي يتكلمون العربية ) وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولا ينامون .




2- النســــاء : ونساء الجنة صنفان

الحور العين : وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بأنهن : ( كأنهن الياقوت والمرجان ( الرحمن - 58
( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ( الواقعة - 22



( كأنهن بيض مكنون ( الصافات -49
وهن نساء نضيرات جميلات ناعمات لو أن واحدة منهن اطلعت على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما عليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا يحصى , قال عليه الصلاة والسلام إن السحابة لتمر بأهل الجنة فيسألونها أن تمطرهم كواعب أترابا فتمطرهم ما يشاءون من الحور العين .




نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته : وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن اشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين ( لعبادتهن الله في الدنيا ) وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصورا ونعيما ممدودا أعطاهن الله شبابا دائما وجمالا لم تره عين من قبل , قال صلى الله عليه وسلم في وصفهن أن المؤمن لينظر إلي مخ ساقها ( أي زوجته ) كما ينظر أحدكم إلى السلك من الفضة في الياقوت ( كأنهن في شفافية الجواهر ) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير .



الغلمان : وهم خلق من خلق الجنة وهم خدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم, وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم وحدها دون خدمتهم من المسرة . ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ( الإنسان - 19


المولودون في الجنة : وإذا أشتهى أحد من أهل الجنة الولد ( الإنجاب ) أعطاه الله برحمته كما يشاء وهذه رحمة لمن حرم الإنجاب في الدنيا ولمن يحرمها أيضا إذا شاء . لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ( الزمر -34 ) قال صلى الله علية وسلم ( إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله , ووضعه , وسنه ' أي نموه إلى السن الذي يرغبه المؤمن ' في ساعة كما يشتهى) .


اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب

أخي .. أختي

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( بلغو عني ولو آية))..وقد يكون ب توصيلك هذه المعلومات عن الجنة بلغت آية تقف شفيعةً لك يوم القيامة !!

طيف زاير
02-26-2009, 04:08 AM
اللهم ارزقني الجنه وارزق جميع من شارك في هذا الموضوع جنة بلا حساب

طرح متميز كعادتك عذب المشاعر الله يكتب لك الاجر مضاعف

جنـاب الـود~
02-26-2009, 06:38 PM
أتينا الى هذه الدنيا ونحن أطهار نظيفون من الخطايا والذنوب

حتى أذا بلغنا مرحلة الرشد ,وبدأت الأقلام في الكتابه ,

أخذنا نتلطخ بالأوساخ الروحيه , نكتسب السيئات وننساها

ولكنها في الصحف لا تنسى , خطيئة تتبعها خطيئه , وذنب ٌ يتبعه ذنب

ونحن ُ غارقون في بحرِ الشهوات ألا من رحم الله ,

ألا متى ونحن ُ نتنجس بهذه الخطايا , لقد أقترب القدومُ على الله

ولم يبقى في العمر ِ ألا ايام ٌ يعلمها الله , قد تمر ُ سريعا كما مرت

أخواتها الاولى.

أنها دعوه لكل مسلم , هلم الى التطهر , الى النظافه , قم واغتسل

من تلك الأدران , لتقابل الله وانت نظيف , فقد أقترب اللقاء

هيا الى الأستغفار ( أستغفر الله )

هيا الى التسبيح ( سبحان الله وبحمده)

هيا الى التوبه ( بالأقلاع عن الذنب )

هيا الى الحج والعمره ( فأنها كفاره)

هيا الى الصلوات ( فأنها كفاره)

أكثر من السجود ( فكل سجده تمحو خطيئه وترفع درجه )

أمشي الى المسجد ( فالخطا تمحو الذنوب)

أحتسب عند الله المصائب ( فأنها كفارات)

أكثر من الحسنات ( فأنهنّ يذهبن السيئات )

أدعو للمؤمنين بالمغفره (فدعوتك لهم في ظهر الغيب مستجابه)

واحرص على نظافتك أمام الله فأن الموعد قريب واللقاء مهيب

غفر الله لنا ولكم

جنـاب الـود~
02-27-2009, 06:38 PM
•أسال الله سبحانه الجنه لكل من ساهم في هذه الفوائد
واخص كا تبها اخي كوول جزاه الله عنا خير الجزاء
ஐ|[♥( ( غُصـُــوُنُ آلذُهـُـبُ ) )♥]|i•ஐ



...الغصـ الأول ـــــــن ...

كفى بالموت واعظاً .. وللجماعة مفرقاً .. وللحياة مكدراً ..وللذات هادماً .

...الغصـ الثاني ـــــــن...

الله وحده هو الذي يملك إسعاد الآخرين ،فلا تطلب السعادة من
غيره ولا تلتمسها من سواه ..

...الغصـ الثالث ـــــــن...

ظن الأغنياء أن السعادة في المال ، وظن الملوك أنها في
السلطة ، والصحيح أن السعادة في عبادة الله .

...الغصـ الرابع ـــــــن...

يقول أحد المشاهير بعدما أسلم : لي أربعون سنة أبحث عن
السعادة فما وجدتها إلا في الإيمان بالله .

...الغصـ الخامس ـــــــن...

المرأة الكاملة الشريفة هي التي يرجى خيرها ويؤمن شرها ،
فهي توصل النفع للآخرين ، وتكف أذاها عنهم .

...الغصـ السادس ـــــــن...

رب عمل صغير تعظمه النيه ..
ورب عمل كبير تصغره النيه فلا تستحقرها .

...الغصـ السابع ـــــــن...

عن الدنيا سنرتحل .. يرافق سيرنا العمل
فإما روضة تظل .. وإما قبر يشتعل .

...الغصـ الثامن ـــــــن...

بين جميع المشاعر يبقى الألم مربي الإنسان الأكبر .

...الغصـ التاسع ـــــــن...

يقول الشيطان أهلكت بني آدم بالذنوب ، وأهلكوني بالإستغفار
وبلا إله إلا الله .

...الغصـ العاشر ـــــــن...

ماذا تتوقع.
في جنة عرضها السموات والأرض......... لن تتخيلها أبداً .
رزقني الله واياكم الفردوس الاعلى}

عذب المشاعر®
03-01-2009, 11:26 AM
تحياتي لكم ولقلوبكم
اتمنى من الله ان يبقيكم على عز وطاعه
ولي كل واحد منكم حق على لان ارد عليه لاكن الوقت
والله لايحرمك الاجر اخوي على كيفك

{ مُجرد رأي }
03-01-2009, 05:49 PM
نفع الله بك

والى الامام في القسم الاسلامي

:rose:

جنـاب الـود~
03-01-2009, 08:17 PM
{احفظ الله يحفظك}
عبارة صغيرة في لفظها,,,,عظيمة في معناها
احفظ الله بحفظ حدوده, وحقوقه.
احفظ الله بتذكر أنه {جل شأنه} معك دوماً
احفظ الله بطاعته, وحسن عبادته.
احفظ الله بذكره دوماً.
احفظ الله بتجنب معصيته,والحذر من غضبه.
احفظ الله بطلب مغفرته, وتذكر دائماً أن الله واسع المغفرة.
إن فعلت هذا
حفظك الله من كل سوء.
وتذكر أن الصبر زاد المؤمنين.
والله يرعاكم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

طيف زاير
03-02-2009, 09:56 AM
سبحان الله وبحمده **سبحان ربي العظيم**عدد ما كان وعدد مايكون وعدد الحركات والهمسات والسكون

اللهم اغفرلي ولوالدي ولاخوتي ولمن له حق علي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إلى يوم يبعثون















سبحان الله وبحمده - سبحان الله العظيم





استغفار

استغفر الله العظيم من كل ذنب اذنــبــــتـــه ... استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه

استغفر الله العظيم من كل انسان ظلـمـتــــه ... استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه

استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه ... استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه

استغفر الله العظيم من كل ناصح أهنــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل محمود سئـمــتـــه

استغفر الله العظيم من كل زور نطقت بــــه ... استغفر الله العظيم من كل حق أضــعــتـــــه

استغفر الله العظيم من كل باطل إتبعــتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل وقت أهــــدرتــــه

استغفر الله العظيم من كل ضمير قـــتلــــته ... استغفر الله العظيم من كل سر أفشـــيـــــتـــه

استغفر الله العظيم من كل أمين خدعــتـــــه .... استغفر الله العظيم من كل وعد أخلــفـــــتـــه

استغفر الله العظيم من كل عهد خــــــنتــــه ... استغفر الله العظيم من كل امرئ خذلــــــتـــه

استغفر الله العظيم من كل صواب كتمــــته ... استغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهــت بـــه

استغفر الله العظيم من كل عرض هتكتــــه ... استغفر الله العظيم من كل ستر فضــــحـــتــه

استغفر الله العظيم من كل لغو سمعــــتــــه .... استغفر الله العظيم من كل حرام نظرت إليـــه

استغفر الله العظيم من كل كلام لهوت بـــه ... استغفر الله العظيم من كل إثــم فـعـــــلتــــــــه

استغفر الله العظيم من كل نصح خالفتـــــه ... استغفر الله العظيم من كل علم نـســيــتـــــــــه

استغفر الله العظيم من كل شك أطعـــــتـــه ... استغفر الله العظيم من كل ظن لازمــــتــــــــه

استغفر الله العظيم من كل ضلال عرفتـــه ... استغفر الله العظيم من كل ديــن أهمــلــتـــــــه

استغفر الله العظيم من كل ذنب تبت لك به ... استغفر الله العظيم من كل ما وعــدتـــك بـــــه

ثم عدت فيه من نفسى ولم أوفى به

استغفر الله العظيم من كل عمل أردت به وجهك فخالطنى به غيرك

استغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمت على بها فاستعنت بها على معصيتك

استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته فى ضياء النهار أو سواد الليل او فى ملأ أو خلا أو سراً أو علانية

استغفر الله العظيم من كل مال إكتسبته بغير حق

استغفر الله العظيم من كل علم سُـئـلـت عنه فكتمته

استغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به و خالفته

استغفر الله العظيم من كل فرض خالفته ومن كل بدعه إتبعتها

استغفر الله العظيم من جميع الذنوب كبائرها وصغائرها

استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

استغفر الله العظيم على النعم التي انعمت علي بها ولم اشكر

استغفر الله العظيم من الرياء والمجاهره بالذنب وعقوق الوالدين وقطع الرحم

استغفر الله العظيم لي وللوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه الى يوم الدين

طيف زاير
03-02-2009, 10:03 AM
جواهر من أقوال السلف
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : سبحان الله ؛ في النفس كبر إبليس ، وحسد قابيل ، وعتو عاد ، وطغيان ثمود ، وجرأة نمرود ، واستطالة فرعون ، وبغي قارون ، وقحة هامان . ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
قال بعض السلف : خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قال أبو بكر الوراق : استعن على سيرك إلى الله بترك من شغلك عن الله عز وجل ، وليس بشاغل يشغلك عن الله عز وجل كنفسك التي هي بين جنبيك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قال مجاهد : من أعزّ نفسه أذل دينه ، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
قال سفيان الثوري : الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس ، وأول ذلك زهدك في نفسك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
قال خالد بن معدان : لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله أمثال الأباعر، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أحقر حاقر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الحسن : رحم الله عبداً وقف عند همه ، فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال بكر بن عبد الله المزني : لما نظرت إلى أهل عرفات ظننت أنهم قد غُفر لهم ، لولا أنني كنت فيهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قال يونس بن عبيد : إني لأجد مائة خصلة من خصال الخير ، ما أعلم أن في نفسي منها واحدة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
قال الحسن : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قال أبو يزيد : ما زلت أقود نفسي إلى الله وهي تبكي ، حتى سقتها وهي تضحك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
قال الحسن : من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قال سهل : من اشتغل بالفضول حُرِم الورع .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
قال معروف : كلام العبد فيما لا يعنيه ، خذلان من الله عز وجل .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
قال يحيى بن معاذ : القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
قال مالك بن دينار : إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر ، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور ، والله يرى همومكم ، فانظروا ما همومكم رحمكم الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ الشبع، إن القوم لما شبعت بطونهم، جمحت بهم نفوسهم إلى الدنيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه: لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
قال أبو الجوزاء: لأن أجالس الخنازير، أحب إلي من أن أجالس رجلاً من أهل الأهواء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: كل ما كان في القرآن من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم، وكل ما كان فيه من ذم فهو من ثمرة الجهل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
قال الشاطبي رحمه الله : آخر الأشياء نزولا من قلوب الصالحين : حب السلطة والتصدر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
قال ابن الأثير : إن الشهوة الخفية : حب اطلاع الناس على العمل .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
قال بشر بن الحارث : ما اتقى الله من أحب الشهرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال علي رضي الله عنه :يهتف العلم بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
قال بشر الحافي :أدوا زكاة الحديث : فاستعملوا من كل مائتي حديث خمسة أحاديث .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
قال الحسن : إياك والتسويف ، فإنك بيومك ولست بغدك، فإن يكن غداً لك فكن في غد كما كنت في اليوم ، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
قال محمد بن عبد الباقي : ما أعلم أني ضيعت ساعة من عمري في لهو أولعب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
قال الذهبي : إن العلم ليس بكثرة الرواية ، ولكنه نور يقذفه الله في القلب ، وشرطه الاتباع ، والفرار من الهوى والابتداع .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
قال ابن عباس رضي الله عنهما : العالم الرباني هو الذي يعلم الناس صغار العلم قبل كباره .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
قال أحد السلف : إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه ، وليس يناله أحد بالحسب ، ولو كان لعلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قيل للشعبي رحمه الله : من أين لك هذا العلم كله ؟ قال : بنفي الاعتماد ، والسير في البلاد ، وصبر كصبر الجماد ، وبكور كبكور الغراب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الذهبي رحمه الله: ما خلا مجتمع من التغاير والحسد، إلا ما كان في جانب الأنبياء والرسل عليهم السلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
قال الشافعي رحمه الله : والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي شيئا ما شربت إلا حارا ً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
قيل لأحمد بن حنبل : كيف تعرف الكذابين ؟ قال : بمواعيدهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
قال هرم بن حيان : ما أقبل عبدٌ بقلبه إلى الله ، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهـم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ



سبحان الله وبحمده ...سبحان الله العظيم

طيف زاير
03-02-2009, 10:15 AM
مكفرات الذنوب

• التوبة الصادقة : قال صلى الله عليه وسلم : (( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها ، تاب الله عليه )) رواه مسلم

• إسباغ الوضوء : قال صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ فأحسن الوضوء ، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره)) رواه مسلم

• ذكر الله عقب الفرائض : قال صلى الله عليه وسلم : (( من سبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد ثلاثاً وثلاثين ، وكبر ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعة وتسعون ، قم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)) رواه مسلم

• الشهادة في سبيل الله : قال صلى الله عليه وسلم : (( يغفر الله للشهيد كل شيء ، إلا الديّن)) رواه مسلم

• كثرة الخطا إلى المساجد : قال صلى الله عليه وسلم : (( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات )) ؟ قالوا : (( بلى يا رسول الله )) قال : (( إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط)) رواه مسلم

• صيام رمضان إيماناً واحتساباً: قال صلى الله عليه وسلم : (( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) رواه البخاري ومسلم

• قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً : قال صلى الله عليه وسلم : (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) رواه البخاري ومسلم

• قول سبحان الله وبحمده مائة مرة : قال صلى الله عليه وسلم : (( من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)) رواه البخاري ومسلم

• إتباع السيئة الحسنة : قال تعالى: (( إن الحسنات يذهبن السيئات)) هود 114. وقال صلى الله عليه وسلم : ((وأتبع السيئة الحسنة تمحها)) رواه أحمد والحاكم

• صلاة ركعتين إذا أذنب ذنباً : قال صلى الله عليه وسلم : (( ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له)) رواه الترمذي

• كفارة المجلس : قال صلى الله عليه وسلم : (( من جلس جلسة فكثر لغطه ، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : (( سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، استغفرك وأتوب إليك ، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك )) رواه داود والترمذي.

• العمـــــــــــــرة : قال صلى الله عليه وسلم : (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)) رواه البخاري ومسلم

• الحـــج : قال صلى الله عليه وسلم : (( من حج لله فلم يرفث ، ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)) رواه البخاري ومسلم

• الصلاة المفروضة : قال صلى الله عليه وسلم : (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر )) رواه البخاري ومسلم

• من قال حين يسمع المؤذن : قال صلى الله عليه وسلم : (( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً ، وبمحمدٍ رسولاً ، وبالإسلام ديناً ، غفر له ذنبه)) رواه مسلم

• الصدقة : قال صلى الله عليه وسلم : (( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)) رواه الترمذي

• صيام يوم عرفة : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن صيام يوم عرفة فقال : (( يكفر السنة الماضية والباقية )) رواه مسلم

• صيام يوم عاشورا : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن صيام يوم عاشورا فقال : (( يكفر السنة الماضية)) رواه مسلم

• التهليـــل : قال صلى الله عليه وسلم : (( من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة ، كانت عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ...)) رواه البخاري ومسلم

• موافقة تأمين المصلي لتأمين الملائكة : قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه

• الصبــر : قال صلى الله عليه وسلم : (( ما يصيب المسلم من نصب ، ولا وصب ، ولا هم ، ولا حزن ، ولا أذى ، ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه )) رواه البخاري

قول سبحان الله مائة مرة .

• مجالس الذكر .

• الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ..



اللهم تقبل منى ومنكم

جنـاب الـود~
03-02-2009, 06:40 PM
http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031692.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031692.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031713.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031713.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031736.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031736.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031762.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031762.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031800.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031800.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031818.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031818.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031835.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031835.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031857.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031857.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031875.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031875.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031893.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031893.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031917.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031917.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031935.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031935.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031954.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031954.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031971.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031971.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031989.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234031989.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234032007.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234032007.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234032028.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234032028.gif)



http://zffatt.com***/uploaded/1_1234032050.gif (http://zffatt.com***/uploaded/1_1234032050.gif)

عذب المشاعر®
03-02-2009, 09:19 PM
سلمت يداك اختي اجمل احساس وجعل الجنه مثوانا ومثواك
:5__::5__::5__::5__::5__::5__::5__::5__::5__::5__: :5__::5__::5__::5__::5__::5__:
سلمت يداك حبيب القلب الاخ الوفي دوما لاخيك الاصغر على كيفك الغالي عضدي ومسندي لاعدمتك والله اسئل ان يجزيك عني خير الجزاء

جنـاب الـود~
03-03-2009, 06:35 PM
كوول الغالي لاشكر على واجب وهذا أقل ما يمكن تقديمه
يارب سبحانك تعلم أن لي أخ في الله كان يتواجد في هذا القسم المبارك بأستمرار ولكن لديه من الظروف ماأنت به عليم..اللهم يسر أمره واحفظه بحفظك وأجعل هذا الموضوع زياده له في الحسنات الى أن ترث الأرض ومن عليها
اللهم آمين

أذا حـــــدثــتـــــك نــــفــــســــــك بمعصية الله فتذكر هذه الامور العشـره..
تذكر يامن تعصي الله ان الله خلقك لغاية عظيمة :

أذا حـــــدثــتـــــك نــــفــــســــــك بمعصية الله فتذكر هذه الامور العشــــــــــــــــرة:

اولاً
أن الله يراك ومطلع عليك فهو العليم الخبير وهو السميع البصيرويسمع كلامك ويرى مكانك ويعلم سرك وجهرك فهو معك بعلمه وإطلاعه فاحذر أن تجعل الله أهون الناظرين إليك




ثانياً

قبل ان تهم بمعصية الجبار جل جلاله تذكر من أنت ايها المسكين حتى تعصي إله الاولين والاخرين ورب العالمين؟

من أنت ايها الضعيف الذي لاتملك لنفسك نفعاً ولا ضراً ولاحولاً ولا طولاً حتى تعصي القوي العزيز الذي خضع له كل شيئ وملأت كل شيئ عظمته وقهر كل شيئ ملكه وأحاطت بكل شيئ قدرته تذكر من أنت ومن هو العظيم الذي تعصيه




ثالثاً

قبل ان تعصي الله تذكر نعمه الكثيرة عليك قال الله تعالى( يا ايها الانسان ماغرك بربك الكريم )

خلقك الله من عدم


وشفاك من سقم


واسبق عليك وافر النعم


اطعمك من جوع


وكساك من عري


وارواك من ظمأ


فكيف ياعبد الله تبدل نعمة الله كفراً


وفضله وجوده عليك جحوداً ونكراً


كيف تقابل

الاحسان بالنكران

والعطايا بالخطايا


كيف تعصي الله وانت تتقلب في نعمه وهل تعصيه الا بنعمه فبأي وجه تلقى الله وقد عطاك ومنحك وأكرمك وو هبك هذه النعم ثم تأتي وتعصيه بها أما تخاف من عقابه وتجزع من عذابه



رابعاً

اخي العزيز تذكر يا من تعصي الله تذكر انك تعصي الله في ملكه وفوق ارضه وتحت سمائه فهل ترضى أنت أن تعصى في بيتك وملكك وسلطانك اما تخاف ان يطردك الله من رحمته ويحرمك من مغفرته بعد أن بارزته في ملكه بمخالفة أوامره وارتكاب محارمه




خامساً

اخي الكريم تذكر أن الله شديد العقاب وأنه عزيز ذو انتقام ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين وأنه يغار إذا انتهكت محارمه وما اهلك الامم السابقة الا انهم تعدوا حدود الله وانتهكوا حرماته وبارزوه بالمعاصي





سادساً

أخي الفاضل تذكر يوم تشهد عليك الشهود

وتفضحك الجوارح والجلود

فأين يكون مهربك والى اين يكون ملجأك والشهود منك والشهادة عليك فتأمل يامسكين تعصي الله بها ومن اجلها وتذود عنها ثم تأتي يوم القيامة شاهداً عليك





سابعاً

تذكر الاحصاء والكتابة عندما يذوب قلبك كمداً وحزناً عندما تنشر صحفك المطوية باعمالك المخزية أنت نسيتها ولكن الديان لا ينسى





ثامناً

تذكر الاستدراج من الله وأنه سبحانه يمهل ولا يهمل فاحذر ان تكون من اولئك الذين امدهم الله بالصحة والنعم وهم مقيمون على المعاصي والزلل ويحسبون ان لهم كرامة ومنزلة عنده وهم سقطوا من عينه وهانوا عليه





تاسعاً
تذكر يامن تعصي الله ان الله خلقك لغاية عظيمة ومهمة جسيمة ولم يخلقك عبثاً ولن يتركك سدى





عاشراً

تذكر اخي في الله ان طريق الجنة محفوف بالمكاره وهو عقبة كؤود ومرتقى صعباً لا يتجاوزه الا كل مخف من الذنوب والسيئات


فهل تريد الجنة ومافيها من النعيم وانت على المعاصي مقيم


وهل تريد سعادة الدنيا والاخرة وأنت متنقل من معصية الى معصية







م.ن.ق.و.ل

عذب المشاعر®
03-03-2009, 10:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1."اللهم احسن وقوفنا بين يديك": قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(قول هذا القول بعد اقامة الصلاه لا اصل له). 2.التعوذ بعد التثاؤب: قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(هذا لا اصل له , لأنه لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يفعله). 3.تقبيل المصحف: قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(الصحيح انه بدعه , وانه ينهى عن ذلك). 4.لعن ابليس: قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(الانسان لم يؤمر بلعن الشيطان وانما امر بالاستعاذه منه). 5.قول"صباح الخير - صباح النور": قال الشيخ بكر ابو زيد _حفظه الله_(هذه تحية المجوس لأنهم يعتقدون ان هناك اله للخير واله للشر). 6.استعمال الجرائد سفره للطعام: اجابت اللجنه الدائمه (بأنه لا يجوز اتخاذها سفره , كما لا يجوز القاؤها بالزبالات). 7.تسمية بعض الزهور "عباد الشمس": قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(هذا لا يجوز لأن الاشجار لا تعبد الشمس وأنما تعبد الله عز وجل) 8.المصافحه وقول"حرماً تقبل الله" بعد الصلاة: قال شيخ الاسلام ابن تيميه _رحمه الله_(المصافحه بعد الصلاه ليست مسنونه بل هي بدعه). 9.قول "الو" في المحادثه الهاتفيه: اصلها لفظه فرنسيه دخيله على المسلمين , والافضل منها البدء بقول "السلام عليكم". 10.مسح الوجه باليدين بعد الدعاء: قال شيخ الاسلام ابن تيميه _رحمه الله_(الاولى عدم المسح-اي عدم مسح الوجه باليدين بعد الدعاء). 11.انتشار النذر بين المسلمين: قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(والنذر في الاصل مكروه , بل ان بعض اهل العلم يحرمه). 12.قول"فلان شكله غلط": قال الشيخ بكر ابو زيد _حفظه الله_(هذا اللفظ من اعظم الغلط الجاري على الالسنه لما فيه من السخريه). 13.رفع اليدين بعد الركوع على هيئة الدعاء: وهذا خلاف السنه لأنه الرسول _صلى الله عليه وسلم _ كان يرفع يديه حذو منكبيه او الى اطراف اذنيه. 14.رفع الصوت في القراءة اثناء الصلاه او بعدها: لأن السنه ان يسمع القارىء نفسه ولا يؤذي من حوله برفع صوت بالقراءة . 15.انتشار اللعن على السنة الكثيرين: قال الرسول _صلى الله عليه وسلم_{لعن المؤمن كقتله**. 16.قول "يهدينا ويهديكم الله" عند التشميت: وهذا خلاف السنه , والصحيح الثابت قول (يهديكم الله ويصلح بالكم). 17.تسمية المدينه "بالمنوره": قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(لا يقال المنوره لأن ذلك لم يكن معروفاً عند السلف وجاء اسمها بالقراّن بالمدينه فقط). 18.قول "صدق الله العظيم" بعد القراءة: وهذه بدعه لم يثبت عن احد من السلف , ولا بد لقائله من دليل يستند عليه. 19.اطلاق "عزرائيل" على ملك الموت: قال الالباني _رحمه الله_(اسمه في الكتاب والسنه "ملك الموت" وتسميته عزرائيل لا اصل له). 20.قول "علي الطلاق" وماشابهها: قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(الحلف بالطلاق امر ليس بالهين فالأئمه الاربعه يرون وقوعه اذا حنث فيه). 21.قول "ياوجه الله": نهى عنها كثير من العلماء ,منهم الشيخ محمد بن ابراهيم _رحمه الله _ وقال (ماتنبغي). 22.قصة العنكبوت والحمامه على الغار: قال الشيخ بن عثيمين _رحمه الله_(كل هذا لا اصل له , لأن الله تعالى هو الذي حجب ابصار المشركين). 23.قول "مصيحف و مسيجد" ونحوهما: قال ابن المسيب _رحمه الله_(لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد ماكان لله فهو عظيم حسن جميل). 24.ابدال كلمة "علوم الارض" بأطلس: قال الشيخ بكر ابو زيد _حفظه الله_(هذا المسطلح كان لأحد اّلهة اليونان الذين يعتقدون انه يحمل الارض). 25.زيارة مدائن صالح _عليه السلام_: قال صلى _الله عليه وسلم_{لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين الا ان تكونوا باكين فأن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ماصابهم**. رواه مسلم والله اعلم
</b></i>

جنـاب الـود~
03-04-2009, 06:26 PM
من لا يعرفون دواء الصبر على البلايا والمحن تفترسهم أوبئة الاكتئاب ...




الابتلاء ليس إهانة بل اختبار لصبر المؤمن وثقته بالله


سُئل الإمام الشافعى رضى الله عنه أيهما خير للمؤمن أن يمكن أو يبتلى !
فقال لا يمكن المؤمن حتى يبتلى ؟


الصبر حالة من الحالات التى تظهر إيمان المؤمن وثقته فى الله سبحانه وتعالى ومن لا يعرفون دواء الصبر على البلايا والمحن التى تصيب الإنسان ولا يعرف حكمتها غالباً تفترسهم أوبئة الاكتئاب والحزن والسخط فهى فى نظره عندئذ عقاب ينزل على رأسه دون غيره من الناس .. ومن يتأمل قوله تعالى " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " يدرك أن هذه الابتلاءات محن لا تخلو من منح وأنها لنا وليست علينا و ربما كانت سببا لرحمة نجهلها أو خير لا نراه وقد تكون سبباً فى أن يبلغ المبتلى مكانة فى الدنيا أو الآخرة لم يكن ليبلغها بعمله فيحمله الصبر إلى حيث يعجز عمله أن يحمله "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " .


والله سبحانه وتعالى يخبر المؤمنين أنه سيبتليهم وفى عبارة مؤكدة بتأكيدين اثنين ( اللام والنون )



" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ " البقرة 155



والبشرى ليست لكل من ابتلاه الله بل للصابرين على الابتلاء والصبر على الابتلاء يعين عليه أن يدرك الإنسان مغزاه أو يفوض الأمر فيه لله وهذا أحد أهم دروس قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح الذى يجمع المفسرون على أنه الخضر ، فموسى عليه السلام وهو نبى مرسل لم يستطع صبرا على ما لم يجد له تفسيرا فسأل العبد الصالح أكثر من مرة كما فى القرآن الكريم والعبرة لكل مؤمن إلى أن تقوم الساعة وهى أن يسلم بالفعل ـ لا بالقول وحده ـ أن فوق كل ذى علم عليم وإلا أصبح كل إنسان فى حاجة إلى مصاحبة هذا العبد الصالح فى رحلة تعلم ، وعندما يدرك الإنسان أن ما يمر به من ابتلاءات ليس إهانة بل اختبار لثقته فى الله التى تترجم فى سلوكه صبراً ،

يقول تعالى :

" وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ "

الشورى (43) ، والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يمنح كل من شرفه الله بشرف الابتلاء وساماً رفيعاً يقول صلى الله عليه وسلم " أشد الناس بلاء الأنبياء فالأمثل فالأمثل " والصبر مدرسة تربوية إسلامية فالرسول يربى أصحابه فى الحديث الشريف قائلا : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له " .


وما أعطى أحد عطاء أوسع من الصبر وهو يكون على الطاعات والعبادات ويكون كذلك على الأحزان والمكاره والابتلاءات كافة، فى البيت والعمل والسوق والشارع ومع الأسرة والأصدقاء والجيران .. فاللهم اجعلنا من الصابرين


ومن الثمــــــــــــــــــــرات


ثـمـرات الـصـبـر * * * والتفاؤل بالخير

الحمدلله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على نبيناالمبعوث رحمة للعاملين.أمابعد:تعلمون إحدى نعم الله تعالى العظيمة على عباده المسلمين المؤمنين,ألا وهي نعمة الصبروالتفاؤل وإنتظار الفرج وقوة اليقين,وتذكروا مثلنا الأول وقدوتنا وقائدناوحبيبنا الرسول صل الله عليه وسلم في سيرته ودعوته وصبره وحلمه وثباته عندنزول أنواع الإبتلاءات,قالوا على سبيل الإستعجالمَتَى نَصْرُ اللَّه فبشرهم الله تعالى برحمته أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ  فالنصر قريب من المؤمنين المتقين.وقوة اليقين يدفعنا إلى التفاؤل ،بل واليقين الجازم بوعد الله تعالى ونصره وتمكينه،لأن لديهم بشارات ربانية ونصوصاً نبوية جزء من عقيدتهم تبشر بأن المستقبل لهذا الدين العظيم.فالعاقبة للمتقين ،فهذا حال المؤمنين الذي أخبر الله تعالى عنهم مثنياً عليهم بها فقالوَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَاوَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَازَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًاوقال تعالى الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسبُنَا اللهُ وَنِعمَ الْوَكِيلُ بل لابد من رفع هذا الذل بالإقبال على الله تعالى وتجديد التوبة النصوح ، وتحقيق التقوى وهجر المعاصي ، والحرص على دعاءالله تعالى والتضرع لكشف الكرب،والأخذ بالأسباب المعنوية والمادية والتحلي بالصبر والمصابرة والثبات، ومواصلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مقروناً بالعلم والحلم والأناة ,والدعوة إلى إجتماع الكلمة وتوحيد الصف ، فعلينا العودة الصادقة لهذا الدين العظيم أفراداً وجماعات،فما نزل بلاء إلا بذنب،ولا رفع إلا بتوبة ،وإن لم نفعل ذلك جاءالله بقوم يحملون هذاالدين،ويبلغونه للناس،ويصبرون عليه حتى يأتي نصرالله,قال تعالىيَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَوقال تعالىوَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فأثابهم الله تعالى وبشرهم بقولهأُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونوقال تعالىفَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراًوقال تعالىأُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجوا منْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِحَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُوقال تعالىوَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزوقال تعالىيَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَوقال تعالىبَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَايُمدِدْكُمْ رَبُّكمْ بِخَمْسةِ آلافٍ منَ الْمَلائِكَةُ مُسَوِّمِين وَمَاجَعَلَهُ اللَّهُ إِلّا بُشرَى لَكمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَاالنَّصرُ إِلّاَّ منْ عِنْدِاللّهِ الْعَزِيزِالْحَكيم فنثق ونؤمن بأن في طاعة الله تعالى ورسوله صل الله عليه وسلم وإتباعه قولاًً وعملاً فيه الطمأنينة,والفوز والنصر والفلاح ,والسعادة ,والنجاة في الدنيا والآخرة وبها تستجلب به النعم وتستدفع به النقم كما أنها قوت القلـوب وقرة العيون وسرور النفوس وروح الحياة وحياة الأرواح ,فعلينا مواصلة التقرب إليه سبحانه بالمحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة التي هي أهم العبادات بعد التوحيد ولنحرص على الإخلاص وطلب العلم الشرعي وتلاوة كتاب الله الكريم والعمل به على المنهج النبوي الصحيح ونذكرنعم الله تعالى وآلاءه المتتابعة والتوبة وحفظ الجوارح.وقال تعالىاستَعِينُوابِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ منْ عِبادِهِ وَالْعَاقِبَةُلِلْمُتَّقِينَ ولاتقنطوا من رحمة الله تعالى أليس الله بكافٍ عبده إنا كفيناك المستهزئين فسيكفيكهم الله وهوالسميع العليم والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً فتوكل على الحي القيوم الذي لايفنىَ ولايبيد ولايكون إلا مايريد والفرج قريب وتفاءلوا الخير تجدوه - سائلاً العلي القدير أنْ يحفظ علماؤنا وولاة أمورنا المسلمين بحفظه ويجمع كلمتهم ويوحد صفوفهم وأن يكبت أعداءهم وأعداء الإسلام وأعداء المسلمين في كل مكان وأن يكفينا شر اليهود والنصارى والمجوس والرافضة والعلمانيين والمنافقين في كل مكان - والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على نبينا المبعوث رحمة للعالمين وصحبه أجمعين

- منقول لتعم الفائدة - ومشاركة في الأجر - جزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم -

وزادكم من فضله وإحسانه - آمين

وأعاننا على الصــبــر وجــازنا برحمتــه ...

وجعله تكفير لسيئاتنــــا ..

وجعلنــا من المحتسبيـــــــــــــــــــن

عذب المشاعر®
03-05-2009, 10:07 AM
السلام عليكم ورحمه وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه .يحكى عن شقيق البلخى أنه قال كان إبراهيم بن أدهم يمشي بالبصرة فأجتمع عليه الناس فقالوا مابالنا ندعوا فلا يستجاب لنا؟

قال ماتت قلوبكم فى عشرة اشياء.

1)عرفتم الله ولم تؤدوا حقه.
2)قرأتم القرأن ولم تعملوا به.
3)إدعيتم حب الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته.
4)إدعيتم عداوة الشيطان وأطعتموه.
5)إدعيتم دخول الجنه ولم تعملوا لها.
6)إدعيتم النجاه من النار ورميتم فيها أنفسكم.
7)قلتم الموت حق ولم تستعدوا له.
8)أشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم.
9)ودفنتم الأموات ولم تعتبروا .
10)اكلتم نعمه الله ولم تشكرو ا عليها.

نصيحه\ إذا أردت ان يستجاب دوعاؤك فاد عو لأخيك بظهر الغيب فتقول
الملأ ئكه ولك مثله.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
تحياتي لكم واخص هنا من حمل على عاتقه مسئوليه نشر مواضيع قيمه تفيد الانسان في دنياه واخراه واخص هنا على كيفك واجمل احساس اللي اسئل المولى ان يثقل به ميزانهما ويحفظهما من كل شر ويسر امورهما ويطيل اعمارهم على طاعته

جنـاب الـود~
03-05-2009, 06:38 PM
http://www.awda-dawa.com/photos/image/0-0,6,7,8,.png


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

الكثير منا يحاول أن يترك المعاصي والذنوب أو العادات السيئة التي في شخصيته، ولكن تواجهنا مشكلة وهي:
العودة لما كنا عليه من المعاصي والذنوب أو العادات السيئة .

وفي الحقيقة أن هذا الأمر مهم، ولابد من تسليط الضوء عليه، ونتكاتف كلنا لحل هذه المشكلة التي نعاني منها، ووضع النقاط على الحروف حتى نستطيع التخلص منها.

فمثلاً: صاحب المعاصي والذنوب أو العادة السيئة يقول: حاولت أن أتركها، ولم استطيع.
أو يقول: تركتها مدة أسبوع ثم عدت .
أو يقول: لا استطيع تركها أبداً.

وفعلاً هذا هو حالنا مع هذه الأمور، دائماً نقول هذه الكلمات.

ولكن هل جربنا أن ندع هذه الكلمات، ونغير فكرنا قليلاً ؟!

سيقول البعض: كيف ندع هذه الكلمات، ونغير فكرنا قليلاً ؟!

لفعل أي شيء أو ترك أي شيء يحتاج الإنسان للقيام به ثلاثة أمور:

1- إرادة.


2- عمل.


3- صبر.

فمثلاً: أريد أن أترك عادة الشرب باليد اليسرى، أو أترك التدخين، أو أريد القيام لصلاة الفجر، أو أريد حفظ القرآن .. الخ.

فلابد لك أولاً أن تعزم وتقوي إرادتك للقيام بهذا الشيء، لا تقول سأحاول، ولا تقول هذا الأمر صعب علي.

دع عنك هذه الكلمات السلبية، هذه الكلمات التي تحطمك وتثبط من عزيمتك، حولها إلى كلمات إيجابيه، بل قل:

سأترك هذا الشيء بإذن الله، وأسأل الله أن يعينني على ذلك، فالإنسان لا يستطيع عمل أي شيء إلا بتوفيق من الله، فالعبد إن وفقه الله، فسيجد الأمور ميسرة عليه.

فلهذا لابد أن نخلص في عملنا لله، ولو كانت عادة، حتى أن بعض أهل العلم قال: "أن عادات العلماء عبادات .."

لماذا عاداتهم عبادات ؟ هل يعقل أن يكون النوم عبادة ؟

فأقول: نعم عبادة إذا احتسبنا الأجر لله .

تذكر دائماً أن الله سيعوضك خيراً من ذلك إذا تركت المعاصي والذنوب، سيعوضك خيراً في الدنيا وخيراً في الأخرة .

ولهذا قلت لك يا أخي القارئ لابد أن تعزم على الفعل، وتجعله خالصاً لله، وتطلب العون والتوفيق والسداد على ذلك من الله.

فبعد هذا الأمر، لابد أن تعمل، فمثلا: القيام لصلاة الفجر، لابد لك أن تنام مبكراً، وتذكر أذكار النوم، وتسأل الله أن يعينك على الاستيقاظ للصلاة، وتضع المنبه، أو تخبر من يستطيع إيقاظك للصلاة، ثم تنام، وسترى التوفيق من الله .

ولابد أن ننتبه لأمر مهم يغفل عنه الكثير من الناس، ألا وهو: الذنوب والمعاصي، الذنوب والمعاصي سبب لعدم استيقاظنا لصلاة الفجر، بل سبب لتضييع الصلوات..

الذنوب تسبب لك قسوة القلب، فتبعدك عن عبادة الله، والتقرب إليه، ومناجاته .

فكم من شخص كان قائماً لليل، ذاكراً لله في النهار، ولكن بسبب ذنب أو معصية حُرم من هذه الخيرات والأجور، ونسأل الله العافية.

ولهذا لابد لنا من العمل والمثابرة على ذلك، فالمدخن يبتعد عن التدخين، لا يقول: سأحاول، ولكن يقول سأترك الدخان لله، وابتغي الأجر من الله، فإنها معصية وذنب، وأنا تائب منها، وأسأل الله أن يعيني على ذلك، ويعمل ويبدأ من نفس اللحظة، لا يقول غداً سأبدأ، فإن هذا من تسويف الشيطان.

فبعد أن يبدأ بالعمل، يأتي ما لا يستطيع عليه الكثيرون، ألا وهو: الصبر، الصبر بدايته مرة، ولكن في النهاية لها حلاوة ولذة في القلب.

إذا استطعت أن تنتصر على نفسك وحبك للشهوات ستجد السعادة فيما قمت به، ستجد أنك انتصرت في أكبر معركة خضتها، وستجد نفسك أنك ملزم بخوض معارك أخرى .

ولكن متى ... ؟!

إذا صبرت على ما عزمت القيام به، اصبر واحتسب الأجر، ألا تريد الأجر والثواب من الله، فصبرا يا أخي الكريم.

قال تعالى:

{وَبَشّرِ الصّابِرينَ }

[البقرة:155].

وقال تعالى:

{وَاللّهُ يُحِبُ الصّابِرِينَ}

[آل عمران:146]،

وقال جل شأنه:

{إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ}

[الزمر:10].

وأذكرك أخي القارئ بقوله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}

[البقرة:153].

أخي القارئ: إن الله يخاطبنا بصفة الإيمان، يدعونا بالاستعانة بالصبر والصلاة، ثم يقول عز وجل:{إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ} [البقرة:153] إن الله معنا إذا صبرنا واحتسبنا الأجر، وسألنا الله الإعانة والتوفيق.

فماذا بعد هذا كله ؟!

هل ستفكر ؟

هل ستحاول ؟

أم أنك ستعمل من الآن وتعزم وتثابر، وهذا الكلام ليس فقط في ترك المعاصي والذنوب، بل نستطيع أن نطبقه في حياتنا

العملية حتى نكون ناجحين فيها، ومتميزين.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
__________________




منقول

عذب المشاعر®
03-06-2009, 02:17 PM
1-التوبة:
(من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) مسلم 2703 (إن الله عزوجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)


2-الخروج في طلب العلم:
(من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طرقا إلىالجنة) مسلم (2699)


3-ذكر الله تعالى:
(ألا أنبأكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها فيدرجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربواأعناقهم ويضربوا أعناقكم) قالوا بلى- قال: ذكر الله تعالى) الترمذي(3347)


4-اصطناع المعروف والدلالة على الخير:
(كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله)البخاري (10/374)، مسلم (1005)


5-فضل الدعوة إلى الله:
( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقصذلك من أجورهم شيئا) مسلم (2674)


6-الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطعفبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) مسلم (49)


7-قراءة القرآن الكريم وتلاوته:
( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعالأصحابه) مسلم (804)


8-تعلم القرآن الكريم وتعليمه:
( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) البخاري (9/66)


9-السلام:
( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيءلو فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم) مسلم (54)


10-الحب في الله:
( أن الله تعالي يقول يوم القيامة: أين المتحابين بجلالي، اليومأظلهم في ظلي بوم لا ظل إلا ظلي- ) مسلم (2566)


11-زيارة المريض:
(ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتىيمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة)الترمذي (969

عذب المشاعر®
03-06-2009, 02:32 PM
http://up105.arabsh.com/my/4f9a778.jpg (http://www.amalislam.com***/redirector.php?url=http://amalislam.com***/redirector.php?url=http://up105.arabsh.com/)

http://www.albetaqa.com/cards/data/media/152/lesan0014.jpg

http://www.albetaqa.com/cards/data/media/152/lesan0003.jpg

رهين المشاعر
03-06-2009, 02:59 PM
جزاك الله خير وبارك الله فيك وفي امثالك

جنـاب الـود~
03-06-2009, 06:24 PM
بسـم الله الرحمن الرحيم
أستغفر الله العظيم الذي لا أله الاهو الحي القيوم وأنا أتوب أليه من جميع الذنوب والخطاي
وجوب حفظ الأوقات , وعدم التفريط فيها فيما لا ينفع

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ أخرجه البخاري .

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر (أي: عشر رمضان) أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر متفق عليه.

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم . أخرجه الترمذي .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية إلا إن سلعة الله الجنة . أخرجه الترمذي .

الشرح : الوقت هو الحياة، فمن أضاع وقته فقد أضاع حياته وسيسأل عن هذا التضييع، وكثير من الناس مغبون في وقته فهو خاسر فيه وينفقه فيما يعود عليه بالخسار في الدنيا والآخرة.

- الفوائد: - وجوب اغتنام الأوقات فيما ينفع. - أن ابن آدم مسؤول عن أوقاته. _ كثرة المفرطين في أوقاتهم المضيعين لها والمغبونين فيها.
هذا وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه البررة الميامين والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .

عذب المشاعر®
03-07-2009, 02:00 PM
للمتزوجين فقط






http://alkalemaltayeb.******.com/akhlaq40.jpg

http://alkalemaltayeb.******.com/azkar54.jpg

http://alkalemaltayeb.******.com/shbabyat76.jpg

http://alkalemaltayeb.******.com/shbabyat75.jpg

http://alkalemaltayeb.******.com/shbabyat74.jpg

http://alkalemaltayeb.******.com/lelnesaa38.jpg

عذب المشاعر®
03-07-2009, 02:01 PM
نصائح دينية
**
قال ابن القيم رحمه الله

أربعة أشياء تُمرض الجسم

الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير
**
وأربعة تهدم البدن

الهم * والحزن * والجوع * والسهر
**
وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته

الكذب * والوقاحة * وكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور
**
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته

التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة
**
وأربعة تجلب الرزق

قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول
النهار وآخرة
**
وأربعة تمنع الرزق

نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة

يقول صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو اية

اللهم صلي وسلم على نبينا وحبيبنا محمد

جنـاب الـود~
03-07-2009, 07:35 PM
بسـم الله الرحمن الرحيم
أستغفر الله العظيم الذي لا ألهو الاهو الحي القيوم وأنا أتوب أليه من جميع الذنوب والخطاي
وجوب حفظ الأوقات , وعدم التفريط فيها فيما لا ينفع
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ أخرجه البخاري .
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر (أي: عشر رمضان) أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر متفق عليه.
عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم . أخرجه الترمذي .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية إلا إن سلعة الله الجنة . أخرجه الترمذي .
الشرح : الوقت هو الحياة، فمن أضاع وقته فقد أضاع حياته وسيسأل عن هذا التضييع، وكثير من الناس مغبون في وقته فهو خاسر فيه وينفقه فيما يعود عليه بالخسار في الدنيا والآخرة.
- الفوائد: - وجوب اغتنام الأوقات فيما ينفع. - أن ابن آدم مسؤول عن أوقاته. _ كثرة المفرطين في أوقاتهم المضيعين لها والمغبونين فيها.
هذا وصلوا وسلموا على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه البررة الميامين والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .

جنـاب الـود~
03-08-2009, 07:57 PM
الحقوق الإسلامية كثيرة ومن أهم هذه الحقوق :


حق الله

نِعم الله على العباد لا تعد ولا تحصى وكل نعمة تستوجب شكراً وحقوق الله على العباد كثيرة ومن أهمها :

1. التوحيد ومعناه أن يوحدوا الله في ذاته , وأسمائه, وصفاته وأفعاله فيعتقدوا أن الله وحده هو الرب المالك المتصرف الخالق الرازق الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير : ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ) الملك/1 .

2.العبادة وهي أن يعبدوا الله وحده لأنه ربهم , وخالقهم ورازقهم وذلك بصرف جميع أنواع العبادة لله وحده كالدعاء , والذكر والاستعانة , والاستغاثة والتذلل , والخضوع والرجاء , والخوف والنذر والذبح ونحو ذلك قال تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ) النساء/36 .

3.الشكر فالله هو المنعم المتفضل على جميع الخلق فعليهم شكر هذه النعم بألسنتهم , وقلوبهم , وجوارحهم وذلك بحمد الله والثناء عليه واستعمال هذه النعم في طاعة الله وفيما أحل الله :
( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون )
البقرة/152 .

حق الرسول


بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم نعمة كبرى للبشرية كافة فقد أرسله الله ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ويبين لهم ما يسعدهم في الدنيا والآخرة .

ومن حق الرسول علينا أن نحبه , ونطيعه , ونصلي عليه , ومحبته عليه السلام تكون بطاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر , وأن لا يعبد الله إلا بما شرع .

حق الوالدين

يهتم الإسلام بالأسرة ويؤكد على المحبة والاحترام داخلها والوالدان قاعدتها و أساسها لذا كان بر الوالدين من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى .

بر الوالدين يكون بطاعتهما واحترامهما والتواضع لهما والإحسان إليهما والإنفاق عليهما والدعاء لهما وصلة أرحامهما وإكرام صديقهما :

( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ) الإسراء/23 .

والأم في هذه الحقوق حقها أعظم , لأنها هي التي حملته , وولدته وأرضعته : ( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال : أمك , قال: ثم من ؟ قال : أمك , قال : ثم من ؟ قال: أمك . قال : ثم من ؟ قال : أبوك ) متفق عليه واللفظ للبخاري/الأدب/78 .

حق المسلم على المسلم

المؤمنون أخوة وهم أمة متماسكة , كالبنيان يشد بعضه بعضاً يتراحمون فيما بينهم ويتعاطفون ويتحابون ولحفظ هذا البنيان , وتلك الأخوة شرع الله حقوقاً للمسلم على أخيه المسلم ومنها محبته ونصيحته وتفريج كربته وستر زلته ونصرته في الحق واحترام جواره وإكرام ضيفه .

ومنها رد السلام وعيادة المريض وإجابة الدعوة وتشميته إذا عطس واتباع جنازته قال عليه الصلاة والسلام : ( حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وتشميت العاطس وإجابة الدعوة , وعيادة المريض , واتباع الجنائز ) رواه مسلم/2625 .

حق الجار

الإسلام يهتم بشأن الجار مسلماً كان أو غيره , لما في ذلك من المصالح التي تجعل الأمة كالجسد الواحد قال عليه الصلاة والسلام : ( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ) متفق عليه .

ومن الحقوق التي قررها الإسلام للجار على جاره أن يبدأه السلام ويعوده إذا مرض ويعزيه في المصيبة ويهنئه في الفرح ويصفح عن زلاته ويستر عوراته ويصبر على أذاه ويهدي له ويقرضه إذا احتاج ويغض بصره عن محارمه ويرشده إلى ما ينفعه في دينه ودنياه قال عليه الصلاة والسلام : ( خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه , وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره ) رواه البخاري في الأدب المفرد/115 .

وفي حق الجار يقول تعالى : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب ) النساء/36 .

وقد حذر الإسلام من إيذاء الجار , والإساءة إليه , وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن ذلك سبب للحرمان من الجنة بقوله : ( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ) متفق عليه .

وأوجب الإسلام تحقيقاً للمصلحة حقوقاً للوالي على الرعية وحقوقاً للرعية على الوالي وحقوقاً للزوج على زوجته وحقوقاً للزوجة على زوجها , وغير ذلك من الحقوق العادلة التي أوجبها الإسلام .



من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن ابراهيم التويجري .

طيف زاير
03-09-2009, 10:19 AM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: "اللَّهُ أَكْثَرُ". أخرجه الترمذى (5/566 ، رقم 3573) وقال : حسن صحيح غريب . وعبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند (5/329 ، رقم 22837) ، والضياء (8/261 ، رقم 316) وقال : إسناده حسن . وأخرجه أيضًا : الطبرانى فى الأوسط (1/53 ، رقم 147) ، وحسَّنه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 5636). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": "مِنْ السُّوءِ" أَيْ الْبَلَاءِ النَّازِلِ أَوْ غَيْرِهِ فِي أَمْرِ دِينِهِ أَوْ دُنْيَاهُ أَوْ بَدَنِهِ "مِثْلَهَا" أَيْ مِثْلَ تِلْكَ الدَّعْوَةِ كَمْيَّةً وَكَيْفِيَّةً إِنْ لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ وُقُوعُهُ فِي الدُّنْيَا "اللَّهُ أَكْثَرُ" قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ اللَّهُ أَكْثَرُ إِجَابَةً مِنْ دُعَائِكُمْ وَقِيلَ: اللَّهُ أَكْثَرُ ثَوَابًا وَعَطَاءً مِمَّا فِي نُفُوسِكُمْ فَأَكْثِرُوا مَا شِئْتُمْ فَإِنَّهُ تَعَالَى يُقَابِلُ أَدْعِيَتَكُمْ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهَا وَأَجَلُّ

طيف زاير
03-09-2009, 10:22 AM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عذرا سلفاً على الإطالة فالموضوع هام جدا، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللَّهَ؟" قَالَ: فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى". أخرجه ابن أبى شيبة (6/47 ، رقم 29361) ، وأحمد (1/230 ، رقم 13824) ، وأبو داود (2/79 ، رقم 1495) ، والترمذى (5/550 ، رقم 3544) ، وقال : غريب . والنسائى (3/52 ، رقم 1300) ، وابن ماجه (2/1268 ، رقم 3858) ، وابن حبان (3/175 ، رقم 893) ، والحاكم (1/683 ، رقم 1856) وقال : صحيح على شرط مسلم . والضياء (5/257 ، رقم 1885) قال الألباني: حسن صحيح (الروض النضير ، 133) . قال الإمام الألباني في كتابه "التوسل أنواعه وأحكامه": اضطرب الناس في مسألة التوسل، وحكمها في الدين اضطراباً كبيراً، وقد اعتاد جمهور المسلمين منذ قرون طويلة أن يقولوا في دعائهم مثلاً: "اللهم بحق نبيك أو بجاهه أو بقدره عندك عافني واعف عني" و"اللهم بجاه الأولياء والصالحين، ومثل فلان وفلان" .. الخ . ثم وضَّح في الفصل الثالث : "التوسل المشروع وأنواعه" بأن التوسل ثلاثة أنواع لا رابع لهما وما دون ذلك شرك بالله تعالى والعياذ بالله:
1- التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العليا (كما جاء في الحديث أعلاه).
2ـ التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به الداعي:كأن يقول المسلم: اللهم بإيماني بك، ومحبتي لك، واتباعي لرسولك اغفر لي.
3 - التوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح: كأن يقول المسلم في ضيق شديد، أو تحل به مصيبة كبيرة، ويعلم من نفسه التفريط في جنب الله تبارك وتعالى، فيجب أن يأخذ بسبب قوي إلى الله، فيذهب إلى رجل يعتقد فيه الصلاح والتقوى، أو الفضل والعلم بالكتاب والسنة، فيطلب منه أن يدعوا له ربه، ليفرج عنه كربه، ويزيل عنه همه. لمن يرغب بالتوسع يمكنه تحميل الكتاب كاملا على هذا الرابط:
http://www.balligho.com/tawassol.zip

عذب المشاعر®
03-09-2009, 12:19 PM
ثلاثة تحطم القلوب000
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثلاثة تحطم القلوب( كثرة الكلام0 كثرة الطعام0 كثرة المنام )
إن القلب هو أول ما في الجنين وأول مايتوقف بعد انصرام السنين وقد أبدعه الله ليكون مضخة للدم عبر الأوردة والشرايين وقالوا إنه منبع المشاعر والحب والأنين وهو مستقر اليقين واعلم أن حجم قلبك في حجم يدك اليمين وينقسم لأربع غرف 2 أذين 2 بطين أسفل وعلى رأسه
تاج الشرايين وقد حباه الله بقفص متين ألا وهو القفص الصدري المكين ومن هذا المنطلق فالقلب
جوهرة لابد من حفظها ورعايتها وسبحان الله هو مضغة كما أخبر الحبيب محمد صلى الله عليه واله وسلم ( ألا إن في الجسد مضغة إن صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الجسد كله ألا وهو
القلب) وفي هذا الحديث أعجوبة تفوق كل المعارف والعلوم ولكننا أمة لا تفكر لأن روح الفكر ليست
في قلوبنا ولكنها أضحت في بطوننا وشهواتنا والتبعية للفرنجة وكأنهم هم عقولنا وقلوبنا
وكما أقول دائما تعمق بالفكر تنال الوصول فالرسول صلى الله عليه وسلم أسماه مضغة وهو فعلاً نسيج متماسك جلدي قوي كالمضغة وكم يمضغ من هموم وأحزان وتعتركه أنياب وأسنان الحياة
وهو صامد تحت مطارقها يضخ الحياة على مر الزمان ولكن إن إعتراه فساد فكل وظائف الجسم مرتهنة به فزيادة ضخه تحدث ضغطاً مرتفعاً يكاد يفجر الخلايا فتتلف وإن ضعف عن ضخ الدم فترت وذبلت زهور خلايانا وفسدت الأعضاء واعترانا الضعف والوهن فلذا احفظوا قلوبكم تحافظ عليكم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ترى المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى
منه عضو تداعى له باقي الأعضاء بالسهر والحمى ) والقلب هو حياة الجسد كله روى أبو داود في سننه من حديث مجاهد عن سعد قال مرضت مرضاً فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني
فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي وقال لي ( إنك رجل مفؤود فأت الحارث بن كلدة من ثقيف فانه رجل يتطيب فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن)
وإني لأجزم أن سبب وهن القلوب في الهموم والسموم فلا تقتلوا أنفسكم بالهموم والسموم وأهم
الهموم هم العمل وهم الرزق والمال والأعمال والعيال وحال الناس في هذا الزمن زمن الرويبضة فلذا لا تحمل هم شيء سوى راحة قلبك بذكر ربك ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ولا تدفن نفسك في عملك ارحم نفسك ترحمك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وإن لبدنك عليك حقا )
فالأسلاك الكهربائية حينما تجهد بجهد الطاقة الزائد تحترق تذكر ذلك كذلك قلبك أرحه تسترح اجعله
يستجم ارحمه يرحمك وإلاستندم لأن داخله خيوط وصمامات كالأجهزة الكهربائية واحذر من أن
تسممه فيسممك فهو يتلقى منك ويلقى إليك فسموم الغذاء والعادات السيئة من معاصي وأثام
لاتجعل قلبك يحيا بسلام راقب دهونك وضغطك وكل وظائفك الحيوية ركز على مراقبة طعامك
(فينظر الإنسان إلى طعامه) تجنب كثرة اللحوم والدهون والأملاح والنشويات والسكريات
(ما ملأ ابن أدم وعاء شراً من بطنه )
الوصايا السبع لتقوية القلب وحمايته وعلاجه 0
1- الهدوء: لايعني الهدوء أن تتوقف عن عملك ولكن أن تعمل بلا ضجيج فأنت لست دجاجة تريد
أن تبيض ولذا حينما أرى الرجل كثير الصياح في عمله أعرف بأنه سيعرض نفسه للهلاك مبكراً
وأنه غير حكيم 0
2- الاستجمام: الذهاب للأسواق والتعرض لضجيجها ومشاهدة القمامة البشرية في الكاسيات
العاريات واستنشاق الغازات السامة من بؤر المدخنين لايحسب استجماماً بل استغماماً فالاستجمام
أن تستلقي على سندس أخضر وأعصابك هادئة مسترخية في حالة من السكون لا فكر في عمل ولافي هم البشر تغمض عينيك مسترخ هادىء الأعصاب مغرداً بذكر الله سبحانه وتعالى ولا
مانع من ملاعبة فرسك أو أهلك أو ولدك كما علمنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
مع التفكه والضحك لتعود لكدح الحياة وقلبك من حديد وشرايينك من حرير0
3- الركوع : من أعجب ما اكتشفت لتقوية القلب وتقويم العمود الفقري أمر الركوع ومن لايصدق
فليجرب حتى وإن لم تكن مسلماً لا تصلي ولا تعرف الركوع جرب الركوع وحرك عمودك الفقري وكأنك تطقطقه وسترى عجباً وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم (أرحنا بالصلاة يابلال)
4- احذر المفسدين: التليفزيون سلاح ذو حدين فانتبه ولا تشاهد إلا ما يرضي الله لكيلا يتوتر قلبك
صدقني من أخطر أسلحة تمزيق القلب مشاهدة العرى وسفالات الكفار والفجار فالتوتر والإثارة
يرفعان الضغط والنتيجة ضعف القلب وتعرضك لأمراض قلبية خطيرة فاستغل ليلك في القيام
أو أن تنام لتستيقظ لصلاة الفجر (إن قرأن الفجر كان مشهودا) مشهوداً بالملائكة وفيض الرحمات
والبركات من الله عز وجل0
5- احذر التخمة : قالت الحكمة (البطنة تفسد الفطنة) ومعلوم أن امتلاء المعدة يضغط على القلب مما يجهده ويحبس عنه ارواءه بالدم ناهيك أن التخمة تورث السمنة التي ترهق القلب وتعرض شرايينه للتصلب نتاج ارتفاع الضغط والكوليسترول والدهون وقد ثبت علمياً أن أكثر أمراض القلب بسبب
السمنة ولذا كان الصيام رحمة وصحة وعافية ( وأن تصوموا فهو خير لكم ) صوموا تصحوا0
6- التلبينة : قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( عليكم بالتلبينة فانها تجم الفؤاد وتقوي البدن )
وتجم أي تجعل القلب في راحة واستجمام وحفظ والتلبينة هي الشعير المطبوخ في ماء وحليب ولا حتواء الشعير على البوتاسيوم والمالتين والهوردينين والفوسفور وهي مواد مفرحة ومقوية للقلب
وللجسد0
7- تفاحة حمراء على الريق : سبحان من جعل شكل التفاحة كالقلب مع ما يحتوي التفاح على أملاح
وفيتامينات ومعادن كالحديد ومادة البكتين مع فيتامينات أ-ب-ج وأملاح البوتاسيوم والصوديوم
والكالسيوم وهو مقوي للقلب ومريح للمعدة

عذب المشاعر®
03-09-2009, 12:23 PM
هذا حديث غريب لا نعرفه
--------------------------------------------------------------------------------

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

شيخنا الفاضل؛ زاده الله تعالى فضلاً على فضل

أستسمحكم؛ في سؤالي الآتي؛
يعلم سبحانه؛ كلمات؛ كان لنفسي منها شيئاً!‏

ابتغيت الرّد عليها؛ لكنّي ما من علمٍ لديّ ولا دليل!‏
لذلكم؛ ( سؤال ) أوجهه لفضيلتكم؛
عسى الله تعالى أن ينفع بكم،
ويوفّقكم لإجابتنا وإخواني عليه.‏

أمّا السّؤال؛

دُعاء؛ ورد في إحدى المُنتديات؛ مفادُه:‏


أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم‎
أعوذ بالله السميع العليم‎ ‎من الشيطان الرجيم‎
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم‎

هو‎ ‎الله الذي لا اله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم‎ .
هو الله‎ ‎الذي لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المهيمن العزيز الجبار المتكبر‎
سبحان الله عما يشركون‎ .
هو الله الخالق البارىء المصور له الأسماء‎ ‎الحسنى؛
‏ يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم‏‎ .

من قالها يصلى‎ ‎عليه 70 ألف ملك‏‎ ‎‏!‏‎
وإذا مات وكان قد قرأها؛ يصبح شهيداً‎ ‎‏!‏‎

سبحان الله‎ ‎وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته‎
اللهم ارحم المؤمنين‎ ‎والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات‎

انشرها؛ ولك أجرها في‏‎ ‎الأولى:‏
‏ على عدد ما هو مذكور فيها‏‎!
والثانية:‏
‏ على كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة لك‏‎ ‎أجر.



إذن؛

ما تعليقكم؛ بارك الرّحمن بكم؟!‏
وهل؛ ورد من السّنة؛ ما يُثبت ما ورد آنفاً؟!‏

أمّا الدّعاء؛ للمؤمنين والمؤمنات؛ فمعلوم واجبه،
وعظيم فضله.‏

ما أعظم؛ هذا!‏
عن أبى الدّرداء رضي الله تعالى عنه؛
عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم؛ أنّه قال:‏
‏" ليس من عبد يقول‎ ‎لا اله إلاّ الله؛ مائة مرة؛
‏ إلا بعثه الله تعالى يوم القيامة؛
‏ ووجهه كالقمر ليلة البد،
ر‎ ‎ولا يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله؛
‏ إلا من قال مثل قوله أو زاد "‏
‏( رواه‎ ‎الطبرانىّ )
‏ ‏
أحسن الله تعالى إليكم، وأشرف مكان بجنّته؛ بوّأكم.‏
وعلى أبلج نهجه؛ ثبّتكم.‏

وزادكم – من لدُنه – علماً وعملاً صالحاً.‏

الحمد؛ لله.‏
إليكم إجابة فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السحيم
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
وثبّت حجّتك

أما الآيات الواردة في آخر سورة الحشر فلم يثبت في فضلها ما ذُكِر .
والحديث رواه الإمام أحمد والترمذي بلفظ : من قال حين يصبح ثلاث مرات : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وقرأ الثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، وَكَّل الله به سبعين ألف ملك يُصلّون عليه حتى يمسي ، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنْزِلة .
وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
واستغربه الذهبي ، فقال : غريب جدا
وكذلك ابن حجر
وضعّفه الألباني

وأما حديث أبي الدرداء في فضل من قال " لا إله إلا الله في يوم مائة مرة " فهو ضعيف أيضا .
بل قال الألباني : ضعيف جـداً .

والله أعلم .

عذب المشاعر®
03-09-2009, 12:24 PM
إن شاء الله تعجبكم


http://www.swahl.com/up/m135/swahlcom_d8986.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.swahl.com/up)


http://www.swahl.com/up/m135/swahlcom_8e181.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.swahl.com/up)


http://www.swahl.com/up/m135/swahlcom_4752e.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.swahl.com/up)




http://roro44.com/card/piccard/islam/433.jpg




http://roro44.com/card/piccard/islam/almtwklon.jpg


.
http://roro44.com/card/piccard/islam/asre3.jpg

http://www.5558111.com/files/cxq8c1sz3pkozshfn18c.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.5558111.com/)
http://www.lovely0smile.com/vcard/images/177.jpg

http://studio.hanaa.net/postcard/images/shafaa4.gif

http://lmashog.******.com/cute220.jpg


http://ektob.com/uploads***posy85/2687.jpg

http://www.albdoo.info/imgcache2008/628047690d52e520bc029d0c1a1bf64a.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.albdoo.info/imgcache2008/628047690d52e520bc029d0c1a1bf64a.gif)


http://www.albdoo.info/imgcache2008/ef5d7c84ae1ec09dce6098c085444ac8.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.albdoo.info/imgcache2008/ef5d7c84ae1ec09dce6098c085444ac8.gif)


http://www.albdoo.info/imgcache2008/b76644a2347219bb362e6dfaa3868212.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.albdoo.info/imgcache2008/b76644a2347219bb362e6dfaa3868212.gif)


http://www.albdoo.info/imgcache2008/311e7b477d0b8bf321db2fbe0a07e37b.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.albdoo.info/imgcache2008/311e7b477d0b8bf321db2fbe0a07e37b.gif)


http://www.albdoo.info/imgcache2008/1d2367541275954a476348c5bc81a481.gif (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.albdoo.info/imgcache2008/1d2367541275954a476348c5bc81a481.gif)


http://www.albdoo.info/imgcache2008/b04cc8547a671abfde81ee27211e2ca1.jpg (http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.22522.com***/redirector.php?url=http://www.albdoo.info/imgcache2008/b04cc8547a671abfde81ee27211e2ca1.jpg)



http://roro44.com/card/piccard/islam/la-thzaaan.jpg


http://roro44.com/card/piccard/islam/almtwklon.jpg

جنـاب الـود~
03-09-2009, 07:48 PM
"(ابتــسمــ . . فالله ربـٌـــــك )"

نعم لأن الله ربك وإلهك ... لأن الله هو الرحمن الرحيم العزيز
الكريم السميع العليم القريب المجيب...

لأن الله هو الحي القيوم الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد
ولم يكن له كفواً أحد...


لأن الله هو الوحيد الفرد الودود... ذلك الإله الذي إذا ناديته قال
:" لبيك عبدي "عجيب يا إخواني!!..


انظروا إلى رأفة الله ورحمته وعطفه ولطفه!!..


أي ملك إذا ناديته قال لك: لبيك عبدي ... لبيك عبدي؟؟؟!!!...

ابتسم لأن الله الذي يسمع شكواك ويجيب دعواك..
وإذا سألته أعطاك... سبحان الله الكريم!!...

وإذا قربت منه قرب منك أكثر وبكرمه حباك...


يا الله!! ما أعظم الله!!!...


الله الكريم منّ عليك واصطفاك وجعلك ابن آدم لا حيواناً ولا شيطاناً
لا هذا ولا ذاك...وجعلك على أرضه خليفة دون الخلائق... يالله

وتقول لماذا أبتسم؟؟!!!

لأن الله ربك ... حبيبك ومولاك لن يضيعك...


ابتسم... فقد جهز لك إن شمرت واستعنت به جهز لك الجنة وإن أعرضت عنه
وابتعدت حذرك من النار وأرسل لك من ينذرك... فهو لن يذرك حتى ينذرك ...
والله أعلم...


ابتسم... لم لا تبتسم ... ابتسم فالله ربك ... والإسلام دينك ...
ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيك ... والأرض أرضك والسماء سماؤك ....


ابتسم فالله ربك... حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها
ولا أنقى...سترى شفاهك تردد نغمة أنشودة رائعة وتقول لك
: ( يحق لك أن تبتسم فالله ربك ...!! )

عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً ... فتشعر بشوق عظيم لله... فتهب إلى السجود
للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة ... تبكي وتنساب على خديك غديرين من
حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة وتقول لك: حق لك أن تبكي وتبتسم فالله ربك... وحبيبك
وحسيبك ومولاك وأنيسك...


يالله... ألست في نعمة عظيمة!!... الله ربك..؟؟


ابتسم... وابكي فرحاً فما أعظم هذه النعمة أن الله ربك ومعبودك ولا تعبد غيره
لا تعبد حجراً ولا شجر... لا بقراً ولا بشر... لا شمساً ولا قمر...



ابتسم... فالله ربك وذب شوقاً لربك ... وأبشر " من أحب لقاء الله أحب الله
لقاءه "أي عز أنت فيه؟؟؟!!!

وأي نعمة أنت مغمورٌ فيها؟؟؟!!!

يحب الله العزيز الكريم الرحمن الرحيم العظيم الحليم يحب لقاءك!!!...


من أنت حتى يحب الله لقاءك!!؟؟؟....

يالله ما أكرم الله

ذلك الإله الذي تفتت الجبل عندما تجلى له سبحانه وتعالى...
.
أحبتي من أنا ومن أنت ومن أنتِ ليحب الله لقائنا إن كنا نحن نحب لقاءه!!!؟

ماذا قدمنا!!!؟

ماذا صنعنا!!!؟

لم نحن بالذات!!!؟


الحمدلله الذي اصطفانا على كثير من خلقه وفضلنا تفضيلاً...

الحمد لك ربنا حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك...

ولك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا...

ربنا اغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا وكفر عنا سيئاتنا وأتمم نعمك علينا بلذة النظر إلى


وجهك الكريم...

آميـــــــــــن يا كريم يا رب العالمين


منقوول

جنـاب الـود~
03-10-2009, 06:28 PM
http://www.alfrasha.com/up/16199633201582971184.gif


أفلا يكونُ للقلوبِ موعدٌ مع ذكرِ الله ؟؟


الذكر مِن أنفعِ العباداتِ وأعظمها وقد جاء في فضلِهِ الكثير
مِن الآيات .. والكثير من الأحاديث النَّبويِّة الشَّريفة ...



http://www.alfrasha.com/up/16199633201582971184.gif


♥ حُضور القلب في الذكر ♥


يقولُ اللهُ عزَّ وجل:


" وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِين َ"


وقد جاءَ في تفسير الآية _ تفسير السَّعدي _


الذكر للهِ تعالى ، يكونُ بالقلبِ ، ويكونُ باللِّسانِ ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ،،



فأمر الله ، عبده ورسوله محمَّدا أصلاً ، وغيره تبعاً ،


بذكر ربَّه في نفسه أيّ :مخلصاً خالياً .
" تضرعا ": بلسانكَ ، مكرراً لأنواعِ الذكر ،
" وخيفة ": في قلبكَ بأن تكونَ خائفاً مِن الله ،
وجل القلب منه ، خوفاً أن يكونَ عملكَ غير مقبولٍ .
وعلامة الخوف أن يسعى ويجتهدَ ، في تكميلِ العمل وإصلاحه ، والنُّصح به .



http://www.alfrasha.com/up/16199633201582971184.gif



♥ فللذكر درجاتٌ ♥


قالَ ابنُ القيم رحمه الله :


" وهي [أيُّ أنواع الذكر] تكونُ


1- بالقلبِ واللِّسانِ تارةً ، وذلك أفضل الذكر ،
2- وبالقلبِ وحدهُ تارةً ،وهي الدَّرجة الثـَّانيـِّة ،
3- وباللِّسانِ وحدهُ تارةً وهي الدَّرجة الثـَّالثة .


فأفضلُ الذكرِ ما تواطأ عليه القلب واللَّسان ،


وإنَّما كانَ ذكر القلب وحدهُ أفضل من ذكرِ اللِّسان وحدهُ ؛ لأنَّ:


ذكر القلبِ يُثمر المعرفة ، ويهيجُ المحبة ، ويثيرُ الحياء ،
ويبعثُ على المخافةِ ، ويدعو إلى المراقبةِ ،
ويزع ( أيّ : يمنع ) عن التـَّقصير في الطـَّاعات والتَّهاون في المعاصي والسَّيئات .


وذكر اللِّسان وحدهُ لا يُوجبُ شيئاً منها ، فثمرته ضعيفة ".


فأمَّا الذكر باللِّسان والقلب لاهٍ فهو قليل الجدوى،



لأنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ:{ اعلموا أنَّ اللهَ لا يقبل الدُّعاء مِن قلبٍ لاهٍ }
رواه الحاكم و التَّرمذي وحسنه.



http://www.alfrasha.com/up/16199633201582971184.gif



♥ أحضر قلبكَ فقلبكَ يحتاجُ للذكرِ ♥


قال تعالى:


" الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" [الرعد:28].


كيف يطمئنُ القلبُ بالذكرِ والقلبِ مشغولٌ بكُلِّ مشاغل الدُّنيا ؟؟ ,


كيف تخشعُ القلوبُ وتدمعُ العيونَ وتسكنُ النَّفس والقلب غافلٌ عنه ؟؟.

مما تصفحت

طيف زاير
03-11-2009, 09:48 AM
إذا نام الإنسان طويلا تقل نبضات قلبه فيجري الدم ببطء شديد
دراسة : قطع المسلم نومه لأداء صلاة الفجر في وقتها يقيه من أمراض القلب وتصلب الشرايين
- عمّان ـ واس: - 18/02/1428هـ
أكد خبراء، في جمعية أطباء القلب في الأردن، أن أداء صلاة الفجر في موعدها المحدد يوميا، خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين، بما في ذلك احتشاء عضلة القلب المسببة للجلطة القلبية وتصلب الشرايين المسببة للسكتة الدماغية.
جاء ذلك التأكيد، ضمن نتائج أحدث دراسة علمية حول أمراض القلب وتصلب الشرايين التي أجرتها جمعية أطباء القلب في الأردن. وأكدت الأبحاث العلمية والطبية أن مرض إحتشاء القلب، وهو من أخطر الأمراض، ومرض تصلب الشرايين وانسداد الشريان التاجي، سببها الرئيسي هو النوم الطويل لعدة ساعات سواء في النهار أو الليل.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الإنسان إذا نام طويلا قلت نبضات قلبه إلى درجة قليلة جدا لا تتجاوز 50 نبضة في الدقيقة. وحينما تقل نبضات القلب يجري الدم في الأوعية والشرايين والأوردة ببطء شديد، الأمر الذي يؤدي إلى ترسب الأملاح والدهنيات على جدران الأوردة والشرايين، وبخاصة الشريان التاجي وانسداده. ونتيجة لذلك يصاب الإنسان بتصلب الشرايين أو انسدادها، حيث يؤدي ذلك إلى ضعف عضلة القلب وانسداد الشرايين والأوردة الناقلة للدم، من القلب وإليه، حيث تحدث الجلطة القلبية أو انسداد الشرايين الناقلة للدم من الدماغ وإليه مما يسبب السكتة الدماغية المميتة في أغلب الأحيان.

وشددت نتائج الدراسة على ضرورة الامتناع عن النوم لفترات طويلة بحيث لا تزيد فترة النوم على أربع ساعات، حيث يجب النهوض من النوم وأداء جهد حركي لمدة 15 دقيقة على الأقل، وهو الأمر الذي يوفره أداء صلاة الفجر بصورة يومية في الساعات الأولى من فجر كل يوم، والأفضل أن تكون الصلاة في المسجد وفي جماعة.

وجاء في الدراسة أن المسلم الذي يقطع نومه ويصلى صلاة الفجر في جماعة يحقق صيانة متقدمة وراقية لقلبه وشرايينه، ولاسيما أن معدل النوم لدى غالبية الناس يزيد على ثماني ساعات يوميا

عذب المشاعر®
03-11-2009, 10:17 AM
السؤال:
ما حكم صلاة الرجل بأهله في السفر؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين (http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=mufties&mufti_id=50) الإجابة:


لا بأس أن يصلي الرجل بأهله ومحارمه في السفر، فقد كان النساء يحضرون الصلاة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأنس وأمه واليتيم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - المجلد الخامس عشر - باب صلاة الجماعة.

عذب المشاعر®
03-11-2009, 10:18 AM
السؤال:
رجل دخل المسجد ووجد رجلين يصليان، فهل يقدم الإمام، أو يسحب المأموم؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين (http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=mufties&mufti_id=50) الإجابة:


يقدم الإمام ثم يصلي مع المأموم، وإن شاء سحب المأموم ثم يصلي.

وهذا على حسب المكان، قد يكون المكان واسعاً، وقد يكون ضيقاً، قد يكون واسعاً من جهة الإمام فهنا يدفع الإمام، وقد يكون واسعاً من جهة المأموم فهنا يجذب المأموم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - المجلد الخامس عشر - باب صلاة الجماعة.

جنـاب الـود~
03-11-2009, 06:29 PM
انظــر إلى لطف المولى، ورحمة العظيم، وكرم الكريم، وجود الرحيم، قال - صلى الله عليه وآله وسلم -: ( بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش، فنزل بئرًا فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي. فملأ خفه ثم أمسكه بفيه، ثم رقى فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له ) قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرًا؟ قال: ( إن في كل كبد رطبة أجر )، فكيف بمن يحسن إلى المسلمين، ويرفق بالمؤمنين، ويتصدق على الموحدين.

وقال – صلى الله عليه وآله وسلم -: ( بينما رجل يمشي بطريق وجد غُصن شوك على الطريق، فأخرّه، فشكر الله له، فغفر له )، فكيف بمن يزيل العوائق المعنوية من طريق الناس، بتيسير أمورهم، وتفريج همومهم، وتنفيس كربهم، ويزيل العوائق من طريق الدعوة إلى الله، ويمهد الطريق للدعاة إلى الله، والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
ومن روائع الشكر أن تأكل من نعم الله، وتتلذذ بما آتاك الله، ثم تشكر الله على ذلك فتصل إلى درجة الصائم الصابر، الذي أظمأ نهاره، وجوّع نفسه، وأتعب جسده، يقول - صلى الله عليه وسلم -: ( إن للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر ).

فــوائــد الشكــر !!!1-


أنه اتصاف بصفة من صفات المولى جل وعلا التي يحبها ويرضاها ويثب عليها لعباده: ﴿ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ ... [الشورى: 23].
2- أنه سبب للنجاة من عذاب الله جل وعلا: ﴿ مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً ﴾ ... [النساء: 147].
3- أنه سبب لنيل الجزاء العظيم من الله تعالى: ﴿ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴾ ... [آل عمران: 145].
4- أنه استجابة لله تعالى وامتثال لأمره فهو الذي أمر عباده بالشكر.
5- أنه سبب لحفظ النعم وزيادتها، وعظيم بركتها، وجميل نفعها: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ ... [إبراهيم: 7].
6- أنه سمة من سمات أولي الألباب: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴾ ... [إبراهيم: 5].
7- أن الشاكر إنما يشكر لنفسه، ويرفع من درجاته: ﴿ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ ... [النمل: 40].
8- أن شكر الناس يعتبر شكرًا لله تعالى: ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ).
9- أنه اتباع لسبيل المرسلين، وسير في ركاب الشاكرين من الأنبياء والصالحين.
10- أنه أمر يرضاه الله ويرضى عن أهله: ﴿ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ﴾ ... [الزمر: 7].
11- أنه تحدٍّ للشيطان، وإخزاءٌ له، ودحرٌ لمكره وكيده، فهو حريص على صرف الناس عن الشكر: ﴿ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿ 16 ﴾ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾ ... [الأعراف: 16ـ17].
12- أنه النصف الآخر من الإيمان، فمن كمال الإيمان الشكر للديان، فإن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر.
13- أنه دليل على كمال العقل، ونقاء الفكر، وصفاء النفس؛ لأن من عرف قدر المنعم جل وعلا، وتأمل بديع كرمه، وعظيم عطائه، فالأجدر به أن يترنم بشكره، ويشدوا بذكره.

اللهم أوزعنا شكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدينا وأن نعمل صالحًا ترضاه وأصلح في ذريتنا إنا تبنا إليك وإنا من المسلمين،،،



مما تصفحت اليوم

جنـاب الـود~
03-12-2009, 07:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ولا عدوان الا على الظالمين
الإخلاص والنية في القول والعمل ( )
قال الله تعالى : {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُون . أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}( ) .
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه" متفق عليه( ).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه، رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، لكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما فعلت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار" أخرجه مسلم ( ).
الشرح :
النية أساس العمل، فعمل الإنسان إنما يكون قبوله ورده بحسب نية عامله، فمن عمل عملاً أخلص فيه لله تعالى وأراد به ثواب الآخرة، وكان عمله على السنة قبل منه، ومن نوى غير الله، أو لم يخلص علمه له بأن أشرك معه غيره، فعمله مردود وهو وبال على صاحبه.
الفوائد :
- أن من شروط العمل الإخلاص، وهو أن يقصد به وجه الله تعالى.
- أهمية الإخلاص، إذ العمل من دونه وبال على صاحبه.
- أن صلاح صورة العمل لا تكفي لقبوله.
- وجوب تصحيح النية في كل عمل والحرص على ذلك.

مما تصفحت

جنـاب الـود~
03-13-2009, 07:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


فلقد تفشت الامراض وتنوعت في هذا الزمان ، بل واستعصى بعضها على الاطباء ، فلم يجدوا لها علاجا ، كالسرطان ونحوه رغم وجود العلاج إذ ما جعل الله داء إلا وله دواء ، لكن جُـهل علاجها لحكمة ارادها الله ، ولعل من أكبر اسباب هذا المرض كثرة المعاصي والمجاهرة بها . لذلك تحل بالعباد وتهلكهم يقول الله تعالى : {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ }الشورى30


ومنها امتحان الله لعباده في هذه الدنيا المليئة بالمصائب والاكدار والطافحة بالامراض والاخطار .


ولما رأيت المرضى يصارعون المرض وأصحاب الحاجات يكابدون الاهات ، ويطرقون كل الابواب ، ويفعلون كل الاسباب ، وقد تاهو عن باب رب الارباب وسبب القاهر الغلاب ، كانت هذه الكلمات ... أهديها كل مريض لأبدد بها اشجانه ،، وأزيل بها احزانه ،، وأعالج بها أسقامه ،، فياأيها المريض الحسير .. ياأيها المهموم الكسير .. ياأيها المبتلى الضرير .. سلام عليك قدر ماتلظيت بجحيم الحسرات ..سلام عليك عدد ماسكبت من العبرات .. سلام عليك عدد مالفظت الانات ...قطعك مرضك من الناس ،، وأُلبست بدل العافية البأس ،، الناس يضحكون وأنت تبكي ،، لاتسكن آلامك .. ولاترتاح في منامك ... وكم تتمنى الشفاء ولو دفعت كل ماتملك ثمنا له !!


اخي المريض : لاأريد ان اجدد جراحك انما سأعطيك دواءً ناجحاً ، وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين إنه موجود في قوله صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ( حسنه الالباني في صحيح الجامع.

نعم ياأخي إنها الصدقة بنية الشفاء ، ربما تكون قد تصدقت كثيراً ولكن لم تكن تفعل ذلك بنية ان يعافيك الله من مرضك .. فجرب الان .. ولتكن واثقا بأن الله سيشفيك ، أشبع فقيرا .. اواكفل يتيما .. اوتبرع لوقف خيري او صدقة جارية .


ان الصدقة لترفع الامراض والاعراض من مصائب وبلايا وقد جرّب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا الدواء الروحي انفع من الحسي !! وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج بالادعية الروحية والالهية وكان السلف الصالح يتصدقون على قدر مرضهم وبليتهم ويخرجون من أعز ما يملكون ، فلاتبخل على نفسك اذا كنت ذامال ويسار فهاهي الفرصة قد حانت .


يُــذكر ان عبد الله بن المبارك رضي الله عنه سأله رجل عن مرض اصابه في ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج ، وسأل الاطباء فلم ينتفع ،، فقال له ابن المبارك اذهب واحفر بئراً فإن الناس بحاجة الى الماء فإني ارجو ان تنبع هناك عين ويمسك عن الدم .. ففعل الرجل ذلك فبرأ ..!!

***ويــُذكر أن رجلا اصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثا عن العلاج فلم يجده فتصدق على ام ايتام فشفاه الله عزوجل .

***وقصة اخرى يرويها صاحبها لي فيقول : لي بنت صغيرة اصابها مرض في حلقها ، فذهبت بها إلى كثير من المستشفيات وعرضتها على كثير من الاطباء ولكن بدون فائدة . فمرضها اصبح مستعصيا ، واكاد اكون انا المريض بسبب مرضها الذي أرقّ جميع العائلة ، وأصبحنا نعطيها إبراً للتخفيف فقط من آلامها ، حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة ربي ،، إلى ان جاء الامل ... وفتح باب الفرج ... فقد اتصل بي احد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ) فقلت له : لقد تصدقت كثيرا !! فقال : تصدق هذه المرة بنية شفاء بنتك .،، وفعلا تصدقت بصدقة متواضعة لاحد الفقراء ولم يتغير شيء فأخبرته فقال : انت ممن لديهم نعمة ومال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك ،، فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الارز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتي ، ووالله لم اكن اتوقع أبدا أن آخر ابرة اخذتها هي التي كانت قبل صدقتي ، فشفيت تماما بحمد الله ،، فأيقنت بأن من اكبر اسباب الشفاء الصدقة ، والآن بفضل الله بنتي لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الاطلاق ، ومن تلك اللحظة اصبحت اكثر من الصدقة خصوصا على الاوقاف الخيرية ، وانا كل يوم احس بالنعمة والبركة والعافية في نفسي ومالي وعائلتي ، وانصح كل مريض بأن يتصدق بأعز مايملك ويكرر ذلك فسيشفيه الله ولو بنسبة ، وأدين الله بصحة ماذكرت والله لايضيع اجر المحسنين .

*** وخذ قصة اخرى ذكرها صاحبها لي حيث قال : ذهب اخي الى مكان ما ووقف في احد الشوارع ، وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكي من شيء إذ سقط مغشيا عليه وكأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه ، فتوقعنا انه اصيب بعين ، اوبورم سرطاني أو بجلطة دماغية ،، فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عديدة ، وأجرينا له انواع الفحوصات والاشعة ، فكان رأسه سليما لكنه يشتكي من الم اقض مضجعه وحرمه من النوم والعافية لفترة طويلة بل اذا اشتد عليه الالم لا يستطيع التنفس فضلا عن الكلام ، فقلت له : هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله ان يشفيك ؟؟ قال : نعم فأعطاني بطاقة الصراف البنكي فسحبت منها مايقارب السعبة آلاف ريال ، واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم ... واقسم بالله العظيم أن اخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل ان يصل الفقراء شيء ، وعلمت حقا ان الصدقة لها اثر كبير في العلاج ، والآن لاخي سنة كاملة لم يشتك من رأسه ابدا والحمدالله ، وانصح المسلمين ان يعالجوا مرضاهم بها.

***وهذه قصة اخرى حدثني بها صاحبها فقال : لقد اشتكت طفلتي من الحمى والحرارة ولم تعد تأكل الطعام وذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل الحرارة وحالتها تسوء ، فدخلت المنزل مهموما لاأدري ماذا اصنع بها ، فقالت لي زوجتي : لنتصدق عنها ، فاتصلت بشخص له صلة بالمساكين وقلت له: ارجو ان تصلي مع العصر في المسجد ، وتأخذ مني 20 كيس أرز و 20 كرتون دجاج لتوزعها على محتاجين ، واحلف بالله ولا ابالغ انني بعد ان اقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذ بطفلتي تركض وتلعب وتقفز على الكنبات واكلت حتى شبعت وشفيت تماما بفضل الله تعالى ثم الصدقة وأوصي الناس بالاهتمام بها عند كل مرض .

هيّا ياأخي هاهو الباب مفتوح ، وعلم العافية امامك يلوح ، فاجتهد بالصدقة وكن بالله واثقاً طموح ، ولاتكن كمن اهمل هذه الوصفة الناجحة حتى لايخرج بعض المال من جيبه لعيادة الصدقة ، وإذ به يبقى على مرضه سنين يطوف كل العيادات الطبية للعلاج ، ويخرج من جيبه عشرات الالاف من الاموال .


فكن خير معين للناس بمالك وبذلك ولاتقصر في الصدقة بشيء من مالك ،، بل داوِ مرضاك بها ، وإذا لم يحصل لك الشفاء التام فاعلم انك شفيت ولو بنسبة قليلة ، فتابع وكرر الصدقة واكثر منها قدر استطاعتك ، فإن لم تشف فلعل الله يطيل بلاءك لحكمة يريدها ، او ربما حجبت معاصيك الشفاء عنك ، فسارع بالتوبة الى ربك منها ، اكثر من الدعاء في الثلث الاخير من الليل .


اما انت يامن انعم الله عليك بالعافية فلاتترك الصدقة بحجة انك سليم ، فكما أن المريض يصح ، فإن الصحيح يمرض ، وقد قيل : الوقاية خير من العلاج ، فهل تنتظر المرض حتى تتداوى بالصدقة؟؟ اجب وبادر اذاً .

كتبها / الشيخ . سليمان عبدالكريم المفرج

غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين

من مطوية : وصفة علاجية تزيل الامراض بالكليــّة جربها كثير من المرضى فشفاهم الله

البرنسف
03-13-2009, 07:34 PM
بارك الله فيك

طيف زاير
03-14-2009, 01:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديث شريف يصف حالنا الآن
بعد ماتقراها أرسلها
حديث شريف يصف حالنا الآن
قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم:
يأتي زمان علي أمتي يحبون خمس و ينسون خمس....
يحبون الدنيا و ينسون الآخرة

يحبون المال و ينسون الحساب

يحبون المخلوق و ينسون الخالق

يحبون القصورو ينسون القبور

يحبون المعصية و ينسون التوبة

فإن كان الأمر كذلك

ابتلاهم الله بالغلاءو الوباء و موت الفجأة و جورالحكام.


قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم: 'من صلى علي في يوم ألف صلاة لم يمت حتى يبشربالجنة'

و قال صلى الله عليه وآله وسلم:
'من صلى علي في يوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة: سبعين منها لآخرته و ثلاثين منها لدنياه'.

و قال صلى الله عليه وآله وسلم: 'من صلى على حين يصبح عشرا وحين يمسى عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة'.

و قال صلى الله عليه وآله وسلم: 'من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشردرجات'.


و قال صلى الله عليه وآله وسلم: 'ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام'

و قال صلى الله عليه وآله و سلم:
'إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة'


إنشرها و لك الأجر بإذن الله تعالى

إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل:
يا رب عندي هم كبير .....
و لكن قل : يا هم لي رب كبيــــــــــر..


قل الكلمات الحلوة هذه

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميدمجيد

أرسل هذه الرسالة لـ 10 أشخاص

خلال ساعة تكون كسبت 10 ملايين صلاة
على الحبيب في صحيفتك بإذن الله.

ملحوظة مهمة
لا يلعب الشيطان في راسك وتقراها و تقفلها و تقول أنا ما عندي وقت.
أرسلها لأي احد عندك .... تكسب أجرها بإذن الله.

والسلام عليكم و رحمه الله و بركاته.

طيف زاير
03-14-2009, 02:20 AM
http://up.graaam.com/up1/pic3/5d434b3f1a.jpg (http://up.graaam.com/up1/pic3/5d434b3f1a.jpg)










منفضلكمررالرسالةلنكسبالأجرجميعا







من فضلك إفتح السماعات



اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت



و عافِنا فيمَن عافيْت



و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت



و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت



و قِنا واصْرِف عَنَّا برحمتكشَرَّ ماقَضَيت



إنك تَقضي ولا يُقضى عَليك



انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ منعادَيت



</SPAN>



عن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال:


استأذنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في العمرة فأذن لي وقال:


<لا تنسنا يا أخي من دعائك>


فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.


وفي رواية: قال


<أشركنا يا أخي في دعائك>


حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي ،


وقال حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح.




وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة>


رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ ، وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ.



وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <فأما الركوع فعظموا فيها الرب،


وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم>


رَوَاهُ مُسلِمٌ.



وعن أبي هريرة رَضيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: <أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء>


رَوَاهُ مُسلِمٌ.



وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ


أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان يقول : في سجوده:


<اللهم اغفر لي ذنبي كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره>


رَوَاهُ مُسلِمٌ.



وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت:


افتقدت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ذات ليلة


فتحسست فإذا هو راكع أو ساجد يقول:


<سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت>



وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال :


كان من دعاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:


<اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك


وفجاءة نقمتك وجميع سخطك>


رَوَاهُ مُسلِمٌ.



وعن زيد بن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال :


كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول:


<اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل،


والبخل والهرم، وعذاب القبر،


اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها؛


أنت وليها ومولاها،


اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع


ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها>


رَوَاهُ مُسلِمٌ.



وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما


أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان يقول:


<اللهم لك أسلمت، وبك آمنت،


وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت


وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت


وما أخرت وما أسررت وما أعلنت،


أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت>


زاد بعض الرواة:


<ولا حول ولا قوة إلا بالله>


مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.



من كتاب رياض الصالحين ..

جنـاب الـود~
03-14-2009, 06:24 PM
للشهوات سلطانا على النفوس واستيلاء وتمكنا في القلوب
فتركها عزيز والخلاص منها عسير
ولكن من اتقى الله كفاه ....ومن استعان به أعانه ..
...وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله
أما من تركها مخلصا لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة
ليمتحن أصادق في تركها أم كاذب ، فإن صبر على تلك المشقة قليلا استحالت لذة ،
وكلما ازدادت الرغبة في المحرم وتاقت النفس إلى فعله...
عظم الأجر في تركه وتضاعفت المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه ...

نماذج لأمور من تركها لله عوضه الله خيرا منها:...

(1)
من ترك مسألة الناس وإراقة ماء الوجه أمامهم وعلق رجاءه بالله دون سواه......
عوضه الله حرية القلب وعزة النفس والاستغناء عن الخلق.

(2)
من ترك الاعتراض على قدر الله فسلم لربه في جميع أمره......
رزقه الله الرضا واليقين.

(3)
من ترك الذهاب للعرافين والسحرة......
رزقه الله الصبر وصدق التوكل وتحقق التوحيد.

(4)
من ترك الخوف من غير الله ......
أمنه الله من كل شيء فصارت مخاوفه بردا وسلاما.

(5)
من ترك التكالب على الدنيا .......
جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي خاضعة.

من ترك الكذب ولزم الصدق......
هدي إلى البر وكان عند الله صديقا.

(7)
من ترك المراء وإن كان محقا......
ضمن له بيتا في ربض الجنة وسلم من شر الخصومة وحافظ على صفاء قلبه.

من ترك الغش وترك الربا.....
زادت ثقة الناس به وفتح له أبواب الخيرات والبركات.

(9)
من ترك النظر إلى المحرمات ......
عوضه الله نورا وجلاء ولذة يجدها في قلبه.

(10)
من ترك البخل......
أحبه الناس واقترب من الله والجنة وسلم من الهم وضيق الصدر وترقى في مراتب الفضيلة.

(11)
من ترك الانتقام والتشفي مع قدرته على ذلك ......
عوضه الله انشراحا في الصدر وفرحا في القلب.

(12)
من ترك صحبة السوء التي يظن أن بها منتهى أنسه وسروره ......
عوضه الله أصحابا أبرارا يجد عندهم المتعة والفائدة وينال معهم خيري الدنيا والآخرة.

(13)
من ترك كثرة الطعام ......
سلم من البطانة وسائر الأمراض لأن من أكل كثيرا شرب كثيرا فنام كثيرا فخسر كثيرا.

(14)
من ترك الغضب.......
حفظ على نفسه عزتها وكرامتها ونأى بها عن ذل الاعتذار ومغبة الندم ودخل في زمرة المتقين.

(15)
من ترك سوء الظن بالناس.......
سلم من تشوش القلب واشتغال الفكر فإساءة الظن تفسد الود وتجلب الهم والكدر.

(16)
من ترك حب الشهرة والظهور .......
رفع الله ذكره ونشر فضله وأتته الشهرة تجرر أذيالها.

(17)
من ترك العقوق لوالديه.......
رزقه الله الأولاد الأبرار وأدخله الجنة.

(18)
من ترك قطيعة أرحامه........
بسط الله له في رزقه ونسأ له في أثره .

(19)
من ترك العشق وقطع أسبابه ......
وأقبل على الله ...سلم من اللوعة ورزق السلوى ومليء قلبه بحب الله والإنابة إليه...

(20)
من ترك الدعة والكسل ........وأقبل على الجد والعمل.....
علت همته وبورك له في وقته فنال الخير الكثير في الوقت اليسير ..

ومن هجر اللذات نال المنى ومن.....أكب على اللذات عض على اليد

مما تصفحت

البرنسف
03-14-2009, 08:03 PM
بارك الله فيك تتحفنا بمواضيع كل يوم جديده
وفقك الله

جنـاب الـود~
03-15-2009, 06:31 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

و الصلاة و السلام على خير المرسلين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



للسان هو أخطر جارحة في الإنسان ، فهي ترجمان قلبه ، وكاشف صلاحه أو عيبه

ولذا حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم

في أحاديث كثيرة من شرور اللسان ونصح أمته من أعطابه ومهالكه

وجعل إمساكه هو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة


فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله ما النجاة ؟

قال : أمسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وأبك على خطيئتك

( رواه الترمذي وحسنه )


فما هي شرور اللسان ؟ وكيف للمسلم أن يتخطاها ؟


مهالك اللســـان:


1: الغيبــــــــة :

وهي أن تذكر المسلم بما يكره في غيبته

وتحريمها مما يستوي في العلم بين العامة والخاصة ، والجاهل والمتعلم


كما أنها من الكبائر التي قل من يسلم من مغباتها نسأل الله العفو والعافية

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أترون ما الغيبة ؟ "


قالوا : الله ورسوله أعلم .

قال : " ذكرك أخاك بما يكره ، وأن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه " . ( رواه مسلم )

وهي من أمراض القلوب وأسقامه ومن العادات السيئة التي تعد من الأمراض النفسية أو التربوية


فكثير ممن يقعون في أعراض الناس بالغيبة والبهتان يكون دافعهم لذلك البغض والحسد


أو الانتقام للنفس ، وقل أن يكون ذلك عارضا لسوء التربية ومساوئ الأخلاق


ومهما يكن دافع الغيبة فهي كبائر ما نهي الله عنه فقال :


" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " ( الحجرات : 12 )


2: النميمــــــــة:


فعن حذيقة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" لا يدخل الجنة نمام " . ( رواه البخاري ومسلم )


والنميمة هي القالة بين الناس ونقل الأخبار بينهم على جهة الإفساد

ولا يبتلى بها أحد إلا كان عاقبته ذل وهوان بين الخلق



3 : القــــــذف :

وهو من أخطر الكبائر التي يعجل الله عليها العقوبة

قال تعالى : إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ( النور : 19 )

فقوله سبحانه : " لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة "

دليل على أن قذف المسلم واتهامه بما هو بريء منه


والعاقل الذي يطلب السلامة في الدنيا والنجاة في الآخرة هم من كف لسانه عن خلق الله


فلا يتتبع عوراتهم ، ولا يجرؤ على اتهامهم بل يذود عن كل ما يسمع عنه من السوء بغير موجب

ولا دليل ليرد عنه موطن بحب أن ينصر هو فيه

كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم :

" من رد عرض أخيه رد الله عليه وجهه من النار يوم القيامة " ( رواه الترمذي وحسنه )

ولطالما أوقع إبليس الكثير من الناس في الوقوع في أعراض المسلمين

والنيل منهم في دينهم وعرضهم بل وحتى شكلهم وأحوال بيوتهم


وهذا لا يعجب منه من نوره الله بالفقه في دينه

فإن عامة أهل النار إنما دخلوها بغفلتهم عن خطورة اللسان وآفات الكلام والبهتان


4: الهمـــــــز :

وقد نهى الله جل وعلا عنه بقوله :"ويل لكل همزة لمزة "


والهمز أيضا يطلق على الغيبة


والجامع بين الهمز والغيبة هو ذكر المعايب بينما يفترقان في طريقة عرض تلك المعايب


ولذلك فإن الهمز واللمز نوع من أنواع الغيبة ، وكلاهما في الويل يوم القيامة ، والويل واد في جهنم


والرجل الهمزة رجل مغرور بفطنة جوفاء يظل يتمرس على أسلوب الغيبة

بالإشارة وإدخال المعاني في قوالب المباني ويجهد نفسه في اختيار الأمثال ليظفر بإيذاء الناس

في المجالس مع طلب براءة الحال


وهو في كل ذلك يطلب لنفسه الشقاوة ويجلب لنفسه التعاسة والندامة

فهو الموعود بالويل ولا فطنة لمن يطرق أسباب الويل


ولذا أخي الكريم .. احذر من الغرور .. وتذكر أن الفطنة كل الفطنة في أن تكف عليك لسانك


وألا توظف رموش عينيك في إيذاء خلق الله ولا أطراف أصابعك في تعيبهم ولا صفحات وجهك في التنقيص من
شأنهم .



5: الكذب وشهــــــادة الزور :


فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهم ،

كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها ، إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ،

وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر " ( متفق عليه


وعن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ،

قلنا : بلى يا رسول الله ،

قال : " الإشراك بالله وعقوق الوالدين ،

وكان متكئا فجلس فقال : " ألا وقول الزور ! فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت " ( متفق عليه )


6: الفحش والكلام البــــــــاطل :

فعن أبي الدرداء رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق

وإن الله يبغض الفاحش البذيء " ( رواه الترمذي )


الفاحش البذيء هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام

فهذه أخطر آفات اللسان وأشدها فتكا بدين المسلم ، وخلقه ، وعاقبته .


فاحذر أخي المسلم من الوقوع في براثنها وتذكر أن الله وهبك نعمة اللسان لكي تسخرها في عبادته

وطاعته وتستثمرها في أعمال الخير والبركة لتكون لك نجاة يوم القيامة

فكيف يتقي المسلم شر لسانه وكيف يوظفه لصالحه .


عبادات اللســـــــــــــــــان ..


1: الصمـــــــــــــــت :


فالصمت بنية الإمساك عن الشر عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه

ويرجو بها عتق نفسه من النار


ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "


فقرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصل من أصول الإيمان العظيمة


وأصل من أصول النجاة في الحياة هو الصمت


والصمت المحمود ليس الصمت مطلقا وإنما ما كان بديلا عن الكلام بالشر وما يلحق الأذى بالخلق


أما الصمت عن كلام الخير والقول الحسن والكلمة الطيبة كالنصيحة والإرشاد على الخير


فالصمت عنه من خصال الجاهلية وليس من الخير شيء .


2: ذكــــــــر الله عز وجل :


فهو من أفضل الأعمال وأزكاها عند الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


" كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان الله وبحمده ، سبحان الله
العظيم " ( رواه البخاري ومسلم )

ولو تأملت أخي الكريم في كثير من الأذكار ومدى خفتها على اللسان

وما أعده الله لأهلها من الثواب

لعلمت أن توظيف اللسان في ذكر الله من أعظم النعم التي ينبغي للعاقل الحرص عليها

وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة !

فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب ألف حسنة ؟

قال : " يسبح مائة تسبيحه ، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة " ( رواه مسلم )

فاحرص أخي على الأذكار وتحر كتبها .


3.: الكلمـــــة الطيبــــــة :


وتشمل حسن الكلام وانتقاءه كما ينتقي التمر الطيب من بين التمور !


وقد أمر الله جل وعلا به فقال " وقولوا للناس حسنا "


وقال رسول الله صلى الله علية وسلم " الكلمة الطيبة صدقة "


ويدخل في الكلمة الطيبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

والإصلاح بين الناس ، وذكرهم بالخير ، والصدق في الكلام والمعاملات ، والنصيحة ، والتناجي بالخير ،
وإرشاد الضال ، وتعليم العلم النافع

وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم

وربنا ينفعنا بما علمنا ويهدينا الى ما يحبه ويرضاه ان شاء الله تعالى



منقول للإفادة والتذكرة

عذب المشاعر®
03-16-2009, 02:34 PM
http://alasmrany.******.com/pic08525.jpg

عذب المشاعر®
03-16-2009, 02:38 PM
http://yarb.******.com/fdh.GIF

http://www.ou.edu/student/oumsa/msa/madinah.jpg

http://www.ou.edu/student/oumsa/msa/medine8.jpg

http://yarb.******.com/hgfhfh.GIF

http://yarb.******.com/ghgthg.GIF

http://yarb.******.com/trtrtr.GIF




http://www.salamway.com***/images/buttonsdev/quote.gif (http://www.salamway.com***/newreply.php?do=newreply&p=540)

عذب المشاعر®
03-16-2009, 02:39 PM
http://www.salamway.com/bsmala.gif

http://www.dawah.ws/bg/0098.jpg

http://yarb.******.com/الله.jpg

http://http//yarb.******.com/الرحمة.JPG

http://yarb.******.com/سبحانه.GIF

http://yarb.******.com/الماء.JPG


http://www.salamway.com***/images/buttonsdev/quote.gif (http://www.salamway.com***/newreply.php?do=newreply&p=541)

عذب المشاعر®
03-16-2009, 02:43 PM
ان شاء الله نترجم لائمه الحرم نبذه مبسطه
والبدايه مع مبكي الملاييين
الشيخ/ عبدالله الخليفي

نبذة عن الشيخ عبدالله الخليفي (http://www.alkolifi.net/forums/register.php)
الاسم : الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الخليفي ولد في منطقة القصيم عام 1313 هـ المنشأ : نشأ وترعرع في مدينة البكيريةفي ظل بيئة دينية واعية في ظل والده الشيخ محمد الخليفي الذي كان عالما كبيرا وقاضيا في نفس المدينة حفظ القران على يد والده جزاه الله الف خيرواتم الحفظ عندما كان في السابعة عشرة طلب العلم في بداية نشأته على يد والده وممن طلب العلم على أيديهم أيضاً الاسم : الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الخليفي ولد في منطقة القصيم عام 1313 هـ المنشأ : نشأ وترعرع في مدينة البكيريةفي ظل بيئة دينية واعية في ظل والده الشيخ محمد الخليفي الذي كان عالما كبيرا وقاضيا في نفس المدينة حفظ القران على يد والده جزاه الله الف خيرواتم الحفظ عندما كان في السابعة عشرة طلب العلم في بداية نشأته على يد والده وممن طلب العلم على أيديهم أيضاً الشيخ محمد بن مقبل والشيخ عبدالعزيز بن سبيّل وسماحة الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ والشيخ سعد وقاص البخاري العالم المعروف في التجويد فضيلة شيخنا المحبوب عبدالله الخليفي ـ رحمه الله ـ جمع بين الدراسة الحديثة بمدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة إضافة إلى حلقات العلم على أيدي المشائخ السالف ذكرهم
http://alkolifi.net/index/spacer.gif (http://alkolifi.net/index/spacer.gif) أعماله (http://www.alkolifi.net/forums/register.php)
أعمالـه:- عمل في بداية حياته إماماً لأحد مساجد مدينة البكيرية إحدى مدن القصيم، وبعد ذلك بفترة طلبه الملك فيصل ـ رحمه الله ـ ليكون إماماً عنده، بعد ذلك أشار الملك فيصل ـ رحمه الله ـ بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام وذلك عام 1365هـ. فباشر فضيلته وظيفته الجديدة ومهمته الكبيرة إماماً وخطيباً في المسجد الحرام وظل كذلك حتى وافاه الأجل وهو قائم بعمله خير قيام.ومن زملائه في الإمامة في أول تعيينه كل من الشيخ عبدالمهيمن أبوالسمح والشيخ محمد عبدالرزاق حمزة. وفضيلة الشيخ عبدالله من كبار المربين، فلقد اشتغل بالتدريس والإدارة منذ عام 1373هـ وكان آخرها مدير مدرسة حراء الابتدائية بمكة المكرمة.
http://alkolifi.net/index/spacer.gif (http://alkolifi.net/index/spacer.gif)

هو أول من جمع المصلين على صلاة التهجد آخر الليل في العشر الأواخر من رمضان خلف إمام المسجد الحرام فبدأها ـ رحمه الله ـ بعدد يسير من المصلين في حصوة باب السلام جهة بئر زمزم فتزايد العدد يوماً بعد يوم وكثرت الصفوف من صف إلى صفين إلى ثلاثة، وهكذا بدأ يتزايد عدد المصلين ويكثر توافدهم للصلاة خلف فضيلته وازداد عددهم عاماً بعد عام وظل كذلك ـ رحمه الله ـ حتى أصبح من يصليها خلفه بالآلاف ثم شاركه فيها باقي الأئمة واستمرت تقام هذه الصلاة في العشر الأواخر من رمضان كل عام حتى وقتنا الحاضر يصليها مئات الألوف من المقيمين والوافدين خلف أئمة الحرم المكي الرسميين، جعل الله ذلك في موازين حسناته.





وفاتهبعد حياة حافلة بمزيد من بذل العلوم ونشر التعليم والدعوة والارشاد وعموم الفائدة التي كان يبثها للمسلمين من خلال خطبه ومواعظه او بين كتبه ودروسه الاذاعية حان لهذا القمر المضيء ونوره الساري ان يتوارى عن الانظار ويوسد الثرى فاستجاب لنداء ربه ولحق بالرفيق الاعلى بتاريخ 28/2/1414وذلك في مدينة الطائف ودفن بمكة المكرمةرحمه الله جزاء ماقدم من قراءة كتابه الكريم وعمل صالح وعلم نافع جعله الله ذخرا له يوم المعاد

غالي الأثمان
03-16-2009, 04:18 PM
تحياتي لك والله يجزيك خير

جنـاب الـود~
03-16-2009, 06:34 PM
شرح حديث شعب الإيمان


بقلم الشيخ/ عبد المحسن بن عبد الله الزامل


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فقد ثبت في الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ )[1] , وعند مسلم : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ - شُعْبَةً , فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ) وعنده في رواية : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً )[2] بالجزم .

- الشــــرح -


فهذا الحديث العظيم فيه بيان خصال الإيمان وأنها بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة , والبضع : من الثلاث إلى التسع .
وهذه الشعب جمعت رأس الإيمان وأعلاه وهو التوحيد : ( قول لا إله إلا الله ) - وهذه الكلمة هي باب الإسلام - , إلى آخر خصال الإيمان وأدناها وهو إماطة الأذى عن الطريق .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ) المراد بذلك أن خصال الإيمان لا تخرج عن هذا العدد , وأنها متفاوتة , فيدخل فيها أعمال القلوب وأعمال الجوارح وأعمال اللسان , وعنها يتفرع شعب أخرى من أعمال البدن كالنفع المتعدي من الصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) وفي لفظ آخر عند أحمد : ( أَرْفَعُهَا وَأَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ )[3] , وهي لا تكون أعلى الشعب وأرفعها إلا إذا أقرّ بها بإخلاص وصدق ويقين , قد اطمأن قلبه بها وأنست نفسه إليها .
وهذه الكلمة هي كلمة التوحيد وأعلى خصال الإيمان , بها علو الإيمان وأهله , ولهذا حينما يقاتل الكفار لتكون كلمة الله هي العليا , يُدعون إلى الكلمة العليا وهي ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) , ولذا لا يكون مقاتلاً لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا حتى يُخلص في قوله لهذه الكلمة .
فالمراد بـ ( قَوْل لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) أي القول المواطيء للقلب ,وما أكثر من يتلفظ بها اليوم , لكنه لا يعمل بمقتضاها , والناس حيال هذه الكلمة متفاوتون :
فمنهم من ينطق بها وهو زنديق كالمنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ومنهم من ينطق بها وهو صديق , وهذا هو الذي جاءت الأخبار بالثناء على قائلها بأن يكون صادقاً ومخلصاً في قوله بها
ومنهم من ينطق بها وهو بين بين , أي يقولها قولاً لكنها لا تحجزه عن المعاصي ولا تحمله على الصبر والرضا والشكر ومقامات الإيمان العليا ؛ لأن الكلمة وإن قالها بلسانه وهي عليا وفضلى , لكنه لم يعلو قلبه بها , فلم تزكو نفسه ولم يزكو عمله
ولهذا كلما علت هذه الكلمة في القلب عظمت محارم الله في نفسه , ولهذا جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ , أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ )[4] , وهذا هو المراد من قولها أن تكون بالإخلاص والصدق ؛ حتى يعمل ويؤدي الواجبات بيقين ويجتنب المحارم بيقين , فلا يجنبها عادة , والعبد يؤجر في عمله كله , حتى التروك إذا اجتنبها بصدق ويقين , وعلم بما له من الأجر العظيم باجتنابها , فيستحضر ما في هذه المعاصي والذنوب من العقاب والعذاب , فيجتنبها إجلالاً لله عز وجل وإعظاماً لأمره بأداءه ونهيهه باجتنابه .
ولمّا كان القوم تختلف مقاماتهم في هذه الكلمة , وأن أفضلهم من قالها بصدق ويقين , كانت أعمالهم تختلف بحسبها في قلوبهم , ولهذا يصلي الشخصان ويصوم المكلفان ويحجان ويتصدقان وهكذا من سائر أعمال البر , فتجد أحدهم عمله كله في الدرجات العلى , والآخر في أدنى الدرجات , وربما كان جهد الأول وسعيه أقل من الآخر , لكنه عمل بيقين وصدق خوفاً من الله ورجاء ما عنده سبحانه وتعالى , وأما الآخر فليس عنده ذلك التصديق واليقين الذي عند الأول , فكان بين عمليهما كما بين السماء والأرض .
وهذه الشعبة العظيمة تمحق الكفر وتزيله وتحرقه , فضد هذه الشعبة الكفر بالله عز وجل , فكما أن الإيمان شعب فالكفر كذلك , وشعب الإيمان الطاعات , وشعب الكفر المعاصي والبدع التي هي بريده والوسيلة والطريق إليه , ولهذا كانت هذه الكلمة هي الفيصل بين الإسلام والكفر , وبين أهل الجنة والنار وعليها قام سوق الجنة والنار , وعليها انقسم الخلق إلى شقي وسعيد , وبها تفتح الجنة .
وهذه الكلمة العظيمة من قالها استحق أخوة الإيمان وإن كان من أبعد الناس , ومن أباها استحق العداوة وإن كان أقرب الناس , لأن ذاك علا بإيمانه على كل شيء فكان أقرب من كل قريب .
وكلمة التوحيد فيها نفي وإثبات , فلا إله معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى وهذا هو الإثبات , والنفي لجميع الآلهة المعبودة سوى الله عز وجل , وأنها باطلة .
ثم انظر كيف ذكر صلى الله عليه وسلم في أعلا الشعب كلمة لا يمكن أن ينوب أحدٌ عن أحد بها ولا تقبل الحوالة ولا الوكالة , بل لا يصلح أن يقولها إلا كل شخص عن نفسه , وهو الذي يؤمن بها ويوحد الله بها سبحانه وتعالى , وهي عمل لازم للعبد .
ثم ذكر صلى الله عليه وسلم عملاً يسيراً لكنه نفع متعدي وهو : ( إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ ) وهذا يبين عظمة هذا الدين وهذه الشريعة , كيف جعلت إزالة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان التي من فرط فيها فقد نقص إيمانه ؛ لأنه لم يستكمل الشعب , وهذا يبين أن من استكمل الشعب استكمل الإيمان لحيازته لأعلا الشعب إلى أن وصل إلى أدناها .
ومن شعب الإيمان التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث : ( الحياء ) وهو خلق جميل يبعث على ترك رذائل الأخلاق والأعمال , فتنكسر النفس على الإقدام عليها ؛ لأن فيها دناءة تنافي الحياء , وهذا هو الحياء الشرعي الممدوح صاحبه , وقيل في معناه : أنه خلق يتولد من رؤية نعم الله رؤية التقصير في شكرها فينتج عنهما خلق الحياء .
وهذا الحياء الموصوف خيرٌ كلُّه أو كلّه خير كما ثبت في الصحيحين من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما[5] , وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجلٍ وهو يُعاتبُ أخاهُ في الحياء يقولُ : إنكَ لتستحيي - حتى كأنَّهُ يقولُ : قد أضرَّ بكَ - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دَعْهُ , فإن الحياءَ مِنَ الإيمانِ )[6] , ولا يدخل في مسمى الحياء الشرعي الاستحياء في طلب العلم بعدم السؤال والمشاركة بالبحث فيه , وكذا الاستحياء من الناس بعدم إنكار منكر , فإن هذا ضعف وخورٌ وجُبن عن تحصيل الخير .
ثم بين هاتين الشعبتين شعب عظيمة , وأعظم الشعب بعد ( قَوْل لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) أركان الإسلام التي بعد الشهادتين , وتحتها شعب وفروع عظيمة , والنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكرها ولم يحدها , ولكن ذكرها على سبيل العدد ؛ حتى يجتهد المسلم في تحصيلها , ويجدَّ في سائر طرق الخير , ولهذا قال تعالى : ( وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الحج : 77]
فينبغي للمسلم أن يسارع ويسابق في الخيرات , والعبد إذا اجتهد في خصلة من خصال الخير لا يقول يقيناً إن هذه هي الشعبة المرادة , بل يجتهد في جميع خصال الخير حتى يستكمل جميع الشعب , روى البخاري عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ , مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعِدِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ ) . قَالَ حَسَّانُ : فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ الْعَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلَامِ , وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ , وَإِمَاطَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَنَحْوِهِ , فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً.[7] وهذا يبين كثرة طرق الخير في هذه الشريعة وأنه لا حصر لها , فمهما اجتهد العبد وعمل لن يحصي طرق الخير كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث ثوبان رضي الله عنه : ( اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا , وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةُ , وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ )[8] , وهذا هو الواجب على المؤمن أن يجتهد في تحصيل خصال الخير لكنه لن يحصيها , ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ , فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا , وَأَبْشِرُوا )[9] .
فالمقصود أنه صلى الله عليه وسلم ذكر هذه الشعب العظيمة , وأنها كالأصول وتحتها فروع تتفرع منها , جاء ذكرها في الأخبار الواردة عنه صلى الله عليه وسلم , منها ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ , فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ ) . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ , فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا ؟ قَالَ : ( نَعَمْ , وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ )[10] , وكذلك ما جاء في غيرها من الأخبار , من الإصلاح بين المتخاصمين , وحمل المتاع للإنسان , ودلالة الضال وما أشبه ذلك من خصال الخير وشعب الإيمان , فينبغي للمسلم أن يجتهد في تحصيلها خاصة في مثل هذا الوقت الذي تكون الضرورة في الاجتهاد في خصال الخير من الدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة والكلمة الطيبة وما أشبه ذلك من أشد الضرورات , خصوصاً مع توفر الوسائل عبر الاتصالات الحديثة التي تسهل له وتعينه على تحصيلها , فلهذا جديرٌ بالمؤمن أن يجتهد في تحصيل هذه الشعب وخصال الخير أو ما تيسر منها ؛ حتى يحوز الخير ويحصل على الأجر العظيم , والله عز وجل شاكر حليم عليم , فأسأله سبحانه وتعالى أن يعيننا على خصال الخير وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وفي ما نأتي ونذر .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

جنـاب الـود~
03-17-2009, 07:44 PM
مكفرات الذنوب .. مضاعفات الأجر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين… وبعد … فهذه رسالة إلى كل مسلم يعبد الله ولا يشرك به شيئا حيث أن الغاية الكبرى لكل مسلم هي أن يخرج من هذه الدنيا وقد غفر الله له جميع ذنوبه حتى لا يسأله الله عنها يوم القيامة ويدخله جنات النعيم خالدا فيها لا يخرج منها أبدا: وفي هذه الرسالة القصيرة نذكر بعض الأعمال التي تكفر الذنوب والتي فيها الأجر الكبير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة، نسأل الله الحي القيوم الذي لا إله إلا هو أن يتقبل أعمالنا إنه هو السميع العليم.


1- التوبة: (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) مسلم 2703 (إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر).
2- الخروج في طلب العلم: (من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة) مسلم (2699).
3- ذكر الله تعالى: (ألا أنبأكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم) قالوا بلى- قال: ذكر الله تعالى) الترمذي(3347).
4- اصطناع المعروف والدلالة على الخير: (كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله) البخاري (10/374)، مسلم (1005).
5- فضل الدعوة إلى الله: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا) مسلم (2674).
6- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) مسلم (49).
7- قراءة القرآن الكريم وتلاوته: ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه) مسلم (804).
8- تعلم القرآن الكريم وتعليمه: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه) البخاري (9/66).
9- السلام: ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء لو فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم) مسلم (54).
10- الحب في الله: ( إن الله تعالي يقول يوم القيامة: أين المتحابين بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ) مسلم (2566).
11- زيارة المريض: (ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة) الترمذي (969).
12- مساعدة الناس في الدين: (من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة) مسلم (2699).
13- الستر على الناس: ( لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة) مسلم (2590).
14- صلة الرحم: ( الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) البخاري (10/350) مسلم (2555).
15- حسن الخلق: ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله وحسن الخلق) الترمذي (2003).
16- الصدق: ( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة) البخاري (10/423) مسلم (2607).
17- كظم الغيظ: ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء) الترمذي (2022).
18- كفارة المجلس: (من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: [سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك] إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك) الترمذي (3/153).
19- الصبر: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) البخاري (10/91).
20- بر الوالدين: (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه) قيل: من يا رسول الله؟ قال: (من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة) مسلم (2551).
21- السعي على الأرملة والمسكين: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) وأحسبه قال: (وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر) البخاري (10/366).
22- كفالة اليتيم : (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى) البخاري (10/365).
23- الوضوء: ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره) مسلم (245).
24- الشهادة بعد الوضوء: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: [أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين] فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء) مسلم (234).
25- الترديد خلف المؤذن: (من قال حين يسمع النداء: [ اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته]، حلت له شفاعتي يوم القيامة) البخاري (2/77).
26- بناء المساجد: (من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بني له مثله في الجنة) البخاري (450).
27- السواك: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة) البخاري (2/331) مسلم (252).
28- الذهاب إلى المسجد: (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح) البخاري (2/124) مسلم (669).
29- الصلوات الخمس: (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله) مسلم (228).
30- صلاة الفجر وصلاة العصر: (من صلى البردين دخل الجنة) البخاري (2/43).
31- صلاة الجمعة: (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام) مسلم (857).
32- ساعة الإجابة يوم الجمعة: (فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً، إلا أعطاه إياه) البخاري (2/344) مسلم (852).
33- السنن الراتبة مع الفرائض: (ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة) مسلم (728).
34- صلاة ركعتين بعد الوقوع في ذنب: (ما من عبد يذنب ذنباً،فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له) أبو داود (1521).
35- صلاة الليل: (أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) مسلم (1163

مما تصفحت

جنـاب الـود~
03-18-2009, 06:13 PM
صفات يحبها الله تعالى
> <
وهذا فصل هام وكبير ..
ويحتاج إلى مزيد عناية واهتمام
والآن خذ ورقة وقلماً وسجل هذه الأوصاف واجعلها نصب عينيك
تأملها طويلا ، وفتش عنها في نفسك ..وتحلّ بما ينبغي لك أن تتحلى به منها
وتخلّ عما يجب عليك أن تتخلى عنه منها ..
هذه نصوص من كلام ربنا جل جلاله ..
يذكر لنا صفات يحبها وعلينا أن نجاهد أنفسنا من أجل التحلي بها
وصفات أخرى في المقابل لا يحبها ، ولا يحب لنا أن نتصف بها
فلينظر كل امرئ منا أين هو من هذه وتلك
= = =
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِوَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
(وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
( وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ )
( وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )
وخلاصة الآيات المتقدمة :
كن محسنا .. صابراً .. متوكلاً .. وسيحبك جل في علاه
وفي المقابل : لا تكن ظالما لنفسك أو للناس .. وسيحبك أيضا
فهنا إذن صفات إيجاب .. عليك أن تتحلى بها
وهناك صفات سلب عليك أن تجاهد نفسك للتخلص منها .وهكذا ..
وعلى ضوء هذا قس الآيات الآتية وتدبرها
( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً )
( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً )
( لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً )
( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ .. أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ..فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ
أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً ..
وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
( وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )( وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )
( وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
( كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلا تُسْرِفُواإِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )
( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ..وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا..إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )
( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )
( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ )
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )
( فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ )
( لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ..إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ )
( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ )
( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ *وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَاوَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )
( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ )
( وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ..وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً ..إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ . )
( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )
( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ ..
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا .
أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ..فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ..
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ )
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ ..فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ..
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ..يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ..
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )
..
وبالله التوفيق ومنه الهدايةنسأله جل جلاله بأسمائه الحسنى أن يملأ قلوبنا بشوارق محبته
حتى نتذوق بقلوبنا حلاوة الأنس به ، ولذة الإقبال عليه ..
منقول
أبو عبد الرحمن

طيف زاير
03-19-2009, 09:42 AM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عذرا سلفاً على الإطالة فالموضوع هام جدا، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللَّهَ؟" قَالَ: فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى". أخرجه ابن أبى شيبة (6/47 ، رقم 29361) ، وأحمد (1/230 ، رقم 13824) ، وأبو داود (2/79 ، رقم 1495) ، والترمذى (5/550 ، رقم 3544) ، وقال : غريب . والنسائى (3/52 ، رقم 1300) ، وابن ماجه (2/1268 ، رقم 3858) ، وابن حبان (3/175 ، رقم 893) ، والحاكم (1/683 ، رقم 1856) وقال : صحيح على شرط مسلم . والضياء (5/257 ، رقم 1885) قال الألباني: حسن صحيح (الروض النضير ، 133) . قال الإمام الألباني في كتابه "التوسل أنواعه وأحكامه": اضطرب الناس في مسألة التوسل، وحكمها في الدين اضطراباً كبيراً، وقد اعتاد جمهور المسلمين منذ قرون طويلة أن يقولوا في دعائهم مثلاً: "اللهم بحق نبيك أو بجاهه أو بقدره عندك عافني واعف عني" و"اللهم بجاه الأولياء والصالحين، ومثل فلان وفلان" .. الخ . ثم وضَّح في الفصل الثالث : "التوسل المشروع وأنواعه" بأن التوسل ثلاثة أنواع لا رابع لهما وما دون ذلك شرك بالله تعالى والعياذ بالله:
1- التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العليا (كما جاء في الحديث أعلاه).
2ـ التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به الداعي:كأن يقول المسلم: اللهم بإيماني بك، ومحبتي لك، واتباعي لرسولك اغفر لي.
3 - التوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح: كأن يقول المسلم في ضيق شديد، أو تحل به مصيبة كبيرة، ويعلم من نفسه التفريط في جنب الله تبارك وتعالى، فيجب أن يأخذ بسبب قوي إلى الله، فيذهب إلى رجل يعتقد فيه الصلاح والتقوى، أو الفضل والعلم بالكتاب والسنة، فيطلب منه أن يدعوا له ربه، ليفرج عنه كربه، ويزيل عنه همه. لمن يرغب بالتوسع يمكنه تحميل الكتاب كاملا على هذا الرابط:
http://www.balligho.com/tawassol.zip

جنـاب الـود~
03-19-2009, 06:46 PM
من كتاب فوائد على رياض الصالحين .

فائدة رقم ( 1 ) :

شروط السفر إلى بلاد الكفر
وحكم المال الذي يُنفق في البلاد من أجل السياحة .

1- عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي رضي الله عنه،قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " أخرجه البخاري


بين الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في معرض حديثه عن الهجرة ، أنه لا يجوز السفر إلى بلاد الكفر إلا بشروط ثلاثة : " علمٌ وتُقى وحاجة " فقال :

لا يجوز للإنسان أن يسافر إلى بلاد الكفر إلا بشروط ثلاثة :

الشرط الأول : أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات ، لأن الكفار يوردون على المسلمين شبها في دينهم وفي رسولهم وفي كتابهم وفي أخلاقهم ، في كل شيء يوردون الشبهة ليبقى شاكا متذبذبا ، ومن المعلوم أن الإنسان إذا شك في الأمور التي يجب فيها اليقين فإنه لم يقم بالواجب ، فالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره يجب أن يكون يقينا فإن شك الإنسان في شيء من ذلك فهو كافر .

الشرط الثاني : أن يكون عنده دين يحميه من الشهوات لأن الإنسان الذي ليس عنده دين إذا ذهب إلى بلاد الكفر انغمس لأنه يجد زهرة الدنيا هناك من خمر وزنى ولواط وغير ذلك .

الشرط الثالث : أن يكون محتاجا إلى ذلك مثل أن يكون مريضا يحتاج إلى السفر إلى بلاد الكفر للاستشفاء ، أو أن يكون محتاجا إلى علم لا يوجد في بلاد الإسلام تخصص فيه فيذهب إلى هناك أو يكون الإنسان محتاجا إلى تجارة يذهب ويتجر ويرجع ، المهم أن يكون هناك حاجة .

ولهذا أرى أن الذين يسافرون إلى بلاد الكفر من أجل السياحة فقط أرى أنهم آثمون ، وأن كل فرش يصرفونه لهذا السفر فإنه حرام عليهم وإضاعة لمالهم وسيحاسبون عليه يوم القيامة حين لا يجدون مكانا يتفسحون فيه أو يتنزهون فيه . [1/12-13]

فائدة رقم ( 2 ) :


متى يكون أجر النية كأجر العمل ؟

عب أبي عبدالله جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما قال :كنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم – في غزوة فقال : " إن بالمدينة لرجالا َ ما سرتم مسيرا َ ، ولا قطعتم واديا َ إلا كانوا معكم حسبهم العذر " . وفي رواية " إلا شركوكم في الأجر " أخرجه مسلم .


قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في شرحه لهذا الحديث :

معنى الحديث أن الإنسان إذا نوى العمل الصالح ولكن حبسه عنه حابس فإنه يكتب له أجر ما نوى .

أم إذا كان يعلمه في حال عدم العذر ، أي : لما كان قادرا َ كان يعمله ثم عجز عنه فيما بعد فإنه يكتب له أجر العمل كاملا َ ، لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
" إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما " أخرجه البخاري .

فالمتمني للخير الحريص عليه إذا كان من عادته أنه كان يعمله ولكنه حبسه عنه حابس ، كُتب له أجره كاملا َ .


فمثلا َ : إذا كان الإنسان من عادته أن يُصلي مع الجماعة في المسجد ولكن حبسه حابس كنوم أو مرض أو ما أشبهه فإنه يُكتب له أجر المصلي مع الجماعة تماما َ من غير نقص .

وكذلك إن كان من عادته أن يصلي تطوعا ولكن منعه منه مانع ، ولم يتمكن منه فإنه يكب له أجره كالملا َ .

أما إذا كان ليس من عادته أن يفعله فإنه يكتب له أجر النية فقط دون أجر العمل .
ودليله :
أن فقراء الصحابة رضي الله عنهم قالوا : يا رسول الله سبقنا أهل الدثور بالأجور والنعيم المقيم – يعني أهل الأموال سبقوهم بالصدقة والعتق – فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – :
" ألا أُخبركم بشيء إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد إلا من عمل مثل ما عملتم " !! فقال " تُسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا َ وثلاثين " ففعلوا فعلم الأغنياء بذلك ففعلوا مثل ما فعلوا !! .

فجاء الفقراء إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – وقالوا : يا رسول الله سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله .

فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " أخرجه البخاري .
ولم يقل لهم إنكم قد أدركتم أجر عملكم لكن لا شك أن لهم أجر ( نية ) العمل .

ولهذا ذكر النبي عليه الصلاة والسلام فيمن آتاه الله مالا َ فجعل ينفقه في سُبل الخير وكان رجل فقير يقول لو أن لي مال فلان لعملت فيه عمل فلان ، قال – صلى الله عليه وسلم – " فهو بنيته فهما بالأجر سواء " أخرجه الترمذي .
أي سواء في أجر ( النية ) ، أما ( العمل ) فإنه لا يكتب له أجره إلا إن كان من عادته أن يعمله [ 1/19-20]

فائدة رقم ( 3 ) :


خطأ شائع حول الوصية بالثلث .

6- عن أبي اسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال :
" جاءني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يعودني عام حجة الوداع من وجع اشتد بي ، فقلت يا رسول الله إني قد بلغ بي من الوجع ما تري ، وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي ، افأتصدق بثلثي مالي ؟
قال : لا ، قلت : فالشطر يا رسول الله ؟ قال : الثلث والثلث كثير . أو كبير . إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ... " أخرجه البخاري .

قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في قوله – صلى الله عليه وسلم - :
" الثلث والثلث كثير أو كبير " .
وقال أبو بكر رضي الله عنه :
"أرضى بما رضيه الله لنفسه " يعني : الخمس ، فأوصى بالخمس رضي الله عنه .

وبهذا نعرف أن عمل الناس اليوم وكونهم يُوصون بالثلث خلاف الأولى وإن كان هو جائزا َ ، لكن الأفضل إن يكون أدنى من الثلث إما الربع أو الخمس .

قال فقهاؤنا – رحمهم الله - : والأفضل أن يوصي بالخمس لا يزيد عليه إقتداءَ بأبي بكر الصديق رضي الله عنه .

ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام :
" إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس " أي : كونك تبقي المال ولا تتصدق به حتى إذا مت وورثه الورثه صاروا أغنياء به ، هذا خير من تذرهم عالة لا تترك لهم شيئا " يتكففون الناس " أي : يسألون الناس بأكفهم أعطونا أعطونا ...
إلى أن قال – رحمه الله – وإذا كان مال الإنسان قليلا َ وكان ورثته فقراء فالأفضل أن لا يُوصي بشيء لا قليل ولا كثير لقوله عليه الصلاة والسلام :
" إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة " خلافا َ لما يظنه بعض العوام أنه لابد من الوصية هذا خطأ ، الإنسان الذي ماله قليل وورثته فقراء ليس عندهم مال لا ينبغي له أن يوصي الأفضل أن لا يوصي .

ويظن بعض العامة أنه إذا لم يوصي فإنه لا أجر له وليس كذلك بل إذا ترك المال لورثته فهو مأجور في هذا ، وإن كان الورثة يرثونه قهرا َ ، ولكن إذا كان مسترشدا َ بهدي النبي – صلى الله عليه وسلم – لقوله :
" إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة "
فإن أجره بذلك أفضل من أن يتصدق عنه بشيء ماله [ 1/23-29] وانظر أيضا َ [ 1/855 ]

جنـاب الـود~
03-20-2009, 08:01 PM
الدين حسن المعاملة



والبر حسن الخلق


وأكمل المؤمنين إيماناً وأحسَنُهم إسلاماً


وأرفعهم مقاماً وأتقاهم لله تعالى وأحبَّهُم إليه


وإلى رسولِهِ صلى الله عليه وسلم


وأقربهم منه مجلساً يوم القيامة أحاسِنهم أخلاقاً


فحسن الخلق من أجل العبادات


وأحب الأعمال إلى الله


وأحواها عنده وأزكاها لديه


به يدرك المؤمن درجة الصوّام القوّام


ويفوز بأعلى درجات الجنان


وهو أثقل شيءٍ يوضع يوم القيامة في الميزان


وهو سبب القبول في الأرض


والمحبة في قلوب الخلق وسَعَةِ الرزق


وطول العُمُر والبركة في الأوقات


والذكرِ الحسن في الحياةِ وبعد الممات


فيا له من غنيمةٍ باردة وتجارةٍ جدّ رابحة


والموفق من وفقه الله والمحروم من حرمه الله

.....


..


الشيخ د. عبدالعزيز بن فوزان الفوزان

عـذاب الأيامـ
03-20-2009, 08:05 PM
الله يجزاك الجنه :5__::5__::5__:

عذب المشاعر®
03-21-2009, 12:07 PM
عبدالباري الثبيتي


هو عبد الباري بن عواض بن علي الثبيتي، ولد في مكة المكرمة عام 1380هـ
نشأ بها وتلقى تعليمه الأولي والثانوي في مدارسها، ثم تابع دراسته الجامعية والعليا، فحصل على بكالوريوس علوم من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1405هـ وعلى دبلوم عالٍ في الشريعة بتقدير ممتاز من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1409هـ، ثم على ماجستير من كلية الشريعة بنفس الجامعة بتقدير ممتاز عام 1415هـ ....
عمل مدرساً لتحفيظ القرآن بمكة المكرمة في الفترة المسائية وهو في سن مبكرة وهو لم يتجاوز التاسعة من عمره،
وأشرف على بعض حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمدينة جدة.
ابتعث عام 1397هـ من قبل جماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة لإمامة المسلمين في صلاة التراويح لشهر رمضان في أحد المراكز الإسلامية ببريطانيا ..
حصل على المركز الأول في المسابقة الدولية لتحفيظ القرآن وتلاوته وتجويده في عامها الأول التي أقيمت بمكة المكرمة عام 1399هـ ..
ومنذ أواخر عام 1414هـ، وهو يشارك في إمامة وخطابة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة

عذب المشاعر®
03-21-2009, 12:13 PM
http://www.islamdor.com***/images/bsm-allah3.gif من هم ( الأرحام ) الواجب صلتهم ؟



د. سعد بن مطر العتيبي


السؤال :

من هم الأرحام الواجب صلتهم؟؟ وفي حال قطعهم سنحاسب من الله تعالى
ياليت يتم بعض التفصيل في الموضوع
فتح الله عليك وجزاك الله خير الجزاء .


الجــواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله !

الأرحام وذو الرحم في الفقه عند الإطلاق هم : الأقارب . وله معنى خاص في علم الفرائض لا حاجة لذكره هنا .
و الرحم نوعان :

النوع الأول : رحم محرم ، وضابط الرحم المحرم عند الفقهاء : كل شخصين بينهما قرابة ، لو فرض أحدهما ذكرا والآخر أنثى ، لم يحل لهما أن يتناكحا ( أي لم يحل أن يكون أحدهما زوجا للآخر ) ؛ مثل : الآباء والأمهات بالنسبة لأولادهم ، والإخوة والأخوات ، والأجداد والجدات وإن علو -أي آباء الأجداد وأجدادهم وهكذا - والأولاد وأولادهم وإن نزلوا - أي أولاد الأولاد وهكذا - والأعمام والعمات والأخوال والخالات .
والنوع الثاني : رحم غير محْرِم ، وهم من عدا النوع الثاني من ذوي الأرحام ، مثل : بنات الأعمام وبنات العمات وبنات الأخوال وبنات الخالات ، أي الذين يجوز أن يتزوج بعضهم بعضا ، إذا لم توجد أسباب أخرى تمنع الزواج بينهم كالرضاعة مثلا .
وقد اتفق الفقهاء على وجوب صلة الرحم المحرم ، واختلفوا في صلة الرحم غير المحرم ؛ والجمهور على أنه يجب صلة جميع الأقارب ، محرما كان أو غير محرم ؛ وهو الذي يتفق مع عموم الأدلة الواردة في وجوب صلة ذوي الأرحام ؛ لأنهم ذوي رحم - أي يلتقون في رحم قريب - وحدده بعض العلماء بالجد الرابع - سواء كان محرما أو غير محرم . وإن كانت الأولوية للرحم المحرم ، كما أن الأولوية - في وجوب الصلة - في الرحم المحرم للوالدين ، والأولوية بين الوالدين ، للأم مثلا لتأكيد الوصية بالبر بها .
و يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في موضوع الأولوية في صلة الرحم : " وكل من كان أقرب كانت صلته أوجب ، فصلة الأخ أوجب من صلة العم إلا أن يكون هناك سببٌ يقتضي أن يوصل العم بأكثر من صلة الأخ كما لو كان العم أشد فقراً مثلاً أو كان مريضاً يحتاج إلى التردد عليه لعيادته أو نحو ذلك والذي ينبغي لواصل الرحم أن ينتبه لأمرٍ مهم وهو أن يقصد بصلة رحمه التقرب إلى الله تعالى بثوابه الذي جعله عز وجل لمن وصل الرحم فإن الله تعالى تكفل لمن وصل رحمه أن يصله الله وحذر من قطعها بأن من قطع رحمه قطعه الله " .
وأما صلة الرحم فتتحقق بكل ما تعارف الناس على أنه صلة ، ولم يكن فيه مخالفة للشرع ، فقد تكون بمزيد البر والإحسان والخدمة والمعايشة كالآباء والأمهات ، وقد يكون بمزيد العناية بمن هم أقرب كالإخوة والأخوات ، حتى عد بعض الفقهاء الأخ الأكبر بمنزلة الأب في حال وفاة الأب ، وقد يكون بالزيارة والسلام والهدية كالأعمام والعمات ، وقد يتعارف الناس على الاكتفاء بالاتصال الهاتفي في السلام والتهنئة كنوع من الصلة ، وقد يكون بالاجتماعات الأسرية خلال فترات معينة أو غير معينة ، وكل ذلك في ضوء قول الله عز وجل ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ؛ مع التأكيد على صلة الرحم المحرم ، ووجوب أنواع من الصلة والبر بالوالدين ؛ ووجود صور من الصلة تكون حتى بعد الوفاة .
هذا ما وسعه هذا الجواب من تفصيل ، والله تعالى أعلم . </B>

جنـاب الـود~
03-22-2009, 07:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إنَّ المتطلِّب بصدقٍ صلاحَ قلبه وسلامةَ صدره ليسلُك لتحصيل ذلك مسالكَه، ويستصلح قلبَه بما يطهِّره، ويجنِّبه ما يكدِّره. ولقد حوَى الكِتاب كما حفِلَتِ السنّةُ بكلِّ خير وهدىمما يعود على النفوس والقلوبِ بالزكاء والصفاء، ومن ذلكم ما رواه أبو هريرةَ-رضي الله عنه-أنَّ النبيَّ-صلى الله عليه وسلم-: (مِن حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه) رواه الترمذيّ وابن ماجه ومالك في الموطأ وأحمد في المسنَد.


إنّه أصل عظيمٌ من أصول الأدَب، فيه أنَّ من ترك مَا لاَ يَعني وفعَل ما يعنيه فقد حسُن إسلامُه، وقد جاءَت الأحاديث بأنَّ مَن حَسن إسلامه ضُوعِفت حسناته وكفِّرت سيِّئاته كما في صحيح مسلم وغيره.


وفي المسندِ عن أنس-رضي الله عنه-أنَّ النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يستقيم إيمانُ عبدٍ حتى يستقيم قلبُه، ولا يستقيم قلبُه حتى يستقيم لسانُه)، وفي الصحيحَين أنَّ النبيَّ-صلى الله عليه وسلم-قال: (مَن كان يؤمِن بالله واليومِ الآخر فليقُل خيرًا أو ليصمُت)، وعند قول الله-عزَّ وجلّ-: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18] قال بعض السلف: "أما يستحِي أحدُكم لو نشِرَت صحيفتُه التي أملى صَدرَ نهاره وليس فيها شيءٌ مِن أمر آخرته".


إنّ الترفّعَ عن الخوضِ فيما لا يعني لمن تمامِ العقل، كما أنّه يورِث نورَ القلب والبصيرة، ويثمر راحةَ البال وهدأَةَ النفس وصفاءَ الضمير، مع توفيقِ الله تعالى للعبد. إنها طهارة الروح وسلامَة الصدر. وفي سِيَر الذهبيِّ عن زيد بن أسلَمَ قال: دُخِل على أبي دجانةَ-رحمه الله-في مرضه ووجهُه يتهلَّل ويقول: "مَا مِن عملٍ أوثق عندي من شَيئين: لا أتكلَّم فيما لا يعنيني، وقد كان قلبي سليمًا). وفي صحيح مسلم أن النبيَّ-صلى الله عليه وسلم-قال: (إنَّ الله كره لكم قيلَ وقال).


إنَّ الاشتغال بما لا يعني ينتِج قلّةَ التوفيق وفسادَ الرأي وخفاءَ الحقّ وفساد القلب وإضاعةَ الوقت وحِرمان العِلم وضيقَ الصدر وقسوةَ القلب وطول الهمّ والغمّ وكَسفَ البال ومحقَ البركة في الرزقِ والعمر، وإنَّ أعظمَ الربح في الدنيا أن تشغَلَ نفسك كلَّ وقت بما هو أولى بها وأنفعُ لها في معادها،

ولقد كان السّلَف-رحمهم الله- يكرهون الخوضَ فيما لا يعني، ويمنعون أحدًا أن يغتاب أحدًا في مجالِسهم؛ حرصًا على سلامةِ صدورهم وصيانةً لأعمالهم،
قال الحسن رحمه الله: "مِن علامة إعراض الله تعالى عن العبدِ أن يجعَل شغلَه فيما لا يعنيه؛ خذلانًا من اللهِ-عزّ وجلّ-"،
وقال سهل التستريّ: "من تكلَّم فيما لا يعنِيه حُرِمَ الصدق"،
وقال معروف: "كلامُ العبد فيما لا يعنيه خذلانٌ من الله عز وجلّ".


ولما كان مدارُ هذا الأمر على اللّسان والكلام والتعبيرِ بالقلم والبيان؛ فقد توافَرت التوجيهات الرّبانيّة والنصائح النبوية بما لا يدع لأحد عذرًا، ذلك أنَّ الكلام ترجمان يعبِّر عن مستودَعات الضمائر ويخبر بمكنوناتِ السرائر، لا يمكن استرجاع بوادِرِه، ولا يقدَر على ردِّ شوارِدِه، فحَقٌّ على العاقل أن يحتَرِزَ من زلَلِه بالإمساك عنه أو الإقلال منه، والصّمتُ بسلامة هو الأصل، والسكوتُ في وقتِه صفَة الرّجال، كما أنَّ النطق فيما موضعِه من أشرف الخصال، وفي الحديث: (كفَى بالمرء كذِبًا أن يحدِّث بكلِّ ما سمع) رواه مسلم.


قال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-: "مَن كثُر كلامُه كثُر سَقَطه، ومن كثُر سقطه كثرَت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه فالنّار أولى به"، وقال وهب بن منبّه: "أجمعتِ الحكماء على أنَّ رأسَ الحكمة الصمت"، ومن كان سكوته وكلامه لله-عزَّ وجل- مخالفًا هوى نفسِه فهو أجدَر بتوفيق الله له وتسديدِه في نطقِه وسكوته، ومن عَدَّ كلامَه من عمله قلَّ كلامُه فيما لا يعنيه ولا ينفعه. قال أنَس-رضي الله عنه-: (لا يتَّقِي اللهَ أحدٌ حقَّ تقاته حتى يخزنَ من لسانه).


إنَّ حفظَ اللسان دليلُ كمال الإيمان وحُسن الإسلام، وفيه السلامة من العَطَب، وهو دليل على المروءَة وحسنِ الخلق وطهارة النفسِ، كما يثمرُ محبّةَ اللهِ ثمّ محبة الناس ومهابَتَهم له، فأيُّ مجتمع طاهِر رفيع سينتُج إذا التزم أفرادُه بهذه الوصايا؟! لذا فإنّه ليس كَثيرًا إذا ضُمِنت الجنّةَ لمن أمسك لِسانه، ففِي صحيح البخاريّ أنَّ النبيَّ-صلى الله عليه وسلم-قالَ: (مَن يَضمَن لي ما بين لحيَيه وما بين رِجليه أضمَن له الجنّة).




للشيخ: صالح بن محمد آل طالب -حفظه الله-

طيف زاير
03-24-2009, 05:41 AM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ". أخرجه الترمذي (5/493 رقم 3431) ، وابن ماجه ، وأخرجه أيضًا : الحارث كما فى بغية الباحث (2/956 ، رقم 1056) وحسَّنه الألباني (صحيح ابن ماجة ، رقم 3892 ). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ : ( مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ ) أَيْ مُبْتَلًى فِي أَمْرٍ بَدَنِيٍّ كَبَرَصٍ وَقِصَرٍ فَاحِشٍ أَوْ طُولٍ مُفْرِطٍ أَوْ عَمًى أَوْ عَرَجٍ أَوْ اِعْوِجَاجِ يَدٍ وَنَحْوِهَا , أَوْ دِينِيٍّ بِنَحْوِ فِسْقٍ وَظُلْمٍ وَبِدْعَةٍ وَكُفْرٍ وَغَيْرِهَا ( وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا ) أَيْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ ( كَائِنًا مَا كَانَ ) أَيْ حَالَ كَوْنِ ذَلِكَ الْبَلَاءِ أَيَّ بَلَاءٍ كَانَ ( مَا عَاشَ ) أَيْ مُدَّةَ بَقَائِهِ فِي الدُّنْيَا

طيف زاير
03-24-2009, 05:47 AM
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ". أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 224 ) ، وأبو داود ( 4878 ) ، وأخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى الصمت (1/119 ، رقم 165). وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" ( 2 / 59 ). قال العلامة شمس الحق العظيم أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي داود": (يَخْمِشُونَ): أَيْ يَخْدِشُونَ فَفِي الْمِصْبَاح: خَمَشْتِ الْمَرْأَةُ كَضَربَ وَجْههَا بِظُفْرٍ جَرَحت ظَاهِر الْبَشَرَة. (يَأْكُلُونَ لُحُوم النَّاس): أَيْ يَغْتَابُونَ الْمُسْلِمِينَ

جنـاب الـود~
03-26-2009, 09:24 PM
فوائد من قوله تعالى: {واصبر نفسك.. }
د. أمين بن عبدالله الشقاوي



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.

وبعْدُ:
عن سعد بن أبي وقَّاصٍ قال: كُنَّا مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ستَّةَ نَفَرٍ، فقال المشركون: اطردْ هؤلاء؛ لا يجترؤون علينا، قال: وكنتُ أنا وابن مسعود، ورجلٌ من هذيل، وبلال، ورَجُلان نسيتُ اسْمَيْهما، فوقع في نَفْس رسول الله ما شاء الله أن يقع، فحدَّث نَفْسَهُ فأنزل الله - عزَّ وجلَّ -: {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52][1].

يأمر الله تعالى نبيَّهُ محمدًا - صلَّى الله عليه وسلم - والأمر عامٌّ له ولأمَّته بلزوم الصالحين، ومصابرة النفس على مصاحبتهم، والبقاء معهم، خصوصًا الفقراء منهم والضعفاء؛ فالآية نزلت فيهم، والمكث معهم أبعد عن مظاهر الدنيا وفتنتها، ثمَّ ذَكَرَ أهمَّ صفاتهم، وهي شغل أوقاتهم بالعبادة بحسب الأحوال، لا يريدون بذلك رياءً ولا سمعةً، ولا ليقال: فلانٌ قارئٌ أو عابدٌ، أو عَرَضًا من الدنيا زائلٌ، إنما يريدون بذلك وجهَ الله - تعالى - وطلبَ مرضاته، ثم نهاه - تعالى - عن مصاحبة أهل الدنيا؛ فقال: {وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}؛ أي: لا تَتَطلَّعْ إلى مصاحبة غيرهم من أهل الشَّرف والغِنى؛ لما يَحْصُل بذلك من اشتغال القلب بزينة الدنيا عن أمر الآخِرة.

قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه الله -: "فإن ذلك يوجِب تعلُّق القلب بالدنيا، فتصير الأفكار والهواجس فيها، وتزول من القلب الرغبة في الآخِرة، فإنَّ زينة الدنيا تروق للناظر، وتسحر القلب، فيغفل عن ذِكْر الله، ويُقبِل على اللذَّات والشَّهوات، فيضيع وقته، وينفرط أمره، فيخسر الخسارة الأبديَّة، والندامة السَّرْمَدِيَّة". اهـ[2].

ثم نهاه نهيًا آخر؛ فقال: {وَلا تُطِع مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا}، فنهاه عن طاعة الغافلين عن ذِكْر الله، المتَّبعين أهواءهم، الذين أضاعوا دِينَهم، فطاعة مَنْ هذه صفته هي الخسارة الحقيقية في الدنيا والآخرة.

وفي هذه الآية الكريمة فوائد كثيرة:
الأولى: الحثُّ على الصبر:
والمراد بالصبر: هو الصبر على طاعة الله، الذي هو أعلى أنواع الصبر، وقد ذكر الله الصبرَ في أكثر من تسعين موضعًا من كتابه؛ لأهميته ومكانته العظيمة؛ بل إنه في الآية الواحدة يتكَرَّرُ الأمر بالصبر؛ كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200].

والثانية: استحباب ذِكْر الله، والدعاء طَرَفَي النهار:
قال الشيخ ابن سعدي - رحمه الله -: "لأن الله مَدَحَهم بفِعْلِه، وكلُّ فعلٍ مَدَحَ الله فاعِلَهُ دَلَّ على أنَّ الله يحبُّه، وإذا كان يحبُّه؛ فإنه يأمر به ويُرَغِّبُ فيه"[3]. اهـ.

قال تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق: 39]، وعن أنسٍ - رضي الله عنه -: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لأَنْ أَقْعُدَ مع قومٍ يذكرون الله من صلاة الغَدَاة حتى تطلع الشمس - أحبُّ إليَّ من أن أعتق أربعةً من وَلَد إسماعيل، ولأن أجلس مع قومٍ يذكرون الله من صلاة العصر حتى تغرب الشمس - أحبُّ إليَّ من أن أعتق أربعةً))[4].

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لأَنْ أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر - أحبُّ إليَّ ممَّا طَلَعَت عليه الشمس))[5].

الثالثة: الحثُّ على مجالَسة الصالحين الأخيار:
حتى لو كانوا فقراء أو ضعفاء؛ فإن في مجالستهم خيرًا كثيرًا؛ فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تصاحِب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامكَ إلا تقيٌّ))[6].

قال أبو سليمان الخطَّابي: "وإنَّما حذَّر من صُحبة مَنْ ليس بتقيٍّ، وزَجَر عن مخالَطته ومؤاكلته؛ لأنَّ المُطاعَمَة تُوقِعُ الأُلْفَةَ والمودَّة في القلوب". اهـ[7].

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الرجل على دين خليله؛ فلينظر أحدُكم مَنْ يُخَالِل))[8].

قال الشاعر:
عَنِ المَرْءِ لا تَسْأَلْ وَسَلْ عَنْ قَرِينِهِ فَكُلُّ قَرِينٍ بالمُقَارِنِ يَقْتَدِي



الرابعة: الزُّهد في الدنيا، والرَّغبة في الآخِرة:
كما قال تعالى: {وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [طه: 131]، وكما قال تعالى: {وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 33 - 35].

الخامسة: الحثُّ على الإخلاص لله تعالى:
فقد ذكر الله في الآية الأخرى عن عباده الصالحين أنهم يريدون بهذا العمل وجه الله، لا رياءً ولا سمعة؛ كما قال تعالى: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} [الإنسان:9].
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين

جنـاب الـود~
03-27-2009, 06:35 PM
فوائد على رياض الصالحين .


" فائدة رقم 4 "






عن أبي هريرة ؛ عبدالرحمن بن صخر - رضي الله عنه – قال :




" قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ، ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم ) أخرجه مسلم في البر والصلة رقم : 33 .





هذه الرواية ذكرها المصنف الإمام النووي رحمه الله ، وهي في مسلم وغيره ، ولكن دون زيادة " .. وأعمالكم " التي وردت في رواية مسلم أيضاً وغيره .






وقـد عـلـق الشيخ الألباني رحمه الله على هذه الزيادة فقال :




~ وهذه الزيادة هامه جداً ، لأن كثيراَ من الناس سيفهمون الحديث بدونها فهما خاطئاَ ، فإذا أنات أمرتهم بما أمرهم به الشرع الحكيم ، من مثل:




" إعفاء اللحية ، وترك التشبه بالكفار ، ونحو ذلك من التكاليف الشرعية "




أجابوك بأن العمده على ما في القلب واحتجوا على زعمهم بهذا الحديث ، دون أن يعلموا بهذه الزيادة الصحيحة الداله على أن الله – تبارك وتعالى – ينظر أيضاَ إلى أعمالهم ، فإذا كانت صالحه قبلها الله ، وإلا ردها عليهم .




كـما تدل على ذلك عديد من النصوص ؛ كقوله – صلى الله عليه وسلم - :




" من أحذث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " .






والحقيقة : أنه لا يمكن تصور صلاح القلوب إلا بصلاح الأعمال ، ولا صلاح الأعمال إلا بصلاح القلوب ،




وقد بين ذلك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أجمل بيان في حديث النعمان بن بشير :




" .. ألا وإن في الجسد مضغة ؛ إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب " .




وحديثه الأخر :




" لتسوُن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم " أي : بين قلوبكم .




وقوله – صلى الله عليه وسلم - :




" إن الله جميل يحب الجمال " وهـو وارد في الجمال المادي المشروع خلافاً لظن الكثيرين .





وإذا عرفت هذا ؛ فمن أفحش الخطأ الذي رأيته في هذا الكتاب [ رياض الصالحين ] في جميع نسخه المخطوطة والمطبوعة التي وقفت عليها : أن الزيادة المذكورة التي استدركها المصنف – رحمه الله تعالى – في الحديث ( 1587 ) لكن قلمه أو قلم كاتبه قد انحرف بها ، فوضعها في مكان مفسد للمعنى ، فوقعت فيه هكذا :




" ولا إلى صوركم وأعمالكم ، ولكن ينظر .. " وانطلى ذلك على جميع الطابعين والمصححين والمعلقين ، ولا أستثني من ذلك مصححي الطبعة المنبرية المكية ولا غيرها ، بل لقد انطلى أمرها على الشارح ابن علاّن نفسه ، فشرح الحديث على القلب فقال ( 4/ 406 ) :




" أي أنه تعالى لا يرتب الثواب على كبر الجسم وحسن الصورة ، وكثرة العمل " .





وهذا الشرحمما لا يخفى بطلانه ؛ لأنه . مع منافاته للحديث نصه الصحيح – معارض للنصوص الكثيرة من الكتاب والسنة الداله على أن تفاضل العباد في الدرجات في الجنة إنما هو بالنسبة للأعمال الصالحه – كثرة وقلة – من ذلك قوله تعالى - :




" وَلِكُلّ ٍ دَرَجاتٌ مّـِمَّا عَمِلُواْ " [ الأنعام :132 ] .




وقوله في الحديث القدسي :




" ... يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ؛ فمن وجد خيرا ؛ً فليحمدالله ... " .





وكيف يعقل أن لا ينظر الله إلى العمل كالأجساد والصور وهو الأساس في دخول الجنة بعد الإيمان ؛ كما قال تعالى :




" ادخُلـُوا الجَنَّـةَ بـِمَا كـُنـْتـُم تـَعْـمَلونَ " [ النحل : 32 ] .





فتأمل كم يبعد التقليد أهله عن الصواب ، ويلقي بهم في واد سحيق !




وما ذلك إلا لإعراضهم عن دراسة السنة في أمهات كتبها المعتمدة ، والله المستعان . [ ص : 23-24 ] .







" فائدة رقم 5 "




عن أبي موسى عبدالله بن قيس الأشعري رضي الله عنه قال :


"سُئل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن الرجل يقاتل شجاعة ، ويقاتل حميّة ، ويقاتل رياء ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سـبيل الله " أخرجه البخاري .







قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – في شرحه لهذا الحديث :




نحن إذا قاتلنا من أجل الوطن ، لم يكن هناك فرق بيننا وبين الكافر لأنه أيضاً يقاتل من أجل وطنه .




والذي يقتل من أجل الدفاع عن الوطن فقط ليس بشهيد . ولكن الواجب علينا ونحن مسلمون في بلد اسلامي ولله الحمد ونسأل الله أي يُثبتنا على ذلك ، الواجب أن نقاتل من أجل الإسلام في بلادنا .





انتبه للفرق :




نـُقاتل من أجل الإسلام في بلادنا ، فنحمي الإسلام الذي في بلادنا سواء كان في أقصى الشرق أو الغرب ، فيجب تـُصحح هذه النقطة فيقال :


نحن نقاتل من أجل الإسلام في وطننا أو من أجل الإسلام في وطننا لأنه إسلامي ندافع عن الإسلام الذي فيه .




أما مجرد الوطنية فإنها نيّة باطلة ، لا تـُفيد الإسلام شيئاً ولا فرقبين الإنسان الذي يقول أنه مسلم والإنسان الذي يقول إنه كافر إذا كان القتال من أجل الوطن لأنه وطن .




وما يُذكر من أن " حـب الوطن من الإيـمان " وأن ذلك حديث عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كـــذب . ذكره العجلوني .

" فائدة رقم6 "

:.. متـى تستحل من اغتبته ..:


قال الإمام النووي :
قال العلماء : التوبة واجبة من كل ذنب فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق أدمي ; فلها ثلاثة شروط :
أحدهـا : أن يقلع عن المعصية .
والثاني : أن يندك على فعلها .
والثالث : أن يعزم أن لا يعود إليها أبداً ، فإن فـُقد أحد الثلاثة لم تصح توبته .



وإن كانت المعصية تتعلق بأدمي فـ شروطها أربعة :
هذه الثلاثة ، وأن يبرأ من حق صاحبها ; فإن كانت أموالاً أو نحوهـ رده إليه ، وإن كانت حد قذف ونحوهـ مكَّـنه منه أو طلب عفوهـ ، وإن كانت غيبة استحله منها ... اهـ ..



قال الشيخ الألباني - رحمه الله - معلقاً على ذلك :
هذا إذا لم يترتب على الاستحلال نفسه مفسدة أخرى ، وإلا ; فالواجب حينئذ الإكتفاء بالدعاء لـه ، وأما حديث :
" كفارة من اغتبته أن تستغفر لـه " فـهو موضوع كما بينته فـي ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، رقم 1519 ) . [ ص : 28 ]

عذب المشاعر®
03-28-2009, 02:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم لكم هذه النصائح المفيدة واسأل الله العظيم يجزيني بها خير الجزاء:
1:سئل الحسن البصري رحمه الله:ما سر سعادتك في الدنيا؟فقال:علمت ان رزقي لن ياخذه غيري فطمئن قلبي،وعلمت ان عملي لن يقوم به غيري فإشتغلت به.
2:الحياة قصيرة فاسعد فيها نفسك ولا تقصرها بالإسترسال مع الهموم والاكدار فعش يومك واجعل الفأل الحسن ملازمك تكن السعادة امامك والفلاح حليفك.
3:عليك بطلب العلم فانه يشرح الصدر، ويعظم الاجر،ويرفع الذكر،ويحط الوزر،وهو من اعظم الذخر،وبركته و ثمرته في العمل به بالتصديق وامتثال النهي و الامر
4:اعلم ان حياتك تبع لافكارك فإن كانت افكارك فيما يعود نفعه عليك في دينك ودنياك فحاتك طيبه سعيدة وان كانت افكارك فيما يعود ضرره عليك في دينك ودنياك فحياتك شقية تعيسة
5:اذا اردت عيشاً هنيئاً وقلباً مطمئنا فعليك ان تحافظ على غض البصر وكف الاذى وعدم الغيبة وحفظ اللسان ما امكنك ذلكً وان تتحرى الحلال في المأكل و المشرب.قال تعالى(ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر كل اولئك كان عنه مسؤولا) صدق الله العظيم
6:المسلم العاقل يسعى في تخفيف ما يحصل له من النكبات بأن يقدر اسوأ الإحتمالات التي ينتهي اليها الامر ويوطن نفسه على ذلك ويسعى في تخفيف ما يمكن تخفيفه بحسب الإمكان فبهذا تزيل همومه و غمومه فإذا حلت به اسباب الأسقام و الفقر فليتلق ذلك بطمأنينه وتوطين للنفس عليها فإن توطين النفس على احتمال المكاره يهونها ويزيل شدتها.
هذا الجزء الأول من نصائح دينيه نأمل انها قد حازت على رضاكم هذا والله الموفق تابعونا في الجزء الثاني والله يحفظكم ويرعاكم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عذب المشاعر®
03-28-2009, 02:48 PM
لن ترتوي يا قلب إلا بنفحة إيمان و لن تكتحلي يا عين إلا برؤية الرحمن
· قول يا الله و أنا أقول يا الله عسى دمعتك ما تنزل إلا من خشية الله
· يكفيك من نعيم الدنيا نعمة الإسلام ومن الشغل الطاعة ومن العبرة الموت
· مالت عليك أغصان الجنة وأسقاك الله من أنهارها
· اللهم اجعلني والقارئ ممن قلت فيهم:وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا
· أخي في الله إن اتقيت الله وأكثرت النوافل أحبك الله ثم الخلق
· لتكن خطواتك في دروب الخير على رمل ندي لا يسمع لها وقع ولكن آثارها بينة
· ما تحسر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا فيها الله
· خير ما أتمنى في الوجود دعائك لي عند السجود ومرافقتك في جنة الخلود
· ذكر الله يرضي الرحمن ويسعد الإنسان ويذهب الأحزان ويملأ الميزان
· أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه و نفخه و نفثه
· ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا أنك أنت الوهاب
· سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة وعرشه ورضى نفسه ومداد كلماته
· اكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم
· بسم الله الرحمن الرحيم إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
· إذا ساومتك النفس لتنام فلا تنسى همة مؤمن تناطح السحاب استعن بالله
· خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده
· من قرأ سورة الدخان في ليله اصبح يستغفر له 70 الف ملك
· من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة
· إذا غلبك آمر فقل "ياحي يا قيوم برحمتك استغيث"
· اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
· اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا
· الهم لك الحمد كله واليك المشتكى و أنت المستعان
· اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
· حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن لكم
· سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنت عرشه ومداد كلماته
· اكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم
· قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم
· ربّنا أننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار
· أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه و نفخه و نفثه
· لاتجد حلوة العباده حتى تجعل بينك وبين الشهوات سدا
· ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا أنك أنت الوهاب
· اللهم إني أسألك أن تجمع بيني و بين قاريء هذا المسج في الجنة
· بحثت .. ما لقيت أجمل من لفظة أدخلك الله جنة الفردوس
· ربي اغفرلي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب
· من أراد السعادة الأبديه فليلزم عتبة العبودية
· ذكر الله يرضي الرحمن ويسعد الإنسان ويذهب الأحزان ويملأ الميزان
· الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه وقصر نهاره فصامه
· من قراء في ليلة سورة الدخان أصبح يستغفر له سبعين ألف ملك
· من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يكن بينه وبين الجنة إلا الموت
· الموت لم يترك لصاحب العقل التفريط فوقته كله لربه عز وجل طاعة وعبادة
· الله إني أحبه فيك فأحببه وأرض عنه وأعطه حتى يرضى وأدخله جنتك آمين
· أخي في الله إن اتقيت الله وأكثرت النوافل أحبك الله ثم الخلق
· نظرة فابتسامة فكلام فموعد فلقاء فخيانة فمصيبة فعذاب فهل تستحق التضحية
· ودي أوصلك رسالة تسبق الريح أكون فيها صريح و بعدها أستريح أحبك في الله
· حكمة غالية اهديها لك: من و جد الله فماذا فقد و من فقد الله فماذا وجد
· قف تذكرحاسب نفسك لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك.
· ما تحسر أهل الجنة على شيء كما تحسروا على ساعة لم يذكروا فيها الله
· لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون (آل عمران 92)
· المؤمن كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا
· الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر
· فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (آل عمران 159)
· لئن باعدت بيننا الدنيا ففي جنات عدن للأحبة مجمع
· قال ابن القيم من أدمن قول ياحي يا قيوم كتبت له حياة القلب
· يا من يشتري الدار الفردوس يعمرها بركعة في ظلام الليل يخفيها
· عمر هذه الأمة قصير لكن أبواب الخير كثيرة و الأعمال مضاعفة
· فرصة ذهبية لتكفير الذنوب ومحو السيئات ومضاعفة الحسنات صيام عرفة
· رفع الله قدرك وبلغك شهرك المحرم الذي أحبه ربك ودمتم من يحبك
· تمنى أهل القبور أن يعودوا ليدركوها وهي ساعة استجابة في آخر نهار الجمعة
· عندما تبحث عن النور في زمن الظلمة أدعوك لقراءة سورة الكهف يوم الجمعة
· قمة السعادة أن تجمع بين سعادة الدنيا و الآخرة إنها في طريق الالتزام
· إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد و جلاؤها الاستغفار
· هل تعرف أين سعادة الدنيا و سعادة الآخرة إنها في طريق الالتزام
· إن المعصية تورث ضيق النفس و المعصية تجر الأخرى فراجع نفسك
· الأقصى ينادي أيها المسلمون أريد الدعاء أسألك بالله تدعي
· مالت عليك أغصان الجنة و هب عليك من نسيمها و زوجك الله من الحور العين
· أهديك نخلة ردد معاي سبحان الله والحمد لله والله أكبر ستجدهافي الجنة
· قال عليه الصلاة و السلام (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا)
· في كل لحظة لك على البال طاري و في كل سجدة لك من القلب دعوة
· ارفع رصيدك اقرأ وأرسل سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم .
· تمنى أهل القبور أن يعودوا ليدركوها وهي ساعة استجابة في آخر نهار الجمعة
· بحثت ما لقيت أجمل من كلمة أدخلك الله جنة الفردوس بلا حساب
· أسأل الله الذي جمعنا في دنيا فانيه أن يجمعنا ثانيه في جنة قطوفها دانيه
· من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا و كل ضيق مخرجا
· كل عام و انت الى الله أقرب ومنه أخوف وبه أعرف وإلى دار كرامته أسبق
· أجمل من الورد و أحلى من الشهد ولا تحتاج لجهد (سبحان الله وبحمده)
· قد مضى العمر وفات يا أسير الغفلات فاغنم العمر و بادر بالتقى قبل الممات
· اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان و يبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان آمين
· اللهم كما حفظت قرآنك إلى يوم الدين احفظ قارئ هذه الرسالة يارب آمين
· أروع القلوب قلب يخشى الله و أجمل الكلام ذكر الله و أنقى الحب في الله
· قل لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة
· ولا خير في الدنيا اذا أنت لم تزر خليلا ولم ينظر إليك حبيب
· يوم بتحس بفراغ وضيق ردد لااله الا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين
· هل تريد حلا لعطش الصيف اذاً رطب لسانك بذكر الله
· المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه
· تبي تضحك وتنبسط وتحقق أحلامك وتزيل همومك عليك بصلاة الليل
· قف تذكر حاسب نفسك لايراك الله حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك
· إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجوا
· أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة ويومها
· الله يكتب لك كل خطوة سعادة وكل نظرة عباده وكل بسمة شهادة وكل رزق زيادة
· من وجد الله فماذا فقد؟ومن فقد الله فماذا وجد؟
· أهديكم دعوتين من قلب ما ينساكم الله يرعاكم وفي الجنة نلقاكم
· قل يالله وأنا أقول يالله عسى دمعتك ما تنزل إلا من خشية الله
· يا ابن آدم أفنيت عمرك في طلب الدنيا فمتى تطلب الآخرة
· اسأل الذي جمعنا في دنيا فانية أن يجمعنا ثانية في جنة قطوفها دانية
· قاربت صحيفة العام أن تطوى ولن تفتح إلا يوم القيامة فأكثر الإستغفار
· طابت لك الأيام والليالي واسكنك الله في المقام العالي
· إلهي لي إخوة أحببتهم فيك طريقم الإيمان ونورهم القرآن فارض عنهم يارحمن
· من روائع الأخوة في الله أن يتذكر المرء أنه في كل لحظة هناك من يدعو له
· وانت بيدك الجوال اذكر ربك تنال الأجر والمثوبة والرضوان
· هي طب للقلوب ذكرها يمحو الذنوب نورها سر الغيوب لا إله إلا الله
· اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
· ذكر الله يرضي الرحمن ويسعد الإنسان ويذهب الأحزان ويملأ الميزان



__________________
تحياتىhttp://forum.al-wlid.com/images/smilies/004.gifhttp://forum.al-wlid.com/images/smilies/004.gif
مزيد من المواضيع المشابهة :

عذب المشاعر®
03-28-2009, 02:50 PM
http://up99.com/upfiles/gif_files/8ST01575.gif (http://up99.com/)
قال ابن القيم رحمه الله

أربعة أشياء تُمرض الجسم

الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير

وأربعة تهدم البدن

الهم * والحزن * والجوع * والسهر

وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته

الكذب * والوقاحة * والكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور

وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته

التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة

وأربعة تجلب الرزق

قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول
النهار وآخرة




وأربعة تمنع الرزق

نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة

يقول صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو اية

وقد تكون بارسالك هذه الرساله لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامه
http://up99.com/upfiles/gif_files/8ST01575.gif (http://up99.com/)

جنـاب الـود~
03-28-2009, 08:02 PM
فوائد الذكر



فوائـــد ذكر الله تعالى

--------------------------------------------------------------------------------

لا إله إلا الله أستغفر الله دوماً

( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً )

فوائـــد ذكر الله تعالى

أسهل الأعمال ذكر الله عز وجل, فتعالوا إلى فوائده.

ذِكر الله يرضي الرحمن ويطرد الشيطان

فلا يطرد الشيطان ولا تذهب قوته ولا سخونته ولا تمرده إلا بذكر الله, يقول ابن عباس :

(الشيطان كالحية جاثم على القلب إذا ذكر العبد مولاه سُبحَانَهُ وَتَعَالَى خنس وسكت، وإذا غفل عن ذكر الله وسوس )



الذِّكر ينمي الحسنات ويمحو السيئات

فلا أرفع في الميزان يوم القيامة من ذكر الله, قال أبو الدرداء : (من داوم على ذكر الله دخل الجنة وهو يضحك )



ذِكْر الله يشرح الصدر ويوسع القبر

فإن قبور الذاكرين وسيعة وفسيحة, وصدروهم منشرحة طيبة, وروائحهم جميلة, ومبادئهم أصيلة, وعليهم هالة من النور؛ لأنهم ذكروا الواحد الأحد.



ذكر الله يحفظ الأوقات ويجمع الشتات

فلا يحفظ الوقت كذكر الله, تذكره في السيارة وفي الطائرة وفي السفينة وأنت جالس وأنت ماش وأنت على جنبك, وأما المصلي فإنه قد لا يصلي إلا في بعض الأحيان, قد لا يستطيع أن يصلي وهو على فراشه أو في الطائرة أو في السفينة، والصائم قد يشق عليه الصيام، والمنفق والمتصدق قد تشق عليه النفقة والصدقة, لكن هذا الذكر أسهل موجود وأغلى مفقود وهو أرفع شيء.

فتعالوا نتواصى به ونستمر عليه, فإن الذاكر يغلب المنفق ويغلب الصائم ويسبق كل أحد من الناس؛ لأن أفضل العبادة ذكر الله تبارك وتعالى.



ذِكْر الله يجلب أعظم الفوائد ويعين على الشدائد

إذا صعدت الجبل فقل: لا حول ولا قوة إلا بالله, وإذا حملت الثقل، وإذا أتتك ملمة ومدلهمة ومصيبة فقل: حسبنا الله ونعم الوكيل! وإذا رأيت منظراً من مناظر الطبيعية التي أوجدها الله وخلقها أعجبك فقل: سبحان الله! وإذا رأيت نعمة في نفسك فقل: الحمد لله, وإذا تذكرت ذنباً فقل: أستغفر الله! وإذا أتتك مصيبة فقل: إنا لله وإنا إليه راجعون! هذه جميعاً تعينك على الشدائد وتجمع لك أعظم الفوائد, ولكن أين من يتنبه؟!



الذِّكر أسهل الأعمال ولكنه أشرف الخصال

ما أسهل الذكر! وأنت على فراشك يمكن أن تسبق الصائم وتسبق المنفق والمصلي, وأنت على فراشك يمكن أن تغلب الذي يجهد نفسه في بعض الأعمال؛ لأنك ذكرت الله بحضور قلب, فعليك بالذكر.



الدوام على ذكر الله حصن وحبل من الحق متين

فلا تأتيك الوساوس، وما ظهرت الأمراض النفسية وفتحت المستشفيات إلا من قلة ذكر الذاكرين وإعراضهم عن الوضوء والصلاة، وقراءة القرآن والأذكار الصباحية والمسائية، وعن الدعاء؛ فأصيبوا بالهموم والغموم حتى بلغوا درجة الهلوسة والجنون، نسأل الله الحفظ والرعاية.



التعود على الذِّكر يكسو الوجه جلالة ومهابة وحلاوة

والذاكرون يوم القيامة وجوههم بيضاء نقية، ويوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فوجوه الذاكرين عليها نضره, وفي الحياة يعرف الذاكر بذكره وهدوئه, ويعرف الشقي البعيد الذي لا همَّ له إلا الغناء ومجالس اللهو والزور بما عليه من قترة.

هذا ما حضرني في هذا الباب وهي محاضرة " دواء القلوب المريضة " علّها أن تسمع ولعل الله أن ينفع بها , ولعل الله أن يجعلها معيدة لكثير من القلوب والأرواح إلى الله عز وجل.

اذكروني وقت الرخاء أذكركم وقت الشدة

ونسأل الله العلي القدير أن نكون من الذاكرين اللـــــــــه كثيراً وبإخلاص وحضور قلـب،، اللهم آمين

قال صلى الله عليه وسلم

( أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، والله أكبر، و لا يضرك بأيهن بدأت) صححه الألبانى

وقال علية الصلاة والسلام( أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام كثرت علي فأنبئني بأمر أتشبث به، قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل) حسنه بن حجر فى نتائج الأفكار و قال الألبانى إسناده صحيح

وقال علية الصلاة والسلام ( من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءة من النار وبراءة من النفاق) حسنه الالبانى


وقال علية الصلاة والسلام ( من صلى على واحدة صلى الله عليه عشرا ) صحيح مسلم

أشياء تدخلنا الجنة بأذن الله في غاية البساطة فهل نعمل بها ..


مما تصفحت

سمو الذوووق
03-28-2009, 08:06 PM
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:


( عينان لا تمسهما النار أبداً : عينٌ بكت من خشية الله


وعين باتت تحرس في سبيل الله ) .

جنـاب الـود~
03-30-2009, 09:03 PM
كيف تحصّن نفسك من الشيطان .. !!



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ,, والصلاه والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. سيدنا محمد عليه افضل الصلاه وأتم التسليم
أما بعد :



الأخوه الأعزاء في هذا المنتدى المبارك .. لما كان وجوب اجتناب الشيطان و ما يأمر به من المعلوم في الدين بالضروره .. وجب علينا ان نحدد كيف ذلك .. و النقاط التاليه .. كفيلة بهذا إن شاء الله




1- ( تأكل سبع تمرات عجوة على الريق ) و إن استطعت أن يكون من تمر المدينه النبويه فهذا هو المطلوب ، وإن لم تستطع فأي تمر عجوه توفر لديك ، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( من اصطبح بسبع تمرات عجوه لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر )) .. رواه البخاري



2- ( الوضوء ).. فإن السحر لا يؤثر في المسلم المتوضئ ، وإن المسلم المتوضئ محروس بملائكة من قِبَل الرحمن جل وعلا ، فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( طهروا هذه الأجساد طهركم الله ، فإنه ليس من عبد يبيت طاهرا ، إلا بات معه في شعاره * ملك ، لا ينقلب ساعه من الليل إلا قال : اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهرا ))




3- ( المحافظه على صلاه الجماعه ) .. المحافظه على صلاه الجماعه تجعل المسلم في مأمن من الشيطان والتهاون فيها يجعل الشيطان يستحوذ على الإنسان وإذا استحوذ عليه أصابه بالمس و السحر أو غيرها من الأشياء التي يقدر عليها الشيطان ، فعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (( ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاه إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعه فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصيه )).. رواه أبو داوود بإسناد حسن




4- ( قيام الليل ) .. من أراد ان يحصن نفسه من السحر فليقم شيئا من الليل ، ولا يهمل في ذلك لأن الإهمال في قيام الليل يسلط الشيطان على الانسان ، وإذا تسلط عليك الشيطان كنت أرضا خصبه لتأثير السحر فيك .. فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقير : ما زال نائما حتى الصبح-اي الصبح لصلاه الفجر - ما قام الى الصلاه - صلاه الليل - فقال النبي صلى الله عليه وسلم :بال الشيطان في أذنه )) .. رواه البخاري و مسلم



5- ( الإستعاذه عند دخول الخلاء ) .. وذلك لأن الشيطان يستغل فرصة وجود المسلم في هذا المكان الخبيث الذي هو مسكن الشياطين ومأواهم يتسلط عليه .. فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول إذا دخل أحدكم الخلاء فليقل : (( اللهم أني اعوذ بك من الخبث والخبائث )) أي من ذكران الشياطين وإناثهم



6 - ( الإستعاذة عند الدخول في الصلاة ) .. عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم - يصلي قال: (( الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكره واصيلا ( ثلاثا ) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه )) .. رواه ابو داوود وصححه الألباني
نفخه : الكبر ،، نفثه : الشعر ،، همزه : الصرع والجنون



7- ( قراءة آيه الكرسي ) وتذكر الله تعالي حتى يدركك النعاس ، فقد صح أن الشيطان قال لأبي هريره أن آية الكرسي تقي الإنسان شر الشيطان .. وأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - على ذلك وقال : (( صدقك وهو الكذووب )) رواه البخاري




8- تقول بعد صلاه الفجر : (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شئ قدير )) ( مائه مره ) فقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( من قال ذلك في يوم كانت له عدل عشر رقاب .. وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي .. ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه )) ..رواه البخاري و مسلم


- تقول عند دخول المسجد (( أعوذ بالله العظيم ,, وبوجهه الكريم ,, وسلطانه القديم ,, من الشيطان الرجيم )) فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : (( فمن قال ذلك .. قال الشيطان : حفظ مني سائر اليوم )) رواه ابو داوود و صححه الألباني



- أن تقول في الصباح والمساء : (( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم )) .. ( ثلاثا ) رواه الترمذي


- تقول عند الخروج من البيت : (( بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوه الا بالله ))
لأنك إذا قلت ذلك قيل لك : (( كفيت ووقيت وهديت ويتنحى عنك الشيطان ويقول لشيطان آخر : كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي )) رواه ابو داوود


:
:
:


هذا ما تيسّر .. أسأل الله ينفع به و لا يكلنا إلا أنفسنا طرفة عين مما تصفحت

جنـاب الـود~
03-31-2009, 07:46 PM
ثمرات الإيمان

هذه العقيدة السامية المتضمنة لهذه الأصول العظيمة تثمر لمعتقدها ثمرات جليلة كثيرة
من ثمرات الإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته:
يثمر للعبد محبة الله وتعظيمه الموجبين للقيام بأمره واجتناب نهيه، والقيام بأمر الله تعالى واجتناب نهيه يحصل بهما كمال السعادة في الدنيا والآخرة للفرد والمجتمع (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النحل:97).

ومن ثمرات الإيمان بالملائكة:
أولاً: العلم بعظمة خالقهم تبارك وتعالى وقوته وسلطانه.
ثانياً: شكره تعالى على عنايته بعباده، حيث وكل بهم من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم وكتابة أعمالهم وغير ذلك من مصالحهم.
ثالثاً: محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله تعالى على الوجه الأكمل واستغفارهم للمؤمنين.

ومن ثمرات الإيمان بالكتب:
أولاً: العلم برحمة الله تعالى وعنايته بخلقه، حيث أنزل لكل قوم كتاباً يهديهم به.
ثانياً: ظهور حكمة الله تعالى، حيث شرع في هذه الكتب لكل أمة ما يناسبها. وكان خاتم هذه الكتب القرآن العظيم، مناسباً لجميع الخلق في كل عصر ومكان إلى يوم القيامة.
ثالثاً: شكر نعمة الله تعالى على ذلك.

ومن ثمرات الإيمان بالرسل:
أولاً: العلم برحمة الله تعالى وعنايته بخلقه، حيث أرسل إليهم أولئك الرسل الكرام للهداية والإرشاد.
ثانياً: شكره تعالى على هذه النعمة الكبرى.
ثالثاً: محبة الرسل وتوقيرهم والثناء عليهم بما يليق بهم؛ لأنهم رسل الله تعالى وخلاصة عبيده، قاموا بعبادته وتبليغ رسالته والنصح لعباده والصبر على أذاهم.

ومن ثمرات الإيمان باليوم الآخر:
أولاً: الحرص على طاعة الله تعالى رغبة في ثواب ذلك اليوم، والبعد عن معصيته خوفاً من عقاب ذلك اليوم.
ثانياً: تسلية المؤمن عما يفوته من نعيم الدنيا ومتاعها بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها.

ومن ثمرات الإيمان بالقدر:
أولاً: الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب؛ لأن السبب والمسبب كلاهما بقضاء الله وقدره.
ثانياً: راحة النفس..طمأنينة القلب؛ لأنه متى علم أن ذلك بقضاء الله تعالى، وأن المكروه كائن لا محالة، ارتاحت النفس واطمأن القلب ورضي بقضاء الرب، فلا أحد أطيب عيشاً وأربح نفساً وأقوى طمأنينة ممن آمن بالقدر.
ثالثاً: طرد الإعجاب بالنفس عند حصول المراد، لأن حصول ذلك نعمة من الله بما قدّره من أسباب الخير والنجاح، فيشكر الله تعالى على ذلك ويدع الإعجاب.
رابعاً: طرد القلق والضجر عند فوات المراد أو حصول المكروه، لأن ذلك بقضاء الله تعالى الذي له ملك السماوات والأرض وهو كائن لا محالة، فيصبر على ذلك ويحتسب الأجر، وإلى هذا يشير الله تعالى بقوله: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ*لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) (الحديد:: 22، 23).
فنسأل الله تعالى أن يثبتنا على هذه العقيدة، وأن يحقق لنا ثمراتها ويزيدنا من فضله، وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يهب لنا من رحمته، إنه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان.


_______
منقول بتصرف من كتاب
"عقيدة أهل السنة والجماعة" للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

جنـاب الـود~
04-01-2009, 07:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



المحرومون من النظر إلى الله تعالى


الرؤيه التي تعد أعظم ما يتنعم به أهل الجنة يوم القيامة النظر الى الله سبحانه وتعالى قال تعالى (
وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة )[1].



المحرومين من نظر الله

1- الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً ( صاحب اليمين الكاذبة )

قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )[آل عمران : 77]


2- الحاكم الذي يحتجب عن رعيته ولا ينظر في حاجتهم وفقرهم

عن أبي مريم الأزدي رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من ولي من أمور المسلمين شيئاً ،فاحتجب دون خلّتهم ،وحاجتهم ،وفقرهم، وفاقتهم، احتجب الله عنه يوم القيامة، دون خلّته ، وحاجته ، وفاقته، وفقره) صحيح رواه أبو داود وصححه الألباني

3-شيخ زان

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ ، وملك كذّاب ، وعائل مستكبر) أخرجه مسلم



4-ملك كذَاب

5-عائل مستكبر

6-مانع فضل الماء

في حديث ابي هريرة (....... ورجل منع فضل ماء ، فيقول الله : اليوم أمنعك فضلي ، كما منعت فضل مالم تعمل يداك)


7-صاحب بيعة من أجل الدنيا فإن لم يعطه منها لم يف له
في روايه للبخاري: ( ورجل بايع إماماً لايبايعه إلا للدنيا، فإن أعطاه منها وفى له ، وإن لم يعطه لم يف له) اخرجه البخاري ومسلم


8-العاقَ لوالديه

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة المشتبهة بالرجال والديوث) صحيح أخرجه أحمد والنسائي



9-المترجلة

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة لاينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة :العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة المشتبهة بالرجال والديوث) صحيح أخرجه أحمد والنسائي



10-الديوث

الديوث من أخبث خلق الله قد ماتت الغيرة في قلبه ، يقول ابن القيم: ( وهذا يدل على أن أصل الدين الغيرة ، ومن لاغيرة له لا دين له ، فالغيره تحمي القلب فتحمي له الجوارح ، فتدفع السوء والفواحش ، وعدم الغيرة تميت القلب فتموت الجوارح ،فلا يبقى عندها دفع البته.


11- من عمل عمل قوم لوط

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لاينظر الله - تعالى- إلى رجل أتى رجلاً ، أو امرأة في الدّبر) صحيح اخرجه الترمذي

12-الشاذون جنسيَاً
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لاينظر الله- تعالى- إلى رجل أتى رجلاً ، أو امرأة في الدبر)

13-المنًان رجلاً كان أم امرأة

عن ابي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: ( لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولايزكيهم ، ولهم عذاب أليم) فقالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار ، فقلت : خابوا وخسروا من هم يارسول الله؟ قال: " المنان والمنفق سلعته بالحلف والمسبل ازاره) اخرجه مسلم

14- المسبل إزاره المختال في مشيته

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لاينظر الله تعالى إلى من جرَ ثوبه خيلاء) أخرجه البخاري

15-البائع المنفق سلعته بالكذب

عن ابي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم : المسبل إزاره ، والمنان ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان

16-امرأة لاتشكر لزوجها

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لاينظر الله إلى امرأة لاتشكر لزوجها وهي لاتستغني عنه ) صحيح أخرجه النسائي وصححه الالباني0

اسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم ولكافة المسلمين وخاصة من قرأ هذه الأسطر أن ينعم في رؤية الله سبحانه وتعالى وان لايحرما من
رؤيته

مما تصفحت

جنـاب الـود~
04-02-2009, 08:51 PM
السلام عليكم

عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى قال.

"من غلبت عليه شدة الشهوة لحب الدنيا لزمته العبودية لأهلها. ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع"

"من أحب أن يفتح الله قلبه ويرزقه العلم فعليه بالخلوة وقلة الأكل وترك مخالطة السفهاء. وبعض اهل العلم الذين ليس معهم انصاف ولا أدب"

"أنفع الذخائر التقوى ,اضرها العدوان"

"أفضل الأعمال ثلاثة. ذكر الله تعالى . ومواساة الاخوة. وانصاف الناس من نفسك"

"لا يعرف الرياء الا مخلص"

مقتبس عن الامام النووي

رهين المشاعر
04-02-2009, 09:02 PM
اللـه يجعل ماتكتبون هنا في ميزان حسناتكم :rose:

الصمت
04-03-2009, 05:34 PM
((الإبتسامة))
الإبتسامة هي المفتاح الأول لكل القلوب المغلقة..فهي مفتاح لقلوب الأطفال ومفتاح
لقلوب الكبار ومفتاح لقلوب الشيوخ وليس من الضروري أن تكون الإبتسامة
بالفعل..فأحيانا تبتسم الحروف حينما تكتب لأنها تكون من قلوب صادقة..
وتبتسم الهدايا عندما تهدى لأنها مليئة بالمحبة والوفاء..فابتسم للناس يرفعوك.

الصمت
04-03-2009, 05:36 PM
((الدعاء))
أطهر لمسة وأنقاها عندما ترفع الكفوف إلى السماء وتطلب من الله عزوجل لأخيك
أو من تحبه أو من يجد ضائقة في حياته بالفرج ..تدعو له بظهر الغيب فتثلج
صدره بذاك الدعاء..فيكون كالبلسم للجروح..

الصمت
04-03-2009, 05:38 PM
((المحبة في الله ))
وماأجملها من لمسة..أحب الأخرين في الله..قدم لهم ..أخدمهم ..سارع إلى فعل
الخير لهم..أحببهم في ذات الله ستجد قلوبهم تحييك..ترحب بك..وتمتد تلك الأكف
لتصافح كفك وتمضي بمحبة وإخاء ..والمحبة في الله لها صورها..فمنا من يكتب
في المنتديات ينصح هذا ويوجه ذاك..ومنا من يتبرع لخدمة الفقراء..ومنا
من يبحث عن حوائج الأخرين ليقضيها فهنيئا لتلك القلوب المحبة في الله.. فأحب
في الله ..ليجعل حبّك في قلوب الناس.

جنـاب الـود~
04-03-2009, 07:27 PM
قلبك إن لم تملئه بالحق امتلاء بالباطل

للإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله

قبولُ المَحلِّ لما يُوضع فيه مشروطٌ بتفريغه من ضدِّه، وهذا كما أنه في الذِّواتِ والأعيانِ؛ فكذلك هو في الاعتقادات والإرادات:

فإذا كان القلب ممتلئاً بالباطل اعتقاداً ومحبةً؛ لم يبْقَ فيه لاعتقاد الحقِّ ومحبته موضع؛ كما أن اللسان إذا اشتغل بالتكلم بما لا ينفع لم يتمكن صاحبُه من النُطق بما ينفعُه إلا إذا فرَّغ لسانه من النطق بالباطل. وكذلك الجوارح إذا اشتغلت بغير الطاعة لم يُمكن شغلها بالطاعة إلا إذا فرَّغها من ضدِّها.

فكذلك القلبُ المشغولُ بمحبَّة غير الله وإرادته والشوق إليه والأُنْس به لا يُمكن شُغله بمحبَّة الله واردتِهِ وحبِّه والشوق إلى لقائه؛ إلاّ بتفريغِهِ من تعلُّقه بغيره، ولا حركة اللسان بذكره والجوارح بخدمته إلاّ إذا فرَّغها من ذكر غيره وخدمته، فإذا امتلأ القلبُ بالشُّغل بالمخلوق والعلوم التي لا تنفعُ؛ لم يبقى فيها موضع للشُّغل بالله ومعرفة أسمائِهِ وصفاتِهِ وأحكامِه.

وسرُّ ذلك أن إصغاء القلب كإصغاءِ الأُذُن: فإذا صَغا إلى غير حديث الله لم يبْقَ فيه إصغاءٌ ولا فهمٌ لحديثهِ، كما إذا مال إلى غير محبةِ الله؛ لم يبق فيه ميل إلى محبتِهِ، فإذا نطق القلبُ بغير ذِكرِهِ لم يبْقَ فيه محلُّ للنُّطق بذكرِهِ كاللسان.

ولهذا في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لأنْ يَمتَلئَ جَوْفُ أحدِكم قَيْحاً حتى يَرِيَهُ خير له من أَن يمتلئَ شِعْرا»؛ فبيَّنَ: أن الجوف يمتلىءُ بالشِّعرِ.

فكذلك يمتلىء بالشُّبه، والشُّكوكِ، والخيالات، والتقديرات التي لا وجود لها، والعلوم التي لا تنفعُ، والمُفاكَهات، والمضاحِكاتِ، والحكاياتِ ونحوها.

وإذا امتلأَ القلبُ بذلك؛ جاءتْهُ حقائقُ القرآنِ والعلم الذي به كمالُهُ وسعادته، فلم تجد فيه فراغاً لها ولا قبولاً، فتَعدَّتْهُ وجاوزته إلي محلٍّ سواهُ، كما إذا بُذِلَتِ النصيحةُ لقلبٍ ملآن من ضدِّها لا منفذ لها فيه؛ فإنّهُ لا يقبلُها ولا تلِجُ فيه، لكن تَمُرُ مجتازةً لا مستوطنةً.

ولذلك قيل:

نَزِّه فُؤادك من سوانا تَلْقنـا ... فجنـابُنا حِلٌّ لِكُـلِّ مُـنَزَّهِ

والصّبرُ طِلسَمٌ لِكَنْزِ وِصالِنا ... من حلَّ ذا الطِّلسْم فازَ بِكَنْزِهِ



مما تصفحت


أخوي الغالي عذب المشاعر ها هي المشاركات في موضوعك هذا تتجاوز المئه مشاركه
اسأله سبحانه باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يكتب لك بكل حرف كتب هنا حسنه ويحط عنك بكل حرف خطيئه
ويرفع لك بكل حرف درجه واسأله سبحانه ان لايحرمنا جميعاًعظيم الاجر جزاء ما قدمنا هنا

جنـاب الـود~
04-05-2009, 07:24 PM
من أخلاق المؤمن


روي عن الحسن رحمه الله هذا الأثر عن جندب يرفعه :

إن من أخلاق المؤمن قوة في دين وحزما في لين وإيمانا في يقين وحرصا في علم وشفقة في معة وحلما في علم وقصدا في غنى وتحملا في فاقه وتخرجا في طمع وكسبا من حلال وبرا في استقامة ونشاطا في هدى ونهيا عن شهوة ورحمة لمجهود وإن المؤمن عياذا لله لا يحيف على من يبغض ولا يأثم فيمن يحب ولا يضيع ما استودع ولا يحسد ولا يطعن ولا يلعن ويعترف بالحق وإن لم يشهد عليه ولا يتنابز بالألقاب في الصلاة متخشعا إلى الزكاة مسرعا في الزلازل وقورا في الرخاء شكورا قانعا بالذي له لا يدعي ما ليس له لا يجمع في القنط ولا يغلبه الشح عن معروف يريده يخالط الناس كي يعلم ويناطق الناس كي يفهم وإن ظلم أو بغى عليه صبر حتى يكون هو الذي ينتصر له ثم قال الحسن : وعظني بهذا الحديث جندب بن عبد الله وقال جندب وعظني بهذا الحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حق على كل مسلم حفظه وتعلمه .
( رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن الحسن عن جندب)

الأميرة
04-06-2009, 01:40 AM
http://aljofy.******.com/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8 7%20%D9%81%D9%8A%D9%83.gif

ابله نوره
04-06-2009, 05:48 AM
جزاك الله خير الجزاء

فهد المغيري
04-06-2009, 05:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم





*قبل أن تنام سامح الأنام واغسل قلبك بالعفو والغفران تجد حلاوة الإيمان.

*استح من الله بقدر قربه منك وخفه بقدر قدرته عليك.

*يا ملاذنا إذا أغلقت الأبواب ورجائنا إذا انقطعت الأسباب..ارحمنا يا رب.

*لا تدل الناس على الله وتنساه (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم).

*الصلاة نور والصبر ضياء والصدقة برهان والقرآن حجة لك أو عليك.

*جاء الوقت لنقاطع المنتجات الشيطانية (الذنوب) ابدأ أيها الغيور.

*لا تحزن واستشعر في كل بلاء أنك رشحت لامتحان في الله.

*اللهم إنا نسألك إيماناً كاملاً ويقيناً صادقاً وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً.

*إياك والذنوب،إنها مصدر الهموم والأحزان،هي سبب النكبات وباب المصائب.

*لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع؟

*اللهم إنا لا نقوى على عذابك نرجو عفوك وأنت أكرم من وقفنا بابه فأكرمنا.

*كرر(لا حول ولا قوة إلا بالله)تشرح البال وتصلح الحال وترضي ذا الجلال.

*أخي الحبيب الدين لا يقوم إلا بأبنائه وأنت منهم... ماذا قدمت له؟!!

*ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس.

*البلاء يقرب بينك وبين الله ويعلمك الدعاء ويذهب عنك الكبر والعجب.

*لا تحزن فرزقك مقسوم وقدرك محسوم وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم.

*اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى أن تهب لنا قلوباً لينة تخشع لذكرك وشكرك.

*أكثر من الاستغفار فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم والتيسير.

*دواء القلب:تلاوة القرآن،دعوة في السر،دمعة في خلوة رفقة صالحة.

*النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها.

*إيمان لا يتبعه عمل هباء..وشراء الجنة دون دفع ثمن هراء.

*لتبحر في سعادة ليس لها ساحل اركب زورق التقوى وليكن مجدافك ذكر الله.







.............
ممـا راق لي :5__:

فهد المغيري
04-06-2009, 05:59 AM
(اتــمـنى تثبـيت المـوضوع للأهمــيته )



:5__:

بنت هداج تيماء
04-06-2009, 06:59 AM
جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك.

جنـاب الـود~
04-06-2009, 08:49 PM
الاعتذار ..:


الاعتذار أد ب عظيم ينفي منك شعور الكبرياء وينفي من قلب أخيك الحقد،والبغضاء،ويدفع عنك الاعتراض عليك اوإساءة الظن بك ،
لذا جاء في وصية موجزة من النبي - صلى الله عليه وسلم – لأبي أيوب الأنصاري –رضي الله عنه - ولا تكلم بكلام تعتذر منه غداً)رواه أحمد وحسنه الألباني .


إن الواحد منا قد يقع ولاشك فتزل به القدم أو يزل به اللسان وعندئذ فإنه من التواضع ألا تكابر في الدفاع عن النفس بل إن الاعتراف بالخطأ أطيب للقلب وأدعى إلى العفو. وقد يكون الاعتذار توضيح لموقف حصل وبياناً لقصد .


ألا إن أعظم الاعتذار هو الاعتذار لله ، قال تعالى( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى اللّه أن يتوب عليهم إن اللّه غفور رحيم)إن المعاذير قد يشوبها الكذب ، فلا بد من الصدق في اعتذار قال تعالى ( يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لاتعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم )
وفضح – سبحانه – المستهزئين بالله ورسوله وآياته فقال – تعالى -: (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم).


وللاعتذار فوائد عظيمة منها :

أنه يمحو الذنب ويصفو القلب وتسود به المحبة والمودة ،ويرزق المعتذر والمعتذر له التواضع ويرزق قابل الاعتذار مودة الله فهو – سبحانه- أكثر معاذير من كل أحد فياله من خلق عظيم يتخلق به المخطئ ثم يأتي بعد ذلك ويعتذر ، فإذا جاءك مثل هذا فبادر أنت بالقبول والعفو عما مضى .

يقول الشاعر:

إذا اعتذر الجاني محا العذر ذنبه *** وكان الذي لايقبل العذر جانيا ،،

مما تصفحت

صالح النافع
04-06-2009, 08:59 PM
بارك الله بك

الراااايقه
04-06-2009, 09:01 PM
جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك

الراااايقه
04-06-2009, 09:01 PM
جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك..

الغيد
04-06-2009, 09:54 PM
روووووووووووووووعة

يسلموووووو

انسانه وبس
04-06-2009, 10:13 PM
جزاك الله كل خير

جنـاب الـود~
04-07-2009, 07:28 PM
السلام عليكم

الاكثار من قول : لا حول ولا قوة الا بالله

من اثارها:-

1- كنز عظيم من كنوز الجنة .

عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( الا ادللك على كنز من كنوز الجنة ))
فقلت بلى يا رسول الله , قال (( قل لا حول ولا قوة الا بالله ))

يقول ابن القيم رحمه الله : ( وهذه الكلمة لها تأثير عجيب في معاناة والاشغال الصعبة وتحمل المشاق والدخول على الملوك ومن يخاف ركوب الاهوال , ولها ايضاً تأثير في دفع الفقر )


وكان حبيب بن سلمة رحمه الله يستحب اذا لقي عدواً او ناهض ( اي حاصر )
حصناً قول : لا حول ولا قوة الا بالله , وانه ناهض يوماً حصنا للروم فانهزم , فقالها المسلمون وكبروا فانهدم الحصن .


2- الشافية من جميع الامراض والعلل التي ايسرها الهم
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم انه قال ( من قال لا حول ولا قوة الا بالله كانت له دواًء من تسعة وتسعين داًء ايسرها الهم )

مما تصفحت

بلاط الشهداء
04-07-2009, 09:09 PM
موضوع أكثـــــــــــــــــــر من رائع

روح المعزه
04-08-2009, 02:04 PM
فرص أغلى من الذهب


ديننا العظيم أعطانا الكثير من الفرص والمنح والهبات لندخل عن طريقها الجنة.. ولكن مشكلتنا أننا نتكاسل عن الإمساك بهذه الفرص ونظن أن العمر طويل وأن الوقت مازال متاح فهذه باقة من الفرص التي منحها الإسلام لأبنائه ليفوزوا بخيري الدنيا والآخرة، نقدمها سهلة واضحة متبوعة بالفائدة لعلها تكون عونا لنا على الفوز بالجنة.إن شاءالله
الفرصة رقم (1)
الحج و العمرة خلال ساعتين فقط
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"من صلي الفجر في جماعة ثم قعد يذكر اللهحتى تطلع الشمس ثم صلي ركعتين كانت له كأجر حجه و عمرة تامة تامة تامة"
فهل تصدق.. حج وعمرة كاملة الأجر خلال ساعتين فقط بدون طائرة ولا باخرة ولا آلاف الجنيهات...فكم حجة و عمرة تنوي القيام بها؟
------------ --------- -------

الفرصة رقم (2)
آلاف الحسنات في دقائق
قال رسول الله صلي الله عليهوسلم:
"من قرأ حرف من كتاب الله تعالي فله حسنة و الحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف و ميم حرف"
فإذا كانت الآية بها حوالي 10 كلمات والكلمة بها حوالي 10 حروف فتكون الآية بها 100 حرف و الحرف بعشر حسنات فتكون الآية بها حوالي 1000 حسنة وقراءة 100 أية لا تأخذ سوى دقائق معدودة.
------------ --------- -------

الفرصة رقم (3)
شفاعة النبي صلي الله عليه وسلم يوم القيامة قال رسولالله صلي الله عليه وسلم:
"من صلى علي حين يصبح عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة"
------------ --------- -------

الفرصة رقم (4)
هل لازالت لك ذنوب؟
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه و إن كانت مثل زبد البحر"
فهل هناك أيسر من ذلك حتى تُغفر ذنوبك في أقل من ثلاث دقائق كل يوم؟
------------ --------- -------
الفرصة رقم (5)
أبواب الجنة مفتوحة لك
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"من توضأ فأحسن الوضوء، فقال أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداعبده و رسوله فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء"
------------ --------- -------

الفرصة رقم (6)
اُهرب من جهنم
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائه عام"
فانظر كم يمكن أن تبعد عن جهنم إن صمت يومي الخميس والاثنين من كل أسبوع.
------------ --------- -------
الفرصة رقم (7)

كم نخلة لك في الجنة
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"من قال سبحان الله العظيم و بحمده غرست له نخلة في الجنة"
------------ --------- -------

الفرصة رقم (8)
هل بنيت لك بيتا في الجنة
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"من صلى في اليوم والليلة اثني عشر ركعة تطوعا بني الله له بيتا فيالجنة"
انظر كيف إن سكن الآخرة أيسر و أفضل من سكن الدنيا، فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر.
------------ --------- -------

الفرصة رقم (9)
الجنة في انتظارك

قال رسولالله صلي الله عليه وسلم:
"من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت"
------------ --------- -------

الفرصة رقم (10)

حسنات مثل جبل أحد
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"من تبع جنازة مسلم إيمانا و احتسابا و كان معها حتى يصلي عليهاو يفرغ من دفنها فانه يرجع من الأجر بقيراطين. كل قيراط مثل أحد من صلي عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط منالأجر"
------------ --------- -------

الفرصة رقم (11)
هل صمت العام كله

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"من صام رمضان ثم أتبعة ستا من شوال فكأنما صام الدهر"
------------ --------- -------

منقول للفائده

روح المعزه
04-08-2009, 02:07 PM
عن شداد بن اوس رضى الله عنه ,عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: (( سيد الا ستغفار , اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على
عهدك ووعدك ما استطعت , اعوذبك من شر ما صنعت, ابوءلك بنعمتك على وابوء
بذنبي, فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت))

من قالهاموقنا بها حين يمسى فمات من ليلته دخل الجنه ومن قالها موقنا بها حين
يصبح فمات من يومه دخل الجنه))

غفر الله لمن كتبها ونشرها ..

روح المعزه
04-08-2009, 02:08 PM
ســـبحــــان الله وبــحـمــــده ..ســـبحــــان الله الــعــظـــيــــم



إبـن آدم
ولـدتــك أمك يــا ابن آدم بـــاكيـا * * * والناس حولك يضحكون سرورا
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا * * * في يـوم موتك ضاحكاً مســرورا






اذا أعجبك الموضوع فلا تقل شكـراً...

بل قل اللهم اغفر لها ولوالديها وسائر المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات ما تقدم من ذنبهم وما تأخر..

وقِهم عذاب القبر وعذاب النار...

و أدخلهم الفردوس الأعلى وانت ارحم الرآحمين..

طيف زاير
04-09-2009, 03:25 AM
.الكثير منا يجهل الكيفية الصحيحة
جزى الله خير من اعان على ارسالها





http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d9ba4ac5a-6abc-496b-b871-8f072546f301.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDEuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a1.1164162867%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d9ba4ac5a-6abc-496b-b871-8f072546f301.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDEuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a1.1164162867%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)



http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3da595f6da-97c0-4edc-bab9-d41cbba978c8.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDIuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a2.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3da595f6da-97c0-4edc-bab9-d41cbba978c8.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDIuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a2.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)



http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3daea8501e-829c-4e76-8827-22e2a93475e6.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDMuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a3.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3daea8501e-829c-4e76-8827-22e2a93475e6.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDMuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a3.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)



http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dd10b467c-d789-4fac-8fe5-539e51c9a65a.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDQuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a4.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dd10b467c-d789-4fac-8fe5-539e51c9a65a.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDQuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a4.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)





http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3da152728a-9368-4005-a097-6cdf39a63aa7.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDUuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a5.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3da152728a-9368-4005-a097-6cdf39a63aa7.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDUuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a5.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)




http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dacd9fa6b-f0cc-4fec-afee-b15a93a11f76.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDYuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a6.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dacd9fa6b-f0cc-4fec-afee-b15a93a11f76.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDYuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a6.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)




http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3de08aa81e-4008-464c-9a43-ebebd537a2df.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDcuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a7.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3de08aa81e-4008-464c-9a43-ebebd537a2df.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDcuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a7.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)




http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d85c1a699-4659-446f-8225-103d23880d11.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDguanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a8.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d85c1a699-4659-446f-8225-103d23880d11.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDguanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a8.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)



http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d9a602a80-5d0c-45bc-ae2e-b23be26d70c7.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDkuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a9.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d9a602a80-5d0c-45bc-ae2e-b23be26d70c7.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMDkuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a9.1164162868%2540web6 3813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c)




http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dfc30c82d-604e-4186-8b0e-2160ba1587c3.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMTAuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a10.1164162868%2540web 63813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c (http://sn112w.snt112.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.183/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dfc30c82d-604e-4186-8b0e-2160ba1587c3.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3dQVRUMDAwMTAuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a10.1164162868%2540web 63813.mail.re1.yahoo.com&oneredir=1&ip=10.13.22.8&d=d5416&mf=0&a=01_39e17a7f8a2bc164a98cf70d3db506736d0ac26b95d57 8229986573b162b056c) الرجاء ارسالها لتعم الفائده

طيف زاير
04-09-2009, 03:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل تريد أن تكون قريباً من الله ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فأكثروا الدعاء ))
رواة مسلم.

هل تريد أجر حجة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( عمرة فى رمضان تعدل حجة أو حجة معى ))
متفق عليه .

هل تريد بيتاً فى الجنة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من بنى مسجداً لله بنى الله لة فى الجنه مثلة ))
رواة مسلم .

هل تريد أن تنال رضا الله سبحانه و تعالى ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها و يشرب الشربة فيحمده عليها )) رواة مسلم .

هل تريد أن يستجاب دعائك ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( الدعاء بين الأذان و الإقامة لا يرد ))
رواة ابو داوود .

هل تريد أن يكتب لك أجر صيام سنة كاملة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( صم من كل شهر ثلاثة أيام . فذلك صوم الدهر ))
صحيح مسلم .

هل تريد حسنات كالجبال ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من شهد الجنازة حتى صلى عليها فلة قيراط و من شهدها حتى تدفن فلة قيراطان قيل و ما القيراطان ؟ قال مثل الجبلين العظيمين ))
متفق عليه .

هل تريد مرافقة النبى فى الجنة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( أنا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنه و أشار بإصبعية السبابة و الوسطى ))
رواة البخارى .

هل تريد أجر مجاهد أو قائم أو صائم فى سبيل الله ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
((الساعي على الأرملة و المسكين كالمجاهد في سبيل الله ، أو القائم الليل الصائم النهار )) صحيح الجامع.

هل تريد أن يضمن لك النبى الجنه بنفسة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة ))
صحيح البخاري .

هل تريد أن لا ينقطع عملك بعد الموت ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( إذا مات إبن أدم إنقطع عملة إلا من ثلاث , صدقة جارية أو علم ينتفع بة أو ولد صالح يدعو لة ))
رواة مسلم .

هل تريد كنزاً من كنوز الجنة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( لا حول ولا قوه الا بالله ))
متفق عليه .

هل تريد أجر قيام ليلة كاملة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من صلى العشاء فى جماعة كأنما قام نصف الليل و من صلى الصبح فى جماعة كأنما صلى الليل كلة ))
رواة مسلم .

هل تريد أن تقرأ ثلث القرأن فى دقيقة ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( قل هو الله أحد تعدل ثلث القرأن ))
رواة مسلم .

هل تريد أن تثقل ميزان حسناتك ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان فى الميزان ( سبحان الله و بحمدة سبحان الله العظيم )
رواة البخارى .

هل تريد أن يبسط لك فى رزقك و يطال لك فى عمرك ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من سره أن يبسط له في رزقه ، وأن ينسأ له في أثره ، فليصل رحمه))رواة البخارى .

هل تريد أن يحب الله لقائك ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من أحب لقاء الله أحب الله لقائة ))
رواة البخارى .

هل تريد أن يحفظك الله ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من صلى الصبح فهو فى زمة الله ))
رواة مسلم

هل تريد أن يصلى الله عليك ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من صلى علي صلاه صلى الله علية بها عشراً ))
رواة مسلم .

هل تريد أن يرفعك الله ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ))
صحيح الجامع .

هل تريد أن يباعد بينك و بين النار سبعين خريفا ؟

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( من صام يوما في سبيل الله ، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا))
صحيح مسلم

جنـاب الـود~
04-09-2009, 07:32 PM
الجزء الرابع من الاحاديث النبويه من رياض الصالحين*

قال صلى الله عليه وسلم(مامن ايام العمل الصالح فيها احب الى الله من هذه الايام)يعني ايام العشر,قالوا:يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟قال:ولا الجهاد في سبيل الله. الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ) البخاري
------------------------------------------------------
ان النبي سئل عن يوم عرفه؟قال(يكفر السنة الماضية والباقية) رواه مسلم

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم(عن صوم يوم الاثنين فقال:ذلك يوم ولدت فيه ويوم بعثت او انزل علي فيه)مسلم
------------------------------------------------------
وعن ابي هريره قال:اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث:صيام ثلاث ايام من كل شهر, وركعتي الضحى،،وان واتر قبل ان انام. متفق عليه

قال صلى الله عليه وسلم((من صام رمضان، ثم اتبعه ستا من شوال،كان كصيام الدهر.رواه مسلم

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم(لايفطر ايام البيض في حضر ولا سفر)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((من فطر صائما،كان له مثل اجره،غير انه لاينقص من اجر الصائم شئء)الترمذ
------------------------------------------------------قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((عينان لاتمسهما النار:عين بكت من خشية الله،وعين باتت تحرس في سبيل الله رواه الترمذي
------------------------------------------------------
-قال صلى الله عليه وسلم ((يغفر الله للشهيد كل ذنب لا الدين)) رواه مسلم.
------------------------------------------------------
-قال صلى الله عليه وسلم((من سال الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه) مسلم
------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم((رحم الله رجلا سمحا اذا باع،واذا اشترى،واذا اقتضى))رواه البخاري
------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم((من انظر معسرا،او وضع له، اظله الله يوم القيامه تحت ظل عرشه يوم لاظل الا ظله)الترمذي
------------------------------------------------------قال صلى الله عليه وسلم((ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما،سهل الله له به طريقا الى الجنه))رواه مسلم
------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم((اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث:صدقة جاريه،او علم ينتفع به،او ولد صالح يدعو له)) رواه مسلم
------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم((فضل العالم على العابد كفضلي على ادناكم))ثم قال((ان الله وملائكته واهل السموات والارض حتى النمله في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير))رواه الترمذي
------------------------------------------------------قال صلى الله عليه وسلم((ان الله ليرضى عن العبد ياكل الاكله فيحمده عليها،ويشرب الشربه،فيحمده عليها))مسلم.
وسلم((من سئل عن علم فكتمه،الجم يوم القيامه بلجام من نار))رواه الترمذي
------------------------------------------------------
قال صلى الله عليه وسلم((من صلى علي صلاة، صلى الله عليه بها عشرا)) رواه مسلم.
قال صلى الله عليه وسلم((اولى الناس بي يوم القيامه اكثرهم علي صلاة)) رواه الترمذي
قال صلى الله عليه وسلم((البخيل من ذكرت عنده،فلم يصلي علي)) رواه الترمذي.
قال صلى الله عليه وسلم((من قال لا اله الا الله وحده لاشريك له ،له الملك ،وله الحمد،وهو على كل شئ قدير،في يوم مائة مره كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة،ومحيت عنه مائة سيئة،وكانت له حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي،ولم يات احد بافضل مما جاء به الا رجل عمل اكثر منه))وقال: من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مره،حطت خطاياه،وان كانت مثل زبد البحر)) متفق عليه.

جنـاب الـود~
04-10-2009, 09:01 PM
كلمات في الاستغفار

فضائله ...
1- أنه طاعة لله عز وجل .
2- أنه سبب لمغفرة الذنوب: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً )
3- نزول الأمطار: ( يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً )
4- الإمداد بالأموال والبنين: ( وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ )
5- دخول الجنات: ( وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ )
6- زيادة القوة بكل معانيها: ( وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ )
7- المتاع الحسن: ( يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً )
8- دفع البلاء: ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
9- وهو سبب لإيتاء كل ذي فضل فضله: ( وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ )
10- العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار؛ لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فإذا استغفروا الله غفر الله لهم .
11- الاستغفار سبب لنزول الرحمة: ( لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
12- وهو كفارة للمجلس.
13- وهو تأسٍ بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية : مائة مرة .




أقوال في الاستغفار ...
1- يروى عن لقمان – عليه السلام – أنه قال لابنه : يا بني ، عوِّد لسانك: اللهم اغفر لي ، فإن لله ساعاتٍ لا يرد فيها سائلاً .
2- قالت عائشة - رضي الله عنها -: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً.
3- قال قتادة : إن هذا القرآن يدلكم على دائكم و دوائكم ؛ فأما داؤكم فالذنوب ، وأما دواؤكم فالاستغفار.
4- قال أبو المنهال : ما جاور عبد في قبره من جارٍ أحب من الاستغفار.
5- قال الحسن : أكثروا من الاستغفار في بيوتكم ، وعلى موائدكم ، وفي طرقاتكم ، وفي أسواقكم ، وفي مجالسكم ؛ فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة .
6- قال أعرابي : من أقام في أرضنا فليكثر من الاستغفار ؛ فإن مع الاستغفار القطار . والقطار : السحاب العظيم القطر .



أوقات الاستغفار ...
الاستغفار مشروع في كل وقت ، و لكنه يجب عند فعل الذنوب ، و يستحب بعد الأعمال الصالحة ، كالاستغفار ثلاثاً بعد الصلاة ، وكالاستغفار بعد الحج و غير ذلك .
ويستحب أيضاً في الأسحار ؛ لأن الله – تعالى- أثنى على المستغفرين في الأسحار.



صيغ الاستغفار ...
1- سيد الاستغفار وهو أفضلها وهو أن يقول العبد: ( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي ؛ فاغفر لي ؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) .
2- أستغفر الله .
3- رب اغفر لي .
4- ( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) .
5- ( رب اغفر لي وتب عليَّ إنك أنت التواب الغفور ، أو التواب الرحيم ) .
6- ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا الله ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ).
7- ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه )


فيا من مزقه القلق، وأضناه الهم، وعذبه الحزن، عليك بالاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم، وهو البلسم الشافي، والدواء الكافي.
استغفر الله العظيم واتوب اليه ’
استغفر الله العظيم واتوب اليه ’
استغفر الله العظيم واتوب اليه


مما تصفحت

المتفائل
04-10-2009, 09:21 PM
لا تعشق الغرباء فهم دومآ على رحيل

اصعب ما في الحياة ان يموت حبك في قلوب الأخرين قبل ان يموت حبهم في قلبك

الحياة دمعتين دمعه عند اللقاء وآخرى عند الفراق

ليس من الصعب ان تحب ولكن من الصعب ان تحب انسان لا يستحق الحب

قد ينسى الانسان نفسه ولكنه لا ينسى نفسآ قد سكنت فيه .

من السهل على الانسان ان يحب من يكره ولكن من الصعب ان يكره من يحب

الحب داء لكننا بدونه لا نكون بصحه جيده

تذكر ان لكل غيمه مهما تكن سوداء وجهآ براقآ نحو السماء

كن ابن من شئت واكتسب ادبآ يغنيك محموده عن النسب

لا يستطيع الانسان تغيير وجه الريح لكن بأمكانه توجيه اشرعته ليصل الى مقصده

شتان بين اقوام موتى تحيا القلوب بذكرهم وبين اقوام احياء تموت القلوب بمخاطبتهم

وجدت آآلام الحياة اكثر من ملذاتها فودت لنفسي الراحه فأحببت الآلام

اجعل بينك وبين كل حبيب ترقبآ لزواله لئلى يفاجئك فقدانه .

جنـاب الـود~
04-11-2009, 07:44 PM
لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ

الحسد وَهُوَ تمني زوالُ النعمة عن صاحبها ، سواءٌ كَانَتْ نعمة دينٍ أَوْ دنيا قَالَ الله تَعَالَى : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ } [ النساء : 54 ]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الْحَقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ." صحيح البخاري "

يقول الشيخ عايض لقرني : الحسد كالأكلة الملحة تنخر العظم نخراً، إن الحسد مرض مزمن يعيث في الجسم فسادا، وقد قيل: لا راحة لحسود فهو ظالم في ثوب مظلوم ، وعدو في جلباب صديق . وقد قالوا:

لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله

إنني أنهى نفسي ونفسك عن الحسد رحمة بي وبك ، قبل أن نرحم الآخرين ؛ لأننا بحسدنا لهم نطعم الهم لحومنا، ونسقي الغم دماءنا ونوزع نوم جفوننا على الآخرين .

إن الحاسد يشعل فرناً ساخناً ثم يقتحم فيه . التنغيص والكدر والهم الحاضر أمراض يولدها الحسد لتقضي على الراحة والحياة الطيبة الجميلة.

بلية الحاسد أنه خاصم القضاء واتهم الباري في العدل وأساء الأدب مع الشرع وخالف صاحب المنهج .

يا للحسد من مرض لا يؤجر عليه صاحبه، ومن بلاء لا يثاب عليه المبتلى به، وسوف يبقى هذا الحاسد في حرقة دائمة حتى يموت أو تذهب نعم الناس عنهم . كل يصالح إلا الحاسد فالصلح معه أن تتخلى عن نعم الله وتتنازل عن مواهبك، وتلغي خصائصك، ومناقبك، فإن فعلت ذلك فلعله يرضى على مضض، نعوذ بالله من شر حاسد إذا حسد ، فإنه يصبح كالثعبان الأسود السام لا يقر قراره حتى يفرغ سمه في جسم بريء . فأنهاك أنهاك عن الحسد واستعذ بالله من الحاسد فإنه لك بالمرصاد

أيا حاسداً لي على نعمتي
أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمه
لأنـك لم ترض لي ما وهب
فأخزاك ربي بـأن زادني
وسـد عليك وجـوه الطلب


مما تصفحت

حنين الشوق
04-11-2009, 09:48 PM
جزاك الله خــــــــــير

جنـاب الـود~
04-13-2009, 07:30 PM
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند جويريه ام المؤمنين رضي الله عنها
بكرة حين صلّى الصبح وهي في مسجدها , ثم رجع بعد ان اضحى وهي جالسة فقال صلى الله
عليه وسلم : مازلت على الحال التي فارقتك عليها ؟
قالت : نعم , فقال صلى الله عليه وسلم : لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات
لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه
ومداد كلماته .
( رواه مسلم )

ام البراء
04-14-2009, 12:09 PM
http://abeermahmoud.******.com/342-jzaaka.gif (http://abeermahmoud.******.com/342-jzaaka.gif)

جنـاب الـود~
04-14-2009, 07:21 PM
قـــــــــال ابـــــــــن الـــــقـــــــيــــــم:


( يا عجبا لك أيها الإنسان)

من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه ، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة ، وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره ، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له ، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لاتطلب الأنس بطاعته ، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه ، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته ، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ، ولاتهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه ، وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه ، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض ، وفيما يبعدك عنه راغب.

قناص الهيلا
04-14-2009, 07:30 PM
جزاك الله خير اخي عذب المشاعر على الموضوع الرائع
يقول الله عز وجل في الحديث القدسي " يؤذيني أبن آدم أنه يسب الدهر وأنا الدهر
بيدي أقلب الليل والنهار "
ويقول عليه أفضل الصلاة والتسليم " لا تسبوا الدهر فأن الله هو الدهر "
وفي معنى الحديث أن الله هو الدهر فلا ينغي للإنسان أن يسب الدهر مثلا
يقول الله يلعن الساعة التي رأيتك فيها وسب اليوم والاسبوع والشهر والسنه فهذا يدخل في سب الله عز وجل
قت قلت قلت فإن صواب من الله وأن خطاء فمن نفسي والشيطان

روح المعزه
04-14-2009, 08:56 PM
الله يجزيكم كل خير والله هذا الموضوع ممتع

جنـاب الـود~
04-15-2009, 09:00 PM
قال تعالى : (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ) (البقرة:74)


إن أصحاب القلوب القاسية هم أبعد الناس
عن الله،


ومن أسباب قسوة القلب : الغفلة ، رفقة السوء ، أكل الحرام ، فعل المعاصي ، المجاهرة بالمعاصي ، الرضا بالجهل ، الكبر والإعجاب بالنفس والزهو ، سوء الخلق ، طول الأمل ونسيان بغتة الموت.



قال ابن القيم : أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى.

مما تصفحت

عذب المشاعر®
04-15-2009, 09:49 PM
الله لا يحرمكم الاجر جميعا

عذب المشاعر®
04-15-2009, 09:50 PM
> بسم الله الرحمن الرحيم<


>الســـــــــــــــلام عليكم و رحمة الله و بركاته<


عمل لاينقطع أجره حتى بعد موتك لايكلفك سوى5 دقائق ؟!


[سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمده , سبحـــــــــــــــــــان الله العظيـــــــــــــــم]



قلتوهااااا؟؟؟


بتعرف الجائزة التي حصلت عليها؟

اعلم أنك قد جعلت ميزان حسناتك أثقل

واعلم انك كلما قلتها أكثر كلما ثقل أكثر وأكثر


[قال رسول الله صلى الله عليه و سلم]

كلمتان خفيفتان على اللسان

ثقيلتان في الميزان

حبيبتان إلى الرحمن

[سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمده , سبحـــــــــــــــــــان الله العظيم]

هل تريد أن تزداد حسنـــــــــــــــاتك ؟ قل ...

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

لا حول ولا قوة إلا بالله

أستغفرك و أتوب إليك

فلتعلموا يا إخواني و أخواتي بأنه علينا محاسبة أنفسنا عن كل عمل نقوم به وأن لا نستهين بالأمور الصغيرة أبداًَ ....
(( المـــــــــــــــــــوت يأتي بغتة ، والقبر صندوق العمل ))

اللهم لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا واهدي جميع المسلمين والمسلمات وابعد عنا
الذنوب والمعاصي اللهم ااااااااااااامين....
أسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة والثبات عند السؤال
وان يجعل قبورنا روضه من رياض الجنة
لا حفرة من حفر النار

اللهم آمين

طيف زاير
04-16-2009, 12:10 AM
ممكن تقرأ هذي
الكلمتين





ممكن تقول ..




















[[ سبحان الله و بحمده
سبحان الله العظيم ]]


























قلتها ؟؟














طيب تدري وش صار لما
قلتها















بالجملة اللي قلتها
زرعت لك نخلة بالجنة
























بالله عليك في أسهل
من هذي !!!
























أنت عارف إن نخل
الجنة مو أي نخل

جذعها من ذهب..























تدري إنك لو أرسلت
الرسالة هذي

وش راح يصير ؟؟؟

















كل واحد قالها أنزرع
لك إنت و إياه نخلة بالجنة



ماراح تخسر شي لو
قلتها و نقلتها

عذب المشاعر®
04-16-2009, 12:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

وأما دعاء صفاته وكلماته [عز وجل] فكفر باتفاق المسلمين

فهل يقول مسلم يا كلام الله اغفر لي وارحمني وأغثني

أو يا علم الله أو يا قدرة الله ونحو ذلك

أو يطلب من الصفة جلب منفعة

أو دفع مضرة أو إعانة

أو نصرا أو غير ذلك

( الرد على البكري )


المصدر / ((جوال الدرر السنية80280 (http://www.ahlalhdeeth.com***/showthread.php?t=121567&highlight=%CC%E6%C7%E1+%C7%E1%CF%D1%D1)

عذب المشاعر®
04-16-2009, 12:56 PM
(الماجد) من أسمائه تعالى.
• الدليل من الكتاب :
1- قولـه تعالى : وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُوُدُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ [البروج : 15]
2- و قولـه : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
[هود : 73].
• الدليل من السُّنَّة :
حديث : ((قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد )). رواه البخاري (4797) ومسلم (614).
قال ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) (ص 19) : ( مجد الله) : شرفه ، وكرمه))اهـ.
وقال ابن القيم في ((النونية)) (2/66) :

((وَهُوَ المَجِيدُ صِفَاتُهُ أَوْصَافُ تَعْـ

ـظِيمٍ فَشَأْنٌ الوَصْفِ أعْظَمُ شَانِ))
وقال أيضاً في ((جلاء الأفهام)) (ص 174) : ((وأما المجد ؛ فهو مستلزم للعظمة والسعة والجلال ؛ كما يدل على موضوعه في اللغة ؛ فهو دالٌّ على صفات العظمة والجلال ، والحمد يدل على صفات الإكرام ، والله سبحانه ذو

الجلال والإكرام ، وهذا معنى قول العبد : ((لا إله إلا الله والله أكبر)) ؛ فلا إله إلا الله دال على ألوهيته وتفرده فيها ، فألوهيته تستلزم محبته التامة ، والله أكبر دال على مجده وعظمته))اهـ.
قال ابن منظور في ((لسان العرب)) : ((المجد : المروءة والسخاء ، والمجد : الكرم والشرف ، والمجيد : من صفات الله عَزَّ وجَلَّ ، وفعيل أبلغ من فاعل ، فكأنه يجمع معنى الجليل والوهَّاب والكريم)).
وقال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في ((التفسير)) (5/300) : ((المجيد الكبير العظـيم الجليل : وهو الموصوف بصفات المجد والكبرياء والعظمة والجلال 000)).

عذب المشاعر®
04-16-2009, 12:56 PM
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في كتابه المفيد القول المفيد:
قوله (من يشاء):كل فعل مقيد بالمشيئة, فإنه مقيد بالحكمة, لأن مشيئة الله ليست مجردة يفعل ما يشاء لمجرد أنه يفعله فقط, لأن من صفات الله الحكمة, ومن أسمائه الحكيم, قال الله تعالى :(وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما).

تحت باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره.
__________________
أقلي اللوم عاذل والعتابن وقولي إن أصبت لقد أصابن

عذب المشاعر®
04-16-2009, 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله

الكرام الكاتبين هل يكتبون نية لم تلفظ وظن يسبب الإثم؟

سؤال وجه إلي ؟



فما رأيكم بوركتم .
__________________
{يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ }
لله درُ الحاملات أمانةً *** الطامعاتُ بجنةٍ وجزاء


قال القرطبى عن هذه الآية توضحها الآية فى سورة ق (مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )

وعند تفسيرها كان مما قال رحمه الله

اى مايتكلم بشىء الا كتب عليه مأخوذ من لفظ الطعام وهو اخراجه من الفم

الى ان قال

قال ابو الجوزاء ومجاهد يكتب على الانسان كل شىء حتى الانين فى مرضه وقال عكرمة لايكتب الا مايؤجر عليه او يؤزر عليه وقيل يكتب عليه كل مايتكلم به

قال (ابو معاذ المصرى )

ظاهر الآيتين هذه والمسئول عنها من اختنا ان الملك لايكتب الا مايتلفظ به المرء وهو ماتقوم به الحجة على العبد ويدعم فهمى هذا الحديث (ان الله غفر لامتى ماحدثت به نفسها مالم تقل او تعمل )

والله اعلم

عذب المشاعر®
04-16-2009, 12:58 PM
التضليل والتكفير والتفسيق هي في الحقيقة قسمان
قسم بإعتبار الجنس
وقسم باعتبار الشخص
فبإعتبار الجنس يصح ان نقول كل مبتدع ضال اوفاسق او كافر حسب ماتقتضيه بدعته
وبإعتبار الشخص والتعين نقول بدعته ضلالة لكن لا نصفه بالفسق او الكفر حتى توجد شروط التكفير وتنتفي موانعه لكن ماذهب اليه من البدعة نقول إنه كفر او فسق او ضلال حسب ماتقتضيه النصوص الشرعية ولا نبالي بهذا
فإذا قلنا تحريف ايات الصفات عن ظاهرها ضلال ومن قال بهذا فقوله قول ضلال اما القائل إذا عرفنا منه النصح لله ولكتابه ولائمة المسلمين نقول هو مخطئ ولا نقول هو ضال امثال النووي و ابن حجر و السيوطي (شرح ابن عثيمين لكتابه تلخيص الحموية ص51)

عذب المشاعر®
04-16-2009, 12:59 PM
السلام عليكم

اخي الكريم وجدت هذه الفتوى من فتوى اللجنة الدائمة لعلها تفيد ان شاء الله

الصلاة خلف الذي يكتب التمائم

السؤال الثالث من الفتوى رقم ‏(‏2853‏)‏‏:‏

س 3‏:‏ إنسان يكتب التمائم وهو إمام المسجد هل تجوز الصلاة وراءه‏؟‏

البيان‏:‏ إن هذا الإنسان يكتب هاته التمائم لا للسحر وإنما لأغراض صغيرة ومنها‏:‏ صداع الرأس، وللصبي حين نزوله من أمه للرضاع، وهناك مسائل أخرى مثل هاته أرجو أن تبين لي هذه المسألة فهناك علماء يقولون إنه مشرك لا تجوز الصلاة خلفه‏؟‏

ج 3‏:‏ تجوز الصلاة خلف الذي يكتب التمائم من القرآن والأدعية المشروعة ولا ينبغي له أن يكتبها؛ لأنه لا يجوز تعليقها، وأما إذا كانت التمائم تشتمل على أمور شركية فلا يصلى خلف الذي يكتبها ويجب أن يبين له أن هذا شرك والذي يجب عليه البيان هو الذي يعلمها‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عذب المشاعر®
04-16-2009, 01:00 PM
بسم الله والحمد لله
قال ابن عثيمين رحمه الله: اختلف العلماء في ضابط الشرك الأصغر على قولين:
الأول: أن الشرك الأصغر كل شيء أطلق الشارع عليه أته شرك ودلت النصوص على أنه ليس من الأكبر، مثل: (من حلف بغير الله فقد شرك) فالشرك هنا أصغر، لأنه دلت النصوص على أن مجرّد الحلف بغير الله لا يُخرج من الملة.
الثاني: أن الشرك الأصغر ما كان وسيلة إلى الأكبر، وإن لم يطلق عليه الشرع اسم الشرك. انتهى كلام الشيخ.

والمسألة تحتاج إلى مزيد تحرير وأمثلة تطبيقية..

جنـاب الـود~
04-16-2009, 07:59 PM
فوائد من كتاب : ( الفوائد الجلية من دروس ابن باز العلمية )

- كتاب الصلاة :

• السنة التبكير بالعصر في أول وقتها ، والشمس مرتفعة .

• قال النبي صلى الله عليه وسلّم : ( من ترك صلاة العصر فقد حبِط عمله ) [رواه البخاري] من أقوى أدلة كفر تارك الصلاة .

• من أسباب رؤية الله عز وجل المحافظة على صلاتي العصر والفجر ، لخصوصيتها مع المحافظة على باقي الصلوات .

• سنة الفجر والضحى والتهجد بالليل هذه لا يتركها المسلم وإن كان مسافراً .

• وسئل ـ رحمه الله ـ : هل يرفع المصلي يديه عند الدعاء بين الأذان والإقامة ؟ قال ـ عفا الله عنه ـ : ما بلغني شيءٌ عن الصحابة والسلف الصالح ، والأمر في ذلك واسع وتركه عندي أحوط .

• وسئل سماحته ـ رحمه الله ـ : إذا دخل المسلم على خطبة العيد ولم يدرك الصلاة فهل يقضيها ؟ قال ـ رحمه الله ـ : نعم ، يقضيها مع تكبيرات الزوائد ولو دخل مع جماعة صلى بهم إماماً .

• وسئل ـ رحمه الله ـ : إذا مرَّت المرأة بين يدي المصلي وهو في صلاته هل يستأنف الصلاة من جديد أم يكمل صلاته تلك ؟ قال ـ رحمه الله ـ : يستأنف الصلاة من جديد إلا في المسجد الحرام ، فيُعفى عنه للزحمة الشديدة .

• الركعتان اللتان بعد العصر من خصائص النبي صلى الله عليه وسلّم ، فمن فاتته سُنَّة الظهر ، فلا يصليها بعد صلاة العصر لأنه فات محلها ووقتها .

• إذا كان يصلي المصلي فريضة ، فذكر في أثناء صلاته أن الصلاة التي قبلها لم يُصِّلها ، فالأقرب ـ والله أعلم ـ أن ينويها نافلة ، ثم يصلي الفائتة ثم يصلي التي بعدها .

• وسئل نوَّر الله قبره ـ عن مسافرٍ لم يدرك الجمعة فهل يقصر الظهر أم يُتمَّها ويقصر العصر ؟ فأجاب ـ رحمه الله ـ : يصلي الظهر قصراً ركعتين ، ويجمع معها العصر قصراً كذلك .

• من دخل المسجد ، والناس يصلون صلاة العشاء ، وهو لم يُصلِّ صلاة المغرب فماذا يفعل ؟ قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : يدخل مع الجماعة بنية صلاة المغرب ، ويجلس في الثالثة ، وينتظر حتى يُسلِّم الإمام من صلاة العشاء ، ويُسلِّم معه ثم يصلي صلاة العشاء .

• وسألت سماحة والدنا ـ رحمه الله ـ : من دخل المصلى لصلاة العيدين والاستسقاء أيجلس أم يصلي ركعتين ؟ فأجاب ـ غفر الله له ـ : يجلس ، وليس له حكم المسجد .

• سئل ـ رحمه الله ـ من صلى في المسجد الحرام هل الأفضل أن ينظر إلى موضع سجوده أم الكعبة ؟ قال العلامة ابن باز ـ رحمه الله ـ : السنة في الصلاة النظر إلى موضع السجود وليس إلى الكعبة .

• وسئل ـ أدخلنا الله ووالدينا والمسلمين وإياه الجنة ـ : المصلي هل له إذا مر بآية رحمة سأل ، وآية عذاب استعاذ ، وبآية تسبيح سبَّح ؟ قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : هذا في النفل كقيام الليل والتهجد .

• وسئل شيخنا ـ رحمه الله ـ : ما حكم صلاة النافلة في السيارة ؟ قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : إذا كان في السفر فلا حرج ، وأما إذا كان في غير السفر فلا يصلح ، لأن النبي صلى الله عليه وسلّم لم يفعلها إلا في السفر على الدابة .

• إن جَمَع المسافر المغرب والعشاء جمع تقديم صلَّى الوتر بعد جمعه على الصحيح ، ولا حرج عليه ، لا كمن يقول : لا يُصلِّي الوتر إلا بعد وقت صلاة العشاء .

• كان النبي صلى الله عليه وسلّم إذا كان قائماً ينظر نحو موضع سجوده ، وإذا كان في التشهد ينظر للسبابة .

• وسُئِل رحمة الله عليه عمن ترك الزكاة والصوم والحج مع إقراره بها ؟ قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : فإنه عاصٍ ولا يكفر ، أما إذا ترك الصلاة فإنه كافر .

• لا بأس أن يصلي في مرابض الغنم ، وأن روثها طاهر ، بخلاف معاطن الإبل فلا يصلي فيها مع أن طاهرة ، ولكن محلها غير طاهر .

• كراهة الصلاة إلى النار ؛ لأن فيه تشبُّهاً بعُبَّادِ النار ـ قبَّحهم الله ـ والكراهة تزول عند الحاجة إلى الإضاءة إذا كانت أمام المصلي ، ولكن الأحوط أن تكون الإضاءة فوقه أو الخلف ، وكذلك الدفاية تجعل عن اليمين أو الشمال أوفوق .

• يجوز لمن صلى مع المسلمين صلاة العصر أن يتصدق على أخيه المسلم ، إذا رآه يصلي صلاة العصر وحده ، لأن صلاته مع أخيه من ذوات الأسباب وله أجر على ذلك .

• وسئل ـ رحمه الله ـ عن رجل صلى مع الجماعة صلاة المغرب ثم عندما انتهى من الصلاة رأى رجلاً لم يصلِّ ، فأراد أن يصلي معه ، فهل يجوز له ذلك ؟ أم يدخل في نهيه صلى الله عليه وسلم : ( لا وتران في ليلة ) .. [رواه النسائي والترمذي] .
فأجاب الشيخ ـ رحمه الله ـ : جائز ، وفي الصلوات الخمس كلها .

• إذا صلى المسلم صلاة خلف إمام رافضي ، وهو لا يعلم أنه رافضي ، فأعاد الصلاة فهو أحوط .

• لا يمنع الصبيان من الصف الأول .

• سئل ـ رحمه الله ـ عن الزيادة في التشهد أشهد أن لا إله إلا الله ( وحده لا شريك له ) ! سئل ـ رحمه الله ـ فقال : لا بأس معناها صحيح ، ولكن لا أذكر في الأحاديث ورودها .

• من ترك فرضاً وصلى أربعة فروض كَفَر ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلّم : ( من ترك صلاة العصر فقد حبِطَ عمله ) [رواه البخاري] .

• إذا فاتته الجماعة في المسجد صلى في البيت ، ولا يلزم أن يخرج للصلاة في المسجد .

• الهيئات إذا تأخروا عن الصلاة مع الجماعة لأجل إخراج الناس للمسجد للضرورة ، فالظاهر أن ذلك لا بأس به . قال النبي صلى الله عليه وسلَّم : ( لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ) [متفق عليه] .

• ( وصلاة الفجر تشتكي إلى الله من قلة المصلين ) : عبارة تركها أولى ؛ من قال لك إنها تشتكي إلى الله ؟

• وقول النبي صلى الله عليه وسلّم : ( ألا صلُّوا في رِحالكم ) [متفق عليه] . يقال بعد الأذان أحسن .

• إذا قُدّم الأكل غداءً أو عشاءً ، وسمع الإقامة ، فإنه يبدأ بالأكل ، ولا يتخذ ذلك عادة وعذراً ، ومن قصد ذلك حتى يتأخر عن الصلاة جماعة في المسجد فلا يجوز له ، وإن أكل حاجته المعتادة وذهب إلى المسجد فلا حرج عليه .

• جلسة الاستراحة جلسة خفيفة ، وهي سُنَّة ، وليس فيها ذِكْر .

• وسُئل - رحمه الله ـ عن امرأة ماتت وهي حامل في تسعة أشهر فهل يصلي على الجنين ويُعَقُّ عنه ؟ قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : يصلى على المرأة ، ولا يُعَقُّ عن الجنين لأنه لم يولد .

• الأمراء يُصلُّون بالناس ولو كانوا فُسَّاقاً ، فإن أصابوا فلهم ولكم ، وإن أخطأوا فعليهم ولكم .

• وسئل رحمه الله ـ من ترك سنة من سنن الصلاة أو مستحباً من مستحباتها فهل يشرع له سجود السهو ؟ فأجاب ـ غفر الله له ـ : السجود لا يجب إلا فيما يجب ؛ إن سجد فلا بأس ، وإن ترك فلا بأس .

• وسئل رحمه الله ـ عن مُدرِّس يشرح كيفية الصلاة لطلابه ، يقوم ويركع ويسجد للتقريب لهم ، فهل عمله ذلك جائز ؟ قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : لا أعلم به بأساً جزاه الله خيراً .

• وسئل ـ رحمه الله ـ : هل المرأة كالرجل في كيفية صفة الصلاة من حيث تجافي عضديها عن جنبيها في سجودها ؟ قال ـ رحمه الله ـ : الأصل في التشريع لعموم الرجال والنساء إلا ما قام الدليل على التخصيص .

• وسئل ـ رحمه الله ـ : هل الطفل إذا مر بين يدي المصلي والبنت الصغيرة هل للمصلي أن يمنعهم من المرور بين يديه ؟ . قال ـ رحمه الله ـ : إذا تيسر ، وإلا ما يضرونه .

• رفع اليدين بالدعاء بعد الانتهاء من النافلة لا بأس به بعض الأحيان ، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك .
• نسيان القراءة الجهرية في الصلوات الجهرية : إن سجد قبل السلام أجزأ .

• إذا لم يُؤذِّن المؤذن في أول الوقت لم يشرع أن يؤذن بعد ذلك ، إذا كان في المكان مؤذنون سواه قد حصل بهم المطلوب ، وإن كان التأخير يسيراً فلا بأس بتأذينه ، أما إذا لم يكن في البلد سواه فإنه يلزمه التأذين ولو تأخر بعض الوقت ؛ لأن الأذان في هذه الحالة فرض كفاية ولم يقم به غيره ، فوجب عليه لكونه المسؤول عن ذلك ، ولأن الناس ينتظرونه في الغالب ، أما المسافر فيشرع له الأذان وإن كان وحده .

• صلاة النافلة في الكعبة لها مزية تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلّم ، لا الفريضة .

• وسئل ـ جمعنا الله به في الفردوس من الجنة ـ : إذا أدرك المسبوق الإمام في التشهد الأخير في صلاة المغرب أو العشاء ، هل إذا قضى الصلاة يجهر بالقراءة في الركعتين الأوليين ؟ فأجاب ـ رحمه الله ـ : يجهر بالركعتين الأوليين جهراً خفيفاً ، لا يُشوِّش على المصلين .

• إذا جمع الرجل بين صلاة الجمعة والعصر يلزمه الإعادة ؛ لأنه صلى العصر في وقت غير وقت الصلاة .



- كتاب الجنائز :

• وسئل شيخنا ـ رحمه الله ـ : ـ هل يجوز موعظة الناس المجتمعين عند أهل الميت ؟ قال ـ رحمه الله ـ : الموعظة مطلوبة سواء في المجلس أو عند القبر ، أو في أي مكان ومن أنكر هذا فقد غلط .

• إذا كانت أوصال الميت مقطعة تجمع وتوضع في الكفن .

• البكاء من دون صوت لا بأس به ، أما النوح ورفع الصوت فلا يجوز .

• قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الميت يعذب ببكاء أهله عليه ) .. [متفق عليه] نرجو الله تعالى أن يكفي الميت شر ذلك ، إذا حذَّر أهله ونهاهم عن النياحة . ووهمت عائشة ـ رضي الله عنها ـ والقاعدة : المثبِت مقدَّم على النافي .

• إذا كانت المقبرة في الزراعة يُنقل الأموات إلى المقبرة العامة ، كل واحد في قبر .

• وسئل ـ رحمه الله ـ : هل الميت إذا أظهر فسقه تجوز غيبته ؟ قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : إذا أظهر المعاصي والفسق فلا بأس بغيبته فيما أظهر ؛ لحديث مرت جنازة فأثنوا عليها شراً . قال صلى الله عليه وسلّم : ( وجبت وجبت ) .. [متفق عليه] .

• الاجتماع عند أهل الميت بعد الدفن لا أصل له ، بل كلٌ يرجع إلى بيته ، ويفعلون مثلما فعلوا في أيامهم عادة .

• قول النبي صلى الله عليه وسلَّم : ( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ) .. [ أخرجه البخاري ومسلم ] صلاة الجنازة داخلة في ذلك .

• هل يجوز قراءة سورة بعد الفاتحة في صلاة الجنازة ؟ قال العلاَّمة ابن باز ـ رحمه الله ـ : إن قرأ فلا بأس ، ولكن المطلوب في هذه الصلاة العجلة والإسراع بها .

• استقرَّت السُنَّة في صلاة الجنازة على أربع تكبيرات في آخر حياته ـ عليه الصلاة والسلام ـ وورد خمس تكبيرات ، فمن كبَّر خمساً فلا بأس كما في حديث زيد بن أرقم ـ رضي الله عنه ـ هذا كان أولاً ، ثم استقرت الشريعة على أربع تكبيرات .

• ما ينبغي تخصيص يوم معين في الأسبوع لزيارة المقابر ، بل في أي وقت أو في أي يوم .

• إن رفعوا أيديهم بالدعاء بعد الدفن فلا حرج ، كما في حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه عندما زار البقيع [رواه مسلم] .

• التعزية ليس لها وقت محدد .

• الموعظة عند القبر تكون بعد الدفن .

• الأصل في الصلاة على الغائب عدم التخصيص إلا بدليل ، فبعض العلماء قالوا إنه خاصٌ بالنجاشي ، وقال بعضهم من كان له قدم في الإسلام ونشاط في الدعوة والجهاد يصلي عليه ، وهذا قولٌ قوي ، كما لو صلِّي على الأمراء والعلماء الذين لهم قدم صدقٍ في الإسلام قياساً على النجاشي ، اللهم ارضَ عنه وارحمه .

• الصواب أن الشهداء لا يُصلَّى عليهم ، ودفنهم يكون في ثيابهم ودمائهم إذا ماتوا في المعركة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد مع الذين قتلوا في الغزوة .

• لا ينبغي المشي بين المقابر بالنعال إلا لحاجة كالشوك وشدة الحر .

• لا بأس بشرب الشاي وأكل التمر عند أهل الميت في العزاء .

• تلقين الميت أو الأذان عند قبره لا أصل له وحديثه موضوع .

• لا بأس للمسلم أن يسافر للصلاة على الجنازة ، ومن أجل العزاء .


- كتاب المساجد :

• لا حرج في الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن ، إذا كان يريد الوضوء أو أنه إمام مسجد آخر ، يخشى تفويت جماعة المسجد ... والنهي في الحديث لمن توضأ ودخل المسجد ، ثم خرج في أثناء الصلاة من المسجد من دون ضرورة .

• ينبغي للمصلين أن لا يخرجوا من المسجد إذا وَعَظ الواعظ ، ويُخشى على من خرج ولم يسمع الموعظة لغير ضرورة أن يكونوا من الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلّم : ( فأعرَض فأعرَضَ الله عنه ) [متفق عليه] .

• لا بأس أن يبني الرجل مسجداً حول داره ليصلي فيه الناس ، وإن خَصَّص في بيته مكاناً يُصلي فيه فلا حرج إذا كانت الصلاة نافلة .


- كتاب الزكاة :

• وسئل ـ رحمه الله ـ عن العسل فيه زكاة ؟ قال ـ عفا الله عنه ـ : الصحيح أنه ليس فيه زكاة إلا إذا أريد به التجارة .

• الواجب في زكاة عروض التجارة أنه يخرجها نقداً خروجاً من الخلاف . إلا إذا رأى المصلحة في إعطائهم من عروض التجارة ؛ مثل أن يكونوا سفهاء أو أيتاماً فلا حرج .

عذب المشاعر®
04-16-2009, 08:08 PM
لا اخفيك سرا اني وربي شخصيا استفدت بما طرحت هنا الله يكتب لك الاجر
لاكن مامعنى•(( جلسة الاستراحة جلسة خفيفة ، وهي سُنَّة ، وليس فيها ذِكْر ))

جنـاب الـود~
04-16-2009, 09:05 PM
اسعدتني وربي بكلامك وهذا ما نرجوه أسأله سبحانه الفائده لي ولك وللجميع
اما بخصوص جلسة الاستراحه فأنا اقول والعلم عند الله ان المقصود بها جلسه خفيفه تكون بعد السجده الثانيه من الركعه الاولى وقبل النهوض للركعه الثانيه في الصلاه كثيرة الركعات كصلاة الوتر كما جاء في صفة صلاته صلى الله عليه وسلم
اتمنى اني وفقت في توصيل المعلومه

جنـاب الـود~
04-17-2009, 07:35 PM
أداب النصيحة


بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى أخواني وأخواتي في الله@
تعبر عن أداب النصيحة

بما أن يحمل معانيَ عظيمة في شأن النصيحة، قال الإمام الخطابي رحمه الله في شرح الحديث: "وأصل النصح في اللغة الخلوص، يقال: نصحت العسل إذا خلصته من الشمع، فمعنى النصيحة لله صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته، والنصيحة لكتابه الإيمان به والعمل بما فيه، والنصيحة لرسوله التصديق بنبوته وبذلُ الطاعة له فيما أمر به ونهى عنه، والنصيحة لعامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم"، وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح: "النصيحة لأئمة المسلمين معاونتهم على الحقّ وطاعتهم فيه وتذكيرهم به وتنبيههم في رفق ولطف ومجانبةُ الوثوب عليهم، والدعاء لهم بالتوفيق وحثّ الأغيار على ذلك" اهـ.
فما ظنكم ـ يا عباد الله ـ بالمجتمع إذا سادت فيه هذه المعاني العظيمة؟! لا شك أنه سيكون مجتمعًا مرحومًا، قال تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة: 71].

أيها الإخوة المؤمنون، ومع أن النصيحة من أعظم الدين ويجب القيام بها إلا أن لها آدابًا لا بد منها لتقع من المنصوح موقع القبول، فمن ذلك:

1- أن يقصد الناصح بنصيحته وجه الله؛ إذ بهذا القصد يستحق الثواب من الله عز وجل والقبول لنصحه.
2- أن لا يقصد بالنصيحة التشهير بالمنصوح، فإن التشهير أدعى لرد النصيحة، بل يكون الأمر في السر، قال الحافظ ابن رجب: "كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد وعظوه سرًا"، ومن ذلك بيتا الشافعي المشهوران:

تعمدني بنصحك في انفرادٍ وجنبني النصيحة في الجمـاعه
فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرضى استماعه
3- ومن الآداب أيضًا في النصيحة أن تكون بلطف وأدب ورفق، فإن هذا مما يزين النصيحة، قال عليه الصلاة والسلام: ((ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه)) رواه مسلم. فانظر إلى من نَصَح بشدة وغلظة كم من باب للخير قد أغلق! وكم من الصدور قد أوغر!
4- ومن ذلك اختيار الوقت المناسب للنصيحة؛ لأن المنصوح قد لا يكون في كل وقت مستعدًا لقبول النصيحة، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: كان رسول الله يتخوّلنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا. متفقٌ عليه. ولا شك أن للقلوب إقبالا وإدبارًا.
وعلى كل حال فعلى الناصح أن يجعل همه كيف يوصل الخير إلى عباد الله فيعملوا به ويناله من الأجر مثلُ أجورهم، لا أن يجعل النصيحة كأنها صخرة على كاهله يريد أن يلقيها ويستريح. فنسأل الله أن يجعلنا هادين مهديين صالحين مصلحين

مما تصفحت

جنـاب الـود~
04-18-2009, 07:50 PM
الفوائد المترتبة على التقوى

محمد بن صالح العثيمين
دار القاسم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى
آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:
فأيها الأخوة المؤمنون:
إن وصية الله للأولين والآخرين من عباده هي: تقواه سبحانه وتعالى، قال عز
وجل: وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ
وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا
[النساء:131].
وهي أيضاً: وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، فعن أبي أمامة صُدى بن عجلان الباهلي قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال: { اتقوا ربكم وصلّوا خمسكم، وصوموا
شهركم، وأدّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم }. وكان صلى الله عليه وسلم إذا
بعث أميراً على سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين
خيراً.
ولم يزل السلف الصالح يتواصون بها في خطبهم، ومكاتباتهم، ووصاياهم عند
الوفاة.
كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى ابنه عبد الله رضي الله عنه: ( أما بعد... فإني أوصيك بتقوى الله عز

وجل الذي لا بد لك من لقائه، ولا منهى لك دونه، وهو يملك الدنيا والآخرة ).
وكتب أحد الصالحين إلى أخ له في الله تعالى: ( أما بعد.. أوصي بتقوى الله
الذي هو نجيك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله من بالك على كل حال
في ليلك ونهارك، وخف الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، واعلم أنك بعينه، لا
تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك،
وليكثر وجلك، والسلام ).
ومعنى التقوى: أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه وقاية، تقيه منه.
وتقوى العبد لربه: أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وقاية تقيه من
ذلك بفعل طاعته واجتناب معاصيه.
وإليك أخي الكريم: بعض عبارات سلفنا الصالح في توضيح معنى التقوى.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( المتقون: الذين يحذرون من الله وعقوبته ).
وقال طلق بن حبيب رحمه الله : ( التقوى: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، ترجو ثواب
الله. وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عقاب الله ).
وقال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى: اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ [آل
عمران:102] قال: ( أن يُطاع فلا يُعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر ).
فاحرص يا أخي الكريم على تقوى الله عز وجل فهو سبحانه أهل أن يُخشى ويُجل،
ويعظم في صدرك.
وإليك بيان الفوائد المترتبة على التقوى.

أولاً: الفوائد المترتبة على التقوى في الدنيا

1 - إن التقوى: سبب لتيسير أمور الإنسان، قال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ
يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [الطلاق:4]، وقال تعالى: فَأَمَّا مَن
أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ

لِلْيُسْرَى [الليل:5 -7].
2 - إن التقوى: سبب لحماية الإنسان من ضرر الشيطان، قال تعالى: إِنَّ
الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ
تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ [الأعراف:201].
3 - إن التقوى: سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض، قال تعالى: وَلَوْ
أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ
مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ [الأعراف:96].
4 - إن التقوى: سببٌ في توفيق العبد في الفصل بين الحق والباطل، ومعرفة كل
منهما قال تعالى: يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ
يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً... [الأنفال:29]، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ
كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ
[الحديد:28].
5 - إن التقوى: سبب للخروج من المأزق، وحصول الرزق، والسعة للمتقي من حيث لا
يحتسب، قال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2)
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3،2].
6 - إن التقوى: سبب لنيل الولاية فأولياء الله هم المتقون كما قال تعالى:
إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ [الأنفال:34]، وقال تعالى: وإِنَّ
الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ
[الجاثية:19].
7 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف من ضرر وكيد الكافرين، قال تعالى: وَإِن
تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا [آل
عمران:120].

8 - إنها: سبب لنزول المدد من السماء عند الشدائد، ولقاء الأعداء، قال تعالى:
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ
اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن
يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ
الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ (124) بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ
وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ
مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ [آل عمران:123-125].
وبنزول المدد تكون البشرى، وتطمئن القلوب، ويحصل النصر من العزيز الحكيم، قال
تعالى بعد ذلك: وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ
وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ
الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [آل عمران:126].
9 - إن التقوى: سبب لعدم العدوان وإئذاء عباد الله، قال تعالى:
وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى
الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]، وقال تعالى في قصة مريم: فَأَرْسَلْنَا
إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي
أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا [مريم:18،17].
10 - إن التقوى: سبب لتعظيم شعائر الله، قال تعالى: وَمَن يُعَظِّمْ
شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ [الحج:32].
11 - إنها سبب: لصلاح الأعمال وقبولها، ومغفرة الذنوب، قال تعالى: يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا
(70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
[الأحزاب:71،70].

12 - إن التقوى: سبب لغض الصوت عند رسول الله ، وسواء كان ذلك في حياته، أو
بعد وفاته في قبره قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ
عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
لِلتَّقْوَى [الحجرات:2].
13 - إن التقوى: سبب لنيل محبة الله عز وجل وهذه المحبة تكون في الدنيا كما
تكون في الآخرة، كما قال في الحديث القدسي من الله عز وجل: { ما تقرّب إليّ
عبدٌ بشيء بأفضل مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى
أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي
يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه
} قال تعالى: بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [آل عمران:76].
14 - إن التقوى: سبب لنيل العلم وتحصيله قال تعالى: وَاتَّقُواْ اللَّهَ
وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [البقرة:182].
15 - إن التقوى: سبب قوي تمنع صاحبها من الزيغ، والضلال بعد أن مَنّ الله
عليه بالهداية، قال تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا
فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن
سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأنعام:153].
16 - إن التقوى: سبب لنيل رحمة الله، وهذه الرحمة تكون في الدنيا كما تكون في
الآخرة، قال تعالى: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا
يُؤْمِنُونَ [الأعراف:156].
17 - إنها: سببٌ لنيل معية الله الخاصة، فمعية الله لعباده تنقسم إلى قسمين:

معيّة عامة: وهي شاملة لجميع العباد بسمعه، وبصره، وعلمه، فالله سبحانه سميع،
وبصير، وعليم بأحوال عباده، قال تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ
[الحديد:4].
وقال تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا
فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ
وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا
أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا [المجادلة:7].
وأما المعية الثانية: فهي المعيّة الخاصة: التي تشمل النصرة، والتأييد،
والمعونة، كما قال تعالى: لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا [التوبة:40].
وقال تعالى: لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى [طه:46]. ولا
شك أن معيّة الله الخاصة تكون للمتقين من عباده، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ
مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ [النحل:6]. وقال
تعالى: وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [البقرة:194].
18 - إن العاقبة تكون لهم، قال تعالى: وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [طه:46]،
وقال تعالى: وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ [ص:49]، وقال تعالى:
إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [هود:49].
19 - إنها: سببٌ لحصول البشرى في الحياة الدنيا، سواء بالرؤيا الصالحة، أو
بمحبة الناس له والثناء عليه، قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ
[يونس:64،63].
قال الامام أحمد عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : في قوله تعالى: لَهُمُ الْبُشْرَى

فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا قال: ( الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو تُرى له ).
وعن أبي ذر الغفاري أنه قال: يا رسول الله، الرجل يعمل العمل، ويحمده الناس
عليه، ويثنون عليه به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { تلك عاجل بشرى المؤمن }.
20 - إن التقوى: إذا أخذت النساء بأسبابها والتي من ضمنها عدم الخضوع في
القول فإنها تكون سبباً في ألا يطمع فيهن الذين في قلوبهم مرض، قال تعالى:
يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ
مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا [الأحزاب:32].
21 - إن التقوى: سببٌ لعدم الجور في الوصية، قال تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ [البقرة:180].
22 - إن التقوى: سببٌ في إعطاء المطلقة متعتها الواجبة لها، قال تعالى:
وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
[البقرة:241].
23 - إن التقوى: سببٌ في عدم ضياع الأجر في الدنيا والآخرة، قال تعالى بعد أن
منّ على يوسف عليه السلام بجمع شمله مع إخوته: إِنَّهُ مَن يَتَّقِ
وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [يوسف:90].
24 - إن التقوى: سببٌ لحصول الهداية. قال تعالى: ألم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ
لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ [البقرة:2،1].

ثانياً: الفوائد المترتبة على التقوى في الآخرة:

1 - إن التقوى: سببٌ للإكرام عند الله عز وجل، قال تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ

عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:11].
2 - إن التقوى: سببٌ للفوز والفلاح، قال تعالى: وَمَن يُطِعِ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ
[النور:52].
3 - إنها: سببٌ للنجاة يوم القيامة من عذاب الله، قال تعالى: وَإِن مِّنكُمْ
إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) ثُمَّ
نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
[مريم:72،71]. وقال تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى [الليل:17].
4 - إنها: سببٌ لقبول الأعمال، قال تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ
الْمُتَّقِينَ [المائدة:27].
5 - إن التقوى: سببٌ قويٌ لأن يرثوا الجنة، قال تعالى: تِلْكَ الْجَنَّةُ
الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا [مريم:63].
6 - إن المتقين: لهم في الجنة غُرفٌ مبنيةٌ من فوقها غُرف، قال تعالى: لَكِنِ
الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ
مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ
اللَّهُ الْمِيعَادَ [الزمر:20].
وفي الحديث: { إن في الجنة لغرفاً يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها }
فقال أعرابي: لمن هذا يا رسول الله؟ قال : { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام،
وصلّى بالليل والناس نيام }.
7 - إنهم بسبب تقواهم: يكونون فوق الذين كفروا يوم القيامة في محشرهم،
ومنشرهم، ومسيرهم، ومأواهم، فاستقروا في الدرجات في أعلى عليين، قال تعالى:
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ

الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ [البقرة:212].
8 - إنها: سببٌ في دخولهم الجنة، وذلك لأن الجنة أُعدت لهم، قال تعالى:
وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران:133]. وقال
تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا
عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ
[المائدة:65].
9 - إن التقوى: سببٌ للتكفير من السيئات، والعفو عن الزلات قال تعالى: وَمَن
يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا
[الطلاق:5]، وقال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ
وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ [المائدة:65].
10 - إن التقوى: سبب لنيل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، قال تعالى:
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ
فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ [النحل:31].
11 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف والحزن وعدم المساس بالسوء يوم القيامة، قال
تعالى: وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لا
يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [الزمر:61] وقال تعالى: أَلا
إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62)
الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ [يونس:63،62].



مما تصفحت

قناص الهيلا
04-19-2009, 02:16 PM
من أقواله عليه الصلاة السلام
" لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر "
والكبر هو "بطر الحق وغمط الناس "

" من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به " سمع الله
فضحه يوم القيامه ، يرائي به , يظهر سريرته

" تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه
نكته سوداء "

" ومن أستمع حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنه الأنك يوم القيامه "

" كل مصور في النار " وقال صلى الله عليه وسلم " إن أشد الناس عذابا عند الله
يوم القيامه المصورون "

" لا يدخل الجنة نمام " والنميمة هي : نقل الحديث بين الناس لغرض الإفساد

Changed-9888
04-19-2009, 02:46 PM
عافاكم الله

قناص الهيلا
04-19-2009, 07:38 PM
من أقواله عليه الصلاة
" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله " " درهم ربا يأكله
الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية "
" لعن رسول الله المحل والمحلل له " وقال صلى الله عليه وسلم " لايدخل الجنة قاطع "
أي قاطع رحم , وقال صلى الله عليه وسلم " هدايا العمال غلول "
" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من مثل بالبهائم "
وقال صلى الله عليه وسلم " إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمنه ولا يستنجي بيمينه ولا يتنفس في الأناء " ,
وقال صلى الله عليه وسلم " الظلم ظلمات يوم القيامة "
" نهنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم القربة أو السقاء "
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائما "

جنـاب الـود~
04-19-2009, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



الدرس الأول :

مجموع الفتاوى والرسائل للشيخ العلامة بن عثيمين ص 12 /
160

ما حكم الأذان في السفر ؟

هذه المسألة محل خلاف، والصواب وجوب الأذان على المسافرين، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمالك بن الحويرث وصحبه (إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم) وهم وافدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسافرون إلى أهليهم، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدع الأذان ولا الإقامة حضراً ولا سفراً، فكان يؤذن في أسفاره ويأمر بلال رضي الله عنه أن يؤذن.

من جهل القبلة أولم يجد ماء هل يؤخر الصلاة ؟

الصلاة يجب أن تؤدى وتفعل في وقتها لقوله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً) وإذا وجب أن تفعل في وقتها فإنه يجب على المرء أن يقوم بما يجب فيها بحسب المستطاع لقوله تعالى (فا تقوا الله ما استطعتم) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين (صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب).
ولأن الله عز وجل أمرنا بإقامة الصلاة حتى في حال الحرب والقتال و لو كان تأخير الصلاة عن وقتها جائزاً لمن عجز عن القيام بما يجب فيها من شروط وأركان وواجبات ما أوجب الله تعالى الصلاة في حال الحرب.

مقدار المسافة التي يقصر فيها الصلاة ؟

المسافة التي تقصر فيها الصلاة حددها بعض العلماء بنحو ثلاثة وثمانين كيلو متراً وحددها بعض العلماء بما جرى به العرف أنه سفر وان لم يبلغ ثمانين كيلو متراً وما قال الناس عنه:إنه ليس بسفر فليس بسفر ولو بلغ مائة كيلو متر.
وهذا الأخير هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – وذلك لأن الله تعالى لم يحدد مسافة معينة لجواز القصر وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد مسافة معينة لجواز القصر.
وقال أنس بن مالك – رضى الله عنه -: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج ثلاثة أميال او فراسخ قصر الصلاة وصلى ركعتين)). وقول شيخ الإسلام ابن تيميه –رحمه الله- أقرب إلى الصواب
ولا حرج عند اختلاف العرف فيه أن يأخذ الإنسان بالقول بالتحديد لأنه قال به بعض الأئمه و العلماء المجتهدين فليس عليهم به بأس إن شاء الله تعالى أما مادام الأمر منضبطاً فالرجوع إلى العرف هو الصواب.

متى يترخص المسافر برخص السفر؟

ذكر العلماء-رحمهم الله -انه لا يشترط لفعل القصر والجمع -حيث أبيح فعلهما – أن يغيب الإنسان عن البلد بل متى خرج من سور البلد جاز له ذلك. وتبدأ أحكام السفر إذا فارق المسافر وطنه وخرج من عامر قريته أو مدينته وإن كان يشاهدها.
ولا يحل الجمع بين الصلاتين حتى يغادر البلد إلا أن يخاف أن لا يتيسر له صلاة الثانية أثناء سفره.

رخص السفر

1 - صلاة الرباعية ركعتين.
2 - الفطر في رمضان ويقضيه عدة من أيام أخر.
3 - المسح على الخفين ثلاثة أيام بلياليها ابتداء من أول مسح.
4 - سقوط المطالبة براتبة الظهر والمغرب والعشاء أما راتبة
الفجر وبقية النوافل فإنها باقية على مشروعيتها
واستحبابها.
5 - الجمع بين الصلاتين اللتين يجمع بعضهما إلى بعض وهما
الظهر والعصر أو المغرب والعشاء ولا يجوز تأخير
المجموعتين عن وقت الخيرة منهما فلا يجوز تأخير الظهر
والعصر المجموعتين إلى غروب الشمس ولا تأخير المغرب
والعشاء المجموعتين إلى ما بعد نصف الليل.

من كان سفره دائماً هل يترخص برخص السفر؟

قصر الصلاة متعلق بالسفر فما دام الإنسان مسافراً فإنه يشرع له قصر الصلاة سواء كان سفره نادراً أم دائماً إذا كان له وطن يأوي إليه ويعرف أنه وطنه.


إقامة المسافر في بلد غير بلده الأصلي (بنية الاستيطان):

أن يقيم إقامة استيطان بحيث ينتقل عن بلده الأصلي انتقالاً كاملاً فحكم هذا حكم المستوطنين الأصليين في كل شيء لا يترخص رخص السفر في هذا البلد الذي انتقل إليه بل يترخص إذا سافر منه ولو إلى بلده الأصلي كما لو كان بلده الأصلي مكة فانتقل للسكنى في المدينة فإنه يعتبر في المدينة كأهلها الأصليين فلو سافر إلى مكة للعمرة أو الحج أو طلب العلم أو زيارة قريب أو تجارة أو غيرها فحكمه في مكة حكم المسافرين وإن كان قد تزوج فيها من قبل وتأهل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة في غزوة الفتح وحجة الوداع مع أنه قد تزوج في مكة وتأهل فيها من قبل.

هل تسقط الجماعة عن المسافر ؟

لا تسقط صلاة الجماعة عن المسافر لأن الله تعالى أمر بها في حال القتال فقال: (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك) (النساء الآية:102).الآية.. وعلى هذا فإذا كان المسافر في بلد غير بلده وجب عليه أن يحضر الجماعة في المسجد إذا سمع النداء إلا أن يكون بعيداَ أو يخاف فوت رفقته لعموم الأدلة الدالة على وجوب صلاة الجماعة على من سمع النداء أو الإقامة.

عدد ركعات صلاة السفر ؟

صلاة المسافر ركعتان من حين أن يخرج من بلده إلى أن يرجع إليه لقول عائشة – رضى الله عنها -: ((أول ما فرضت الصلاة فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر)). وفي رواية ((وزيد في صلاة الحضر)) وقال أنس بن مالك –رضى الله عنه -: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة))


إذا صلى المسافر خلف إمام يتم ؟

إذا كنت في بلد تسمع النداء فيه فعليك أن تجيب النداء وإذا صليت مع الإمام لزمك الإتمام لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ((ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)). ولقوله صلى الله عليه وسلم(إنما جعل الإمام ليؤتم به)) ولأن ابن عباس – رضى الله عنهما- سئل: عن الرجل إذا كان مسافر وصلى مع الإمام يصلي أربعا َوإذا كان وحده يقصر؟ قال: تلك هي السنة فإذا سمعت النداء فاجب وأتم مع الإمام فلو صليت معه ركعتين وسلم فإن عليك أن تتم الركعتين الباقيتين.ولكن لو أنك لم تسمع النداء أو كنت في مكان ناء عن المساجد أو فاتتك الجماعة فإنك تصلى ركعتين ما دمت في البلد الذي سافرت إليه بنية الرجوع إلى بلدك.

إمامة المسافر للمقيم ؟

يجوز للمسافر أن يكون إماماً للمقيمين، وإذا سلم يقوم المقيمون فيتمون الصلاة بعده ولكن ينبغي للمسافر الذي أم المقيمين أن يخبرهم قبل الصلاة فيقول لهم إنا مسافرون فإذا سلمنا فأتموا صلاتكم، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بمكة عام الفتح وقال لهم: (أتموا يا أهل مكة فإنا قوم سفر) فكان يصلي بهم ركعتين وهم يتمون بعده.

كيفية صلاة المسافر ؟

إذا حان وقت الفريضة وأنت في الطائرة فلا تصلها في الطائرة بل انتظر حتى تهبط في المطار إن اتسع الوقت إلا أن يكون في الطائرة محل خاص يمكنك أن تصلي فيه صلاة تامة تستقبل فيه القبلة وتركع وتسجد وتقوم وتقعد فصلها في الطائرة حين يدخل الوقت.
فإن لم يكن في الطائرة مكان خاص يمكنك أن تصلي فيه صلاة تامة وخشيت أن يخرج الوقت قبل هبوط الطائرة فإن كانت الصلاة مما يجمع إلى ما بعدها كصلاة الظهر مع العصر وصلاة المغرب مع العشاء ويمكن أن تهبط الطائرة قبل خروج وقت الثانية فأخر الصلاة الأولى واجمعها إلى الثانية جمع تأخير ليتسنى لك الصلاة بعد هبوط الطائرة.
فإن كانت الطائرة لا تهبط إلا بعد خروج وقت الثانية فصل الصلاتين حينئذٍ في الطائرة على حسب استطاعتك فتستقبل القبلة وتصلي قائماً وتركع إن استطعت وإلا فأومئ بالركوع وأنت قائم ثم اسجد إن استطعت وإلا فأومئ بالسجود جالساً.
أما كيفية صلاة النافلة على الطائرة فإنه يصليها قاعداً على مقعده في الطائرة ويومئ بالركوع والسجود ويجعل السجود أخفض.

جمع الصلاتين للمسافر ؟

أما الجمع: إن كان سائراً فالأفضل له أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء إما جمع تقديم وإما جمع تأخير حسب الأيسر له وكلما كان أيسر فهو أفضل.
وإن كان نازلاً فالأفضل أن لا يجمع وإن جمع فلا بأس لصحة الأمرين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قالجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر) فقالوا: ما أراد قال: أراد أن لا يحرج أمته، أي لا يلحقها حرج في ترك الجمع.
وهذا هو الضابط كلما حصل حرج في ترك الجمع جاز له الجمع وإذا لم يكن عليه حرج فلا يجمع لكن السفر مظنة الحرج بترك الجمع وعلى هذا يجوز للمسافر أن يجمع سواء كان جاداً في السفر أم مقيماً إلا أنه إن كان جاد في السفر فالجمع أفضل. وإن كان مقيماً فترك الجمع افضل.
ويستثنى من ذلك ما إذا كان الإنسان مقيماً في بلد تقام فيه الجماعة فإن الواجب عليه حضور الجماعة وحينئذ لا يجمع ولا يقصر. لكن لو فاتته الجماعة فإنه يقصر من دون جمع إلا إذا احتاج إلى الجمع.


إذا أدرك المسافر ركعتين من الرباعية مع الإمام هل تكفيه لصلاته ؟.

هذا غير جائز إذا دخل مع المقيم يجب أن يكمل أربع ركعات بعد تسليم الإمام لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم (ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا).

أراد السفر بعد الفريضة هل يجمع معها ما بعدها وهو في بلده ؟

إذا كنت في بلدك لم تخرج وأردت أن تسافر بعد صلاة المغرب مباشرة فإنك لا تجمع لأنه ليس لك سبب يبيح للجمع إذ أنك لم تغادر بلدك أما إذا كنت في بلد قد سافرت إليه مثل أن تكون قد أتيت لمكة للعمرة ثم أردت أن تسافر بين المغرب والعشاء فإنه لا بأس إذا صلى الإمام المغرب أن تصلي بعده العشاء مقصورة ثم تخرج إلى بلدك.

إذا أخر المسافر صلاة المغرب ليجمعها مع صلاة العشاء وأدرك الناس في المدينة يصلون العشاء ؟

ينضم معهم بنية صلاة المغرب وفي هذه الحال إن كان قد دخل مع الإمام في الركعة الثانية فالأمر ظاهر ويسلم مع الإمام لأنه يكون صلى ثلاثاً وإن دخل في الثالثة أتى بعده بركعة.أما إن دخل في الركعة الأولى من صلاة العشاء وهو يصلي بنية المغرب فإن الإمام إذا قام إلى الرابعة يجلس هو ويتشهد ويسلم ثم يدخل مع الإمام في بقية صلاة العشاء حتى يدرك الجماعتين في الصلاتين وهذا الانفصال جائز لأنه لعذر والانفصال لعذر جائز كما ذكر ذلك أهل العلم.

الصلاة في الحضر وقد أدركه وقتها في السفر. والعكس ؟

قاعدة: وهي: أن العبرة بفعل الصلاة فإن فعلتها في الحضر فأتم وإن فعلتها في السفر فاقصر سواء دخل عليك الوقت في هذا المكان أو قبل.
مثلاً إنسان سافر من بلده بعد أذان الظهر لكن صلى الظهر بعد خروجه من البلد ففي هذه الحال يصلي ركعتين وأما إذا رجع من السفر ودخل عليه الوقت وهو في السفر ثم وصل بلده فإنه يصلي أربعاً فالعبرة بفعل الصلاة إن كنت مقيماً فأربع وإن كنت مسافراً فركعتين.

إذا قام المسافر لثالثة وقد نوى القصر ؟

إذا أتم المسافر الصلاة ناسياً فإن صلاته صحيحة ولكن يسجد للسهو لأنه زاد زيادة غير مشروعة ناسياً فإن المشروع في حق المسافر أن يقتصر على ركعتين إما وجوباً على مذهب أبي حنفية وأهل الظاهر وإما استحباباً على مذهب أكثر أهل العلم.

صلاة الرجل بأهله في السفر ؟

لا بأس أن يصلي الرجل بأهله ومحارمه في السفر فقد كان النساء يحضرن الصلاة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأنس وأمه واليتيم

صلاة الجمعة للمسافر ؟

المسافر لا تسقط عنه الجمعة إذا كان في مكان تقام فيه الجمعة، و لم يكن عليه مشقة في حضورها لعموم قوله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع) فيجب عليه حضور الجمعة ليصلي مع المسلمين . - ولا تسقط عنه صلاة الجماعة لعموم الأدلة أيضاً.


جمع صلاة العصر مع صلاة الجمعة ؟

لا تجمع العصر إلى الجمعة لعدم ورود ذلك في السنة ولا يصح قياس ذلك على جمعها إلى الظهر للفروق الكثيرة بين الجمعة والظهر والأصل وجوب فعل كل صلاة في وقتها إلا بدليل يجيز جمعها إلى الأخرى.


ماذا يصلى المسافر من النوافل ؟

التطوع بالنوافل: فإن المسافر يصلي جميع النوافل سوى راتبة الظهر والمغرب والعشاء فيصلى الوتر وصلاة الليل وصلاة الضحى وراتبة الفجر وغير ذلك من النوافل غير الرواتب المستثناة.



هذه الفتاوى
لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى


مما تصفحت

جنـاب الـود~
04-21-2009, 07:37 PM
أسباب شرح الصدور

قال الإمام ابن القيم الجوزيه

فأعظم أسباب شرح الصدر:

التوحيد، وعلى حسب كماله وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه. قال الله تعالى: أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ [الزمر:22]. وقال تعالى: فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء [الأنعام:125].

فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب شرح الصدر، والشرك والضلال من أعظم أسباب ضيق الصدر وانحراجه.

ومنها: النور الذي يقذفه الله في قلب العبد- وهو نور الإيمان- فإنه يشرح الصدر ويوسعه، ويفرح القلب. فإذا فقد هذا النور من قلب العبد ضاق وحرج، وصار في أضيق سجن وأصعبه.

وقد روى الترمذي في "جامعه" عن النبي أنه قال: { إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح. قالوا: وما علامة ذلك يا رسول الله؟ قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله }، فيصيب العبد من انشراح صدره بحسب نصيبه من هذا النور، وكذلك النور الحسي والظلمة الحسية، هذه تشرح الصدر، وهذه تضيقه.

ومنها: العلم، فإنه يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أوسع من الدنيا، والجهل يورثه الضيق والحصر والحبس، فكلما اتسع علم العبد انشرح صدره واتسع، وليس هذا لكل علم، بل للعلم الموروث عن الرسول وهو العلم النافع، فأهله أشرح الناس صدرا، وأوسعهم قلوبا، وأحسنهم أخلاقا، وأطيبهم عيشا.

ومنها: الإنابة إلى الله سبحانه وتعالى ومحبته بكل القلب، والإقبال عليه، والتنعم بعبادته، فلا شيء أشرح لصدر العبد من ذلك، حتى إنه ليقول أحيانا: إن كنت في الجنة في مثل هذه الحالة، فإني إذا في عيش طيب. وللمحبة تأثير عجيب في انشراح الصدر، وطيب النفس، ونعيم القلب، لا يعرفه إلا من له حس به، وكلما كانت المحبة أقوى وأشد، كان الصدر أفسح وأشرح، ولا يضيق إلا عند رؤية البطالين الفارغين من هذا الشأن، فرؤيتهم قذى عينه، ومخالطتهم حمى روحه.

ومن أعظم أسباب ضيق الصدر الأعراض عن الله تعالى، وتعلق القلب بغيره، والغفلة عن ذكره، ومحبة سواه، فإن من أحب شيئا غير الله عذب به، وسجن قلبه في محبة ذلك الغير، فما في الأرض أشقى منه، ولا أكسف بالا، ولا أنكد عيشا، ولا أتعب قلبا. فهما محبتان: محبة هي جنة الدنيا، وسرور النفس، ولذة القلب، ونعيم الروح وغذاؤها ودواؤها، بل حياتها وقرة عينها، وهي محبة الله وحده بكل القلب، وانجذاب قوى الميل والإرادة والمحبة كلها إليه.

ومحبة هي عذاب الروح، وكم النفس، وسجن القلب، وضيق الصدر، وهي سبب الألم والنكد والعناء، وهي محبة ما سواه سبحانه.

ومن أسباب شرح الصدر: دوام ذكره على كل حال، وفي كل موطن. فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه وحبسه وعذابه.

ومنها: الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما ليمكنه من المال والجاه، والنفع بالبدن، وأنواع الإحسان. فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدرا، وأطيبهم نفسا، وأنعمهم قلبا، والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيق الناس صدرا، وأنكدهم عيشا، وأعظمهم هما وكما، وقد ضرب رسول الله في الصحيح مثلا للبخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد، كلما هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه وانبسطت، حتى يجر ثيابه ويعفى أثره، وكلما هم البخيل بالصدقة لزمت كل حلقة مكانها، ولم تتسع عليه. فهذا مثل انشراح صدر المؤمن المتصدق وانفساح قلبه، ومثل ضيق صدر البخيل وانحصار قلبه.

ومنها: الشجاعة، فإن الشجاع منشرح الصدر، واسع البطان، متسع القلب. والجبان: أضيق الناس صدرا، وأحصرهم قلبا، لا فرحة له ولا سرور، ولا لذة له ولا نعيم إلا من جنس ما للحيوان البهيمي، وأما سرور الروح ولذتها ونعيمها وابتهاجها فمحرم على كل جبان، كما هو محرم على كل بخيل، وعلى كل معرض عن الله سبحانه، غافل عن ذكره، جاهل به وبأسمائه تعالى وصفاته ودينه، متعلق القلب بغيره. وأن هذا النعيم والسرور يصير في القبر رياضا وجنة، وذلك الضيق والحصر ينقلب في القبر عذابا وسجنا، فحال العبد في القبر كحال القلب في الصدر، نعيما وعذابا، وسجنا وانطلاقا، ولا عبرة بانشراح صدر هذا لعارض، ولا بضيق صدر هذا لعارض، فإن العوارض تزول بزوال أسبابها، وإنما ا لمعول على الصفة التي قامت بالقلب توجب انشراحه وحبسه، فهي الميزان. والله المستعان.


ومنها: ترك فضول النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل، والنوم، فإن هذه الفضول تستحيل آلاما وغموما، وهموما في القلب، تحصره، وتحبسه، وتضيقه، ويتعذب بها، بل غالب عذاب الدنيا والآخرة منها، فلا إله إلا الله، ما أضيق صدر من ضرب في كل آفة من هذه الآفات بسهم، وما أنكد عيشه، وما أسوأ حاله، وما أشد حصر قلبه ولا إله إلا الله، ما أنعم عيش من ضرب في كل خصلة من تلك الخصال المحمودة بسهم، وكانت همته دائرة عليها، حائمة حولها! فلهذا نصيب وافر من قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ [الانفطار:13]، ولذلك نصيب وافر من قوله تعالى: وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [الانفطار:14]، وبينهما مراتب متفاوتة لا يحصيها إلا الله تبارك وتعالى.

وصلى الله على رسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


ابن القيم الجوزية رحمه الله


مما تصفحت

عذب المشاعر®
04-21-2009, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ:.



الايمــــــــــان :.


نعرفهـ جميعا هو ان تؤمن بالله وملائكتهـ وكتبهـ ورسلهـ واليوم الاخر


والقدر خيرهـ وشرهـ...وان انكر المرء من هذهـ شيء فقد وقع


في الكفر والعيااذ بالله...



اليوم نتحدث عن الايماان بالقدر خيرهـ وشرهـ...


عندما تؤمن بالقدر خيرهـ وشرهـ تتذوق حلاوة الايمــان...


ان تؤمن ان الله هو بيدهـ مفاتيح السموات والارض وخالق الكون...


ان تؤمن ان الله عالم بما كان وبما يكون ...


ان تؤمن ان الله كتب كل شي في لوح محفوظ اي ان الله
قدر لك اعمالك حتى تقوم الساعة...


وان تعلم ان الله خلق القلم..قبل السموات والارض...


وقال له اكتب فقال ماذا اكتب.؟فقال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة..(او كما قال في الحديث)..



فلن تتذوق حلاوة الايمــان الا ان تعلم:ان ما اصابك لم يكن ليخطيك..وان ما اخطاك لم يكن ليصيبك..


اي ان تؤمن ان اذا اصابك مصيبة من مرض او فقر او موت...


عليك ان توقن انه دون اي شكـ ان هذه المصيبة كانت مقدرهـ


لكـ وليس لغيرك...


فانهـ من التسخط وسوء التأدب مع الله...


ان تقول (لو لم يسافر ابي لما وقع الحادث ومات)...لماذا..؟!!


فهذا هو المقدر ان يسافر ليقع الحادث...


او مثلا(لو لم اضع مالي في الاسهم لما خسرت)...لماذا..؟!!


مقدر لك ان تخسر مالكـ وان وضعهـ في الاسهم هو سبب


من الله لفقدهـ...واصبر واحتسب..فقط..


وان ما اخطاك من المصائب لم يكن مقدرا لك..اي عندما تقول مثلا


(لو ذهبت لمدرسة لكنت ميت الان في الحادث) لماذا..؟!!


فان ذهابك لم يكن مقدر لم يكن مقدر ان تموت في تلك الساعة..


_____ الايمان بالقدر خيرهـ وشرهـ ______


فلا تفكر في غد او بعد غد فقط اعمل لاخرتكـ ...وانتظر الغد..


بخيــرهـ وشرهـ تعيش سعيداً ..http://www.dar4arab.net/images/smilies/119.gif


فكم هو جميل ورائع ان تؤمن بالقدر خيرهـ وشرهـ...


فانهـ يبعث طمأنينة في القلب..وانشراح في الصدر...

عذب المشاعر®
04-21-2009, 11:10 PM
http://www8.0zz0.com/2009/04/19/23/665272932.jpg (http://www.0zz0.com/)



تنزيه بيوت الرحمن من معازف الشيطان


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيا محمد وآله وصحبه أجمعين. وبعد فإن من الأمور المبكية المحزنة ما حدث في الآونة الأخيرة من ظاهرة خطيرة في بيوت الله من سماع النغمات الموسيقية المنبعثة من الهواتف الجوالة في كثير من المساجد والأحوال مع قلة النكير والنصيحة واتخاذ الإجراءات الواقية من ذلك.

إن وجود هذه الظاهرة وكثرتها لهو دليل على استخفاف الفاعلين واستهانتهم بحرمات الله وقلة تعظيمهم لشأن الصلاة. فإن كانوا مصرين فالجرم عظيم وإن كانوا متهاونين وهو الغالب عليهم فلا عذر لهم عند الله لأنهم مفرطون في التعظيم الواجب وترك صيانة بيوت الله من العبث واللغو الذي لا يليق بها.

إن بيوت الله من أطيب البقاع وأحبها إلى الله كما ورد في الأثر: (أحب البقاع إلى الله المساجد و أبغض البقاع إلى الله الأسواق). رواه أحمد . وإنها بنيت للتسبيح والتهليل والتكبير وقراءة القرآن والصلاة وغير ذلك مما يكون من جنس العبادة.إنها دور الله وحقها التعظيم والإجلال والصيانة من كل دنس حسي ومعنوي. قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ). وقال تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ). وفي سنن أبي داود قالت عائشة رضي الله عنها: (أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب).

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن كل قول وعمل يدنس المسجد وينقص حرمته ويفسد مهابته مما يقصد به الدنيا والمال. كما ثبت في السنة عن نهيه عن إنشاد الضالة كما في صحيح مسلم أنه قال: (من سمع رجلاً ينشد ضالةً في المسجد فليقل : لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لذلك). ونهى عن البيع والتجارة فيه بقوله: (إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا : لا أربح الله تجارتك). رواه الترمذي. فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أمور مباحة في الأصل لكونها ذريعة إلى امتهان المسجد وصرفه عن الغاية والهدف الذي بني من أجله فكيف والعياذ بالله ارتفاع معازف الشيطان هذه النغمات الموسيقية في المسجد أثناء الصلوات المفروضات فياله من منكر عظيم.

إن الوقوف بين يدي الله ومناجاته لأمر عظيم يفرق منه المؤمن ويشعر بهيبة الموقف وعظم الملك الجبار الذي يقف بين يديه ويخاطبه ويناجيه يرجو رحمته ويخاف عذابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينا عظم الموقف: (إن أحدكم إذا كان في الصلاة كان الله قبل وجهه فلا يتنخمن أحد منكم قبل وجهه في الصلاة). متفق عليه. وعند النسائي: (إن أحدكم إذا قام في صلاته فانه يناجي ربه وإن ربه بينه وبين القبلة). وقال صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس إن المصلي إذا صلى فإنما يناجي ربه تبارك وتعالى فلينظر بما يناجيه و لا يجهر بعضكم على بعض). رواه أحمد.

إن تساهل بعض المسلمين اليوم بهيبة المسجد وعظم الموقف لهو حالة مرضية تدل على ضعف الإيمان وقلة البصيرة والذهول عن الوعد والوعيد وكثرة الغفلة ولو أن أحدهم وقف أمام ملك من ملوك الدنيا أو مسئول لرأيته خاشعا ساكنا لا يشتغل بأمر إلا بالإنصات وحسن الحديث وهذا أمر طبيعي لا يعاب عليه المرء ولكن المصيبة أن لا يعامل رب هذا الملك بمثل معاملته أو أعلى منه.

إن الانسان يستطيع أن يتخلص من هذه العادة المنكرة بإغلاق الجوال نهائيا للتفرغ للعبادة فإن لم يفعل فليضعه على الوضع الصامت أو يبرمجه على برنامج الإنصات أوقات الصلوات وهو متوفر في جميع المراكز. ومع ذلك فإن ظهر منه تقصير مرة واحدة ثم ندم واستغفر فيتجاوز عنه ويغتفر ولكن أن يستمر هذا السلوك معه في كثير من الأحيان ويصر عليه مع مناصحته ويرى أن الأمر سهل لا يحتاج إلى إنكار ومبالغة فهذا والله منكر لا يسع السكوت عليه.

إن الذي ينبعث من جواله نغمات موسيقية داخل المسجد واقع في عدد من المفاسد:
1- كون هذا النغمة منكر مخالف للشرع.
2- أنه استهان بحرمة المسجد ومهابته.
3- أنه فرط بتعظيم شعائر الله.
4- أنه أفسد على الناس صلاتهم.
5- أذهب الخشوع عن نفسه وغيره.

إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إيذاء المصلين بالروائح الكريهة كما قال: (من أكل البصل و الثوم والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم). رواه مسلم. وهذا إيذاء حسي فكيف بمن يؤذي المصلين إيذاء معنويا أشد يشغلهم عن التعقل والتدبر في صلاتهم ويقطع عنهم الخشوع والسكينة. و والله لو تفكر وتأمل هذا المتساهل في شناعة فعلته لأيقن أنه متعد على حرمة المسجد والصلاة وحقوق المصلين لو تصور مثلا حضور فرقة موسيقية إلى باحة المسجد وقيامها بالأغاني داخل المسجد وأثناء الصلاة فكيف سيكون الحال لا شك أنه سينفر من ذلك ويقوم بأشد الإنكار عليهم لظهور المنكر وفعله هو من جنس فعلهم وإن كان أخف مخالفة ومرتبة لأنه نقل صوت الموسيقى داخل المسجد وهذا هو عين المنكر الذي نهى عنه الشرع ولا يختلف حكم التحريم في كلتا الحالتين وإن كانا يتفاوتا في درجة التحريم. وهو آثم شرعا والواجب عليه أن يتوب ويكف عن ذلك ويستغفر الله ويقدر قدره.

إن الواجب على كل مسلم أن يعظم حرمة المسجد ويصونه من كل دنس حسي ومعنوي ويكون معظما لشعائر الله لتعظيمه لله وإجلاله لأحكامه وشرعه قال تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ). وقال تعالى: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ).

إن الواجب على الأمة أن تنهض وتجتهد في إنكار هذا المنكر الذي يغزو بيوت الله ويصيب المؤمن في مقتل في أعظم أحواله وأجمل أوقاته وأطيب أفعاله في محراب عبادته. إن على الإمام مسؤولية عظيمة في الحد من هذا المنكر وتقليله في التنبيه للمصلين قبل الدخول في الصلاة وتوعية المصلين بحرمة هذا العمل أثناء الكلمات وتكرار التوجيه. وكذلك جماعة المسجد إذا تعاونوا لهم دور عظيم في النصيحة والإنكار كل على حسب استطاعته وقدرته. وكذلك المسئولون عن الشؤون لدينية على عاتقهم مسؤولية عظيمة في إزالة هذا المنكر وتقليل وقوعه في مساجد المسلمين عن طريق النشرات وعقد اللقاءات والبحث مع العلماء والمختصين عن وسائل وقائية تمنع وقوعه في الأصل أو تقلله وتحد من انتشاره ومن اهتم لأمر وتكلف إصلاحه وصدق العزم حري بأن يوفقه الله. والعالم المسلم التقني الذي يخترع جهازا مناسبا للقضاء على هذا المنكر في المساجد له ثواب عظيم في حفظ عبادات الناس وتعظيم الصلاة ويرجى أن يكون عمله من السنة الحسنة والوقف الذي لا ينقطع ثوابه.

أما أن يترك الحبل على الغارب ولا يحرك هذا المنكر ساكنا في المسلمين ولا تقوم جهود وأعمال كبيرة تناسب كثرته وانتشاره في المساجد في الوقت الذي نحظر فيه تشغيل الجوال أو استعماله في أماكن وأحوال لأجل سلامتنا في الأبدان فهذا والله من الحرمان من الخير وضعف الغيرة وقلة الاهتمام بهذه الشعيرة العظيمة التي شدد في أمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام.


منقول /خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة






http://www8.0zz0.com/2009/04/19/23/189287953.gif (http://www.0zz0.com/)

عذب المشاعر®
04-22-2009, 12:58 PM
أقبل الصيف وبدأت الاستعدادات للترويح عن النفس، و بدأ التخطيط لرسم وجهات سياحية جديدة في عالم رحب، استنفار من جميع أفراد الأسرة، حصر لجميع الاحتياجات، تنظيم لكل الحجوزات، وقبل ذلك ادّخار منذ شهور عدة لتكاليف الرحلة، كم هو جميل هذا التنظيم المقنن، وكم هو حسن أن نخطط بوقت كافي لقضاء إجازتنا الصيفية، والتي يستعد الجميع من خلالها أن يعيشوا أيام سعيدة فتُنسي الآباء هموم العمل والأبناء متاعب الدراسة، ولكن إن المتمعن لتلك السفريات السياحية يجد أننا ننفق خلالها مبالغ طائلة ونأكل من رصيد حساباتنا المخزنة، فنصرفها بلا ندم بل يكاد يكون السفر من الأشياء القليلة التي يبذل فيها المرء المال وهو يرسم على شفتيه الابتسامة كاملة وله حق في ذلك، ألسنا نجمع الأموال من أجل أن تسعدنا وهذه أحد سبل سعادتنا. و لكن لعلي أعرج بكم على سياحة أخرى، و عالم آخر نحلق فيه بارتفاعات منخفضة ونستطلع فيه أمور مهمة، وهي سياحة تستحق أن نسترعيها بعض اهتمامنا، حتى تكتمل كل سعادتنا، فهيّا بنا نحلق في سبيل آخر من سُبل السعادة وطريق آخر من طرق الخير والتي يجب أن نستحضرها ونحن ننفق الأموال الطائلة في سياحتنا الصيفية..
1 - إن أجمل ما نقضي فيه السياحة ما قرناه بطاعة. فيا رعاك الله فكر بأمرك قبل أن تجزم حقائبك، هل قمت بأهم سياحة ربانية واجبة مع القدرة و هي عمرة أو حجة لبلاد الله المحرمة، أو أرويت العين بروضة الرسول عليه وآله أفضل الصلاة و التسليم، فكر بأمرك قبل أن تعقد أمر سفرك، و تذكر حالك قبل أن تعزم على وجهتك وتحدد اتجاهك، فإذ لم تكن أديت من قبل شعيرة العمرة و لم تنعم بالزيارة فهل جعلت طريق سفرك وبداية رحلتك من تلك المناطق أو تمر بتلك البقاع و التي هي أفضل البقاع على الأرض، أسأل كل مجرب، و أسأل كل مسافر، و أقرأ أعظم الرحلات، فلن تجد خلال حديثهم أو سطورهم أجمل من تلك المناطق. فبادر بها أخي الحبيب قبل أن تقترب منك شمس المغيب و أنت لم تملأ العين من أرض الحبيب.
2 - يغيب بعض الآباء بسياحة خاصة منفرد أو مع بعض أصدقائه لينعم برحلته دون أهله، فهل تذكرنا الصغار الذين تركناهم بين الجدران، وهل فكرنا بالشقائق ممن يكابدن من أجلنا أمور الحياة. رتب سفرك مع عائلتك واحتسب ما تنفقه على أهلك في سبيل الله، فهو خير سبيل تنفق فيه الأموال. كما في قوله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة } [الصحيحين].
3 - قد ينفق بعض الأخوة الأموال الطائلة في السياحة وسبل الترفيه، وينسون أو يؤجلون أو يتساهلون في ركن من أركان الدين الواجبة وهي فريضة الزكاة و التي قرنت بالصلاة، وهي حق رب العالمين من أموالنا، ومن أجلها أو نسيها أو تساهل بها فليبادر لإجابة رب العالمين وتتميم هذا الركن العظيم، والتي قد يثقّلها الشيطان في أنفسنا برغم أنها قد تكلفنا شيئاً يسير من أموالنا السياحية والأموال المصروفة برحلات السنوية.
4 - من السياحة السعيدة أن تختار الأماكن الفاضلة، وتبتعد عن مواطن الريبة، وأن تختار لنفسك وأهلك ما يرضاه ربك، فكم من إنسان اختار أقصى الأرض ليسعد أبناؤه فكان اجتهاده سبباً لهلاك أخلاقهم، وموت العفة في نفوس بناته، وبداية الشرارة التي تكاد أن تأكل الأخضر واليابس في أسرته. وأعلم أن مناظر العري والتفسخ والانحلال هي صور يختزنها الصغار وتعلق في نفوسهم مدى الحياة، وهي تأجج الفتنة في صدور الكبار مدى الحياة، وتجعلهم يبحثون فيما يطفئ تلك النار. فاختار المناسب لك ولهم وضع أمراً هاماً أمام عينك دائماً فتذكر ( أنهم أمانة في عنقك ).
5 - في كل قارة هناك سياحة قلبية فنعيش مع من نحب بكل آمالهم وآلامهم، وهذه تعتمد على تفقد اخواننا في الدين في كل قارة من القارات. القارة السوداء والقارة الصفراء والقارة اللاتينية، وفي كل شبر على هذه الأرض نجد فيه موطأ قدم ونفس مسلم من اخواننا في الدين. فمن باب البذل والتآخي أن لا ننسى اخواننا في تلك القارات من بذلنا وعطائنا، فلعلنا نبذل بعض الشيء الذي ننفقه في رحلاتنا لمن يقومون ببذل أنفسهم للدعوة إلى الله في تلك المناطق، فلنقتص من أموالنا السنوية ما نكفل به الدعاة الذين لا يفترون عن بذل أنفسهم وأوقاتهم لله سبحانه وتعالى، فتجدهم يتنقلون بين أطراف الأرض من أجل أن يرسخوا العقيدة الحقه، وينشروا الدين القويم، فمبلغ يسير يجعلك في صف هؤلاء، ومبلغ يسير تقتطعه من مالك يجعلك تفوز بمهنة الأنبياء، ويجعلك تدعو إلى الله وأنت تنعم بسعادة كاملة بين أبنائك وأسرتك في بيتك أو رحلتك.
6 - المسجد في الإسلام له أهمية بالغة فهو مكان للعبادة وملتقى للدعاة ومركز للحلق وركيزة من ركائز نشر الدين، ناهيك عن أنه مكان لاجتماع أهل البلد والحي، ففيه تلتقي النفوس مع باريها والأخوة مع أخوتهم، فبذل المال والمشاركة ببناء المساجد يجعلك ممن يدخل قول الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتاً في الجنة }.
7 - الوسائل الحديثة والاتصالات السريعة والإعلام الفضائي أتاح أمام الجميع أن يتنقل ويحلق في الفضاء كيفما يشاء، وأن يصل صوته وحسه الإيماني إلى كل مكان، فهل فكرنا أن نسيح عبر النت بالتوجيه والإرشاد والنصح، وأن نكتب ما يبقى في عقبنا ويخلد لنا أعمالاً تزيد من رفعتنا، ونعمل عملاً يصب في ميزان حسناتنا.
8 - و هل قمنا بدعم الإعلام الإسلامي الناصح الصادق عبر المشاركة في دعم القنوات الفضائية الإسلامية ودعمها بالاشتراك بها والمشاركة بالنصح والتوجيه أو على الأقل بدعمها من خلال توجيه الناس إليها وبث برامجها القيمة إلى الناس، أو المشاركة عبر رسائل قصيرة بناءة تفيد القارئ وتدعم القناة مادياً، أو المشاركة بالآراء السديدة عبر مواقعهم عبر الانترنت. فلا تحقرن من المعروف شيئاً وابذل واحتسب ذلك عند الله فهو مخلوف معوض بإذن الله تعالى.
9 - المشاركة بدعم المواقع الإسلامية عبر الإنترنت ومواقع العلماء، وذلك عبر كتابات واقتراحات وآراء يتم فيها التصحيح والتوجيه والتنبيه والنصح والإرشاد، وكذلك من المكمن أن يتم المشاركة عبر رسائلهم المبثوثة عبر رسائل الجوال، و التي تكلف تقريباً 12 ريال شهرياً، فمنك دعم وبذل ومنهم تنبيه وإرشاد.
10 - هل اقتطعنا من مبالغنا جزءاً لدعم حلق القرآن الكريم وتعليمه وبذل ذلك في سبيل الله. ففضل تعليم القرآن وتدريسه فضل عظيم يقول الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { خيركم من تعلم القرآن وعلمه } [رواه البخاري]. فهذا أجر وفير وكنوز تبقى ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
11 - كفالة يتيم تكلفنا جزء يسير من مبلغ رحلتنا ونسعد عبرها بأن رسمنا السعادة على وجوه أيتامنا. فمن حقهم علينا أن نفكر بهم وأن نتلمس حاجاتهم، وأن نقف معهم في حياتهم. فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يدعونا لذلك، فعن سهل بن سعد http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا }، وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما... [رواه البخاري].
12 - الصدقات على المحتاجين وتنفيس كرب المكروبين سياحة جميلة في قلوب الضعفاء والمساكين. وهي سعادة تضاف لسعادتنا، وسلامة من أمراضنا، وتلبسنا رضاً من ربنا، وشكر لنعم رازقنا وقد ذكر النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين]. وأحب الأعمال إلى الله كما جاء في الحديث { سرور تدخله على مؤمن، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً } [رواه البيهقي وحسنه الألباني] فابذلها وأنفاقها هو تواصل مع أخوتنا ومشاركة لبناء مجتمع يقوم على التساند والتعاضد والتكاتف.
13 - يعمد البعض إلى أن يستمد ميزانية رحلاته ومصروفاته من ديون يحملها نفسه، أو أقساط تنكد عليه بقية أيامه وكل حياته، برغم أنه الواجب على المرء أن يبدأ رحلته بسداد كامل ديونه القديمة المستحقة، وأن لا يبقى عليه أي شيء بذمته، فالمسافر معرض للمخاطر وعودته إلى أرض وطنه في علم الغيب وتقصيره في حق من ديّنه شيء من إهمال حق الغير، فلنحرص أن نؤدي حقوق الغير وأن نسدد ما للآخرين من دين.
14 - دعم مراكز دعوة الجاليات، ومصادر التعريف بالدين الإسلامي. والمشاركة بتوزيع نشرات تعريفية عن الإسلام، أو الدلالة على بعض المواقع التي تشرح سماحة الدين الإسلامي. وإلينا هذا المحفز لفضل الدعوة إلى الله قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً. ومن دعا إلى ضلالة كان له من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم].
15 - من الممكن أن يساهم المرء بدعم النشر الإسلامي من خلال طباعة الكتب والنشرات أو توزيع الأشرطة الإسلامية أو أن يشترك بمجلة شهرية إسلامية لا تكلفه 120 ريالاً، فعن أبي هريرة رضي الله عنه‏ أن رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif ‏‏قال‏: { ‏إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة، إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له } [رواه مسلم].
في الختام: السبل والطرق كثيرة، ولكن هذه نافذة بسيطة لعلها تفتح أمامك أبواب العطاء لمشاريع أعظم وأنفع وأكبر... وأسأل الله أن يجعلنا من المنفقين في سبيله المخلفين بأموالنا، يقول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً } [في الصحيحين].

عذب المشاعر®
04-22-2009, 01:06 PM
الموت

إن الموت حقيقة قاسية رهيبة، تواجه كل حي فلا يملك لها رداً، وهي تتكرر في كل لحظة ويواجهها الجميع دون استثناء، قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [العنكبوت:57]، إنها نهاية الحياة واحدة فالجميع سيموت لكن المصير بعد ذلك يختلف، http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الشورى:7]، وفي الموت عظة وتذكير وتنبيه وتحذير، وكفى به من نذير، قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { كفى بالموت واعظاً } والموت هو الخطب الأفظع والأمر الأشنع والكأس التي طعمها أكره وأبشع، وأنه الحادث الأهدم للذات والأقطع للراحات والأمنيات.
ولكننا مع الأسف الشديد نسيناه أو تناسيناه وكرهنا ذكره ولقياه مع يقيننا أنه لا محالة واقع وحاصل، والعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقرانه وجيرانه وكيف يطيب عيشه! وكيف لا يستعد له! إن المنهمك في الدنيا، المكب على غرورها المحب لشهواتها يغفل قلبه لا محالة عن ذكر الموت، وإذا ذُكّر به كرهه ونفر منه، ومن لم يتذكر الموت اليوم ويستعد له فاجأه في غده وهو في غفلة من أمره وفي شغل عنه.
قال مالك بن ينار: ( لو يعلم الخلائق ماذا يستقبلون غداً ما لذوا بعيش أبداً ).
وما خاف مؤمن اليوم إلا أمن غداً بحسن اتعاظه وصلاح عمله، ولكن كثيراً من الناس مع الأسف الشديد يضيع عمره في غير ما خلق له، ثم إذا فاجأه الموت صرخ http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif رَبِّ ارْجِعُونِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المؤمنون:99] ولماذا ترجع وتعود http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المؤمنون:100] وأين أنت عن هذا اليوم أيها الغافل؟ ألا تعمل وأنت في سعة من أمرك وصحة في بدنك، ولم يدن منك ملك الموت بعد.
إن ما نراه في المقابر أعظم وأكبر معتبر، فحامل الجنازة اليوم محمول غداً، ومن يرجع من المقبرة إلى بيته اليوم سيرجع عنه غداً ويُترك وحيداً فريداً في قبره مرتهناً بعمله، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.

وحيداً فريداً في التراب وإنما *** قرين الفتى في القبر ما كان يعمل
ولكن ما أقل من اتعظ وما أنذر من اجتهد، إن كان من قصر أمله، وجعل الموت أمام ناظريه عمل بلا شك للآخرة واستفاد من كل لحظة من لحظات عمره في طاعة ربه وتحسر على كل وقت أضاعه بدون عمل صالح يقربه إلى الله، وهو لما قدم من عمل فرح مسرور بالانتقال إلى الدار الآخرة وهذا هو المغبوط حقاً.
قال لقمان لابنه: ( يا بني أمرٌ لا تدري متى يلقاك استعد له قبل أن يفجأك ).
وقال بعض السلف: اعلم أنه لو لم يكن بين يدي العبد المسكين كرب ولا هول ولا عذاب سوى سكرات الموت بمجردها لكان جديراً بأن يتنغص عليه عيشه ويتكدر عليه سروره ويفارقه سهوه وغفلته، وحقيق بأن يطول فكره ويعظم له استعداده، كيف ونحن نعلم أن وراء الموت القبر وظلمته، والصراط ودقته والحساب وشدته، أهوال وأهوال لا يعلم عظمها إلا بالله.

للموت فاعمل بجد أيها الرجل *** واعلم بأنك من دنياك مرتحل

إلى متى أنت في لهو وفي لعب *** تمسي وتصبح في اللذات مشتغل

اعمل لنفسك يا مسكين في مهل *** ما دام ينفعك التذكار والعمل

القبر

القبر هو أول منازل الآخرة فكيف بنا أهملنا بنيانه وقوضنا أركانه وليس بيننا وبين الانتقال إليه إلا أن يقال: فلان مات. قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه } وقال عليه الصلاة والسلام: { القبر أول منازل الآخرة فمن نجا منه فما بعده أيسر منه ومن لم ينج منه فما بعده أشد منه }.

فارقت موضع مرقدي يوماً ففارقني السكون *** القبر أول ليلة بالله قل لي فيه ما يكون
نظرة واحدة بعين البصيرة في هذا القبر والله سوف تعطيك حقيقة هذه الدنيا فبعد العزة وبعد الأموال وبعد الأوامر والنواهي وبعد الخدم والحشم وبعد القصور والدور، أهذه هي نهاية ابن آدم في هذه الحفرة الضيقة المظلمة.

تالله لو عاش الفتى في عمره *** ألفاً من الأعوام مالك أمره

متلذذاً فيها بكل نعيم *** متنعماً فيها بنعمى عصره

ما كان ذلك كله في أن يفي *** بمبيت أول ليلة في قبره

أخي الحبيب:

انظر لحال الموتى وتأمل حالهم ومآلهم فوالله إنه سيأتيك يوم مثل يومهم وسيمر عليك ما مرّ بهم، ألا فاعتبر واستعد، ولا تغفل ولا تنسى مصيرك ومآلك، فهل تصورت نفسك وأنت مكان هذا المدفون، والله إنها نعمة كبيرة أن أعطاك الله العبرة من غيرك ولم يعط غيرك العبرة منك، فأعطاك الفرصة أن تحاسب نفسك وتستعد لذلك المصرع، فهلاّ استفدت من هذه الفرصة ما دام في الوقت مهلة، http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الصافات:61] وجاء في الحديث عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أنه قال: { إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني، قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها: ياويلها أين تذهبون بها، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمع الإنسان لصعق } [رواه البخاري]. فتخيل نفسك يا عبد الله وأنت محمول على الأعناق وعلى أي الحالتين تحب أن تكون.
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { والله لوتعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ولما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون بالبكاء ولحثيتم على رؤوسكم التراب } وهذا الكلام موجه للصحابة رضي الله عنهم فكيف بك أنت أيها الغافل اللاهي تلهو وتلعب وتغني وتعصي الله صباحاً ومساء، ولا كأن أمامك موت ولا قبر ولا حشر ولا نشر، ولا كأن أمامك هذه الأهوال العظيمة، فما أقسى والله قلبك وما أقل عقلك. فتنبه لذلك أيها المسكين إن كنت تعقل وتفهم.
وجاء في الأثر أن الإنسان إذا وضع في قبره وكان فاجراً عاصياً تقول له الأرض: والله إن كنت لمن أبغض الناس إليّ وأنت تمشي على ظهري فجئت اليوم في بطني فسترى ماذا أصنع بك من غيظي، فتخيل يا عبدالله وأنت في هذا القبر الموحش المظلم يقال لك مثل هذا الكلام فحينئذ لا ينفعك ندم ولا صياح ولا بكاء ولا أنين.
وجاء في الحديث أيضاً أن الميت إذا وضع في قبره جاءه ملكان فيسألانه عن ربه ودينه ونبيه فإن كان ممن مات على الذنوب والمعاصي لم يوفق للإجابة فحينئذ يضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ويضرب بمرزبة من حديد لو ضرب بها جبل لهدته وتفتح له نافذة الى النار ويرى مقعده فيها ويأتيه من حرّها وسمومها ويبقى هو في قبره في عذاب على حسب عمله، وإن كان الميت ممن أطاع الله وعمل صالحاً فإن الله يثبته ويوفقه للإجابة ويوسع له في قبره وينور له فيه، ويرى مقعده من الجنة ويفرش له في قبره خضراً إلى يوم القيامة.
فيا عبدالله أي المقعدين تريد؟ وأيهما أهون عليك طاعة الله أم تلك الأهوال التي أمامك؟! والله إن طاعة الله أهون عليك بكثير مما أمامك فما الذي يمنعك من ذلك وماذا تنتظر!.

أخي الحبيب:

هل تذكرت لحظة الفراق عندما تلقي آخر النظرات على هذه الدنيا وتستقبل الآخرة بما فيها من الأهوال والصعاب فإما أن تنتقل إلى سموم وحميم وتصلية جحيم فاعمل من الآن عملاً ينجيك بإذن الله مما أمامك من أهوال ما دام في الوقت مهلة وما دمت تستطيع ذلك لتخرج من هذه الدنيا مرتاحاً وفرحاً مسروراً بلقاء ربك، وبما أعده لك من النعيم المقيم.

ولدتك أمك يا ابن آدم باكياً *** والناس حولك يضحكون سروراً

فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا *** في يوم موتك ضاحكاً مسروراً
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عذب المشاعر®
04-22-2009, 01:08 PM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء، وسيد المرسلين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
في الحديث:
عن أبي هريرة http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال: { سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله - فذكر منهم - رجل قلبه معلق بالمساجد }.
لما آثر طاعة الله تعالى، وغلب عليه حبه، صار قلبه معلقاً بالمساجد، ملتفتاً إليها يحبها ويألفها، لأنه يجد فيها حلاوة القربة، ولذة العبادة، وأنس الطاعة، ينشرح فيها صدره، وتطيب نفسه، وتقرّ عينه. فهو لا يحب الخروج منها، وإذا خرج تعلق قلبه بها حتى يعود إليها.
وهذا إنما يحصل لمن ملك نفسه وقادها إلى طاعة الله جل وعلا فانقادت له.
فلا يقصر نفسه على محبة بقاع العبادة إلا من خالف هواه، وقدم عليه محبة مولاه، جل في علاه.
أما من غلبته نفسه الأمّارة بالسوء فقلبه معلق بالجلوس في الطرقات، والمشي في الأسواق، محب لمواضع اللهو واللعب، وأماكن التجارة واكتساب الأموال.

فضل المساجد:

إن المساجد بيوت الله جل وعلا، وهي خير بقاع الأرض، وأحب البلاد إلى الله تعالى، أضافها إلى نفسه تشريفاً لها، تعلقت بها قلوب المحبين لله عز وجل، لنسبتها إلى محبوبهم، وانقطعت إلى ملازمتها لاظهار ذكره فيها، فأين يذهب المحبون عن بيوت مولاهم؟! قلوب المحبين ببيوت محبوبهم متعلقة، وأقدام العابدين إلى بيون معبودهم مترددة، تلك: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النور:36-38].
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة، http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال: { وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحملتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده }.

فضل التبكير إلى الصلاة:

كم في المبادرة والتبكير إلى صلاة الجماعة في المسجد من الأجر العظيم فمن ذلك:
1 - أن الجالس قبل الصلاة في المسجد انتظاراً لتلك الصلاة هو في صلاة - أي له ثوابها - مادامت الصلاة تحبسه. ففي الصحيحين عن أنس عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: أنه لما أخر صلاة العشاء الآخرة ثم خرج فصلّى بهم، قال لهم: { إنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة }. وفي الصحيحين أيضاً من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: { ولا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة }.
2 - أن الملائكة تدعوا له ما دام في انتظار الصلاة، ففي الحديث: { ومن ينتظر الصلاة صلّت عليه الملائكة وصلاتهم عليه اللهم اغفر له وارحمة }. وفي الصحيحين عن أبي هريرة http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif أن رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال: { الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه مالم يحدث اللهم اغفر له، اللهم ارحمه }.
قوله { مصلاه }: المراد به موضع الصلاة التي صلاها في المسجد دون البيت كما يدل عليه آخر الحديث.
أما المرأة فقال أهل العلم: ( لو صلت في مسجد بيتها، وجلست فيه تنتظر الصلاة فهي داخلة في هذا المعنى إذا كان يحبسها عن قيامها لأشغالها انتظار الصلاة ).
3 - أن المبكر يتمكن من أداء السنة الراتبة - في صلاتي الفجر والظهر - ويصلي نافلة في غيرهما ففي الصحيحين عن عبدالله بن مغفل المزني قال: قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { بين كل أذانين صلاة قالها ثلاثاً قال في الثالثة لمن شاء }.
4 - أن المبكر للصلاة يمكنه استغلال ذلك الوقت لقراءة القرآن فقد لا يتيسر له ذلك في أوقات آخر.
5 - أن هذا الوقت من مواطن إجابة ففي الحديث عن أنس قال: قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إن الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة فادعوا }.
6 - أنه يدرك الصف الأول، ويصلي قريباً من الإمام، عن يمينه، في الحديث: { إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول }.
7 - أنه يدرك التكبيرة الأولى مع الإمام، والتأمين معه، ويحصل له فضل صلاة الجماعة.

فضل البقاء في المسجد انتظاراً للصلاة الأخرى:

في جلوس المرء في المسجد بعد الصلاة انتظاراً لصلاة أخرى فضل عظيم وأجر كبير، فمن ذلك:
1 - أنه في صلاة لما سبق في الحديث: { لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة }.
2 - وهو من نوع الرباط في سبيل الله للحديث: { وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط } [أخرجه مسلم]، قال ابن رجب: ( وهذا أفضل من الجلوس قبل الصلاة لانتظارها، فإن الجالس لانتظار الصلاة لؤديها ثم يذهب تقصر مدة انتظاره، بخلاف من صلى صلاة ثم جلس ينتظر أخرى فإن مدته تطول، فإن كان كلما صلّى صلاة جلس ينتظر ما بعدها استغرق عمره بالطاعة، وكان ذلك بمنزلة الرباط في سبيل الله عز وجل ).
3 - أنه تصلي عليه الملائكة، عن أبي هريرة http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: { مُنتظر الصلاة من بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كشحة تصلي عليه ملائكة الله مالم يحدث أو يقوم وهو في الرباط الأكبر }.
4 - أنه سبب لتكفير السيئات ورفع الدرجات ففي الحديث: { ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ } فذكر منها: { وانتظار الصلاة بعد الصلاة } [أخرجه مسلم]. وفي الحديث: { الكفارات: مشي الأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد بعد الصلوات، وإسباغ الوضوء في المكروهات }.
قال ابن رجب: يدخل في قوله: { والجلوس في المساجد بعد الصلوات } الجلوس للذكر والقراءة وسماع العلم وتعليمه ونحو ذلك، لا سيما بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، فإن النصوص قد وردت بفضل ذلك، وهو شبيه بمن جلس ينتظر صلاة أخرى لأنه قد قضى ما جاء المسجد لأجله من الصلاة وجلس ينتظر طاعة أخرى. أ. هـ.
عن علي http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: سمعت رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif يقول: { من صلّى الفجر ثم جلس في مصلاه صلت عليه الملائكة وصلاتهم عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه }.
قال ابن رجب: ( وإنما كان ملازمة المسجد مكفراً للذنوب لأنه فيه مجاهدة النفس، وكفاً لها عن أهوائها فإنها تميل إلى الانتشار في الأرض لابتغاء الكسب، أو لمجالسة الناس ومحادثتهم، أو للتنزه في الدور الأنيقة والمساكن الحسنة ومواطن النزه ونحو ذلك، فمن حبس نفسه في المساجد على الطاعة فهو مرابط لها في سبيل الله، مخالف لهواها وذلك من أفضل أنواع الصبر والجهاد ).
وهذا الجنس - أعني ما يؤلم النفس ويخالف هواها - فيه كفارة للذنوب وإن كان لا صنع فيه للعبد كالمرض ونحوه فكيف بما كان حاصلاً عن فعل العبد واختياره إذا قصد به التقرب إلى الله عز وجل؟! فإن هذا من نوع الجهاد في سبيل الله الذي يقتضي تكفير الذنوب كلها. أ. هـ.

السلف وعمارة المساجد:

1 - قال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة.
2 - كان زياد مولى ابن عباس - أحد العباد الصالحين - يلازم مسجد المدينة فسمعوه يوماً يعاتب نفسه ويقول لها: أين تريدين أن تذهبي! إلى أحسن من هذا المسجد!! تريدين أن تبصري دار فلان ودار فلان.
3 - قال سعيد بن المسيب: ( ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد ).
4 - قال ربيعة بن يزيد: ( ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضاً أو مسافراً ).
5 - قال يحيى بن معين: ( لم يفت الزوال في المسجد يحيى بن سعيد أربعين سنة ).

الجوار المبارك:

في الحديث: { إن الله لينادي يوم القيامة: أين جيراني، أين جيراني؟ فتقول الملائكة: ربنا! ومن ينبغي أن يجاورك؟ فيقول: أين عمّار المساجد }.
اللهم اجعلنا من عمار المساجد المحافظين على الصلاة فيها، وارزقنا اللهم الإخلاص في القول والعمل، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين وآله وصحبه أجمعين.

عذب المشاعر®
04-22-2009, 01:10 PM
http://www.kalemat.org/gfx/sections/articles/222.jpg
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد: فهذا عرض لبعض الأعمال اليسيرة والتي يترتب عليها بإذن الله الأجور الكثيرة بفضل من الله، وتلك الأعمال يغفل عنها كثير من الناس ويتهاونون بها، مع ما فيها من الثواب العظيم والأجر الجزيل، ومن تلك الأعمال:

1 - الإكثار من الصلاة في الحرمين الشريفين:

روى جابر بن عبدالله http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif أن رسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال: { صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه } [رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني]، وصلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي.

2 - الصلاة في مسجد قباء:

قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فصلى فيه كان له عدل عمرة } [رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني].

3 - المواظبة على صلاة الضحى:

وأفضل وقت لأدائها عند إشتداد الحر وإرتفاع الضحى، فقد قال عليه الصلاة والسلام: { صلاة الأوابين حين ترمض الفصال } [رواه الإمام مسلم].

4 - الإستغفار المضاعف:

وهو مثل قولك: ( اللهم إغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ). قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة } [رواه الطبراني].

5 - قيام ليلة القدر:

هل تعلم أن ثواب قيامها أفضل من ثواب العبادة لمدة ثلاث وثمانين سنة وثلاثة أشهر تقريباً http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif إِنَّا أَنزَلنَاهُ فِي لَيلَةِ القَدرِ (1) وَمَا أَدرَاكَ مَا لَيلَةُ القَدرِ (2) لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِّن أَلفِ شَهرٍ (3) تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمرِ (4) سَلام هِىَ حَتَّى مَطلَعِ الفَجرِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [القدر:1- 5].

6 - التسبيح المضاعف:

وهو مثل قولك: ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ).

7 - قول دعاء دخول السوق عند دخول السوق:
قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من دخل السوق فقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف الف درجة } وفي رواية: { وبنى له بيتاً في الجنة } [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن ابن عمر].

8 - الإعتمار في رمضان:

فالعمرة في رمضان تعدل حجة كما قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif لأم سنان { فإذا جاء رمضان فأعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة } أو قال: { حجة معي } [متفق عليه].

9 - التحلي ببعض آداب الجمعة:

فقد قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من غسّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها } [رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن ماجه وصححه الألباني].

10 - الصيام:

حث النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif على الإكثار من صوم النفل طوال أيام السنة فرغب في صيام أيام الإثنين والخميس، وأيام البيض، وشهر شعبان، وصيام ست من شوال، وشهر الله المحرم، وعشر ذي الحجة، وصيام يوم عرفة لغير الحاج، ويوم عاشوراء قال عليه الصلاة والسلام: { من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً } [رواه البخاري ومسلم].

11 - تفطير الصائمين:

فقد قال عليه الصلاة والسلام: { من فطر صائماً كان له مثل أجره غيرأنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً } [رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان وصححه الألباني].

12 - الإكثار من قول:

( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فإنها كنز من كنوز الجنة، كما ورد في الحديث المتفق عليه عن الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif.

13 - قضاء حوائج الناس:

فقد قال عليه الصلاة والسلام ( في حديث طويل ): { ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } [رواه الطبراني وحسنه الألباني].

14 - صلاة ركعتين بعد الشروق:

عن أنس بن مالك http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة } قال: قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { تامة تامة تامة } [رواه الترمذي وحسنة الألباني].

15 - كفالة الأيتام:

عن سهل بن سعد عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال: { أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا }، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى [رواه البخاري]، وباستطاعتك فعل ذلك عن طريق المؤسسات والمبرات الخيرية.

16 - الحرص على صلاة الجنازة:

عن أبي هريرة http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من شهد الجنازة حتى يُصلي عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تُدفن فله قيراطان، قيل وما القيراطان؟ قال: مثل الجبلين العظيمين } [متفق عليه].

17 - الإكثار من الصلاة على النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif:

فمن صلّى عليه صلاةً واحدة صلى الله عليه بها عشراً، ويكون أولى الناس به يوم القيامة، وقد وكل الله سبحانه وتعالى ملائكة سياحين يحملون صلاة الأمة إلى نبيهم http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif.

18 - صلاة العشاء والفجر في جماعة:

فقد قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله } [رواه مسلم].

19 - التسبيح والتحميد والتكبير دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين:

ثم قول: ( لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير )، فذلك فضله عظيم كما ورد في حديث فقراء المهاجرين الذي رواه أبو هريرة ( حديث طويل متفق عليه ) يرجع له في باب الأذكار الواردة عقب الصلوات المفروضة.

20 - الدعوة إلى الله والنصح للآخرين:

قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif:{ من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً } [رواه مسلم]، فالنصح للآخرين في الاتجاه إلى الله تجري عليك بأجرها مادام ينتفع بها إلى يوم القيامة ومن ذلك نشر الخير كنشر هذه الرسالة التي بين يديك فلك أجر من عمل بها إلى يوم القيامة بإذن الله.

21 - صلاة أربع ركعات قبل العصر:

قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { رحم الله إمرءاً صلّى قبل العصر أربعاً } [رواه أبو داود والترمذي] وتكون الأربع ركعات بتسليمتين بعد أذان العصر وقبل الإقامة.

22 - عيادة المريض:

قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من عاد مريضاً لم يزل في خُرفة الجنة }، قيل يارسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: { جناها } [رواه مسلم]. ويستغفر لك سبعون ألف ملك ( كما في حديث طويل رواه الترمذي ).

23 - الصيام وإتباع الجنازة وعيادة المريض وإطعام المسكين:

إذا اجتمعت في مسلم في يوم دخل الجنة بفضل الله ( كما حصل لأبي بكر http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif ) حيث قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif في حديث أبي هريرة ( حديث طويل ): { ما اجتمعن في امريء إلا دخل الجنة } [رواه مسلم].

24 - الإصلاح بين الناس:

قال الله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النساء:114] وقد ورد في ذلك فضل عظيم في أحاديث عن الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif لا يتسع المجال لذكرها.

25 - الإكثار من قول:

( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ): فهي أفضل مما طلعت عليه الشمس، كما ورد في ( حديث أخرجه مسلم ) عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif. وهي أحب الكلام إلى الله كما في الحديث الصحيح.

26 - تكرار قراءة سورة الإخلاص:

فإنها تعدل ثلث القرآن في الأجر والمعنى لما تحويه من توحيد الله وتعظيمه وتقديسه فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: { قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن } [رواه الطبراني وصححه السيوطي والألباني] ( وليس معنى كونها تعدل في الفضل أنها تجزىء عنه... فتنبه ).

27 - الصدقة الجارية:

كالمساعدة في بناء مسجد أو بئر أو مدرسة أو ملجأ أو تربية الأطفال على الدين الصحيح والآداب الإسلامية وتربية الولد على الصلاح، فإنه إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ومنها ولد صالح يدعو له، وكذلك نشر وطباعة الكتب ونسخ الأشرطة المفيدة وتوزيعها ودعم ذلك مادياً عن طريق مكاتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات والمؤسسات الخيرية وغيرها.

28 - صلاة أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها:

عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرَّمه الله على النار } [رواه أبو داود والترمذي]. وتكون الأربع القبلية بتسليمتين بعد أذان الظهر وقبل الإقامة، وتكون الأربع البعدية بتسليمتين.

29 - قيام الليل وإفشاء السلام وإطعام الطعام:

عن عبدالله بن سلام http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif أن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال: { أيها الناس أفشوا السلام، وأطعِموا الطعام، وصلوا بالليل والناسُ نيام، تدخلوا الجنة بسلام } [رواه الترمذي].

30 - الترديد خلف المؤذن:

قال عليه الصلاة والسلام: من قال حين يسمع النداء: { اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة } [رواه البخاري].

31 - الإكثار من تلاوة وحفظ القرآن الكريم:

قال الله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [فاطر:29]، وعن ابن مسعود http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنةُ بعشر أمثالها لا أقول: ألم حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف } [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح].

32 - الإكثار من ذكر الله تعالى:

قال الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ } قالوا: بلى قال: { ذكر الله تعالى } [رواه الترمذي].

عذب المشاعر®
04-22-2009, 01:13 PM
http://www.kalemat.org/gfx/sections/articles/250.jpg
أخي المصاب بفقد حبيب أو فراق عزيز - آجرك الله في مصيبتك وأخلف لك خيراً منها - إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فاصبر واحتسب، ودع الجزع فإنه لا يفيد شيئاً، بل يضاعف مصيبتك، ويفوت عليك الأجر ويعرّضك للإثم.
أخي - رزقك الله الصبر والاحتساب - إليك في هذه الأسطر بعض الأمور التي تخفف عليك مصيبتك، وتهوّن وقع البليّة في قلبك.
أولاً: الإيمان بالقضاء والقدر وأن ما أصابك من الفجيعة بفقد حبيبك إنما هو بقدر الله، لم يأت من عدو ولا حاسد، وإنما هو من أرحم الراحمين، وأحكم الحاكمين، قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التوبة:51] وقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التغابن:11] وقال عليه الصلاة والسلام: { كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة } [رواه مسلم].
ثانياً: العلم بأن الموت سببيل كل حي، وأن الجميع مصيرهم إليه. قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [العنكبوت:] وقال: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الرحمن:27،26] فكل مخلوق سوف يموت. قال الشاعر:

وما الناس إلا هالك وابن هالك *** وذو نسب في الهالكين عريق
ثالثاً: تذكر أن هذه الحياة معبر وطريق إلى الآخرة، وأن الجميع مسافرون إليها. وسيستقرون هناك، وحينئذ يجتمع المسلم بحبيبه وقريبه في الجنة في نعيم دائم، وحياة أبدية فسل نفسك وعللها بقرب اللقاء، فالموعد هناك إن شاء الله تعالى، قال بعضهم - وقد مات ابن له:

وهون ما ألقى من الوجد أنني *** أجاوره في داره اليوم أو غدا
رابعاً: أن تعلم أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان؛ ولذا فهي مليئة بالمصائب، والأكدار، والأحزان، كما قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:155] وقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البلد:].
خامساً: اعلم أن الجزع لا يفيد، بل يضاعف المصيبة، ويفوّت الأجر، ويعرّض المرء للإثم. قال علي بن ابي طالب: ( إن صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور، وإن جزعت جرت عليك المقادير وأنت مأزور ) وقال بعضهم: ( المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان ).
سادساً: أن نتذكر أن العبد وأهله وماله ملك لله عز وجل، فله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، قال لبيد:

وما المال والأهلون إلا ودائع *** ولا بد يوماً أن ترد الودائع
سابعاً: التعزّي بالمصيبة العظمى، وهي مصيبة فقد النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif كما قال عليه الصلاة والسلام: { إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب } [رواه ابن سعد وصححه الألباني]. فلن تصاب الأمة بعد نببيها بمثل مصيبتها بفقده عليه الصلاة والسلام.
ثامناً: الإستعانة على المصيبة بالصلاة، قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:45] وقد { كان رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif إذا حزَبهُ أمر صلّى } [رواه أبو داود وحسّن سنده ابن حجر]، ومعنى حزَبهُ: أي نزل به مهم أو أصابه غم. ولما أُخبر ابن عباس بوفاة أحد إخوانه استرجع وصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس ثم قام وهو يقول: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif. قال ابن حجر: ( أخرجه الطبري بإسناد حسن ). ومعنى استرجع: أي قال إنا لله وإنا إليه راجعون.
تاسعاً: تذكر ثواب المصائب والصبر عليها وإليك شيئاً منه:
1 - دخول الجنة: قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ (23) سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الرعد:24،23] وقال عليه الصلاة والسلام: { يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة } [رواه البخاري]. وصفيّه هو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان، والمراد باحتسبه: صبر على فقده راجياً الأجر من الله على ذلك، وفي الحديث القدسي، قال الله عز وجل: { ابن آدم إن صبرت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثواباً دون الجنة } [رواه ابن ماجة]. وصحح سنده البوصيري.
2 - إن الصابرين يوفون أجورهم بغير حساب. قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الزمر:10] قال الأوزاعي: ( ليس يوزن لهم ولا يكال. إنما يغرف لهم غرفاً ).
3 - معيّة الله لهم. وهي المعيّة الخاصة المقتضية للمعونة والنصرة والتوفيق. قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:153].
4 - محبته لهم. قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [آل عمران:146].
5 - تكفر السيئات. قال عليه الصلاة والسلام: { ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها خطاياه } [متفق عليه]. والنصب: التعب، والوصب: المرض، وقال عليه الصلاة والسلام: { ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة } [رواه الترمذي وقال حسن صحيح].
6 - حصول الصلوات والرحمة من الله والهداية. قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:155-157] قال بعض السلف وقد عُزِّي على مصيبة نالته: ( مالي لا أصبر وقد وعدني الله على الصبر ثلاث خصال كل خصلة منها خير من الدنيا وما عليها ) يعني الخصال المذكورة في هذه الآية.
7 - رفع منزلة المصاب. قال عليه الصلاة والسلام: { إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبّره على ذلك حتى يبلّغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى } [رواه أبو داود وصححه الألباني]. ولهذا قال بعضهم: ( التهنئة بأجل الثواب أولى من التعزية بعاجل المصيبة ).
وفي الختام: أسأل الله أن يرحم ميتك ويغفر له وأن يفسح له في قبره، وينوّر له فيه، وأن يدخله برحمته فسيح جنته، إنه سميع مجيب. ولا تغفل - أخي المصاب - عن الدعاء لميتك فهو بحاجة إليه، وهو أعظم ما تهديه إليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

جنـاب الـود~
04-22-2009, 09:00 PM
حكم ومواعظ تريح القلب
___________________________________________





«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»بسم الله الرحمن الرحيم«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»





0 احفظ الله يحفظك





0 لاشيء يرفع قدر المرأة كالعفة



0 أعمر فؤادك بالتقوى فالعمر محدود، واحمل مصحفا يشرح الصدور





0 استح من الله بقدر قربه منك وخفه بقدر قدرته عليك





0 عجبت لعين تنام وقد عرفت طول الرقاد فى ظلم القبور





0 هل تعرف أين سعادة الدنيا والآخرة إنها في طريق الالتزام





0 حرها شديد قعرها بعيد طعامها الزقوم شرابها الحميم.. النار





0 ان كنت على حق فلا داعي لرفع صوتك





0 طوبى لمن ترك الدنيا قبل أن تتركه وبنى قبره قبل أن يدخله





0 يا من ستفارق دنياك ماذا أعددت لأخراك؟





0 ما اعظمها من جلسة حين يكون جليسك مصحفك وانيسك الله





0 اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ....تذكر قدرة الله عليك







0 الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر





0 إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجو







0 قبورنا تبنى ونحن ما تبنا ليتنا تبنا قبل ان تبنى





0 تب قبل موتك بيوم 00 ولأنك لا تعلمه فكن تائبا دوما





0 ‏كن ورعا تكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس





0 أروع القلوب قلب يخشى الله .. وأجمل الكلام ذكر الله





0 حاسب نفسك قبل يوم الحساب وبادر بالتوبة قبل غلق الباب





0 اقم صلاتك تنعم بحياتك





0 إذا داهمك أمر يدك الجبال فتذكر أرحنا بها يا بلال





0 اتق الله في السر والعلن واعمل لما بعد الموت





0 كثرة الضحك تميت القلب





0 ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس





0 ومن كانت الدنيا همه شتت الله شمله وجعل فقره بين عينيه





0 لان يهدي الله علي يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس





0 من قنع بالرزق أستغنى عن الخلق

مما تصفحت

طيف زاير
04-23-2009, 03:52 AM
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم









مسآء الخير إن كنت مساءا
........ صبآح النور إن كنت .. صباحا
http://www.anmar4u.com/uploads/images/anmar-9e8aa147e8.gif (http://www.quranflash.com/quranflash.html)

عذب المشاعر®
04-23-2009, 02:43 PM
الصورة التالية:
أذكار الصباح والمساء (http://www.albetaqa.com/cards/img4031.htm)
أذكار الصباح والمساء
http://www.albetaqa.com/cards/data/media/210/1azkar.jpg

عذب المشاعر®
04-23-2009, 02:58 PM
http://www.albetaqa.com/cards/data/media/206/1anfeq.jpg

عذب المشاعر®
04-23-2009, 03:00 PM
الصورة التالية:
2l7oom (http://www.albetaqa.com/cards/img4045.htm)
1l7oom
http://www.albetaqa.com/cards/data/media/204/1l7oom.jpg

جنـاب الـود~
04-23-2009, 07:31 PM
أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهماعن النبيصلى الله عليه وسلمقال:
( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعون فلا يستجاب لكم )
الترمذي (2169)


الشرح
المعروف: اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله، والتقرب إليه، والإحسان إلى الناس، وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات.

أفاد الحديث أن أحد الأمرين واقع:

إما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإما إنزال العذاب من ربكم، ثم عدم استجابة الدعاء لدفعه عنكم.

وفي هذا وعيد شديد على إهمال هذا الواجب.

وفيه: أنه إذا نزل العذاب فإنه يعم الطالح والصالح.

وفيه: وجوب الأخذ على يد السفيه ممن له ذلك، كالحاكم على الرعية، والوالد على من تحت يده، فكل راع مسئول عن رعيته.

مما تصفحت

عذب المشاعر®
04-24-2009, 03:38 PM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن التدخين داء وبيل، ومرض خطير، ابتلي به كثير من الناس، وهي عادة قد ظهر خبثها، وبان ضررها، بحيث لم يعد هناك مجال للشك في القول بحرمتها، وإثم متعاطيها. والتدخين يجمع كثيراً من خلال الشر ورديء الخصال، فمن ذلك:
1- أنه معصية لله تعالى يعاقب فاعلها.
2- أن الله تعالى يبغضه ويبغض متعاطيه.
3- أن متعاطيه يؤذي الملائكة والكرام الكاتبين.
4- أنه يؤذي المؤمنين غير المدخنين، ويجلب عليهم الضرر.
5- أنه يفسد الهواء النقي.
6- أنه تبذير، والله تعالى يقول: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الإسراء:26].
7- أنه إسراف، والله تعالى يقول: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الأنعام:141].
8- أنه إعانة على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المائدة:2].
9- أنه إعانة لأعداء الإسلام على المسلمين وتقوية لهم.
10- أنه من باب المجاهرة بالمعصية، ومعلوم أن المجاهر بالمعصية أشدّ إثماً من المسرّ بها، قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { كل أمتي معافى إلا المجاهر }.
11- أنه خبيث، ومنتن، وصاحبه يشاكله في شيء من وصفه.
12- أنه ضياع للوقت فيما لا يفيد بل يضر.
13- أن متعاطيه فيه تشبّه بأعداء الله الكافرين؛ لأن الدخان ظهر في بادئ الأمر في بلاد الكفار.
14- أنه يذهب المروءة.
15- أنه يدلّ على خفة العقل؛ لأن العاقل لا يرتكب شيئاً يتيقن ضرره.
16- أنه يجعل صاحبه قدوة سيئة لأبنائه فيقلدونه في تعاطيه.
17- أنه يثقل على شاربه العبادات والطاعات.
18- أنه يزهده في مجالس العلم والذكر.
19- أنه يدعوه إلى مخالطة الأشرار والأنذال.
20- أنه يكرّه الصيام لمتعاطيه؛ لأن الصيام يحرمه منه.
21- أن التجارة فيه والكسب منه حرام.
22- أنه يؤدي إلى الوفاة، وقد ذكرت هيئة الصحة العالمية أن الوفيات الناتجة عن التدخين أكثر من الوفيات الناتجة عن أي وباء آخر.
23- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهاب الرئة المزمن.
24- أنه يؤدي إلى الإصابة بمرض السلّ الرئوي والربو المزمن.
25- أنه يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة.
26- أنه يؤدي إلى الإصابة بضيق التنفس والالتهاب الشعبي المزمن.
27- أنه يؤدي إلى الأرق والتوتر والاكتئاب.
28- يضعف الأعصاب، وقد يصاب المدخن بشلل الأعصاب.
29- يضعف الذاكرة ويوهن النشاط الذهني.
30- يضعف حاستي الشم والذوق.
31- يضعف البصر نتيجة الدخان المتصاعد.
32- يزيد عدد ضربات القلب.
33- يؤدي إلى تصلب الشرايين بما فيها شرايين القلب.
34- يؤدي إلى جلطات أوعية المخ الدموية.
35- يؤدي إلى الإصابة بالذبحات الصدرية.
36- يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
37- يؤدي إلى الإصابة بفقدان الشهية.
38- يؤدي إلى الإصابة بالاضطرابات الهضمية والإسهال والإمساك.
39- يؤدي إلى الإصابة بالوهن والضعف العام.
40- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة واللسان والفم والبلعوم والمريء والبنكرياس.
41- يؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر.
42- يؤدي إلى الإصابة بمرض الضمور الكبدي.
43- يؤدي إلى الإصابة بسرطان المثانة وقرحة المثانة.
44- يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى.
45- يؤدي إلى التسمم البولي.
وبعد ذلك.. هل ستصرّ على التدخين.. أيها العاقل.. أيها العاقل.. أيها العاقل!!!!
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عذب المشاعر®
04-24-2009, 03:39 PM
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يراه أو يسمعه من إخواني المسلمين، سلك الله بي وبهم صراطه المستقيم، ووقاني وإياهم عذاب الجحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد:
فإن مما حرمه الإسلام، وغلظ في تحريمه: الرشوة، وهي دفع المال في مقابل قضاء مصلحة يجب على المسؤول عنها قضاؤها بدونه. ويشتد التحريم إن كان الغرض من دفع هذا المال إبطال حق أو إحقاق باطل أو ظلما لأحد.
وقد ذكر ابن عابدين رحمه الله في حاشيته: ( أن الرشوة هي: ما يعطيه الشخص لحاكم أو غيره ليحكم له أو يحمله على ما يريد ). وواضح من هذا التعريف أن الرشوة أعم من أن تكون مالاً أو منفعة يمكنه منها أو يقضيها له. والمراد بالحاكم: القاضي وغيره، وكل من يرجى عنده قضاء مصلحة الراشي، سواء كان من ولاة الدولة وموظفيها أو القائمين بأعمال خاصة كوكلاء التجار والشركات وأصحاب العقارات ونحوهم، والمراد بالحكم للراشي وحمل المرتشي على ما يريده الراشي تحقيق رغبة الراشي ومقصده، سواء كان ذلك حقاً أو باطلاً.
والرشوة - أيها الإخوة في الله - من كبائر الذنوب التي حرمها الله على عباده، ولعن رسوله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif من فعلها، فالواجب اجتنابها والحذر منها، وتحذير الناس من تعاطيها، لما فيها من الفساد العظيم، والإثم الكبير، والعواقب الوخيمة، وهي من الإثم والعدوان اللذين نهى الله سبحانه وتعالى عن التعاون عليهما في قوله عز من قائل: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَتَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[المائدة:2].
وقد نهى الله عز وجل في أكل أموال الناس بالباطل، فقال سبحانه: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النساء:29]. وقال سبحانه: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:188]. والرشوة من أشد أنواع أكل الأموال بالباطل؛ لأنها دفع المال إلى الغير لقصد إحالته عن الحق، وقد شمل التحريم في الرشوة أركانها الثلاثة، وهم: الراشي والمرتشي والرائش: وهو الوسيط بينهما، فقد قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لعن الله الراشي والمرتشي والرائش } [رواه أحمد والطبراني].
واللعن من الله هو: الطرد والإبعاد عن مظان رحمته، نعوذ بالله من ذلك، وهو لا يكون إلا في كبيرة، كما أن الرشوة من أنواع السحت المحرم بالقرآن والسنة، فقد ذم الله اليهود وشنع عليهم لأكلهم السحت في قوله سبحانه: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المائدة:42] وكما قال تعالى عنهم: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المائدة:63،62]. وقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النساء:160].
وقد وردت أحاديث كثيرة في التحذير من هذا المحرم وبيان عاقبة مرتكبيه منها: ما رواه ابن جرير عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال: { كل لحم أنبته السحت فالنار أولى به } قيل: وما السحت؟ قال: { الرشوة في الحكم } وروى الإمام أحمد عن عمرو بن العاص http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: سمعت رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif يقول: { ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أُخذوا بالسنة، وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أُخذوا بالرعب }. وروى الطبراني عن ابن مسعود http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: ( السحت: الرشوة في الدين ). وقال أبو محمد موفق الدين ابن قدامة رحمه الله في المغني: قال الحسن وسعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المائدة:42] هو الرشوة، وقال: إذا قَبِل القاضي الرشوة بلغت به الكفر؛ لأنه مستعد للحكم بغير ما أنزل الله http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif
روى مسلم عن أبي هريرة http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المؤمنون:51]. وقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:172]. ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب له }.
فاتقوا الله أيها المسلمون، واحذروا سخطه، وتجنبوا أسباب غضبه فإنه جل وعلا غيور إذا انتهكت محارمه، وقد ورد في الحديث الصحيح: { لا أحد أغير من الله }. وجنبوا أنفسكم وأهليكم المال الحرام والأكل الحرام، نجاة بأنفسكم وأهليكم من النار التي جعلها الله أولى بكل لحم نبت من الحرام كما أن المأكل الحرام سبب لحجب الدعاء وعدم الإجابة لما مر من حديث أبي هريرة عند مسلم، ولما رواه الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تُليت عند رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif هذه الآية: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:168]. فقام سعد بن أبي وقاص فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة، فقال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، والذي نفس محمد بيده إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يقبل الله منه عملاً أربعين يوماً، وأيما عبد نبت لحمه من سحت فالنار أولى به } ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم من رواية الطبراني رحمه الله. فدل ذلك على أن عدم إطابة المطعم وحلية المأكل مانع من استجابة الدعاء، حاجب عن رفعه إلى الله، وكفى بذلك وبالاً وخسراناً على صاحبه نعوذ بالله من ذلك. وقد دعاكم الله إلى وقاية أنفسكم وأهليكم من النار، والنجاة بها من عذاب الله وأليم عقابه، حيث قال سبحانه وتعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التحريم:6]. فاستجيبوا أيها المسلمون لنداء ربكم وأطيعوا أمره واجتنبوا نهيه، واحذروا أسباب غضبه، تسعدوا في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الأنفال25،24].
والله المسؤول أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ومن المتعاونين على البر والتقوى، الملتزمين بكتاب الله، وسنة رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif، وأن يعيذنا وإياكم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأن ينصر دينه، ويعلي كلمته، ويوفق ولاة أمرنا لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وسئل سماحته: ما هي آثار الرشوة على عقيدة المسلم؟
فأجاب: الرشوة وغيرها من المعاصي تضعف الإيمان وتغضب الرب عز وجل، وتسبب تسليط الشيطان على العبد في إيقاعه في معاصٍ أخرى، فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من الرشوة ومن سائر المعاصي مع رد الرشوة إلى أصحابها إن تيسر له ذلك، فإن لم يتيسر له ذلك تصدق بما يقابلها عن صاحبها على الفقراء مع التوبة الصادقة، عسى الله ن يتوب عليه. [كتاب الدعوة، ص 157].
وسئل سماحته: ما آثار الرشوة على إفساد مصالح المسلمين وسلوكهم وتعاملهم؟
فأجاب: من آثار الرشوة على مصالح المسلمين ظلم الضعفاء وهضم حقوقهم أو إضاعتها أو تأخر حصولها بغير حق بل من أجل الرشوة، ومن آثارها أيضاً فساد أخلاق من يأخذها من قاضٍ وموظف وغيرهما وانتصاره لهواه، وهضم حق من لم يدفع الرشوة أو إضاعته بالكلية مع ضعف إيمان آخذها وتعرضه لغضب الله وشدة العقوبة في الدنيا والآخرة، فإن الله سبحانه يمهل ولا يغفل، وقد يعاجل الظالم بالعقوبة في الدنيا قبل الآخرة، كما في الحديث الصحيح عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أنه قال: { ما من ذنب أجدر عند الله من أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم }.
ولا شك أن الرشوة وسائر أنواع الظلم من البغي الذي حرمه الله، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته } ثم تلى النبي عليه السلام قوله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [هود:102] [كتاب الدعوة، ص 156].
وسئل سماحته: كيف يكون حال المجتمع حين تنتشر فيه الرشوة؟
فأجاب: لا شك أن المعاصي إذا ظهرت تسبب فرقة المجتمع وانقطاع أواصر المودة بين أفراده، وتسبب الشحناء والعداوة وعدم التعاون على الخير، ومن أقبح آثار الرشوة وغيرها من المعاصي في المجتمعات ظهور الرذائل وانتشارها، واختفاء الفضائل، وظلم بعض أفراد المجتمع فيما بينهم للبعض الآخر بسبب التعدي على الحقوق بالرشوة والسرقة والخيانة والغش في المعاملات وشهادة الزور ونحو ذلك من أنواع الظلم والعدوان، وكل هذه الأنواع من أقبح الجرائم. ومن أسباب غضب الرب، ومن أسباب الشحناء والعداوة بين المسلمين، ومن أسباب العقوبات العامة كما قال صلى الله عليه وسلم: { إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه } [رواه أحمد بإسناد صحيح عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه] [كتاب الدعوة، ص 155].
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عذب المشاعر®
04-24-2009, 03:40 PM
الحمد لله مستحق الحمد وأهله، يجزي الصادقين بصدقهم من رحمته وفضله، ويجازي الكاذبين فيعاقبهم إن شاء بحكمته وعدله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في حكمه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أفضل خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعه في هديه، وسلم تسليماً.. أما بعد:
فقد سرت أمراض خبيثة في أمة الإسلام تحصد الحسنات وتجلب السيئات، يقوم بها مخلوق صغير هو من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه الغريبة، إنه اللسان الذي به تظهر الرفعة والدنو والسقطة والعلو..
وفي بعض المجالس انصرف هذا اللسان إلى مورد خبيث ومزلق خطير محرم، ألا وهو السخرية والاستهزاء، ينبئك ذلك عن سوء طوية، وسواد قلب، وقله دين، قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الحجرات:11].
ومعنى السخرية: الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب والنقائص، وقد يكون ذلك بالمحاكاة في الفعل والقول، وقد يكون بالإشارة والإيماء.
وأشد أنواع الاستهزاء وأعظمها خطراً: الاستهزاء بالدين وأهله، ولخطورته وعظم أمره فقد أجمع العلماء على أن الاستهزاء بالله وبدينه وبرسوله كفر بواح، يخرج من الملة بالكلية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن الاسهزاء بالله وآياته ورسوله كـفر يكفر صاحبه بعد إيمانه.
ولقد تفنن في أنواع السخرية والاستهزاء، فهناك من يهزأ بالحجاب، وآخر يسخر بتنفيذ الأحكام الشرعية، ولمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر نصيب من ذلك.. كما أن سنة نبينا محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام أيضاً لها نصيب من مرضى القلوب، فظهر الاستهزاء باللحية وقصر الثوب وغيره.
في جواب اللجنة الدائمة للإفتاء على من قال لآخر: "يالحية" مستهزئاً: إن الاستهزاء باللحية منكر عظيم فإن قصد القائل بقوله: "يالحية"، السخرية فذلك كفر، وإن قصد التعريف فليس بكفر، ولا ينبغي أن يدعوه بذلك.
ولنعلم خطورة الاستهزاء على دين الرجل.. فلنستمع إلى ما يتلى في سورة التوبة قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ، لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التوبة:65-66].
وقد ورد في سبب نزولها أن رجلاً من المنافقين قال: ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطوناً، وأكذبنا ألسنة، وأجبننا عند اللقاء. فرفع ذلك إلى الرسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif فجاء إلى رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله: إنما كنا نخوض ونلعب فقال: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif إلى قوله http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif مُجْرِمِينَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif وإن رجليه لتنسفان الحجارة، وما يلتفت إليه رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif وهو متعلق بنسعة رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif.
وثابت من سيرة رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أنه أرحم الناس بالناس، وأقبل الناس عذراً للناس، ومع ذلك كله لم يقبل عذرا لمستهزيء، ولم يلتفت لحجة ساخر ضاحك. ولعلك – أخي - لاحظت في الآية الكريمة أن الله شهد لهم بالإيمان قبل الاستهزاء فقال: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif.
قال ابن الجوزي في زاد المسير: وهذا يدل على أن الجد واللعب في إظهار كلمة الكفر سواء.
وقال الشيخ السعدي - رحمه الله -: إن الاستهزاء بالله ورسوله كفر يخرج عن الدين، لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله وتعظيم دينه ورسله، والاستهزاء بشيء من ذلك مناف لهذا الأصل ومناقض له أشد المناقضة.
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله -: ومن الناس ديدنه تتبع أهل العلم لقيهم أو لم يلقهم، مثل قول: المطاوعة كذا وكذا. فهذا يخشى أن يكون مرتداً، ولا ينقم عليهم إلا أنهم أهل الطاعة..
ولقد فضح الله تعالى موقف المستهزئين بالمؤمنين وبين مراتبهم في الدار الآخرة فقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [البقرة:212].
والبعض إذا قيل له هذا من باب الاستهزاء بالدين، قال: نحن لم نقصد الدين، ولم نقصد الرجل بذاته، بل نمرح ونمزح.. وما علم إلى أين يؤدي به هذا المرح وذاك المزاح؟
إنه خزي في الدنيا وعذاب في الآخرة. هلاك ودمار في العاجلة. وعذاب مقيم في الآجلة.
قال الله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ، إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ، فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ، إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [المؤمنون:108-111].
والسخرية والاستهزاء للشخص العادي نوع من أنواع الأذى والتعدي، فما بالك إذا كان من المؤمنين أو المؤمنات، والملتزمين والملتزمات. قال الله جل وعلا: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الأحزاب:58].
وهذا اللسان الصغير الذي خلقه الله عز وجل للطاعة والعبادة قد يودي بصاحبه إلى المهالك، خاصة إذا كان يطلق بدون تحفظ ولا تحرز، فتراه يغمز هذا، ويلمز ذاك.. ومن تأمل في حال البعض رأى أن هناك مجالس طويلة قامت على الضحك والنكت الساذجة، يقول رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif محذراً ومبيناً عظم الأمر وخطورته { إن الرجل ليتكـلم بالكلمة ليضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد من الثريا } [رواه أحمد].
واحذر أخي المسلم الجلوس في مجالس يعصى الله عز وجل فيها، فإنه تعالى يقول: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النساء:140]، وعليك الإنكار عليهم مع القدرة، أو القيام مع عدمها.
واجعل أمام عينيك هذه الآية: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [ق:118] واحرص على حفظ لسانك ففي الحديث: {.. وهل يكب الناس على وجوههم - أو على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم } [رواه الترمذي]. طهر الله ألسنتنا، ونزه أسماعنا من كل ما يشين، والحمد لله رب العالمين.

عذب المشاعر®
04-24-2009, 03:41 PM
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.. أما بعد:
فإنه مع طغيان موجة الموضة والأزياء، وانتشار عدواها في سائر الأرجاء، أصبح النساء مولعات بأضوائها، ملازمات لإنتاجها، متابعات لقواعدها.. حتى ولو كانت مخالفة للنصوص الشرعية.
ومن المخالفات التي يقع فيها بعض النساء في هذا الخصوص: النمص.
أختي المسلمة: ونحن في هذه السطور نبين لك خطورة هذه المخالفة على دينك ودنياك، وما لها تأثير سلبي على إيمانك وشخصيتك وصحتك. فما هو النمص؟ وما حكمه في الشرع؟ وهل له تأثير على الصحة؟
فالنمص: هو نتف شعر الوجه، وهو وإن كان يطلق في الغالب على نتف شعر الوجه عامة إلا أنه يغلب على القصد منه نتف شعر الحاجب لغلبة فعله. لذلك إذا قيل: النمص، فالغالب أن يقصد به القص من شعر الحواجب أو نتفها أو التخفيف منها أو الحلق منها.
حكمه الشرعي: لقد وردت نصوص كثيرة تدل على تحريمه تحريماً بيّناً، فمن ذلك:
قول الله جلَّ وعلا: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif إِن يَدعُونَ مِن دُونِهِ إِلا إِنَاثاً وَإن يَدعُونَ إِلا شَيطَاناً مَّرِيداً (117) لَّعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لأُتَّخِذَنَّ مِن عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفرُوضاً (118) وَلأُضِلَّنَّهُم وَلأُمَنِّيَنَّهُم ولآمُرَنَّهُم فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنعَامِ وَلآمُرَنَّهُم فَلَيُغَيِرُنَّ خَلقَ اللهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللهِ فَقَد خَسِر خُسرَاناً مُّبِيناً (119) يَعِدُهُم وَيُمَنِّيهِم وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيَطانُ إِلا غُرُوراً (120) أُوْلَئِكَ مَأوَاهُم جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنهَا مَحِيصاً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النساء:117-121].
ووجه الدلالة من الآية أن الشيطان عدو لله قد أخذ على نفسه عهداً بإضلال الناس عن الهدي ومن بين أعماله في ذلك أن يأمرهم بتغيير خلق الله، http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لآمُرَنَّهُم فَلَيُغَيِّرنَّ خَلقَ اللهِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif، والنمص فيه تغيير للخلقة الأصلية لأن الوجه ومنه الحواجب قد خلقه الله جلَّ وعلا في أحسن تقويم، كما قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لَقَد خَلَقنَا الإِنسَان فِي أَحسَنِ تَقوِيمٍ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التين:4]، والنامصة حينما تقوم بحف حواجبها أو قصها أو نتفها أو نتف شعر وجهها فهي بذلك تقع في مصايد الشيطان، ومكايده وتكون من المغيرات خلق الله.
وفي الحديث عن ابن مسعود http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: { لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله }، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب فجاءت فقالت: ( إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت ) فقال: ( ومالي لا ألعن ما لعن رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif وهو في كتاب الله؟ ) فقالت: ( لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول! ) فقال: ( لو كنت قرأتيه لوجدتيه، أما قرأت: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنهُ فَانتَهُواْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الحشر:7] )، قالت: ( بلى )، قال: ( فإنه قد نهى عنه )، قالت: ( فإني أرى أهلك يفعلونه! ) قال: ( فاذهبي فانظري ) فذهبت فنظرت فلم تر في حاجبها شيئاً، قال: ( لو كانت كذلك ما جامعتها ) [رواه البخاري ومسلم].
ففي هذا الحديث وعيد شديد لكل متنمصة أو نامصة، ألا وهو اللعنة التي هي الطرد من رحمة الله.
أختي المسلمة: فانظري أي جناية تجنيها على نفسها من تقدم على هذه المخالفة.. إذ يكلفها نزع شعيرات من هنا أو هناك في وجهها.. يكلفها ذلك حرماناً من رحمة الله سبحانه.. ومن حرم الرحمة أدركه - ولابد الشقاء - وتحريم النمص هو الذي عليه العلماء.
قال العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: ( لا يجوز أخذ شعر الحاجبين، ولا التخفيف منهما، لما ثبت عن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أنه لعن النامصة والمتنمصة، وقد بيَّن أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص ) [فتاوى المرأة:167].
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: ( التجميل ينقسم إلى قسمين: أحدهما ثابت دائم، مثل: الوشر والوشم، النمص.. فهو محرم بل من كبائر الذنوب لأن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif لعن فاعله.
الثاني: ما كان على وجه لا يدوم، فإنه لا بأس به مثل التجميل بالكحل والورس لكن بشرط أن لايؤدي هذا إلى محظور شرعاً مثل أن يكون فيه تشبه بالنساء الكافرات، أو أن يكون ذلك من باب التبرج.. فإن هذا يكون محرماً لغيره لا لذاته ) [زينة المرأة بين الطب والشرع:42 ].
وقال العلامة الشيخ عبدالله بن جبرين: ( لا يجوز القص من شعر الحواجب ولا حلقه ولا التخفيف منه، ولا نتفه، ولو رضي الزوج، فليس فيه جمال، بل تغيير لخلق الله وهو أحسن الخالقين، وقد ورد وعيد في ذلك، ولعن من فعله، وذلك يقتضي التحريم ) [فتاوى المرأة:170].

خطورة النمص على الصحة:

يقول الدكتور وهبة أحمد حسن: ( إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ثم استخدام أقلام الحواجب وغيرها من " مكياجات " الجلد؛ لها ثأثيرها الضار، فهي مصنوعة من مركبات معادن ثقيلة.. إلى أن قال: إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ينشط الحلمات الجلدية، فتتكاثر خلايا الجلد، وفي حالة توقف الإزالة ينمو شعر الحواجب بكثافة ملحوظة، وإن كنا نلاحظ أن الحواجب الطبيعية تلائم الشعر والجبهة واستدارة الوجه ) [المتبرجات للزهراء فاطمة بن عبدالله:94].
أختي المسلمة: إن هذه المخاطر التي تتمخض عن نمص شعر الوجه، ونتف الحواجب لتوقف كل مؤمنة عاقلة على ضرورة مراجعة نفسها كما تنذر كل مقبلة على النمص وتدق لها ناقوس الخطر..
إن مخاطر النمص تشمل دين المسلمة ودنياها.. إنه يهدد إيمانها لأنه من إيحاءات الشيطان ووساوسه وحبائله http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif لآمُرنَّهُم فَلَيُغَيرُنَّ خَلق اللهِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif، كما يهدد صحتها وجمالها لأنه مضر كما تبين للأطباء ولأن جماله مخالف للطبيعة الخلقية التي فُطر على استحسانها الناس.
وإليك أخية أسباب وقوع النساء في هذا المحظور:
الإفتتان بالموضة: فالموضة لا تقتصر في غزوها على اللباس بل أصبحت تغزو النساء في كل ما يتعلق بحياتهن حتى أجسادهن.
فالنمص مثلاً يُعد من متطلبات الموضة الحديثة.. تتغير أشكاله.. بل ألوانه من وقت لآخر.. وهنا حين تُفتن الأخت المسلمة بهذه البدعة المحدثة.. وتضعف شخصيتها أمام دعايات الأزياء والموضة تصبح عبدة لتلك الدعايات.. مولعة بمسايرة ركبها.. فعلى سبيل المثال: سادت في أوائل هذا القرن موضة الحواجب الثقيلة، حيث كانت المرأة تستخدم قلماً خاصاً يعطي لوناً أسود، فتخطط به حول حاجبيها لتبدو أكبر وأكثف مما هي عليه.. وبعد ذلك بزمن سادت موضة التنمص: وهي إزالة الشعيرات النافرة عن خط الحاجب، فانتهت بظهور موضة الحواجب الكثيفة.. ثم ظهرت بعدها الحواجب الرفيعة المقوسة.. التي تجعل المرأة تبدو كالمندهشة.. فضلاً عن أنها تبدو أكبر من سنها الحقيقي..
تروي إحدى الأخوات مشهد رأته بعينها يدل على افتتان النساء بالموضة، تقول: ( لقد رأيت ذات مرة فتاتين تقلبان في مجلة ألمانية للأزياء فرأيت إحداهن قد توقفت عن التقليب وهي تقول لزميلتها: ألم يلفت نظرك شكل حواجب عارضات الأزياء.. إنها متروكة كما هي.. تأملي معي هذه الصورة.. لابد أن الموضة الآن هي الحواجب الطبيعية! !
فأخذت الأخرى تحدق في الصورة بشدة ثم قالت: صحيح.. ما أجملها! ) [الموضة في التصور الإسلامي للزهراء فاطمة بنت عبدالله:142].
أختي المسلمة: إن قضية الموضة والأزياء تعتبر من الفتن التي تهدد عفة النساء، فاحذري من الانجراف وراءها فهي لا تعترف بالقيود الشرعية، ولا بالأصول العرفية وأغلبها تأتي من دول الغرب الكافرة، وقد حذرنا رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif، من اتباع سنن اليهود والنصارى، وإن من سننهم: النمص والوشم والوشر كما هو حال نسائهن وعارضات الأزياء، قال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لتتبعن سَنَنَ من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلتموه }. قالوا: ( اليهود والنصارى ). قال: { فمن }.
الرغبة في الجمال: وهناك من الأخوات من تقدم على النمص طلباً للجمال والحسن، وهذا لا يسوّغ لهن ذلك لأن الجمال على درجات ولو أطاعت الفتاة هواها في طلب الجمال لوقعت في مخالفات كثيرة لا حصر لها.
يقول العلامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: ( التجميل نوعان: تجميل لإزالة العيب الناتج عن حادث أو غيره، وهذا لا بأس به ولا حرج فيه، لأن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أذن لرجل قُطعت أنفه في الحرب أن يتخذ أنفاً من ذهب.
والنوع الثاني: هو التجميل الزائد، وهو ليس من أجل إزالة العيب بل لزيادة الحسن، وهو محرم ولا يجوز، لأن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif لعن النامصة والمتنمصة، والواشمة والمستوشمة.. كما في ذلك من إحداث التجميل الكمالي الذي ليس لإزالة العيب.. ) [فتاوى المرأة لمحمد عبدالعزيز المسند:215].
طاعة الزوج: وهناك من الأخوات من تقع في النمص بطلب أو أمر من زوجها لكونه يحب ظهورها بمظهر أجمل، وهذا مخالف للشرع فإنه كما قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق }.
فطاعة الزوج واجبة على الزوجة في المعروف، وليس من المعروف أن تقع في النمص الذي يوجب لها العنة والطرد من رحمة الله.
أختي المسلمة: اعلمي أن الله جلَّ وعلا لم يُحرم عليك الزينة مطلقاً، وإنما جعلها مقيدة بما يحفظ عليك مصالح الدنيا والآخرة، فما حرّمه الله من الأمور في الزينة إنما حرمه لما فيه من الضرر الأكيد سواء أدركته عقولنا القاصرة أم لا.
ولقد تبين لك في هذا الكتاب ضرر النمص على المسلمة في الدنيا والآخرة.. فصوني نفسك عن هذه المخالفات المحدثة.. فإن جمالك يزداد بطاعة الله.. ونورك يسطع بعبادة الله..
ولك في ما أحلَّه الله من الزينة غنية وكفاية.. تذكري أن الوجه سيبلى.. والخدود سيأكلها الدود.. والجسد كله سيفنى.. ولا يبقى لك في القبر إلا ما قدّمت من عمل صالح.. وفقك الله لما يحب ويرضى..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

جنـاب الـود~
04-24-2009, 07:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير من أرسل للعالمين ,, وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال موجه للشيخ عبدالعزيز بن باز
رحمه الله رحمة واسعه .. اللهم آمين

السؤال : مشكلتي أنني كثير الحركة في الصلاة.. وقد سمعت أن هناك حديثاً معناه أن أكثر من ثلاث حركات في الصلاة تبطلها.. فما صحة هذا الحديث؟ وما السبيل إلى التخلّص من كثرة العبث في الصلاة؟

الجواب : السُّنة للمؤمن أن يُقبل على صلاته ويخشع فيها بقلبه وبدنه سواء كانت فريضة أو نافلة؛ لقول الله سبحانه: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} وعليه أن يطمئن فيها، وذلك من أهم أركانها وفرائضها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للذي أساء في صلاته ولم يطمئن فيها ( ارجع فصل فإنك لم تُصلّ) .
ولكن يكره العبث في الصلاة كتحريك الأنف واللحية والملابس والاشتغال بذلك، وإذا كثر العبث وتوالى أبطل الصلاة. أما إذا كان قليلاً عرفاً أو كان كثيراً ولكن لم يتوال فإن الصلاة لا تبطل به، ولكن يشرع للمؤمن أن يحافظ على الخشوع ويترك العبث قليله وكثيره حرصاً على تمام الصلاة وكمالها.
ومن الأدلة على أن العمل القليل والحركات القليلة في الصلاة لا تبطلها، وهكذا العمل والحركات المتفرقة غير المتوالية ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه فتح الباب يوماً لعائشة وهو يصلي...))، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه أنه صلى ذات يوم بالناس وهو حامل أمامة بنت ابنته زينب، فكان إذا سجد وضعها وإذا قام حملها، والله ولي التوفيق.
المصدر : تفضل هنــا (http://www.binbaz.org.sa/index.php?id=3359&pg=mat&type=fatawa)


قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى : (( ومن إقامة الصلاة أن يكون الإنسان خاشعاً لله تعالى بظاهره وباطنه ، فالخشوع في الباطن : حضور القلب ، والخشوع في الظاهر : السكون وعدم الحركة )) وأن الحركة في الصلاة الأصل فيها الكراهة إلا لحاجة
وقد قسم الحركة في الصلاة إلى خمسة أقسام : تفضل هنــا (http://www.islam-qa.com/index.php?ref=12683&ln=ara)


مما تصفحت

عذب المشاعر®
04-25-2009, 03:03 PM
http://www9.0zz0.com/2008/09/14/18/591535898.jpg



http://www7.0zz0.com/2008/09/14/18/784200438.jpg



http://www9.0zz0.com/2008/09/14/18/116026211.jpg



http://www9.0zz0.com/2008/09/14/18/665900964.jpg



http://www2.0zz0.com/2008/09/14/18/735197576.jpg


http://www.easycounter.com/counter.php?msq_1987 (http://www.easycounter.com/)


Website Hit Counter (http://www.easycounter.com/FreeCounter3.html)

عذب المشاعر®
04-25-2009, 03:08 PM
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد.
لا ريب أن من مقاصد رسالة الإسلام تهذيب الأخلاق، وتزكية النفوس، وتنقية المشاعر، ونشر المحبة والألفة وروح التعاون والإخاء بين المسلمين.. قال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق } [رواه أحمد والطبراني] وهناك آفة عظيمة انتشرت بين جميع فئات المجتمع على اختلاف مراحلهم العمرية وطبقاتهم الثقافية.. آفة عظيمة نشأ عليها الصغير، ودرج عليها الكبير، وتساهل بها كثير من الآباء والأبناء، الرجال والنساء، الشباب والفتيات.. آفة عظيمة تولدت منها الأحقاد، وثارت الضغائن، وهاجت بسبها رياح العداوة والبغضاء. آفة عظيمة تغضب الرب جل وعلا، وتخرج العبد من ديوان الصالحين، وتدخله في زمرة العصاة الفاسقين.. إنها السب واللعن والفحش وبذاءة اللسان.. فتجد الوالد يسب أبناءه ويلعنهم، والأم كذلك تفعل مثله، ولا يدريان أن ذلك من كبائر الذنوب وعظائم الآثام. وتجد الصديق يسب ويلعن صديقه، فيرد عليه بسب أمه وأبيه. حتى الطفل الصغير تجده قد تعود كيل السباب واللعائن للآخرين، وربما فعل ذلك بأبيه وأمه وهما ينظران إليه فرحين مسرورين.. إن الواجب على كل عاقل أن يضبط لسانه دائماً، ولا يعوده السب واللعن، حتى مع خادمه وولده الصغير، بل ومع أي شيء من جماد أو حيوان، فإنه لا يأمن إذا سب أحداً من الناس أو لعنه أن يقابله بمثل قوله، أو يزيد عليه فيثور غضبه ويطغى، ويقوده إلى ما لا تُحمد عقباه، وكم من جريمة وقعت كانت بدايتها لعناً وسباباً، ومعظم النار من مستصغر الشرر.
وإذا سب الإنسان أو لعن مسلماً فقد آذاه، والله تعالى يقول: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الأحزاب:58].

آفة السب

يقول النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { سباب المسلم فسوق وقتاله كفر } [متفق عليه]. قال النووي رحمه الله: ( السب في اللغة: الشتم والتكلم في عِرض الإنسان بما يعيبه. والفسق في اللغة: الخروج، والمراد به في الشرع: الخروج عن الطاعة.. فسب المسلم بغير حق حرام بإجماع الأمة، وفاعله فاسق كما أخبر به النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif ) [شرح صحيح مسلم:2/241].
فهل تصور أولئك الذين يطلقون ألسنتهم سباً وشتماً وانتهاكاً لأعراض المسلمين أنهم يكونون بذلك فساقاً خارجين عن طاعة الله ورسوله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif؟! ألا فليتق الله أناس تركوا العنان لألسنتهم حتى أوردتهم موارد الهلكة ومراتع الحسرات، قال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { سباب المسلم كالمشرف على الهلكة } [رواه البراز وحسنه الألباني]

تحذير للبادئ بالسباب:

إن البادىء بالسباب هو الذي يتحمل الإثم وحده، إذا عفا عنه المسبوب، أو انتصر بقدر مظلمته، ولم يتجاوز ذلك إلى ما ظلم وتعد، قال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { المستبان ما قالا، فعلى البادىء منهما، ما لم يعتد المظلوم } [رواه مسلم] وللإمام النووي رحمه الله فوائد حول هذا الحديث حيث قال: (1- معناه أن إثم السباب الواقع من اثنين مختص بالبادىء منهما كله، إلا أن يتجاوز الثاني قدر الانتصار، فيقول للبادىء أكثر مما قال له. 2- وفي هذا جواز الانتصار، ولا خلاف في جوازه، وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة. قال الله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الشورى:41]. وقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الشورى:39]. 3- ومع هذا فالصبر والعفو أفضل، قال الله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الشورى:43]. وللحديث المذكور بعد هذا: { وما زاد الله عبداً بعفواً إلا عزى }. 4- واعلم أن سباب المسلم بغير حق حرام، كما قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { سباب المسلم فسوق } 5- ولا يجوز للمسبوب أن ينتصر إلا بمثل ما سبه، ما لم يكن كذباً، أو قذفاً، أو سباً لأسلافه، فمن صور المباح أن ينتصر بـ ( يا ظالم ) ( يا أحمق ) أو ( يا جافي ) أو نحو ذلك، لأنه لا يكاد أحد ينفك من هذه الأوصاف. 6- قالوا: وإذا انتصر المسبوب استوفى ظلامته، وبرئ الأول من حقه، وبقي عليه إثم الابتداء، أو الإثم المستحق لله تعالى ) ا. هـ. [شرح صحيح البخاري].
وإذا تعدى المسبوب وتجاوز الحد وقع الإثم عليهما، فعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قلت: يانبي الله ! الرجل يشتمني وهو دوني، أعليّ من بأس أن أنتصر منه؟ قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { المستبان شيطانان يتهاتران، ويتكاذبان } [رواه ابن حبان وصححه الألباني].

من أكبر الكبائر:

واحذر أخي من أن تكون سبباً في سب والديك فتكون كمن سبهما، فقد قال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه } قيل يارسول الله ! وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: { يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه } [رواه البخاري]. ومن المؤسف أنه قد انتشر ذلك بين أبناء المسلمين وطلابهم، وهذا - والله - دليل على انحطاط في التربية، وتفريط من أولياء الأمور الذين لا ينشئون أبناءهم على الفضيلة والأخلاق الحسنة والخصال الجميلة. وهذا الوعيد فيمن كان سبباً في سب أبيه وأمه دون أن يسبهما بنفسه، فكيف حال من يقوم بسبهما بنفسه، فيسب والديه ويلعنهما، وهناك من يضربهما ولا حول ولا قوة إلا بالله.

آفة اللعن

أما اللعن فقد ورد فيه وعيد شديد وتهديد أكيد من النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif، فقد قال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لعن المؤمن كقتله } [متفق عليه]. وتأمل أخي في جريمة قتل المؤمن وشدة قبحها، وما رتب الله عليها من العذاب والنكال واللعنه والغضب في الدنيا والآخرة، تعرف بذلك خطورة اللعن والتمادي فيه. قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاءوه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النساء:93]. فهذا جزاء قاتل المؤمن الذي شبه النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif لاعنه به، فأي جرم هذا الجرم؟ وأي خطيئة تلك الخطيئة؟! وبيّن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أن المؤمن كامل الإيمان لا يكون لعاناً أبداً، فقال عليه الصلاة والسلام: { لا يكون المؤمن لعاناً } [رواه الترمذي وصححه الألباني]. ولذلك نهى النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif عن التلاعن فقال عليه الصلاة والسلام: { لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه ولا بالنار } [رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح].
وأخبر http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif عن تأخر منازل اللعانين يوم القيامه فقال: { لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة } [رواه مسلم]. قال النووي رحمه الله عن هذا الحديث: ( فيه الزجر عن اللعن، وأن من تخلق به لا يكون فيه هذه الصفات الجميلة، لأن اللعنه في الدعاء يراد بها الإبعاد من رحمة الله تعالى، وليس الدعاء بهذا من أخلاق المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى بالرحمة بينهم والتعاون على البر والتقوى، وجعلهم كالبنيان يشد بعضه بعضاً، وكالجسد الواحد، وأن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فمن دعا على أخيه المسلم باللعنة – وهي الإبعاد من رحمة الله – فهو في نهاية المقاطعة والتدابر ) [شرح صحيح مسلم:16/364].
وأوصى النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif جرموذ الجهني رضي الله عنه فقال: { أوصيك ألا تكون لعاناً } [رواه الطبراني وصححه الألباني]. وقال سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: ( كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه، رأينا أنه أتى باباً من الكبائر ).

أين تذهب اللعنة؟

هل تدري أيها اللعان أن لعنتك تصعد إلى السماء فيهرب أهل السماء منها خشية أن تصيبهم؟! هل تدري أنها تهبط إلى الأرض بعد ذلك، فتهرب الكائنات منها خشية أن تصيبهم؟! هل تدري أنها تذهب بعد ذلك يميناً ويساراً حتى تصادف من يستحقها؟ ثم هل تدري أنها تعود إليك إذا كان من لعنت لا يستحق لعنتك؟ فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عيه وسلم: { إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنه إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً، فإن لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن فإن كان أهلاً، وإلا رجعت إلى قائلها } [رواه أبو داود وحسنه الألباني لغيره].
فلماذا تحمل نفسك - أخي - هذا الذنب العظيم، ولما تصر على هذا الجرم الكبير؟ ولماذا لا تعود لسانك الدعاء لأبنائك وبناتك بدلاً من لعنهم والدعاء عليهم؟ ألا تخشى أن ترجع إليك لعنتك وتكون ساعة إجابة، فتطرد من رحمة الله عز وجل، وتكون من المبعدين المقبوحين؟ ألا تخشى أن تلقى الله عز وجل بلسان ولغ في أعراض المسلمين واستباح حرماتهم؟ ألا تخشى أن تتساوى حسناتك وسيئاتك فتأتي لعنتك فترجح ميزان سيئاتك فتدخل بها النار؟

سد منافذ اللعن

إن بعض الناس لم يسلم منه حتى الجماد والحيوان، فتراه يسب ويلعن ويضرب كل شيء حوله، ولذلك سد النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif كل منفذ يؤدي إلى السب واللعن، فنهى عن سب أو لعن كل شيء لا يستحق اللعن، حتى ولو كان حيواناً أو جماداً، فعن عمران بن حصين http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: بينما رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif فقال: { خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة }. قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. [رواه مسلم]. قال النووي رحمه الله: ( إنما قال هذا زجراً لها ولغيرها، وكان قد سبق نهيها ونهي غيرها عن اللعن، فعوقبت بإرسال الناقة. والمراد. النهي عن مصاحبته لتلك الناقة في الطريق ) [شرح صحيح مسلم للنووي:16/363]. وقال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة } [رواه أبو داود وابن حبان وصححه الألباني].
إن عظمة الإسلام لتتجلى في هذه التوجيهات السامية والآداب الرفيعة التي حافظت على حق الحيوان البدني والمعنوي، والتي حرمت كل أشكال الإيذاء بغير حق، فيا ليت دعاة حقوق الحيوان يعرفوا للإسلام فضله في هذا السبيل، ويعترفوا له بالسبق في هذا الميدان الذي يتفاخرون به ويحسبون أنهم أصحابه. وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رجلاً لعن الريح عند رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif فقال: { لا تلعن الريح فإنها مأمورة، من لعن شيئاً ليس له بأهل، رجعت اللعنة عليه } [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني]. وعن جابر http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif أن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif دخل على أم السائب فقال: { مالك تٌزفزين؟ } قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. قال: { لاتسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير الخبث } [رواه مسلم].
ومما سبق يتبين أن الإسلام حرص على أن يكون المؤمن طاهر اللسان حلو المنطق، عذب الكلمات، لا يشينه شيْ، ولا يقدح في مروءته قادح.

[حكم لعن المعين]

لاريب أن المؤمن المعين لا يجوز لعنه حياً أو ميتاً للأدلة التي ذكرنا بعضها فيما سبق، أما الكافر المعين فلا يجوز لعنهإذا لم يكن قد مات على الكفر، لأنه لا يدري ما يختم له به، وليس هناك مصلحة في الدعاء على أحد بالموت على الكفر، ويدل على ذلك حديث ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: { اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن سهل بن عمرو، اللهم العن صفوان بن أميه } فنزلت الآية http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [آل عمران:128] فتاب عليهم كلهم [رواه أحمد والترمذي، وعند البخاري { اللهم العن فلاناً وفلاناً }. فإذا كان لايجوز لعن الكافر المعين الذي لم يمت على الكفر، فكذلك لا يجوز لعن الفاسق المعين أو الظالم المعين من باب أولى، نعم يجوز ذلك بالأوصاف العامة، كأن يقول: لعنة الله على الزناة، أو على الكاذبين ونحو ذلك ( أنظر كتاب الأخلاق الدينيه لعبد الرحمن الجزيري ص111 ).
فقد لعن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أصنافاً من العصاة بغير تعيين كالواشمة والمستوشمة، والنامصة والمتنمصة، وآكل الربا وموكله، وشارب الخمر، والمحلل والمحلل له، وغيرهم كثير. أما من تيقن موته على الكفر كفرعون وأبي جهل وغيرهما فإنه يجوز لعنه، على أن المسلم ينبغي عليه أن يطهر لسانه من السبّ واللعن إلا إذا كانت مصلحة راجحة. [أدب السلــف].
أخي الحبيب: كان سلف الأمة أحرص منا على الخير، ولذلك كانوا يتحاشون السبّ واللعن، ويطيبون ألسنتهم بذكر الله وشكره ودعائه والثناء عليه وتلاوة كتابه، ومما روي عنهم في ذلك:
1) قال الزربقان: كنت عند أبي وائل، فجعلت أسبّ الحجاج، وأذكر مساوئه، فقال أبو وائل: وما يدريك ! لعلّه قال: اللهم اغفرلي فغفر له !
2) وقال عاصم بن أبي النجود: ما سمعت أبا وائل شقيق ابن سلمة سب إنساناً قط ولا بهيمة.
3) وقال المثنى بن الصباح: لبث وهب بن منبه أربعين سنة لم يسب شيئاً فيه روح.
4) وعن سالم قال: ما لعن ابن عمر خادماً قط، إلا واحداً فأعتقه. لا تكن عوناً للشيطان على أخيك.
5) عن ابن مسعود http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif قال: ( إذا رأيتم أخاكم قارف ذنباً فلا تكونوا أعواناً للشيطان عليه، تقولون: اللهم اخزه، اللهم العنه، ولكن سلوا الله العافية، فإنا أصحاب محمد http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif كنا لا نقول في أحداً شيئاً، حتى نعلم على ما يموت، فإن ختم له بخير، علمنا أنه قد أصاب خيراً، وإن ختم له بشر، خفنا عليه عمله.
6) وروي أن أبا الدرداء http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif مر على رجل قد أصاب ذنباً، فكانوا يسبونه، فقال لهم أبو الدرداء: أرأيتم لو وجدتموه في بئر ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى. قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم. قالوا: أفلا نبغضه؟ قال: إنما أبغضه عمله، فإذا تركه فهو أخي.
ولو أن المسلمين تعاملوا بهذه الأخلاق الكريمة، والنفوس الصافية والصدور السليمة لتغير حالهم، وعظم أثرهم في أنفسهم وفي غيرهم من غير المسلمين.. ألا فليرجع المسلمون إلى أخلاق النبوة وآداب الرسالة، ليرجع إليهم تميزهم، ويكونوا خير أمة أخرجت للناس، كما كان أسلافهم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

جنـاب الـود~
04-25-2009, 07:19 PM
الوصية .. تعريفها وحكمها ..( نموذج للوصية الشرعية )..


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ } والصلاة والسلام على خير الأنام القائل "ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده" رواه الشيخان ,, قال ابن عمر رضي الله عنه : ما مرت عَلَيّ ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك إلا وعندي وصيتي .
جاء في تفسير الآية السابقة عند شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى : قوله تعالى { إن ترك خيراً } قال العلماء : أي مالاً كثيراً؛ و{ الوصية } هي العهد إلى غيره بشيء هام {للوالدين } يعني بذلك الأم والأب و{ الأقربين } من سواهما من القرابة؛ والمراد بهم الأدنون، كالإخوة، والأعمام، ونحوهم؛ { بالمعروف } أي بما عرفه الشرع، وأقره؛ وهو الثلث فأقل { حقاً } أي مؤكداً؛ وهو مصدر حذف عامله؛ والتقدير : أحق ذلك حقاً { على المتقين } أي المتصفين بالتقوى؛ و « التقوى » هي اتخاذ ما يقي من عذاب الله بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.
تنقسم الوصية في الإسلام إلى حكمين :

1 - الوصية الواجبة : وتكون على من عليه دين وفي ذمته حقوق ولديه أمانات وعُهد فإنه يجب عليه أن يوضح ذلك كله بالكتابة الواضحة الجلية التي تحدد الديون إن كانت حالة أو مؤجلة ، وما لديه من أمانات وعُهَد وذلك حتى يكون الوارث على أمر واضح حين التصرف فيما وكل إليه .
2 - الوصية المسنونة : والمرغب فيها ، وهي التي تكون في ثلث المال فما دون لغير وارث . فهذه مستحبة وتصرف في أعمال البر وطرق الخير سواء كانت خاصة كلفلان قريبا كان أو أجنبيا أو لجهة معينة كالمسجد الفلاني أو لجهات عامة كالمساجد والمدارس والمكتبات والملاجئ ونحوها .



http://tabalkhater.barzan.ws/rolls/wasseyah/tit.gif (http://tabalkhater.barzan.ws/rolls/wasseyah/p.doc)


يقول شيخنا ابن جبرين حفظه الله من كل سوء ومكروه : تعريف الوصية وسنية كتابتها
الوصايا: جمع وصية، واشتقاقها من وصيت الشيء إذا وصلته، سميت بذلك لأن الموصي وصل ما قبل الموت بما بعد الموت.
وتعريفها: أنها الأمر بالتصرف بعد الموت، يعني أن يوصي غيره بأن يتصرف له بعد الموت بكذا وكذا، فيدخل فيها أن يوصيه بأولاده، فيقول: أنت وكيلي على ذريتي الأطفال تنفق عليهم وتحفظ أموالهم، ويدخل فيه أن يوصيه بتفريق ثلثه أو بتنشئته أو نحو ذلك، ويدخل في ذلك أيضاً أن يوصي إليه بوفاء دينه، أو ما أشبه ذلك.
ويستحب أو يتأكد أن يكتب وصيته، ولو كان شاباً، ولو كان سليم القوى، وذلك لأنه لا يدري متى يفجؤه الأجل، فإذا كتب وصيته ومات فجأة كان قد أوصى، واحتاط لنفسه . فيكتب الديون التي له: عند فلان لي كذا، وعند فلان كذا وكذا، ويكتب الديون التي في ذمته: عندي لفلان كذا، وعندي لفلان كذا، ويكتب الأمانات التي عنده، فيقول: عندي لفلان أمانة في موضع كذا وكذا، وقدرها كذا أو نوعها كذا وكذا، أو عندي وصية أبي أو وقف جدي أو أبي الذي فيه كذا وكذا، فيفصل ذلك، حتى لا يبقى في ذمته شيء؛ وذلك لأنه إذا مات ولم يكتب وصاياه وديونه، ثم جاء الغرماء إلى ورثته وقالوا: إننا نطالبه بدين مقداره كذا. فالورثة قد لا يصدقون، وقد يأتيهم من هو كاذب، فربما يكون أحدهم صادقاً ويتورع عن الحلف، أو لا يجد بينة، فلا يأتيه حقه، فيبقى الميت معلقاً بدينه، ويؤخذ في الآخرة من أعماله. وكذلك قد تضيع حقوقه وديونه التي على الناس مع حاجة ورثته إليها، فلذلك يتأكد أن يحتاط ويكتب ما كان عنده من أمانات ومن وصايا وأوقاف وديون وغيرها.
ومعلوم أيضاً أن الموصي في حياته يغير ما يريد، فيزيد في وصيته ويغير فيها، فإذا قال: إذا مت فبيتي يصير وقفاً، ثم بدا له في حياته فباعه جاز له ذلك، أو نقله من بيت إلى بيت، جاز ذلك؛ لأنه في حياته يملك التصرف في وصيته بزيادة أو بنقص أو بتغيير أو نحوه؛ وذلك لأنها لا تثبت إلا بعد الموت. ويقول الشيخ ابن جبرين أيضاً : لا تصح الوصية بالمعصية ( مثل بناء الكنائس وطباعة الإنجيل ) ولا تَصِحّ الوصية لأحد من الورثة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا وَصِيّة لوارث ) رواه الترمذي وصححه الألباني
وجاء في شرح زاد المستقنع للشنقيطي : وهناك وصايا معجلة لا تحتمل التأخير، كأن يقول مثلاً: إذا أنا مت فيتولى تغسيلي فلان من أهل العلم أو من أهل الصلاح والخير، فيأمر بأن يغسله، وهذا شيء درج عليه السلف رحمة الله عليهم، وقد أوصى أبو بكر أن تغسله زوجته أسماء بنت عميس رضي الله عنها .
ويقول الشيخ المنجد حفظه الله : حكم الوصية للوارث : لا تجوز الوصية لأحد من الورثة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ .. ) رواه الترمذي وصححه الألباني . إلا إذا أجازها الورثة ففي هذه الحال تصح وتكون موقوفة على إجازتهم . وأود أن أنبه على مسألة يفعلها بعض الناس جهلا ؛ يكون عنده أولاد قد بلغوا النكاح فيزوجهم ، ويكون عنده أولاد آخرون صغار ، فيوصي لهم بعد موته بمثل ما زوج به البالغين وهذا حرام لا يجوز لأن هذه الوصية تكون وصية لوارث والوصية لوارث محرمة لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث " . فإن قال أوصيت لهم بهذا المال لأني قد زوجت إخوتهم بمثله فإننا نقول إن بلغ هؤلاء الصغار النكاح قبل أن تموت فزوجهم مثلما زوجت إخوتهم فإن لم يبلغوا فليس واجبا عليك أن تزوجهم .

سؤال موجه للجنة الائمة برئاسة ابن باز رحمه الله تعالى : ما حكم الشرع في الوصية، أي: ما يوصي به الشخص قبل موته..؟ وما هو الشيء الذي تجب الوصية بشأنه..؟
ج: من أراد أن يوصي من ماله فعليه المبادرة بكتابة وصيته قبل أن يفاجئه الأجل، وعليه الاعتناء بتوثيقها والإشهاد عليها، وهذه الوصية تنقسم إلى قسمين : القسم الأول: الوصية الواجبة، كالوصية ببيان ما عليه وما له من حقوق، كدين أو قرض أو أقيام بيوع، أو أمانات مودعة عنه، أو بيان حقوق له في ذمم الناس. فالوصية في هذه الحالة واجبة، لحفظ أمواله وبراءة ذمته، ولئلا يحصل نزاع بين ورثته بعد موته وبين أصحاب تلك الحقوق، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: « ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده » أخرجه الشيخان
القسم الثاني: الوصية المستحبة، وهو التبرع المحض، كوصية الإنسان بعد موته في ماله بالثلث فأقل لقريب غير وارث أو لغيره أو الوصية في أعمال البر من الصدقة على الفقراء والمساكين أو في وجوه الخير: كبناء المساجد والأعمال، الخيرية؛ لما رواه خالد بن عبيد السلمي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « إن الله عز وجل أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم » رواه الطبراني وإسناده .

سؤال موجه للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : حيث أنني لا أعرف النص الشرعي ( للوصية ) أرجو إرشادي إليه جزاكم الله خيرا ..؟
جـ : تكتب الوصية حسب الصيغة التالية : أنا فلان بن فلان أو فلانة بنت فلان أوصي بأنني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله, وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه, وأن الجنة حق والنار حق, وأن الساعة آتية لا ريب فيها, وأن الله يبعث من في القبور , وأوصي من تركت من أهلي وذريتي وسائر أقاربي بتقوى الله وإصلاح ذات البين وطاعة الله ورسوله والتواصي بالحق والصبر عليه , وأوصيهم بمثل ما أوصى به إبراهيم عليه السلام بنيه ويعقوب : { يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } ثم يذكر ما يرغب أن يوصي به من ثلث ماله أو أقل من ذلك أو مال معين لا يزيد على الثلث, ويبين مصارفه الشرعية, ويذكر الوكيل على ذلك .
ويوصي من خلفه أن يتقوا الله، ويصلحوا ذات بينهم إن كانوا مؤمنين، وأن يحافظوا على الصلوات، وأن يبتعدوا عن المحرمات إلخ ذلك من نصائح يكتبها لورثته أو لمن بعده، فكانوا يستحبون هذا في مقدمة الوصية. والله ولي التوفيق .
ويقول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في الأضحية : أما الأضحية عن الميت فإن كان أوصى بها في ثلث ماله مثلا، أو جعلها في وقف له وجب على القائم على الوقف أو الوصية تنفيذها، وإن لم يكن أوصى بها ولا جعل لها وقفا وأحب إنسان أن يضحي عن أبيه أو أمه أو غيرهما فهو حسن. ويعتبر هذا من أنواع الصدقة عن الميت، والصدقة عنه مشروعة في قول أهل السنة والجماعة.

ويرى الشيخ ابن باز أن أفضل مصارف الوصية : أن يشترى به عقار تصرف غلته في مساعدة الفقراء والمساكين من الأقارب وغيرهم, ويصرف منها ما تيسر في تعمير المساجد والمشاركة فيها.


مما تصفحت

طيف زاير
04-26-2009, 04:32 PM
رقم:863 - 28/ربيع الآخر/1430 - 24\4\2009
مهم جدا: لماذا يتطرفون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (http://www.balligho.com/tatarrof.htm)
جديد الموقع

عدد المشتركين:
869438 ولله الحمد

حين ترى العناوين الجانبية باللون الأحمر فهناك جديد

موقع الأسبوع


موقع فضيلة الشيخ علي (http://www.balligho.com/siteoftheweek.htm) الحلبي الأثري تلميذ شيخنا الألباني طيب الله ثراه

جديد الكتيبات


الحقيبة الرمضانية (http://www.balligho.com/booklets.htm)


جديد العروض الدعوية


صفة العمرة (http://www.balligho.com/anims.htm)

صلاة الفجر (http://www.balligho.com/anims.htm)

سارعوا إلى تحميل هذا العرض الجميل

السنّة الحسنة


كيف تكسب الملايين من الحسنات بدون جهد (http://www.balligho.com/project.html)

ترقبوا : كنوز السنة

ترقبوا : شمّروا للجنة


جديد الإقتراحات

الأخت فدوى
ياليت يكون فيه فرع خاص بتقديم الفتاوي الشرعيه
الأخ أحمد
عقوق الوالدين اصبح ظاهرة خطيرة رجاء التكرم بالتحريض على ظاعة الوالدين من الكتاب والسنة ولكم الاجر.

اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟"، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: "لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ ". أخرجه الطيالسى (ص 270 ، رقم 2019) ، وابن أبى شيبة (2/48 ، رقم 6317) ، وأحمد (3/109 ، رقم 12084) ، وعبد بن حميد (ص 360 ، رقم 1196) ، والبخاري (1/261 ، رقم 717) ، وأبو داود (1/240 ، رقم 913) ، والنسائي (3/7 ، رقم 1193) ، وابن ماجه (1/332 ، رقم 1044) ، والدارمي (1/339 ، رقم 1302) ، وابن حبان (6/61 ، رقم 2284) ، وابن خزيمة (1/242 ، رقم 475). قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري بشرح صحيح البخاري": قَوْلُهُ : ( أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارهُمْ ) قِيلَ: هُوَ وَعِيد, وَعَلَى هَذَا فَالْفِعْل الْمَذْكُور حَرَام, وَأَفْرَطَ اِبْن حَزْمٍ فَقَالَ: يُبْطِلُ اَلصَّلَاةَ.

جنـاب الـود~
04-26-2009, 07:32 PM
دعاء النوم .. الاستيقاظ والتقلب فيه " والدعوة المستجابة"



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدت .. أنه من أحلى الشعور .. أن تفتح عينيك صباحاً
ولسانك رطب بـ ذكر الله
وماأجملها من عادة .. أن تستيقظ .. وأول ماتذكر
هو الله
والأجمل .. أن تكون نائماً .. فـ تتقلب .. وتذكر الله
ومن ثم تنام
فـ يكون ذو الجلال والإكرام .. هو وقتك كله

إذا استيقظت من النوم .. فـ تقول
الحَمْـدُ لِلّهِ الّذي أَحْـيانا بَعْـدَ ما أَماتَنا وَإليه النُّـشور
الحمدُ للهِ الذي عافاني في جَسَدي وَرَدّ عَليّ روحي وَأَذِنَ لي بِذِكْرِه
لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شَـريكَ له، لهُ المُلـكُ ولهُ الحَمـد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، سُـبْحانَ اللهِ، والحمْـدُ لله ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكبَر، وَلا حَولَ وَلا قوّة إلاّ باللّهِ العليّ العظيم

وإذا تقلبت في الليل .. فـ تقول
فعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاتُه ) رواه البخاري

سبحان الله وبحمده .. سبحان ربي العظيم


مما تصفحت

قناص الهيلا
04-27-2009, 03:03 PM
من أقواله عليه الصلاة والسلام


" من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة والتامة والصلاة
القائمة آت محمد الوسلية والفضلية وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت
له شفاعتي يوم القيامة "


" ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن
محمد عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء"


" من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره "


" من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب له حسنة ذاهبا وراجعا "

" من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر وصيامها وقيامها "


" الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث : اللهم اغفر له . اللهم , ارحمه , لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا تمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة "



" أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا , وببيت في وسط الجنة لمن تر الكذب وإن كان مازحا , وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه "

جنـاب الـود~
04-27-2009, 07:09 PM
http://www.islamdor.com***/images/bsm-allah3.gif الجميل كأسمه
والمعروف كرسمه
والخير كطعمه





احبائي

ألا تعلمون أن أول المستفيدين من إسعاد الناس هم المتفضلون بهذا الإسعاد

يجنون ثمرته عاجلا في نفوسهم وأخلاقهم وضمائرهم فيجدون الإنشراح

والإنبساط والهدوء والسكينة.

اخي ..................

إذا طاف بك طائف من هم أو ألم بك غم فأمنح غيرك معروفاّ واسد له جميلاّ

تجد الفرج والراحة.

أعط محروماّ

أنصر مظلوماّ

أنقذ مكروباّ

أطعم جائعاّ

عد مريضاّ

أعن منكوباّ


( تجد السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك )

إن فعل الخير كا ( الطيب ) ينفع حامله وبائعه ومشتريه.

وعوائد الخير النفسية عقاقير مباركة تصرف في صيدلية الذين عمرت قلوبهم

بالبر والإحسان.

إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الاخلاق ( صدقة جارية )

وإن عبوس الوجه إعلان ( حرب ) ضروس

على الأخرين لا يعلم قيامها إلا علام

الغيوب!!!!!!!!

اخي ..............

ألا تعلم أن شربة ماء من كف (بغي ) لكلب

عقور أثمرت دخول ( جنة ) عرضها

السموات والارض!!!!!!!!!!!

لأن صاحب الثواب جلا في علاه ( غفور شكور جميل يحب الجميل غني حميد)

نصيحة
لمن تهددهم الكوابيس الشقاء والفزع والخوف:

( هلموا إلى بستان المعروف وتشاغلوا

بالأخرين عطاء وضيافة ومواساة وإعانة و

خدمة وستجدون السعادة طعماّ ولوناّ وذوقا )

(( وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا إبتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى))


مما تصفحت

روح المعزه
04-27-2009, 08:47 PM
الله يجزيكم الجنه

اركان المجد
04-27-2009, 10:18 PM
الله يجزيكم عن امه الاسلام خير الجزاء وجعل ماتقدمون تجدونه عند الله هو خير واعظم اجرا

عذب المشاعر®
04-28-2009, 01:26 PM
الله يكتب لكم الاجر لمن مر ويكتب من اخواني واخواتي اللي يقومون بالاستمرار بالكتابه والمواظبه على ذالك اكثر من كاتب الموضوع نفسه وهو للجميع الله لايحرمنا الاجر جميعا

جنـاب الـود~
04-28-2009, 06:25 PM
اخي عذب المشاعر
اللهم آمين الله لا يحرمنا وياك عظيم الاجر
اسأله جل في علاه ان يجعل هذا الموضوع في ميزآن حسناتك وشفيع لك يوم الدين



http://www.islamdor.com***/images/bsm-allah3.gif (http://www.islamdor.com***/images/bsm-allah3.gif)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم
محبة المومن لكل مؤمن بالله تعالى دليل ولايته وقربه
قال الله تعالى (والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم )
اي بينهم ولاء ومحبة ومناصحة ومناصرة على الحق
روى الامام احمد في مسنده :عن عمرو بن الجموح رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم)انه قال ((لايبلغ العبد حق
صريح الايمان حتى يحب لله،ويبغض لله،فاذا أحب لله وأبغض لله،فقد استحق الولاء من الله وإن أوليائي من عبادي،
وأحبائي من خلقي ؛الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم ))
فلايكمل الايمان إلا بذلك.
وإذا أحبَّ المؤمن المؤمنين لاّجل الله تعالى أحبَ لهم من الخير مايحبه لنفسه
ومن لم يتحقق بمقام الحب لاجل الله تعالى،والبغض لاجل الله تعالى،فانه لايجد حلاوة الايمان ولاطعمه

مما تصفحت

هاجس الذكرى
04-29-2009, 04:41 AM
قال الامام النووي رحمه الله في كتاب الاذكار
فصل : اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء من فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة واحدة ليكون من أهله, ولا ينبغي ان يتركه مطلقاً بل يأتي بما تيسر منه , لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على صحته ( إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ).أهـ

جنـاب الـود~
04-29-2009, 07:17 PM
@سنن ثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم @ الأحاديث مخرجه وصحيحه @






سنن النوم
1-
النوم على وضوء: قـال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للبراء بن عازب رضي الله عنه : (( إذا أتيت مضجعك ، فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن... الحديث )) [ متفق عليه:6311-6882]
2- قراءة سورة الإخلاص ، والمعوذتين قبل النوم: عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما: (( قل هو الله أحد )) و (( قل أعوذ برب الفلق )) و (( قل أعوذ برب الناس )) ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات. [ رواه البخاري: 5017]

3- التكبير والتسبيح عند المنام : عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال حين طلبت منه فاطمة ـ رضي الله عنها ـ خادمًا: (( ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما ، أو أخذتما مضاجعكما ، فكبرا أربعًا وثلاثين ، وسبحا ثلاثًا وثلاثين ، واحمدا ثلاثًا وثلاثين. فهذا خير لكما من خادم )) [متفق عليه: 6318 – 6915]

4- الدعاء حين الاستيقاظ أثناء النوم : عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله ، وسبحان الله ، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا ، استُجيب له ، فإنْ توضأ وصلى قُبِلت صلاته )) [ رواه البخاري: 1154].

5- الدعاء عند الاستيقاظ من النوم بالدعاء الوارد : (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا ، وإليه النشور )) [ رواه البخاري من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : 6312 ] .


سنن الوضوء والصلاة

6- المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة: عن عبدالله بن زيد رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تمضمض ، واستنشق من كف واحدة )) [ رواه مسلم: 555 ] .

7-الوضوء قبل الغُسل : عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم : (( كان إذا اغتسل من الجنابة ، بدأ فغسل يديه ، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ، ثم يُدخل أصابعه في الماء ، فيخلل بها أصول الشعر ، ثم يَصُب على رأسه ثلاث غُرف بيديه ، ثم يُفيض الماء على جلده كله )) [ رواه البخاري :248 ]

8-التشهد بعد الوضوء: عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أنَّ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله إلاَّ فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء )) [ رواه مسلم: 553 ]

9-الاقتصاد في الماء: عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ، ويتوضأ بالـمُد )) [ متفق عليه: 201- 737 ].

10- صلاة ركعتين بعد الوضوء: قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسه ، غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه من حديث حُمران مولى عثمان رضي الله عنهما:159- 539 ] .

11-الترديد مع المؤذن ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، أنه سمـع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقــول: (( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليَّ، فإنه من صلى عليَّ صلاة ، صلى الله عليه بها عشرًا ... الحديث)) [ رواه مسلم: 849 ]

ثم يقول بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ) رواه البخاري. من قال ذلك حلت له شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

12- الإكثار من السواك: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( لولا أنْ أشق على أمتي ، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )) [ متفق عليه:887 - 589 ] .

* كما أن من السنة، السواك عند الاستيقاظ من النوم ، وعند الوضوء ، وعند تغير رائحة الفم ، وعند قراءة القرآن ، وعند دخول المنزل

13- التبكير إلى المسجد : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ... ولو يعلمون ما في التهجير ( التبكير ) لاستبقوا إليه ... الحديث )) [ متفق عليه: 615-981 ]

14-الذهاب إلى المسجد ماشيا: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات )) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: (( إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط )) [ رواه مسلم: 587 ]

15- إتيان الصلاة بسكينة ووقار: عن أبي هـريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون ، وأتوها تمشون ، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا )) [ متفق عليه: 908 - 1359 ]

16- الدعاء عند دخول المسجد ، و الخروج منه : عن أبي حُميد الساعدي ، أو عن أبي أُسيد ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك )) [ رواه مسلم: 1652 ].

17- الصلاة إلى سترة : عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليُصَلِّ ، ولا يبال مَنْ مر وراء ذلك)) [ رواه مسلم: 1111 ].


السترة هي: ما يجعله المصلي أمامه حين الصلاة ، مثل: الجدار ، أو العمود ، أو غيره. ومؤخرة الرحل: ارتفاع ثُلثي ذراع تقريبا.

18- الإقعاء بين السجدتين: عن أبي الزبير أنه سمع طاووسا يقول: قلنا لابن عباس ـ رضي الله عنه ـ في الإقعاء على القدمين ، فقال : (( هي السنة ))، فقلنا له: إنا لنراه جفاء بالرجل ، فقال ابن عباس: (( بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم )) [ رواه مسلم: 1198 ] .

الإقعاء هو: نصب القدمين والجلوس على العقبين ، ويكون ذلك حين الجلوس بين السجدتين.

19- التورك في التشهد الثاني: عن أبي حميد الساعدي ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا جلس في الركعة الآخرة ، قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى ، وقعد على مقعدته )) [ رواه البخاري: 828 ] .

20- الإكثار من الدعاء قبل التسليم: عن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كنا إذا كنا مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ،إلى أن قال: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو )) [ رواه البخاري: 835 ] .

21- أداء السنن الرواتب : عن أم حبيبة رضي الله عنها ، أنها سمعـت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول( ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعًا غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتًا في الجنة )) [ رواه مسلم: 1696 ].


السنن الرواتب: عددها اثنتا عشرة ركعة، في اليوم والليلة : أربع ركعات قبل الظهر ، وركعتان بعدها ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء ، وركعتان قبل الفجر.

22- صلاة الضحى : عن أبي ذر رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: (( يصبح على كل سلامى ( أي: مفصل) من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )) [ رواه مسلم: 1671 ] .


وأفضل وقتها حين ارتفاع النهار، واشتداد حرارة الشمس ، ويخرج وقتها بقيام قائم الظهيرة، وأقلها ركعتان ، ولا حدَّ لأكثرها.

23- قيام الليل : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سُئل : أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة، فقال: (( أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة ، الصلاة في جوف الليل )) [ رواه مسلم: 2756 ] .

24- صلاة الوتر: عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا )) [متفق عليه:998 - 1755].

25- الصلاة في النعلين إذا تحققت طهارتهما: سُئل أنس بن مالك رضي الله عنه : أكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي في نعليه؟ قال: (( نعم )) [ رواه البخاري: 386 ] .

26- الصـلاة في مسجد قباء: عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأتي قباء راكبًا وماشيًا )) زاد ابن نمير: حدثنا عبيدالله،عن نافع: (( فيصلي فيه ركعتين )) [متفق عليه: 1194 – 3390 ]


27- أداء صلاة النافلة في البيت : عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا )) [ رواه مسلم: 1822 ] .

28- صلاة الاستخارة: عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن )) [ رواه البخاري: 1162 ].


وصفتها كما ورد في الحديث السابق: أن يصلي المرء ركعتين ، ثم يقول : (( اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته) خير لي في ديني ، ومعاشي ، وعاقبة أمري ، فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ، و معاشي ، وعاقبة أمري ، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به )) .

29- الجلوس في المصلى بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس: عن جابر بن سمرة رضي الله عنه : ( أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا ) [ رواه مسلم: 1526] .

30- الاغتسال يوم الجمعة : عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل )) [ متفق عليه: 877 -1951 ] .

31- التبكير إلى صلاة الجمعة: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان يوم الجمعة ، وقفت الملائكة على باب المسجد ، يكتبون الأول فالأول ، ومثل المُهَجِّر ( أي:المبكر) كمثل الذي يهدي بدنة ، ثم كالذي يهدي بقرة ، ثم كبشاً ، ثم دجاجة، ثم بيضة ، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم ، ويستمعون الذكر )) [ متفق عليه: 929 - 1964 ] .

32- تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذَكَرَ يوم الجمعة فقال: (( فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم ، وهو قائم يصلي ، يسأل الله تعالى شيئًا ، إلا أعطاه إياه )) وأشار بيده يقللها. [ متفق عليه: 935 - 1969 ].

33- الذهاب إلى مصلى العيد من طريق، والعودة من طريق آخر: عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا كان يوم عيد خالف الطريق )) [ رواه البخاري: 986 ].

34- الصلاة على الجنازة: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان )) قيل: وما القيراطان؟ قال: (( مثل الجبلين العظيمين )) [ رواه مسلم: 2189 ] .

35- زيارة المقابر: عن بريدة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ...الحديث)) [ رواه مسلم: 2260 ].


ملحوظة: النساء محرم عليهن زيارة المقابر كما أفتى بذلك الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ وجمع من العلماء.

مما تصفحت

عذب المشاعر®
04-30-2009, 12:00 PM
اللهم صلي على محمد عليه افضل صلاه وازكى تسليم

جنـاب الـود~
04-30-2009, 07:47 PM
اداب زيارة المريض

قال صلى الله عليه وسلم((مامن مسلم يعود مسلما غدوة الا صلى عليه سبعون الف ملك حتى يمسي

وان عاده عشية الا صلى عليه سبعون الف ملك حتى يصبح. وكان له خريف في الجنه))

ان زيارة المريض حق لاخيك عليك قال صلى الله عليه وسلم((حق المسلم على المسلم خمس

وذكر منها عيادة المريض))

ان الدعاء مستجاب عند المريض.فادع لنفسك وللمريض.قال صلى الله عليه وسلم((اذا حضرتم المريض فقولوا

خيرا.فان الملائكه يؤمنون على ماتقولون))

مراعاة الوقت المناسب للزياره في المنزل

الا يطيل الزائر في المكث عند المريض بما يشق عليه او على اهله.الا اذا اقتضت المصلحه

او ان المريض يرغب ذلك

اذا دلت على المريض فهون عليه مرضه.كان الرسول الكريم اذا دخل على المريض قال

((لاباس طهور ان شاء الله))

ذكر المريض بالله واوصه بان يحسن الظن بالله00

ذكره بان ماصابه لم يكن لايخطئه.وما اخطاه لم يكن ليصيبه00

احرص على مراعاة شعور المريض.فلا ترفع الصوت عنده ولا تنقل اليه

مايسوؤه ولا تذكره بما يحزنه00

ادخل السرور الى قلبه بالهديه.او بنقل الاخبار الساره او نحو ذلك

لا تؤاخذ المريض ان بدر منه جفوة او سوء خلق فالمرض يكدر النفس ويؤثر في الطباع00

ذكره بمصائب الاخرين.لتهون عليه مصيبته00

ذكره بفضائل الصبر والرضا بقضاء الله وقدره00


اسال الله ان يشفي مرضانا ومرضا المسلمين انه سميع مجيب

جنـاب الـود~
05-01-2009, 07:22 PM
الكلمه الطيبه تدخل البهجه وتسعد من حولك........

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته

اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

بالكلمة الطيبة .. تدخل البهجة وتسعد من حولك .. وتزيد من رصيد حسناتك..

اجعل حديثك كلام حسن أو الزم الصمت خيراً لك .. لا تجرح في الكلام أي شخص .. حتى وان كان قد أخطأ عليك ,, لأن

هذا يبين مقدار صبرك وحلمك .. وأنت الرابح أخيراً ..

لاتغضب فالغضب مذموم في جميع أحواله
وكثير من يندم على فعل أي شئ في لحظة الغضب .. إياك أخي والغضب فهو من الشيطان فاستعذ بالله منه .. واعلم أن الغضب ينفّر من حولك .. وينقض من أجرك .

ابتسم .. فما أجمل أن تبتسم في وجه أخيك المسلم .. تبادله مشاعر الأخوة في الاسلام .. ابتسم في كل حين وفي أي مكان .. اجعل الابتسامة شعار وجهك واملأه فرحة وبهجة وسروراً .. ولاتكن عبوساً لا تنظر الى أحد ولايكاد الشؤم يفارق وجهك .. كن سعيداً تقرّب الناس اليك من ابتسامتك المتفائلة .. فالابتسامة صدقة فكيف بالابتسامة الدائمة ..!

كن طيب القلب .. لين الجانب .. وتنازل عن حقك أحياناً , فالله لايضيع أجر من أحسن عملاً ..


ولاتكن شرساً تخيف من حولك بتهديد أو وعيد وان كنت تستطيع ذلك .
.
فذلك لا يزيدك الاّ نفور من حولك .. وحتى أقرب الناس اليك .. ولاتكن غليظاً ثقيلاً على من حولك .كن رحيماً .. ارحم الضعيف والفقير والمريض .. ارحم الصغير والكبير .. تصدّق وابذل مالك وكن كريماً .. فالصدقة تدخل بها سروراً على قلب مسلم وترضي بها ربك أولاً وأخيراً .. ولا تكن عديم احساس لا تحس بمن حولك وكأن قلبك كالصخر لايلين..
وأخيراً أحب لأخيك ماتحب لنفسك فهذا هو أعظم شئ تفعله ويجلب من حولك اليك وتسعد به في دنياك وآخرتك.

نسأل الله الفائدة للجميع

مما تصفحت

جنـاب الـود~
05-02-2009, 07:19 PM
@سنن ثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم @ الأحاديث مخرجه وصحيحه @


سنن الصيام

36- السحور: عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تسحروا ؛ فإن في السحور بركة )) [ متفق عليه: 1923 - 2549 ].

37- تعجيل الفطر ، وذلك إذا تحقق غروب الشمس : عن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر )) [ متفق عليه: 1957 - 2554 ].

38- قيام رمضان : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه )) [ متفق عليه: 37-1779 ]

39- الاعتكاف في رمضان ، وخاصة في العشر الأواخر منه: عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعتكف العشر الآواخر من رمضان )) [ رواه البخاري: 2025 ] .

40- صوم ستة أيام من شوال: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( من صام رمضان ، ثم أتبعه ستًا من شوال ،كان كصيام الدهر )) [ رواه مسلم: 2758 ]

41- صوم ثلاثة أيام من كل شهر: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (( أوصاني خليلي بثلاث ، لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر )) [ متفق عليه: 1178-1672 ].

42- صوم يوم عرفة: عن أبي قتادة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلة، والسنة التي بعده )) [ رواه مسلم: 3746 ] .

43- صوم يوم عاشوراء: عن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( صيام يوم عاشوراء ، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله )) [ رواه مسلم: 3746 ] .


سنن السفر


44- اختيار أمير في السفر: عن أبي سعيد ، وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم )) [ رواه أبو داود: 2608 ] .

45- التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول: عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كنا إذا صعدنا كبرنا ، وإذا نزلنا سبحنا )) [ رواه البخاري: 2994 ] .


يكون التكبير عند صعود المرتفعات ، والتسبيح عند النزول وانحدار الطريق.

46- الدعاء حين نزول منزل : عن خولة بنت حكيم ـ رضي الله عنها ـ قالت: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( من نزل منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء ، حتى يرتحل من منزله ذلك )) [ رواه مسلم: 6878 ] .

47- البدء بالمسجد إذا قدم من السفر: عن كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه )) [ متفق عليه: 443-1659 ] .


سنن اللباس و الطعام


48- الدعاء عند لبس ثوب جديد: عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا استجد ثوبا سماه باسمه : إما قميصا ، أو عمامة، ثم يقول: (( اللهم لك الحمد ، أنت كسوتنيه ، أسألك من خيره ، وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له )) [ رواه أبو داود: 4020 ].

49- لبس النعل باليمين : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قـال: قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى ، وإذا خلع فليبدأ بالشمال، ولينعلهما جميعًا، أو ليخلعهما جميعًا )) [ متفق عليه:5855 - 5495 ].

50- التسمية عند الأكل: عن عمر بن أبي سلمة ـ رضي الله عنه ـ قال: كنت في حجر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكانت يدي تطيش في الصحفة ، فقال لي: (( يا غلام سم الله ، وكل بيمينك، وكل مما يليك )) [ متفق عليه: 5376 - 5269 ] .

51- حمد الله بعد الأكل والشرب: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها )) [ رواه مسلم: 6932 ] .

52- الجلوس عند الشرب : عن أنس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( أنه نهى أن يشرب الرجل قائمًا )) [ رواه مسلم: 5275 ] .

53- المضمضة من اللبن: عن ابن عباس رضي الله عنه ،أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ شرب لبنًا فمضمض، وقال: (( إن له دسمًا )) [ متفق عليه:798- 5609 ].

54- عدم عيب الطعام: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: (( ما عاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ طعامًا قط ، كان إذا اشتهاه أكله ، وإن كرهه تركه )) [ متفق عليه:5409 - 5380 ]

55- الأكل بثلاثة أصابع: عن كعب بن مال ـ رضي الله عنه ـ قال: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأكل بثلاث أصابع ، ويلعق يده قبل أن يمسحها )) [ رواه مسلم: 5297 ]

56- الشرب والاستشفاء من ماء زمزم: عن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ماء زمزم: (( إنها مباركة ، إنها طعام طُعم )) [ رواه مسلم: 6359 ] زاد الطيالسي: (( وشفاء سُقم ))

57- الأكل يوم عيد الفطر قبل الذهاب للمصلى: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات )) وفي رواية: (( ويأكلهن وترًا )) [ رواه البخاري: 953 ]


الذكر والدعاء


58- الإكثار من قراءة القرآن : عن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه )) [ رواه مسلم: 1874 ].

59- تحسين الصوت بقراءة القرآن: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( ما أَذِنَ الله لشيء ما أَذِنَ لنبي حسن الصوت ، يتغنى بالقرآن يجهر به )) [ متفق عليه:5024 - 1847 ].

60- ذكر الله على كل حال: عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يذكر الله على كل أحيانه )) [ رواه مسلم: 826 ] .

61- التسبيح : عن جويرية رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرج من عندها بُكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أنْ أضحى ، وهي جالسة ، فقال: (( ما زلتِ على الحال التي فارقتك عليها ؟ )) قالت: نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقد قُلتُ بعدك أربَعَ كلماتٍ ، ثلاث مراتٍ ، لو وُزِنَت بما قلتِ مُنذ اليوم لَوَزَنتهُن: سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه، ورضا نفسهِ ، وزِنةَ عرشهِ ، ومِدادَ كلماته )) [رواه مسلم: 2726]

62- تشميت العاطس: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا عطس أحدُكُم فليقل: الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله. فإذا قال له: يرحمك الله ، فليقل: يهديكم اللهُ ويُصْلِحُ بالكم )) [ رواه البخاري: 6224 ]

63- الدعاء للمريض: عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل على رجل يعوده ، فقال صلى الله عليه وسلم : (( لا بأس طهور ، إن شاء الله )) [ رواه البخاري: 5662]

64- وضع اليد على موضع الألم ، مع الدعاء: عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ، أنه شكا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجعًا، يجده في جسده مُنذ أسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: باسم الله ، ثلاثًا ، وقل سبع مرات: أعوذُ بالله وقدرتهِ من شَر ما أجد وأُحَاذر )) [ رواه مسلم: 5737 ]

65- الدعاء عند سماع صياح الديك ، والتعوذ عند سماع نهيق الحمار: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت مَلَكًا ، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطانًا )) [ متفق عليه:3303 - 6920 ] .

66-الدعـاء عند نزول المطر: عن عـائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا رأى المطر قال: (( اللهم صيبًا نافعًا )) [ رواه البخاري: 1032 ] .

67- ذكر الله عند دخول المنزل : عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (( إذا دخل الرجل بيته فذكر الله ـ عز وجل ـ عند دخوله ، وعند طعامه، قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء. وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه ، قال : أدركتم المبيت والعشاء)) [ رواه مسلم: 5262 ] .

68- ذكر الله في المجلس: عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ، ولم يُصَلوا على نبيهم،إلا كان عليهم تِرَة (أي: حسرة) فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم )) [ رواه الترمذي: 3380 ] .

69- الدعاء عند دخول الخلاء: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا دخل (أي: أراد دخول) الخلاء قال: (( اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث )) [متفق عليه: 6322-831]

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وآله وصحبه أجمعين


مماتصفحت

طيف زاير
05-03-2009, 08:43 AM
مهم جدا: لماذا يتطرفون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (http://www.balligho.com/tatarrof.htm)


رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ‏رَضِيَ الله عَنْهُ‏ٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ" أخرجه الطبراني (17/286 ، رقم 788) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/212 ، رقم 3347) . وأخرجه أيضًا : ابن عدي (2/210 ترجمة 396 الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربى)، وحسنه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب، رقم 873).

جنـاب الـود~
05-03-2009, 07:16 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين… وبعد …

فهذه رسالة إلى كل مسلم يعبد الله ولا يشرك به شيئاً حيث أن الغاية الكبرى لكل مسلم هي أن يخرج من هذه الدنيا وقد غفر الله له جميع ذنوبه حتى لا يسأله الله عنها يوم القيامة ويدخله جنات النعيم خالداً فيها لا يخرج منها أبداً، وفي هذه الرسالة القصيرة نذكر بعض الأعمال التي تكفر الذنوب والتي فيها الأجر الكبير من أحاديث الرسول الصحيحة، نسأل الله الحي القيوم الذي لا إله إلا هو أن يتقبل أعمالنا إنه هو السميع العليم.

1- التوبة: { من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه } [مسلم:2703] { إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر }.



2- الخروج في طلب العلم: { من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة } [مسلم:2699].

3- ذكر الله تعالى: { ألا أنبأكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم } قالوا بلى، قال: { ذكر الله تعالى } [الترمذي:3347].

4- اصطناع المعروف والدلالة على الخير: { كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله } [البخاري:10/374]، [مسلم:1005].

5- فضل الدعوة إلى الله: { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً } [مسلم:2674].

6- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: { من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان } [مسلم:49].

7- قراءة القرآن الكريم وتلاوته: { اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه } [مسلم:804].

8- تعلم القرآن الكريم وتعليمه: { خيركم من تعلم القرآن وعلمه } [البخاري:9/66].

9- السلام : { لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أَوَلا أدلكم على شيء لو فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم } [مسلم:54].

10- الحب في الله : { إن الله تعالي يقول يوم القيامة: أين المتحابين بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي } [مسلم:2566].

11- زيارة المريض : { ما من مسلم يعود مسلماً مريضاً غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاد عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة } [الترمذي:969].

12- مساعدة الناس في الدين: { من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة } [مسلم:2699].

13- الستر على الناس: { لا يستر عبد عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة } [مسلم:2590].

14- صلة الرحم: { الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله } [البخاري:10/350] [مسلم:2555].

15- حسن الخلق: ( سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ ) فقال: { تقوى الله وحسن الخلق } [الترمذي:2003].

16- الصدق: { عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة } [البخاري:10/423، مسلم:2607].

17- كظم الغيظ: { من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء } [الترمذي:2022].

18- كفارة المجلس: { من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: ( سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك ) إلا غفر الله له ما كان في مجلسه ذلك } [الترمذي:3/153].

19- الصبر: { ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } [البخاري:10/91].

20- بر الوالدين: { رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه } قيل: من يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة } [مسلم:2551].

21- السعي على الأرملة والمسكين: { الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله } وأحسبه قال: { وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر } [البخاري:10/366].

22- كفالة اليتيم : { أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى } [البخاري:10/365].

23- الوضوء: { من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره } [مسلم:245].

24- الشهادة بعد الوضوء: { من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء } [مسلم:234].

25- الترديد خلف المؤذن: { من قال حين يسمع النداء: ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته )، حلت له شفاعتي يوم القيامة } [البخاري:2/77].

26- بناء المساجد: { من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بني له مثله في الجنة } [البخاري:450].

27- السواك: { لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة } [البخاري:2/331، مسلم:252].

28- الذهاب إلى المسجد: { من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نُزلاً في الجنة كلما غدى أو راح } [البخاري:2/124، مسلم:669].

29- الصلوات الخمس: { ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله } [مسلم:228].

30- صلاة الفجر وصلاة العصر: { من صلى البردين دخل الجنة } [البخاري:2/43].

31- صلاة الجمعة: { من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام } [مسلم:857].

32- ساعة الإجابة يوم الجمعة: { فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً، إلا أعطاه إياه } [البخاري:2/344] [مسلم:852].

33- السنن الراتبة مع الفرائض: { ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة } [مسلم:728].

34- صلاة ركعتين بعد الوقوع في ذنب: { ما من عبد يذنب ذنباً، فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله إلا غفر له } [أبو داود:1521].

35- صلاة الليل: { أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل } [مسلم:1163].

36- صلاة الضحى: { يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى } [مسلم:720].

37- الصلاة على النبي: { من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشراً } [مسلم:384].

38- الصوم: { ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله تعالى إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً } [البخاري:6/35] [مسلم:1153].

39- صيام ثلاثة أيام من كل شهر: { صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله } [البخاري:4/192] [مسلم:1159].

40- صيام رمضان: { من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [البخاري:4/221] [مسلم:760].

41- صيام ست من شوال: { من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصوم الدهر } [مسلم:1164].

42- صيام يوم عرفة: { صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية } [مسلم:1162].

43- صيام يوم عاشوراء: { وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله } [مسلم:1162].

44- تفطير الصائم: { من فطر صائماً كان له مثل أجره،غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً } [الترمذي:807].

45- قيام ليلة القدر: { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه } [البخاري:4/221] [مسلم:1165].

46- الصدقة: { الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار } [الترمذي:2616].

47- الحج والعمرة: { العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } [مسلم:1349].

48- العمل في أيام عشر ذي الحجة: { ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام } يعني أيام عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: { ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء } [البخاري:2/381].

49- الجهاد في سبيل الله: { رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها } [البخاري:6/11].

50- الإنفاق في سبيل الله : { من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فقد غزا } [البخاري:6/37] [مسلم:1895].

51- الصلاة على الميت واتباع الجنازة: { من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان } قيل: وما القيراطان؟ قال: { مثل الجبلين العظيمين } [البخاري:3/158] [مسلم:945].

52- حفظ اللسان والفرج: { من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة } [البخاري:11/264] [مسلم:265].

53- فضل لا إله إلا الله، وفضل سبحان الله وبحمده: { من قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه } وقال: { من قال: "سبحان الله وبحمده" في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر } [البخاري:11/168] [مسلم:2691].

مما تصفحت

عذب المشاعر®
05-03-2009, 09:17 PM
لا تدخلوا حتى يؤذن لكم
صالح بن عبدالله بن حميد
الحمد لله، أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام دينا. أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، ذو الأدب الجم، والخلق الرفيع، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
عباد الله، لقد جعل الله البيوت سكناً يأوي إليها أهلها، تطمئن فيها نفوسهم، ويأمنون على حرماتهم، يستترون بها مما يؤذي الأعراض والنفوس، يتخففون فيها من أعباء الحرص والحذر.
وإن ذلك لا يتحقق على وجهه إلا حين تكون محترمة في حرمتها، لا يستباح حماها إلا بإذن أهلها. في الأوقات التي يريدون، وعلى الأحوال التي يشتهون: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلّمُواْ عَلَى أَهْلِهَا ذالِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فِيهَا أَحَداً فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمُ وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُواْ فَارْجِعُواْ هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النور:27-28].
إن اقتحام البيوت من غير استئذان؛ هتك لتلك الحرمات، وتطلع على العورات، وقد يفضي إلى ما يثير الفتن، أو يهيئ الفرص لغوايات تنشأ من نظرات عابرة.. تتبعها نظرات مريبة.. تنقلب إلى علاقات آثمة، واستطالات محرمة.
وفي الاستئذان وآدابه ما يدفع هاجس الريبة، والمقاصد السيئة.
أيها الإخوة المؤمنون، إن كل امرئ في بيته قد يكون على حالة خاصة، أو أحاديث سرية، أو شؤون بيتية، فيفاجأه داخل من غير إذن قريباً كان أو غريباً، وصاحب البيت مستغرق في حديثه، أو مطرق في تفكيره، فيزعجه هذا أو يخجله، فينكسر نظره حياءً، ويتغيظ سخطاً وتبرماً.
ولقد يقصِّر في أدب الاستئذان بعض الأجلاف ممن لا يهمه إلا قضاء حاجته، وتعجُّل مراده، بينما يكون دخوله محرجاً للمزور مثقلاً عليه.
وما كانت آداب الاستئذان وأحكامه إلا من أجل ألا يفرِّط الناس فيه أو في بعضه، معتمدين على اختلاف مراتبهم في الاحتشام والأنفة، أو معولين على أوهامهم في عدم المؤاخذة، أو رفع الكلفة.
تأملوا أيها المؤمنون قوله سبحانه: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif حَتَّى تَسْتَأْنِسُواْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النور:27].
إنه استئذان في استئناس، يعبر عن اللطف الذي يجب أن يكون عليه الزائر أو الطارق مراعاةً لأحوال النفوس وتهيؤاتها، وإدراكاً لظروف الساكنين في بيوتاتهم وعوراتهم.
وهل يكون الأُنس والاستئناس إلا بانتفاء الوحشة والكراهية؟!
أدبٌ رفيع يتحلى به الراغب في الدخول لكي يطلب إذناً لا يكون معه استيحاش من رب المنزل، بل بشاشة وحسن استقبال.
ينبغي أن يكون الزائر والمزور متوافقين مستأنسين، فذلك عون على تأكيد روابط الأخوة الإسلامية.
ولقد بسطت السنة المطهرة هذا الأدب العالي، وازدان بسيرة السلف الصالح تطبيقاً وتبييناً.
فكان نبيكم محمد http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول: { السلام عليكم، السلام عليكم } [رواه البخاري وأبوداود وصححه الألباني].
ووقف سعد بن عبادة مقابل الباب فأمره النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أن يتباعد. وقال له: { وهل الاستئذان إلا من أجل النظر؟! } [رواه الطبراني].
وفي الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: { اطلع رجل من جحرٍ في حُجَر النبي ومع النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif مدرى ـ أي: مشط ـ يحك به رأسه، فقال النبي: لو أعلم أنك تنظر؛ لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر } [متفق عليه].
والمستأذن ـ أيها الإخوة ـ يستأذن ثلاث مرات فإن أُذن له وإلا رجع. وقد قيل: إن أهل البيت بالأولى يستنصتون، وبالثانية يستصلحون، وبالثالثة يأذنون أو يردُّون، لكن قال أهل العلم: لا يزيد على ثلاثٍ إذا سُمع صوته وإلا زاد حتى يعلم أو يظن أنه سُمع.
ويقول في استئذانه: السلام عليكم، أأدخل؟. فقد استأذن رجل على النبي وهو في بيته { فقال: أألج؟ فقال النبي لخادمه: اخرج إلى هذا! فعلِّمه الاستئذان فقل له: قلْ: السلام عليكم، أأدخل؟ فسمعه الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif، فدخل } [رواه أحمد وأبو داود].
وله أن يستأذن بنداءٍ أو قرع أو نحنحة أو نحو ذلك.
تقول زينب امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما: (كان عبد الله إذا دخل تنحنح وصوَّت).
ويقول الإمام أحمد: (يستحب أن يحرك نعله في استئذانه عند دخوله حتى إلى بيته؛ لئلا يدخل بغتة. وقال مرةً: إذا دخل يتنحنح).
ومن الأدب أن الطارق إذا سئل عن اسمه فليبينه، وليذكر ما يُعرف به. ولا يجيب بما فيه غموضٌ أو لبسٌ. يقول جابر رضي الله عنه: { أتيت إلى النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif في دين كان على أبي، فدققت الباب، فقال: من ذا؟، فقلت: أنا، فقال النبي: أنا أنا !!!، كأنه كرهها } [رواه البخاري ومسلم].
وإذا قرع الباب فليكن برفق ولين من غير إزعاج أو إيذاء ولا ازدياد في الإصرار، ولا يفتح الباب بنفسه، وإذا أذن له في الدخول فليتريث، ولا يستعجل في الدخول، ريثما يتمكن صاحب البيت من فسح الطريق وتمام التهيؤ، ولا يرم ببصره هنا وهناك، فما جعل الاستئذان إلا من أجل النظر.
والاستئذان حقٌّ على كل داخل من قريب و بعيد من الرجل والمرأة، ومن الأعمى والبصير.
عن عطاء بن يسار { أن رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif سأله رجل فقال: يا رسول الله، أأستأذن على أمي؟ فقال: نعم، قال الرجل: إني معها في البيت؟ فقال رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: استأذن عليها. فقال الرجل: إني خادمها. فقال له رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟، قال: لا. قال: فاستأذن عليها } [رواه مالك بإسناد جيد].
ويقول أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: إذا دخل أحدكم على والدته فليستأذن.
والأعمى يستأذن كالبصير، فلربما أدرك بسمعه ما لا يدركه البصير ببصره.
{ ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه، صُبَّ في أذنه الآنك يوم القيامة } [رواه البخاري] والآنك هو الرصاص المذاب.
أيها الإخوة في الله، وهناك أدب قرآني عظيم، لا يكاد يفقهه كثير من المسلمين. إنه قول الله عزَّ وجلَّ: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُواْ فَارْجِعُواْ هُوَ أَزْكَى لَكُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النور:28].
إن من حق صاحب البيت أن يقول بلا غضاضة للزائر والطارق: ارجع. فللناس أسرارهم وأعذارهم، وهم أدرى بظروفهم، فما كان الاستئذان في البيوت إلا من أجل هذا.
وعلى المستأذن أن يرجع من غير حرج، وحسبه أن ينال التزكية القرآنية.
قال بعض المهاجرين: لقد طلبت عمري كله هذه الآية فما أدركتها. لقد طلبت أن أستأذن على بعض إخواني ليقول لي: ارجع، فأرجع وأنا مغتبط. لقوله تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَإِن قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُواْ فَارْجِعُواْ هُوَ أَزْكَى لَكُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [النور:28]. ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره.
إن من الخير لك ولصاحبك أيها الطارق، أن يَعتذر عن استقبالك بدلاً من الإذن على كراهية ومضض، ولو أخذ الناس أنفسهم بهذا الأدب، وتعاملوا بهذا الوضوح؛ لاجتنبوا كثيراً من سوء الظن في أنفسهم وإخوانهم.
إن هذه التفاصيل الدقيقة في آداب الاستئذان تؤكد فيما تؤكد حرمة البيوت، ولزوم حفظ أهلها من حرج المفاجآت، وضيق المباغتات، والمحافظة على ستر العورات. عورات كثيرة تعني كل ما لا يُرغب الاطلاع عليه من أحوال البدن، وصنوف الطعام واللباس وسائر المتاع، بل حتى عورات المشاعر والحالات النفسية، حالات الخلاف الأسري، حالات البكاء والغضب والتوجع والأنين. كل ذلك مما لا يرغب الاطلاع عليه لا من الغريب ولا من القريب، إنها دقائق يحفظها ويسترها أدب الاستئذان. فهل يدرك هذا أبناء الإسلام؟!
اللهم فقهنا في ديننا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عذب المشاعر®
05-03-2009, 09:18 PM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:
فإن الإنسان مدني بطبعة، ومع اتساع المدن وكثرة الفراغ لدى بعض الناس، وانتشار أماكن التجمعات العامة كالمنتزهات والإستراحات، وكثرة الرحلات البرية، والإتصالات الهاتفية، واللقاءات المدرسية، والتجمعات الشبابية، توسع كثير من الناس في المزاح مع بعضهم البعض، دون ضابط لهذا الأمر الذي قد يؤدي إلى المهالك، ويورث العداوة والبغضاء.
والمراد بالمزاح: الملاطفة والمؤانسة، وتطييب الخواطر، وإدخال السرور. وقد كان هذا من هدي النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif كما ذكر ذلك البخاري في باب الانبساط إلى الناس مستدلاً بحديث: { يا أبا عمير ما فعل النغير }.
وكذلك ما رواه أبو داود عن أنس http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif أن رجلاً أتى النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif فقال: يا رسول الله احملني. فقال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { إنا حاملوك على ولد الناقة } قال وما أصنع بولد الناقة؟ فقال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { وهل تلد الإبل إلا النوق }.
وعن أنس http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif أن النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif قال له: { يا ذا الأذنين } يمازحه [رواه الترمذي].
ولا شك أن التبسط لطرد السأم والملل، وتطييب المجالس بالمزاح الخفيف فيه خير كثير، قال ابن تيمية رحمه الله: ( فأما من استعان بالمباح الجميل على الحق فهذا من الأعمال الصالحة )، وقد اعتبر بعض الفقهاء المزاح من المروءة وحسن الصحبة، ولاشك أن لذلك ضوابط منها:
1- ألا يكون فيه شيء من الإستهزاء بالدين:
فإن ذلك من نواقض الإسلام قال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ، لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [التوبة:66،65]، قال ابن تيمية رحمه الله: ( الإستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر يكفر به صاحبه بعد إيمانه ).
وكذلك الإستهزاء ببعض السنن، ومما انتشر كالإستهزاء باللحية أو الحجاب، أو بتقصير الثوب أو غيرها.
قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله في المجموع الثمين [1/ 63]: ( فجانب الربوبية والرسالة والوحي والدين جانب محترم لا يجوز لأحد أن يعبث فيه لا بإستهزاء، ولا بإضحاك، ولا بسخرية، فإن فعل فإنه كافر، لأنه يدل على استهانته بالله عز وجل ورسله و كتبه وشرعه، وعلى من فعل هذا أن يتوب إلى الله عز وجل مما صنع، لأن هذا من النفاق، فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر ويصلح عمله ويجعل في قلبه خشية الله عز وجل وتعظيمه وخوفه ومحبته، والله ولي التوفيق ).
2- ألا يكون المزاح إلا صدقاً:
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له } [رواه أبو داود].
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif محذراً من هذا المسلك الخطير الذي اعتاده بعض المهرجين: { إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها جلساءه يهوي بها في النار أبعد من الثريا } [رواه أحمد].
3- عدم الترويع:
خاصة ممن لديهم نشاط وقوة أو بأيديهم سلاح أو قطعة حديد، أو يستغلون الظلام وضعف بعض الناس ليكون ذلك مدعاة إلى الترويع والتخويف، عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif أنهم كانوا يسيرون مع النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع، فقال رسول http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لا يحل لمسلم أن يروع مسلما } [رواه أبو داود].
4- الإستهزاء والغمز و اللمز:
الناس مراتب في مداركهم وعقولهم وتتفاوت شخصياتهم، وبعض ضعاف النفوس - أهل الإستهزاء والغمز واللمز - قد يجدون شخصاً يكون لهم سلماً للإضحاك والتندر والعياذ بالله وقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال تعالى: http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif [الحجرات:11]، قال ابن كثير في تفسيره: ( المراد من ذلك احتقارهم واستصغارهم والإستهزاء بهم، وهذا حرام، ويعد من صفات المنافقين ).
والبعض يستهزىء بالخلقة أو بالمشية أو المركب ويخشى على المستهزىء أن يجازيه الله عز وجل بسبب استهزائه قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لا تظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك } [رواه الترمذي].
وحذر http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif من السخرية والإيذاء؛ لأن ذلك طريق العداوة والبغضاء قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب إمرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام؟ دمه، وماله، وعرضه } [رواه مسلم].
5- أن لا يكون المزاح كثيراً:
فإن البعض يغلب عليهم هذا الأمر ويصبح ديدناً لهم، وهذا عكس الجد الذي هو من سمات المؤمنين، والمزاح فسحة ورخصة لاستمرار الجد والنشاط والترويح عن النفس.
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: ( اتقوا المزاح، فإنه حمقة تورث الضغينة ).
قال الإمام النووي رحمه الله: ( المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله تعالى: ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif يفعله ).
6- معرفة مقدار الناس:
فإن البعض يمزح مع الكل بدون اعتبار، فللعالم حق، وللكبير تقديره، وللشيخ توقيره، ولهذا يجب معرفة شخصية المقابل فلا يمازح السفيه ولا الأحمق ولا من لا يعرف.
وفي هذا الموضوع قال عمر بن عبد العزيز: ( اتقو المزاح، فإنه يذهب المروءة ).
وقال سعد بن أبي وقاص: ( اقتصر في مزاحك، فإن الإفراط فيه يذهب البهاء، ويجرىء عليك السفهاء )
7- أن يكون المزاح بمقدار الملح للطعام:
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب } [صحيح الجامع:7312].
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به ).

فإياك إياك المزاح فإنه *** يجرىء عليك الطفل والدنس النذلا

ويذهب ماء الوجه بعد بهاءه *** ويورثه من بعد عزته ذلا
8- ألا يكون فيه غيبة:
وهذا مرض خبيث، ويزين لدى البعض إنه يحكى ويقال بطريقة المزاح، وإلا فهو داخل في حديث النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { ذكرك أخاك بما يكره } [رواه مسلم].
9- إختيار الأوقات المناسبة للمزاح:
كأن تكون في رحلة برية، أو في حفل سمر، أو عند ملاقاة صديق، تتبسط معه بنكتة لطيفة، أو طرفة عجيبة، أو مزحة خفيفة، لتدخل المودة على قلبه والسرور على نفسه، أو عندما تتأزم المشاكل الأسرية ويغضب أحد الزوجين، فإن الممازحة الخفيفة تزيل الوحشة وتعيد المياه إلى مجاريها.

أيها المسلم:

قال رجل لسفيان بن عيينة رحمه الله: المزاح هجنة - أي مستنكر - فأجابه قائلا: ( بل هو سنة، لكن لمن يحسنه ويضعه في مواضعه ).
والأمة اليوم وإن كانت بحاجة إلى زيادة المحبة بين أفرادها وطرد السأم من حياتها، إلا أنها أغرقت في جانب الترويح والضحك والمزاح فأصبح ديدنها وشغل مجالسها وسمرها. فتضيع الأوقات، وتفنى الأعمار، وتمتلىء الصحف بالهزل واللعب.
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً } قال في فتح الباري: ( المراد بالعلم هنا ما يتعلق بعظمة الله وانتقامه ممن يعصيه، والأهوال التي تقع عند النزع والموت وفي القبر ويوم القيامة ). وعلى المسلم والمسلمة أن ينزع إلى اختيار الرفقة الصالحة الجادة في حياتها ممن يعينون على قطع ساعات الدنيا والسير فيها إلى الله عز وجل بجد وثبات، ممن يتأسون بالأخيار والصالحين، قال بلال بن سعد: ( أدركتهم يشتدون بين الأغراض، ويضحك بعضهم إلى بعض، فإذا كان الليل كانوا رهباناً ).
وسئل ابن عمر رضي الله عنهما: ( هل كان أصحاب رسول الله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif يضحكون؟ قال: نعم، والإيمان في قلوبهم مثل الجبال ).
فعليك بأمثال هؤلاء، فرسان النهار، رهبان الليل.
جعلنا الله وإياكم ووالدينا من الآمنين يوم الفزع الأكبر، ممن ينادون في ذلك اليوم العظيم: ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عذب المشاعر®
05-04-2009, 01:39 PM
http://www.islamdor.com***/images/bsm-allah3.gif أمثال شعبية تخالف العقيدة
1 - ( اسم النبى حارسه وصاينه ) فأن اسم النبى صلى الله عليه وسلم لايصون ولايحفظ ولايحرس وانما الحافظ وخير الحافظين هو الله ( وربك على كل شىء حفيظ )
2 – ( لابيرحم ولابيخلى رحمة ربنا تنزل )
هذا أفك عظيم فرحمة الله لايستطيع احد دفعها قال الله تعالى : ( مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها )
3 – ( من علمنى حرفا صرت له عبدا ) ان تقدير العلماء فرض لكنه لايصل الى العبودية لهم
4 – ( أنا عبد المأمور ) العبودية والامر لله فقط
5 – ( تور الله فى برسيمه ) سوء أدب مع الله تعالى فهل هناك ثور لله تعالى وثيران لغيره ؟
فيدل هذا المثل على ان لله ثور ويصفونه بانه ثور غبى كسلان
6 – ( ربنا أفتكره ) هذا المثل يخالف قول الله تعالى ( وماكان ربك نسيا ) وقال ( لايضل ربى ولاينسى )
7 – ( حاجة تقصر العمر ) وهذا باطل فالعمر محدود لايستطيع كائن ان يقصره قال تعالى http://www.islamdor.com***/images/smilies/frown.gifفاذا جاء اجلهم لا ييستأخرون ساعة ولا يستقدمون )
8 – (الرزق يحب الفهلوة) هذا خطأ فالرزق لا يحب الخداع و المكر و المداهنة انما يحب السعى و الجد و النشاط و الاخلاص
9- (اذا دخلت بلد تعبد العجل فحش له) هذا شرك و فيه دعوة للنهى عن المنكر و الامر بالمعروف
10- (البقية فى حياتك) و هذا خطأ فلن تموت نفس حتى تستوفى رزقها و اجلها و الاصح ان يقول ( البقاء لله)
11 – (العمل عبادة) دائما يستعمله من لا يصلى و هذا خطا جسيم فالعمل لايكون بديلا للعبادة و انما اى عمل ينهى عن طاعة الله فهو عبادة للشيطان لا عبادة للرحمان
12 – (رزق الهبل على المجانين) هذا القول يدل على خلل عظيم فى الاعتقاد فالرزاق هو الله و حده ولا يوجد بشر او ملك او انس او جن او حيوان الا رزقة على الله تعالى لا على غيره
13 – (يدى الحلق للى بلا ودان) و هذا اتهام لله بعدم الحكمة و العلم
14 – (ماينوب المخلص الا تقطيع هدومة) فيه دعوة الى الرياء و النفاق و ترك الاخلاص و ترك تغيير المنكر
15 – (ساعة لربك و ساعة لقلبك) يعنون بهذا المثل جواز اقتراف المعاصى
16 – (اللى معاه قرش يساوى قرش ) هذا المثل دعوى للمادية
17_ (امشى فى جنازة ولا تمشى فى جوازة) هذا المثل يحض على عدم السعى فى طرق الخير
18 – (اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع) و هذا مثل يدل البخل و الحرص على الدنيا و نسيان الاخرة
19 – (الاقارب عقارب ) هذا المثل يؤدى الى قطيعة الارحام
20 – (انا و اخويا على ابن عمى و انا و ابن عمى على الغريب) يدعوا الى العصبية الجاهلية
21 – (ان كان لك عند الكلب حاجة فل له يا سيدى ، و اتمسكن حتى تتمكن )يدلان على الذل و الانكسار لغير الله
و الواجب على المسلم ان يطلب حاجتة بعزة نفس
22 – (كتر السلام يقلل المعرفة) خطا كبير فان السنة ان يسلم المسلم على اخيه كلما لقيه او حال بينهما حائط او شجرة
23 – (انا 000اعوذ بالله من كلمة انا) و الصواب ان كلمة انا لا بأس بها مال لم يكن فيها كبر او فخر
24 – (صباح الخير –صباح النور – العواف – تحية مباركة- سعيدة – تصبح على خير – عم صباحا )هذه التحيات خاطئة و تحية الاسلام هى : السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة </B>

جنـاب الـود~
05-04-2009, 07:13 PM
أخلاق مذمومة .... الحسد ... الكذب


الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده,
وبعد: فهذه كلمات سريعة في التحذير من بعض الأخلاق المذمومة
ومنها: الحسد والكذب. نسأل الله أن ينفع بها.


أولاً: التحذير من الحسد

تعريف الحسد: هو تمني زوال نعمة الآخرين, سواء تمنّاها الحاسد لنفسه أو لا,
فهذا هو الحسد المذموم. أما إذا تمنّى مثل نعمة غيره دون أن يتمنى زوالها عنه فتلك الغبطة المحمودة.


أسبابه:
1- العداوة والبغضاء.
2- الجهل بعواقب الحسد.
3- ضعف الإيمان.
4- ضعف اليقين بقضاء الله وقدره وحكمته.
5- حب الرئاسة والجاه.
6- الخوف من فوت المقاصد.
7- شح النفس بالخير على عباد الله.
6- الخوف من سقوط المنزلة إذا ارتفعت مكانةُ قِرْنه.
9- ظهور النعمة وتحدث الناس بها؛ ولهذا يكثر الحسد في القرى أكثر من غيرها؛ لأن النعم تبرز و تظهر فيها أكثر من غيرها.
10- الكبر وسوء الخلق من قبل المُنْعَم عليه, فهذا مما يسبب تسلط الناس عليه.


علاج الحسد:


أولا: من جانب الحاسد:
1- أنه يدرك أنه بحسده معترض على قدرة الله.
2- وأنه قد خرج من وصف المؤمنين.
3- وأنه تشبه بإبليس وباليهود.
4- وانه تشبه بالكافرين عموماً؛ لأنهم لا يحبون الخير للمؤمنين.
5- أن يستحضر أنه مبارز لله؛ لأنه بحسده عادى مؤمناً, والمؤمن من أولياء الله.
6- على الحاسد أن يرحم نفسه من آثار الحسد؛ من الهم والغم، ودوام النكد والكمد, بل ربما قتله الحسد؛ لله درُّ الحسد ما أعدَلَه.......أتى على صاحبه فقتله.
7- أن يعلم أن الرافع الخافض هو الله وحده.
8- وأنه إذا حسد فلن يضر محسوده, بل ربما انتفع المحسود بذلك, خصوصاً إذا وقع الحاسد في عِرْض المحسود.
9- أن يعلم أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها.
10- أن يشغل نفسه بما يعود عليه بالنفع.
11- أن يتذكر عذاب الآخرة.
12- مجاهدة النفس على ترك الحسد.
13- أن يدرك أنه بحسده لن ينال إلا الخزي, والذم, والعار.
14- أن يتذكر نعم الله الكثيرة عليه, وأن يستحضر أنه إذا حسد غيره كان ذلك سبباً لزوال نعمه؛ لأنه لم يشكرها.

ثانيا: علاج المحسود:
1- تقوى الله, وحفظ حدوده.
2- الاستعاذة الصادقة بالله من الشيطان الرجيم, ومن شر حاسد إذا حسد.
3- الإكثار من قراءة القرآن.
4- الإكثار من ذكر الله والتحصن به.
5- الصبر على حسد الحاسد.
اصبرعلى كيد الحسود.......فإن صبرَك قــاتلُه
كالنــار تــأكــلُ بعضَها.......إنْ لم تجد ماتأكلُه
6- قوة التوكل على الله.
7- الإقبال على الله بقوة محبته، والإخلاص له, والضراعة إليه.
8- كثرة الاستغفار, والتوبة الصادقة من جميع الذنوب, والتي من آثارها تسلط الحاسد.
9- فراغ القلب من الاشتغال بالحاسد, والتفكر به, وجعله نسياً منسياً.
10- الصدقة والإحسان إلى الحاسد, ومبادرته بالهدية؛
كي تنطفئ جذوة الحسد المستعرة في جوفه. وهذه شاقة على النفوس
{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }.
11- تجريد التوحيد لله وحده.
12- إخفاء المحاسن والنعم إلا ما لابد من إظهاره.
13- ترك التمدح, وإظهار الفضل على الآخرين.
14- التواضع للناس، فذلك مما تُتألف به القلوب, وُتنفى السخيمة.



ثانيا: التحذير من الكذب


تعريفه
هو الإخبار عن الشيء بخلاف الواقع, سواء بالقول, أو بالفعل, أوبالإشارة, أو بهز الرأس, أو بالسكوت.


ذمّه
الكذب عمل مرذول, وصفة ذميمة, فهو خصلة من خصال النفاق, وشعبة من شعب الكفر, وهو سبب لنزع الثقة من الكاذب, والنظر إليه بعين الخيانة, وهو دليل على ضعف النفس, وحقارة الشأن, وهو سبب للفرقة والعداوة, وهو موجب لدخول النار.


مظاهره
مظاهره كثيرة، وهذا إيجاز لبعضها؛ تحذيراً منها:
1- الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, وهذا أشدها وأخطرها.
2- الكذب في البيع والشراء.
3- الكذب لإفساد ذات البين.
4- الكذب لإضحاك السامعين وتشويقهم.
5- الكذب للمفاخرة في إظهار الفضل.
6- الكذب على المخالفين؛ تشفياً منهم وتشويهاً لسمعتهم.
7- الكذب المقرون بالحسد.
8- الكذب في المطالبات والخصومات.
9- المبالغة في القول.
10- حذف بعض الحقيقة.
11- الكذب للتخلص من المواقف المحرجة.
12- الكذب على النفس ليوهمها أنه على الخير.
13- الكذب لتسويغ الأخطاء.
14- الكذب لاستدرار العطف.
15- نقل الأخبار الكاذبة.
16- الكذب لأجل التملق.
17- التوسع في باب المصلحة.
18- المبالغة في المعاريض.


الأمور المعينة على الصدق
1- الاستعانة بالله عز وجل.
2- مراقبة الله, واستشعار اطّلاعه وعلمه.
3- تعويد النفس على الصدق، وتوطينها عليه.
4- النظر في العواقب؛ فإن الصدق منجاة والكذب مهواة.
5- استحضار فضل الصدق وقبح الكذب.
6- تدريب الصغار على الصدق, وتجنب الكذب معهم.
7- الحرص على الصلاة وإعطاؤها حقها؛ لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر, والكذب من جملة ما تنهى عنه.
8- قراءة القران وتدبره؛ فإنه يهدي للتي هي أقوم, والصدق من جملة ذلك.
9- مجالسة أهل الصدق.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مما تصفحت

جنـاب الـود~
05-05-2009, 07:10 PM
اخي ....
اختي ...
لنتوقف هنا ونفكر قليلا لمجرد دقائق

ونحاول ان نصلح من حالنا ونكون افضل

فهناك من بيننا من اخذته عجلة الحياه وهو غافل اينما سارت به سار

وهناك من يعاني ويقاسي ويتألم وينتظر الفرج ولايعلم ماذا يعمل فليس بيده حيله

وهناك من بيننا من يتخبط لايعلم له هدف ولاغايه ولاحتى اسلوب حياه

وهناك ايضا من ابتلاه الله بالمعاصي ويحاول ان يتخلص منها ويعود حيث بدأ ولم ينجز

وهناك من بدأ بدايه صحيحه ثم انحرف سمع لمن قال جرب

وهناك وهناك وهناك

انها اتجاهات كثيره يختلف سالكيها لكن الحل والمعين والعلاج لكل تلك الطرق واحد ومحدد وهو الذي فيه السعاده واالراحه

وهذا العلاج على خطوات لنسيرها معا

أين الخطأ؟؟!!1- لنقف قليلا مع انفسنا ونتلمس مكمن الخطأ فحتما هناك خطأ لابد من ا صلاحه


لاصلاح للدنيا مع خراب اخرانا 2- لنؤمن ايمانا كاملا ان صلاح دنيانا مرتبط ارتباطا وثيقا بصلاح اخرانا فاحمق من يفكر بسعادة دنياه بعيدا عن اخرته وامور دينه


صلاتي اولى اهتماماتي

3- واول ما يأتي في مقدمة حياتنا واولوياتنا علاقتنا مع ربنا وعلاقتنامع ربنا لاتستوي الا بصلاح صلاتنا ولنركز جميعنا على صلواتنا الخمس ونرى كيف هي ؟؟ أهي على الوقت ؟؟ كيف خشوعها ؟؟كيف اركانها لابد ان تكون تااااااامه حتى يقبلها الله عز وجل ولاتلف كالرداء وترمى في وجهنا
فكم من رجل صلى ستين سنه لم تقبل له صلاه واحده ولنجعلها دائما قبل كل شيء قبل العمل قبل الدعه والراحه قبل النوم وقبل كل شيء نحبه فإن لها لذه تستمرئ كل لذه امامها


النيه اساس العمل وصلاحه

4- النوايا لنصلح نوايانا دائما ولنجعلها لله كل عاده اجعلها عباده باصلاح النيه تتجول بسيارتك لقطع الوقت انوه كي تنتظر صلاه معينه فمادمت تنتظر صلاه فأنت في عباده ناهيك عن الراحه التي ستجدها في العباده فأنت مع الله انت لاتسمع اغاني ليس لانها حرام بل لم تعتد على استماعها حول نيتك وااامن بانها حرام وانك تمتنع عن الاستماع لها لاجل ذلك وانت تنتظر على الهاتف استغفر وانت تنتظر فتح الاشاره وهكذا


لذة الدنيا ناقصه

5- اقتنع دائما وابدا ان لذة الدنيا ناقصه وكمال اللذه في الجنه وما الدنيا الا اختبار فكيف تدخل اختبار قيادة سياره ولاتتوقع ان يطلب منك الممتحن ان تقود سياره فكذلك الدنيا نواجه بها صنوف من الابتلاءات لنصبر ونحتسب ذلك عندالله فماعند الله خير وابقى فإن جاءك خير احمد الله واشكره فقد اختصك بهذا الفضل دون غيرك فهنيئا لك وان جاءك مايسوءك فأنت لم تخسر فانت هنا في ابتلاء يزيد من حسناتك ان احتسبت وصبرت


الرضا بلسم الروح

6- الرضا الرضا الرضا فهو بلسم الروح والنفس فمن رضي عن ما اعطاه الله فان الله سيرضيه ومن كان لله كما يريد كان الله له كما يريد و انظر دائما لمن هم اقل منك ودونك ولاتنظر لمن فضلهم الله عليك لانك كلما رفعت راسك ستجد منه هو افضل منك ولاتجني الا الحسره اما اذا نظرت لمن هو اقل منك فحتما ستجد الرضا فأنت افضل من غيرك داااائما وتجول بفكرك عن كثير ممن حولك وستجد انك الافضل


القران الرفيق الدائم وملاذي في كل الاحوال

7- ليكون القران انيسك ورفيقك الدائم واجعل لك منه وردا دائما والجأ الى كتاب الله كلما شعرت بضيق وهم وكلما شعرت بسقم او غم ففيه شفاء للناس ودواء للروح وحاول دائما ان يكون بصدرك شيئا منه اي حاول ان تحفظ منه ففيه النجاه وعند الحفظ ابدأ بالسور التي لها فضل كاالملك والايات الاخيره من البقره واية الكرسي ثم ابدأ بالاجزاء الاخيره وارتقي


الدعاء مفتاح كل معضله

8- الدعاء مفتاح كل معضله وثلج يطفئ لهيب الارواح وبه تتذوق لذة ان تطَرح بين يدي الرحمن وتناجيه وترجوه وتتوسل اليه فهو من بيده ان ينفعك ويضرك لابيد زيد فكن عبدا لله لاعبد لغيره ولاتشكو همك الا له فهو بيده الحل وشكواك لغيره فضفضه لاجدوى منها الا التنفيس واكثر من ذكر الله فمن احب احد اكثر من ذكره

اياك والمعصيه فان لها كمدا وضيقا ليس له دواء الا التوبه

9- اياك والمعاصي فهي تمنع الرزق وتورث ضيقا وتورد في المهالك فماحرمت تلك المعاصي الا لاثرها على الانسان ونفسه وروحه وجسمه ناهيك عن ذلك الكمد الذي يجعل الصدور ضيقه لاتتحمل نفسها الذي تتنفسه فكيف تسامح وتعفو عن من يخطئ عليها ونشكو دائما ان لا احد يتحمل احد


احبب لاخيك ماتحب لنفسك وعامل الناس كما تحب ان يعاملوك

10- احبب لاخيك ماتحب لنفسك كما امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم فنجاحه نجاح له ورزقه رزقا لك وتفوقه تفوقا لك وافرح لفرحه واحزن لحزنه وازره وهذا كله جدير ان ينقي نفسك من الحسد والكره والغيره التي تقتل القلب بالهموم والاحزان وعامل الناس كما تحب ان يعاملوك تريد احتراما احترم الناس ولاتستحقرها تريد الصدق منهم في التعامل اصدقهم وهكذا

تفاءل وتفاءل وتفاءل

11- تفاءل دائما فمن منع المطر قادر ان ينزله ومن امسك الرزق قادر ان يبسطه ومن اخذ هو من اعطى لذا تفاءل دائما واحسن الظن بالله لان الله عند حسن ظن عبده به ومن هنا يكون لديك دافع ان تعيش الغد لانه سيكون الاجمل وسنكون افضل بقربنا من الله
وابتعد عن المتشائمين ومن يقتلون روح التفاؤل في داخلك وانشر التفاؤل والخير في كل مكان وتبسم فهي صدقه ومراه لروحك


12- اختر رفقة يكونون صالحين تحبهم في الله ويحبونك به يخففوا عن احزانك ويجملوا افراحك

ويقيلوا عثراتك وتجدهم ناصحين لك فتحب الحياه بهم وتجتمع معهم على الخير وتتشاطر معهم اشياء

جميله تحبها وتقربك من الله وتحجز بتلك الاخوه مكانا لك تحت ظل العرش فكنت سعيدا بهم في الدنيا

وفخورا بهم في الاخره

ابتعد عن الجدال والغضب فليس فيهماخير

13- لاتخوض في حديث لافائده منه مع احد خصوصا اذا كنت تعلم ان من تحاول سيقودك الى جدال عقيم واحرص على عدم الخوض فيما يعني الناس من شؤونهم وامورهم فهي لاتعنيك وهي محرمه ولاتغضب ولاتغضب ابدا الا في جنب الله لانه في غير ذلك لايقود الى خير ابدا ويجعلك تخسر كثيرا لذا اذا وجدت مايغضبك اذهب الى مكان هادئ حتى تفكر واجلس اذا كنت واقفا وتوضأ لان الوضوء يطفىء الغضب وابتعد كليا عن المحرضين

ايا كان مسلككـ

اخي ...
اختي ...

هل وجدت الطريق ؟؟؟
اذا طبقت كل ذاك فبإذن الله ستكون قد كسبت الاخره وحتما ورغما عنها الدنيا ستأتيك صاغره

مما تصفحت

جنـاب الـود~
05-06-2009, 07:20 PM
السؤال شيخنا الفاضل، تعرض إلي بعض الأحيان وساوس فيما يتعلق بأمور العقيدة، ويعلم الله كم أعاني وأتعب من هذه الوساوس، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيرا.
الجواب الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
فنقول لك أخي الكريم أبشر بالذي يسرك ، فالحمد لله الذي رد كيد الشيطان إلى الوساوس , فهذا الذي قدر عليه منك ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال : إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به, فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة). رواه أبو داود.
وهذا الذي تشتكي منه ليت أنت أول من اشتكى منه بل المؤمنون الأوائل اشتكوا منه ، فهذه الحالة عرضت للصحابة رضي الله عنهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به , فقال : ( أو قد وجدتموه؟). قالوا : نعم , قال : ( ذاك صريح الإيمان) . رواه مسلم وفي الصحيحين عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الإيمان : والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره . كما قالت الصحابة يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به. فقال ( ذاك صريح الإيمان ). وفي رواية ما يتعاظم أن يتكلم به. قال : ( الحمد الله الذي رد كيده إلى الوسوسة). أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له, ودفعه عن القلوب هو من صريح الإيمان, كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه, فهذا عظيم الجهاد, إلى أن قال : ( ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعباد من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم, لأنه (أي الغير) لم يسلك شرع الله ومنهاجه, بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه, وهذا مطلوب الشيطان بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة , فإنه عدوهم يطلب صدهم عن الله تعالى ) أ.هـ
واعلم أن أحاديث النفس والهواجس التي تجول في الخاطر من الأمور التي لا دخل للإنسان فيها ولا طاقة له بها، ولكن عليه أن لا يسترسل فيها، وأن لا يعمل أو يتحدث بمقتضى ما كان من ذلك لأنه غير مأذون فيه شرعاً، ومن فضل الله تعالى ورحمته بنا أن تجاوز للإنسان عما حدثته به نفسه ما لم يعمل به أو يتكلم، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به"
فيا أخي الكريم إذا جاءتك هذه الوساوس انته عنها واله عنها واصرف ذهنك عنها واستعذ بالله من الشيطان الرجيم . ولا تسترسل في أحاديث النفس وخواطرها، فإن جاءتك الخواطر ، قل: آمنت بالله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله فمن خلق الله؟ فمن وجد شيئاً من ذلك فليقل آمنت بالله" رواه مسلم. وألزم أخي الكريم طاعة الرحمن واسأله من جزيل جوده والإحسان , وأن يصرف عنك وسواس الشيطان . إنه قريب مجيب الدعوات . والله أعلم.



الشيخ محمد بن عبد العزيز المسند

روح المعزه
05-07-2009, 02:06 PM
موضوعك شيق جباب الود كثر لنا من امور العقيده تهمنا وايد
الله يجزيك الجنه

جنـاب الـود~
05-07-2009, 07:22 PM
حكم وضع الدعاء والأذان والقرآن نغمه للجوال؟

نهي الشيخ د. محمد بن عبد الرحمن العريفي عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين بالرياض والداعية المعروف، عن وضع آيات قرآنية أو صوت الأذان في نغمات الجوال..
واعتبر ذلك بأنه استخفاف وامتهان لآيات الله وللأذان.
وعلَّل ذلك إلى حدوث عملية الفصل أو القطع أثناء صدور صوت نغمة الجوال للآيات أو عبارات الأذان في حالة استقبال أو ورود مكالمة من قبل المستخدم، للرد على المتصل.
واستشهد الشيخ العريفي بقوله تعالي: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ)
وقوله: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ...)







الشيخ عبد الرحمن السحيم

أما وضْع الآيات القرآنية كنَغَمات للجوال فلا يجوز، بل قد يصِل بِصاحِبه إلى الكفر بالله؛ لأنه اتَّخَذ آيات الله هُزواً.
وهذا الفِعل عبث لا يَليق أبداً بالقرآن ، وهو بِخلاف ما أُنْزِل القرآن مِن أجله.
وصاحب تلك النغمة لا يُريد سماع القرآن بل يُعجبه صوت ذلك القارئ.
كما أنه غالباً لا يستمِع إلى القرآن ولا يتدبّره، بل قد يَقطَع الآية لِيَرُد على الْمُكالَمة، فيكون بذلك من الذين يَقْطَعون ما أمَر الله به أن يُوصَل، ولا يَكون من الذين يَصِلُون ما أمَرَ الله به أن يُوصَل.
وقد جاء في تفسير قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) [الآيات من سورة الرعد ] أن ذلك يتناول جميع الطاعات. كما ذكره القرطبي وغيره .
ثم إن تلك النغمات قد تَصْدُر في أماكن مُسْتَقذرة، كبيوت الخلاء ونحوها، فَـيُتْلَى القرآن والإنسان يقضي حاجته.
ولا شكّ أن هذا من الاستخفاف بالقرآن.
وهو أمر عظيم وخطير في نفس الوقت.
وأما وَضْع الأذان كَنَغمة فهو أهون، وعلى من وضعه أن يُغلِقه أو يضعه على الصامت إذا دَخل دورات المياه.
والله تعالى أعلم.
أسأل الله أن ينفع بها



. . . . . . . .


منقول للفائدة

جنـاب الـود~
05-08-2009, 07:34 PM
موضوعك شيق جباب الود كثر لنا من امور العقيده تهمنا وايد
الله يجزيك الجنه

وياك أختي وصاحب الموضوع وكل من مر هنااا..

جنـاب الـود~
05-08-2009, 07:35 PM
سؤال من (س.ع.غ) من حائل يقول: توضأت للفجر وصليت، ونسيت لبس الجوارب "الشراب" ونمت بعد الصلاة ثم استيقظت للذهاب لعملي، ولبست الشراب على غير طهارة، وعندما جاء وقت الظهر توضأت ومسحت على الشراب وصليت، وهكذا العصر والمغرب والعشاء، اعتقاداً مني أنني لبستهما على طهارة، ولم أتذكر أنني لم ألبسهما على طهارة إلا بعد العشاء بحوالي ساعتين، فما حكم صلاتي في الأوقات الأربعة هل هي صحيحة أم لا؟ علماً أنني لم أتعمد ذلك.



من لبس الخفين أو الجوربين - وهما الشراب - على غير طهارة فمسح عليهما وصلى ناسياً فصلاته باطلة، وعليه إعادة جميع الصلوات التي صلاها بهذا المسح؛ لأن من شرط صحة المسح عليهما لبسهما على طهارة بإجماع أهل العلم، ومن لبسهما على غير طهارة ومسح عليهما فحكمه حكم من صلى على غير طهارة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول)) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)) وفي الصحيحين عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فذهب إلى حاجته ثم رجع فتوضأ، وجعل المغيرة يصب عليه الماء، فلما مسح صلى الله عليه وسلم برأسه أهوى المغيرة لينزع خفيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين)) فمسح عليهما، والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

وبهذا تعلم أيها السائل أن عليك أن تعيد الصلوات الأربع، الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ولا إثم عليك من أجل النسيان؛ لقول الله سبحانه: رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا[1]، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((قد فعلت))، ومعنى ذلك أنه سبحانه استجاب دعوة عباده في عدم مؤاخذتهم بما وقع منهم عن خطأ أو نسيان، فلله الحمد والشكر على ذلك.

المصدر فتاوي الشيخ ابن باز رحمه الله

جنـاب الـود~
05-09-2009, 07:13 PM
الصور التي لا يجوز وجودها في البيت
السؤال : ما هي أنواع الصور التي لا يجوز وجودها في البيوت ؟


الجواب :
الحمد لله
"الصور المنصوبة التي تنصب على الجدران أو على الأبواب ، أو تجعل في الستور التي على الأبواب أو الجدران ، أو في براويز تجعل على الجدار ، فهذه لا تجوز ، أما إذا كانت الصورة في الفراش الذي يوطأ ، أو في السرر التي يُجلس عليها ، أو في الوسائد فلا حرج فيها ؛ لأنها ممتهنة ، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى ستراً عند عائشة فيه تصاوير ، فغضب وأمر بهتكه فجعلت منه عائشة وسادتين كان يرتفق بهما عليه الصلاة والسلام .
وثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وغيره أن جبريل عليه الصلاة والسلام كان له موعد مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما حضر وجد في البيت تمثالاً وستراً فيه تصاوير ، وكلباً لم يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ، فتوقف جبريل ولم يدخل حتى أخبره جبريل بذلك ، فقال له : (مُر برأس التمثال أن يقطع ، وبالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطآن ، وبالكلب أن يخرج) ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج الكلب ، وكان تحت نضد الحسن أو الحسين [النضد يشبه الطاولة ، توضع عليه الثياب] ، وأمر بالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطآن ، وأمر بالتمثال أن يقطع رأسه فدخل جبريل عليه الصلاة والسلام" انتهى .

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

جنـاب الـود~
05-11-2009, 07:35 PM
ضوابط العباده الصحيحه

خلق الله الجن والإنس لعبادته كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56]. وفي ذلك شرفهم وعزهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، لأنهم بحاجة إلى ربهم، ولا غنى لهم عنه طرفة عين، وهو غنى عنهم وعن عبادتهم كما قال تعالى: إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ [الزمر:7] وقال تعالى: وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [ابراهيم:8].

والعبادة هي: التقرب إلى الله تعالى بما شرعه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة، وهي حق الله على خلقه وفائدتها تعود إليهم، فمن أبى أن يعبد الله فهو مستكبر، ومن عبد الله وعبد معه غيره فهو مشرك، ومن عبد الله وحده بغير ما شرع فهو مبتدع، ومن عبد الله وحده بما شرع فهو المؤمن الموحد.

ولما كان العباد في ضرورة إلى العبادة، ولا يمكنهم أن يعرفوا بأنفسهم حقيقتها التي ترضي الله سبحانه وتوافق دينه لم يكلهم إلى أنفسهم، بل أرسل إليهم الرسل، وأنزل الكتب لبيان حقيقة تلك العبادة، كما قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ [النحل:36]. وقال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء:25]. فمن حاد عما بينته الرسل ونزلت به الكتب من عبادة الله، وعبَدَ الله بما يملي عليه ذوقه، وما تهواه نفسه وما زينته له شياطين الإنس والجن، فلقد ضل عن سبيل الله ولم تكن عبادته في الحقيقة عبادةً لله بل هي عبادة لهواه وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ [القصص:50]

وهذا الجنس كثير في البشر وفي طليعتهم النصارى ومن ضل من فرق هذه الأمة، فإنهم اختطوا لأنفسهم خطة في العبادة مخالفة لما شرعه الله في كثير من شعاراتهم، وهذا يتضح ببيان حقيقة العبادة التي شرعها الله على لسان رسول الله ليتبين أن كل ما خالفها فهو باطل، وإن زعم من أتى به أنه يقربه إلى الله فهو يبعده عن الله.

إن العبادة التي شرعها الله سبحانه وتعالى تنبني على أصول وأسس ثابته تتلخص فيما يلي:

أولاً: أنها توقيفية ـ بمعنى أنه لا مجال للرأي فيها بل لابد أن يكون المشرع لها هو الله سبحانه وتعالى أو رسول الله كما قال تعالى لنبيه: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا [هود:112]، وقال تعالى: ثُمّ جَعَلنَاكَ عَلَى شَريعَةٍ مِنَ الأمرِ فاتّبِعها ولا تَتّبعِ أهَواءَ الذينَ لا يَعلمُون [الجاثية:18]. وقال عن نبيه: إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ [الأنعام: 50].

ثانياً: لا بد أن تكون العبادة خالصة لله تعالى من شوائب الشرك، كما قال تعالى: فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [الكهف:110].

فإن خالط العبادة شيء من الشرك أبطلها، كما قال تعالى: وَلَو أشرَكُوا لَحَبِط عَنهُم مَا كانُوا يَعَملُون [الأنعام:88]، وقال تعالى: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ [الزمر:66،65].

ثالثاً: لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله كما قال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب:20]، وقال تعالى: ومَاءَ اتاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُم عَنهُ فانَتّهُوا [الحشر:7]. وقال النبي : { من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رده }. وقوله : { صلوا كما رأيتموني أصلي }. وقوله: { خذوا عني مناسككم } إلى غير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الاقتداء برسول الله دون سواه.

رابعاً: أن العبادة محدودة بمواقيت ومقادير لا يجوز تعديها وتجاوزها كالصلاة مثلاً، قال تعالى: إن الصّلاةَ كانَتَ على المُؤمِنِينَ كِتاباً مَوقُوتاً [النساء:103]. وكالحج، قال تعالى: الحَجُ أشهُرٌ مَعلومَاتٌ [البقرة:197]. وكالصوم، قال تعالى: شََهرُ رمَضَانَ الّذي أنزلَ فيهِ القُرءَانُ هُدًى للنّاسِ وبَيناتٍ مِنَ الهُدى والفُرقان فَمنَ شَهدَ مِنكُمُ الشَهرَ فليَصُمهُ [البقرة:185]. فلا تصح هذه العبادات في غير مواقيتها.

خامساً: لابد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله تعالى، والذل له، وخوفه ورجائه، قال تعالى: أولئِكَ الّذِينَ يَدعُونَ يَبتَغُونَ إلى رَبِهِمُ الوَسِيلَةَ أيّهُم أقرَبُ وَيَرجُونَ رَحمَتَهُ ويًخافُونَ عَذابَهُ [الإسراء:57]. وقال تعالى عن أنبيائه: إنّهُم كَانُوا يُسَارِعُونَ في الخَيَراتِ ويَدَعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وكانُوا لنا خَاشِعِينَ [الأنبياء:90]. وقال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ [آل عمران:32،31].

فذكر سبحانه علامات محبة الله وثمراتها.

أما علاماتها: فاتباع الرسول وطاعة الله، وطاعة الرسول.

أما ثمراتها: فنيل محبة الله سبحانه ومغفرة الذنوب، والرحمة منه سبحانه وتعالى.

سادساً: أن العبادة لا تسقط عن المكلف من بلوغه عاقلاً إلى وفاته، قال تعالى: وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران:102]، وقال: واعَبدَ ربَكَ حتَى يأتِيك الَيقِين [الحجر:99].

والعبادة لها أنواع كثيرة فهي: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة.

فالصلاة والزكاة والصيام والحج من أعظم أنواع العبادة وهي أركان الإسلام، وكذلك الصفات الحميدة، والأخلاق الفاضلة هي من أنواع العبادة، كصدق الحديث، وأداء الأمانة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والوفاء بالعهد، والنصيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد والإحسان إلى الجار واليتيم، والمسكين والمماليك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة

وأعمال القلوب من حب الله ورسوله وخشية الله والإنابة إليه وإخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف من عذابه، فالدين كله داخل في العبادة، وأعظم أنواع العبادة أداء ما فرضه الله وتجنب ما حرمه الله تعالى، قال فيما يرويه عن ربه عز وجل: { وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضته عليه }.

فأداء الفرائض أفضل الأعمال كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله وصدق الرغبة فيما عند الله )، وذلك أن الله تعالى إنما افترض على عبده الفرائض ليقربهم عنده، ويوجد لهم رضوانه ورحمته، وأعظم فرائض البدن التي تقرب إليه الصلاة كما قال تعالى: وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ [العلق:19]، وقال النبي : { أقرب ما يكون العبد من ربه هو ساجد }.

وقال: { إذا كان أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه }، ولكن هذه الصلاة خف ميزانها اليوم عند كثير من الناس كما قال تعالى: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً [مريم:60،59].

والعجب أن بعضهم يأتي ببعض النوافل أو كثير منها، وهو مضيع للصلاة فتراه يحج ويعتمر وهو مضيع للصلاة، ومنهم من يكثر من الصدقات والتبرعات وهو لا يؤدي الزكاة المفروضة، ومنهم من يحسن أخلاقه مع الناس وهو عاق لوالديه قاطع لرحمه سيء الخلق مع زوجه

ولاشك أن العدل في الرعية من الفرائض الواجبة سواء كانت رعيته رعية عامة كالحاكم أو رعية خاصة كالرجل مع أهل بيته، قال : { كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته }، وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال: { إن المقسطين عند الله على منابر من نور على يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا }.

وأعظم رعاية الأهل والأولاد أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وإلزامهم بأداء الصلاة، ومنعهم من سماع الأغاني والمعازف والمزامير ومشاهدة الأفلام الخليعة والمسلسلات التي تحمل أفكاراً مسمومة أو تشغل عن طاعة الله وذكره، وبعض الآباء الذين هم أشباه الرجال وليسوا برجال يجلبون هذه الآفات إلى بيوتهم، ويتركونها تفتك في أخلاق أولادهم ونسائهم.

إن عباد الله حقاً هم الذين يعمرون بيوتهم بطاعة الله، ويربون أولادهم ونساءهم على عبادة الله والذّينَ يَبِيتُونَ لِرَبّهِم سُجّداً وقَياماً (64) والذّينَ يَََقُولُونَ رَبّنَا اصرِفَ عَنّا عَذَابَ جَهَنّمَ إن عَذابَها كَانَ غَرَاماً (65) إنّها سَاءَت مستَقَراً ومُقَاماَ [الفرقان:64-66]. إن عباد الله هم الذين يدعون الله أن يصلح أزواجهم وذريتهم والذّينَ يَقُولُون رَبّنا هِبَ لنا مِن أزوَاجِنَا وذُرِيَاتنَا قُرّة أعيّن واجَعَلنَا للمُتَقِين إمَامَا [الفرقان:74].

إن العبادة لا تنحصر في حد ضيق، ولكنها تشمل كل ما شرعه الله من الأقوال والأعمال والنيات فهي تشمل أقوال اللسان، وحركات الجوارح، ومقاصد القلوب، بل تشكل كل حياة المسلم حتى أكله وشربه ونومه، إذا نوى بذلك التقوى على طاعة الله بل حتى معاشرته لزوجته إذا نوى بها التعفف عن الحرام.

كما قال النبي : { إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة }. قالوا: يارسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: { أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزره فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر }.

وفي حديث أبي هريرة عن النبي قال: { كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته صدقة فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعة صدقة والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة } [رواه البخاري ومسلم].

فاتقوا الله عباد الله واعبدوه كما أمركم.

قال تعالى: ياأيها النَاسُ اعبُدُا ربّكُمُ الذي خَلقَكُم والذّينَ مِن قَبلِكُم لعلَكُم تَتّقٌونَ (21) الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرضَ فِراشاً والسَمَاءَ بِنَاءً وأنَزَلَ مِنَ السَمَاءِ مَاءً فأخَرجَ بِهِ مِنَ الثمَراتِ رِزقاً لَلُم فَلا تَجعَلُوا لِلهِ أندَاداً وأنتُم تَعلَمُونَ [البقرة:22،21].

مما تصفحت أسأل الله الفائده للجميع

روح المعزه
05-11-2009, 10:01 PM
ستون موعظة مؤثرة منتقاة

من روائع مواعظ العلامة الواعظ الشهير أبي الفرج ابن الجوزي رحمه الله تعالى





1- اخواني : الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم .

2- يا صاحب الخطايا اين الدموع الجارية ، يا اسير المعاصي إبك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، واحسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟


3- أسفاً لعبد كلما كثرت اوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور .

4- اذكر اسم من إذا اطعته افادك ، و إذا اتيته شاكراً زادك ، و إذا خدمته أصلح قلبك و فؤادك

5- أيها الغافل ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا ان تجوع فتاكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم !

6- واعجباً لك ! لو رايت خطاً مستحسن الرقم لأدركك الدهش من حكمة الكاتب ، و انت ترى رقوم القدرة و لا تعرف الصانع ، فإن لم تعرفه بتلك الصنعة فتعجّب ، كيف اعمى بصيرتك مع رؤية بصرك !

7- يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت ! اما علمت ان النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها .

8- سلوا القبور عن سكانها ، و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع ، و المسافر يود لو انه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع .

9- يا مُطالباً باعماله ، يا مسؤلاً عن افعاله ، يا مكتوباً عليه جميع أقواله ، يا مناقشاً على كل أحواله ، نسيانك لهذا أمر عجيب !

10- إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد

11- كان بشر الحافي طويل السهر يقول : أخاف أن يأتي أمر الله و أنا نائم

12- من تصور زوال المحن و بقاء الثناء هان الابتلاء عليه ، و من تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده ، و ما يُلاحظ العواقب إلا بصر ثاقب .

13- عجباً لمؤثر الفانية على الباقية ، و لبائع البحر الخضم بساقية ، و لمختار دار الكدر على الصافية ، و لمقدم حب الأمراض على العافية .

14- قدم على محمد بن واسع ابن عم له فقال له من اين اقبلت ؟ قال : من طلب الدنيا ، فقال : هل ادركتها ؟ قال لا ، فقال : واعجباً ! انت تطلب شيئاً لم تدركه ، فكيف تدرك شيئاً لم تطلبه .

15- يُجمع الناس كلهم في صعيد ، و ينقسمون إلى شقي و سعيد ، فقوم قد حلّ بهم الوعيد ، و قوم قيامتهم نزهة و عيد ، و كل عامل يغترف من مشربه .

16- كم نظرة تحلو في العاجلة ، مرارتها لا تُـطاق في الآخرة ، يا ابن أدم قلبك قلب ضعيف ، و رأيك في إطلاق الطرف رأي سخيف ، فكم نظرة محتقرة زلت بها الأقدام

17- ياطفل الهوى ! متى يؤنس منك رشد ، عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك مهمل في الآثام ، و جسدك يتعب في كسب الحطام .

18- أين ندمك على ذنوبك ؟ أين حسرتك على عيوبك ؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك ، و تضيع يومك تضييعك أمسك ، لا مع الصادقين لك قدم ، و لا مع التائبين لك ندم ، هلاّ بسطت في الدجى يداً سائلة ، و أجريت في السحر دموعاً سائلة .

19- تحب اولادك طبعاً فأحبب والديك شرعاً ، و ارع أصلاً أثمر فرعاً ، و اذكر لطفهما بك و طيب المرعى أولاً و اخيرا ، فتصدق عنهما إن كانا ميتين ، و استغفر لهما و اقض عنهما الدين

20- من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلاً ليس بمسكون ، فيا أسفاً لك كيف تكون ، و اهوال القبر لا تطاق .

21- كأن القلوب ليست منا ، و كان الحديث يُعنى به غيرنا ، كم من وعيد يخرق الآذانا .. كأنما يُعنى به سوانا .. أصمّنا الإهمال بل اعمانا .

22- يا ابن آدم فرح الخطيئة اليوم قليل ، و حزنها في غد طويل ، ما دام المؤمن في نور التقوى ، فهو يبصر طريق الهدى ، فإذا أطبق ظلام الهوى عدم النور

23- انتبه الحسن ليلة فبكى ، فضج اهل الدار بالبكاء فسالوه عن حاله فقال : ذكرت ذنباً فبكيت ! يا مريض الذنوب ما لك دواء كالبكاء

24- يا من عمله بالنفاق مغشوش ، تتزين للناس كما يُزين المنقوش ، إنما يُنظر إلى الباطن لا إلى النقوش ، فإذا هممت بالمعاصي فاذكر يوم النعوش ، و كيف تُحمل إلى قبر بالجندل مفروش .

25- ألك عمل إذا وضع في الميزان زان ؟ عملك قشر لا لب ، و اللب يُثقل الكفة لا القشر

26- رحم الله أعظما ً نصبت في الطاعة و انتصبت ، جن عليها الليل فلما تمكن و ثبت ، و كلما تذكرت جهنم رهبت و هربت ، و كلما تذكرت ذنوبها ناحت عليها و ندبت .

27- يا هذا لا نوم أثقل من الغفلة ، و لا رق أملك من الشهوة ، و لا مصيبة كموت القلب ، و لا نذير أبلغ من الشيب .

28- إلى كم اعمالك كلها قباح ، اين الجد إلى كم مزاح ، كثر الفساد فأين الصلاح ، ستفارق الأرواح الأجساد إما في غدو و إما في رواح ، و سيخلو البلى بالوجوه الصباح ، أفي هذا شك ام الأمر مزاح .
29- فليلجأ العاصي إلى حرم الإنابة ، و ليطرق بالأسحار باب الإجابة ، فما صدق صادق فرُد ، و لا اتى الباب مخلص فصُد ، و كيف يُرد من استُدعي ؟ و إنما الشان في صدق التوية .

30- إخواني : الأيام مطايا بيدها أزمة ركبانها ، تنزل بهم حيث شاءت ، فبينا هم على غواربها ألقــتهم فوطئتهم بمناسمها .

31- النظر النظر إلى العواقب ، فإن اللبيب لها يراقب ، أين تعب من صام الهواجر ؟ و أين لذة العاصي الفاجر ؟ فكأن لم يتعب من صابر اللذات ، و كان لم يلتذ من نال الشهوات .

32- حبس بعض السلاطين رجلاً زماناً طويلا ثم اخرجه فقال له : كيف وجدت محبسك ؟ قال : ما مضى من نعيمك يوم إلا و مضى من بؤسي يوم ، حتى يجمعنا يوم

33- جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، فواعجباً ممن لم ير محسناً سوى الله عز وجل كيف لا يميل بكليته إليه .

34- إحذر نفار النعم فما كل شارد بمردود ، إذا وصلت إليك أطرافها فلا تُنفر أقصاها بقلة لشكر .

35- اجتمعت كلمة إلى نظرة على خاطر قبيح و فكرة ، في كتاب يًحصي حتى الذرة ، و العصاة عن المعاصي في سكرة ، فجنو من جِنى ما جنوا ، ثمار ما قد غرسوه .

36- يا هذا ! ماء العين في الأرض حياة الزرع ، و ماء العين على الخد حياة القلب .

37- يا طالب الجنة ! بذنب واحد أُخرج ابوك منها ، أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها ! إن امرأً تنقضي بالجهل ساعاته ، و تذهب بالمعاصي أوقاته ، لخليق ان تجري دائماً دموعه ، و حقيق أن يقل في الدجى هجوعه .

38- أعقل الناس محسن خائف ، و أحمق الناس مسئ آمن .

39- لا يطمعن البطال في منازل الأبطال ، إن لذة الراحة لا تنال بالراحة ، من زرع حصد و من جد وجد ، فالمال لا يحصل إلا بالتعب ، و العلم لا يُدرك إلا بالنصب ، و اسم الجواد لا يناله بخيل ، و لقب الشجاع لا يحصل إلا بعد تعب طويل .

40- كاتبوا بالدموع فجائهم الطف جواب ، اجتمعت أحزان السر على القلب فأوقد حوله الأسف و كان الدمع صاحب الخبر فنم .

41- كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره ، و شهره يهدم سنته ، و سنته تهدم عمره ، كيف يلهو من يقوده عمره إلى اجله ، وحياته على موته .

42- إخواني : الدنيا في إدبار ، و اهلها منها في استكثار ، و الزارع فيها غير التقى لا يحصد إلا الندم .

43- ويحك ! أنت في القب محصور إلى ان ينفخ في الصور ، ثم راكب أو مجرور ، حزين او مسرور ، مطلق او مأسور ، فما هذا اللهو و الغرور !

44- بأي عين تراني يا من بارزني و عصاني ، بأي وجه تلقاني ، يا من نسي عظمة شاني ، خاب المحجوبون عني ، و هلك المبعدون مني .

45- يا هذا زاحم باجتهادك المتقين ، و سر في سرب أهل اليقين ، هل القوم إلا رجال طرقوا باب التوفيق ففتح لهم ، و ما نياس لك من ذلك .

46- ألا رُب فرح بما يؤتى قد خرج اسمه مع الموتى ، ألا رُب معرض عن سبيل رشده ، قد آن أوان شق لحده ، ألا رُب ساع في جمع حطامه ، قد دنا تشتيت عظامه ، ألا رُب مُجد في تحصيل لذاته ، قد آن خراب ذاته

47- يا مضيعاً اليوم تضييعه أمس ، تيقظ ويحك فقد قتلت النفس ، و تنبه للسعود فإلى كم نحس ، و احفظ بقية العمر ، فقد بعت الماضي بالبخس .

48- عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك منبسط في الآثام ، و لأقدامك على الذنوب إقدام ، و الكل مثبت في الديوان .

49- كانوا يتقون الشرك و المعاصي ، و يجتمعون على الأمر بالخير و التواصي ، و يحذرون يوم الأخذ بالأقدام و النواصي ، فاجتهد في لحاقهم ايها العاصي ، قبل ان تبغتك المنون .

50- أذبلوا الشفاه يطلبون الشفاء بالصيام ، و أنصبوا لما انتصبوا الأجساد يخافون المعاد بالقيام ، و حفظوا الألسنة عما لا يعني عن فضول الكلام ، و اناخوا على باب الرجا في الدجى إذا سجى الظلام ، فأنشبوا مخاليب طمعهم في العفو ، فإذا الأظافير ظافرة .

51- يا مقيمين سترحلون ، يا غافلين عن الرحيل ستظعنون ، يا مستقرين ما تتركون ، أراكم متوطنين تأمنون المنون

52- وعظ أعرابي ابنه فقال : أي بني إنه من خاف الموت بادر الفوت ، و من لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبعات ، و الجنة و النار أمامك .

53- يا له من يوم لا كالأيام ، تيقظ فيه من غفل و نام ، و يحزن كل من فرح بالآثام ، و تيقن أن أحلى ما كان فيه أحلام ، واعجباً لضحك نفس البكاء أولى بها .

54- إن النفس إذا أُطمعت طمعت ، و إذا أُقنعت باليسير قنعت ، فإذا أردت صلاحها فاحبس لسانها عن فضول كلامها ، و غُض طرفها عن محرم نظراتها ، و كُف كفها عن مؤذي شهواتها ، إن شئت ان تسعى لها في نجاتها .

55- علامة الاستدراج : العمى عن عيوب النفس ، ما ملكها عبد إلا عز ، و ما ملكت عبداً غلا ذل .

56- ميزان العدل يوم القيامة تبين فيه الذرة ، فيجزى العبد على الكلمة قالها في الخير ، و النظرة نظرها في الشر ، فيا من زاده من الخير طفيف ، احذر ميزان عدل لا يحيف .

57- سمع سليمان بن عبدالملك صوت الرعد فانزعج ، فقال له عمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين هذا صوت رحمته فكيف بصوت عذابه ؟

58- يا من أجدبت أرض قلبه ، متى تهب ريح المواعظ فتثير سحاباً ، فيه رعود و تخويف ، و بروق و خشية ، فتقع قطرة على صخرة القلب فيتروى و يُنبت .

59- قال بعض السلف : إذا نطقت فاذكر من يسمع ، و إذا نظرت فاذكر من يرى ، و إذا عزمت فاذكر من يعلم .

60- قال سفيان الثوري يوماً لأصحابه : أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشئ ؟ قالوا : لا ، قال ، فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله عز وجل .

61- كلامك مكتوب ، و قولك محسوب ، و انت يا هذا مطلوب ، و لك ذنوب و ما تتوب ، و شمس الحياة قد اخذت في الغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب .

جنـاب الـود~
05-12-2009, 07:31 PM
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
دار الوطن

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فهذه كلمة مختصرة تتعلق ببعض أحكام طهارة المريض وصلاته.

لقد شرع الله سبحانه وتعالى الطهارة لكل صلاة، فإن رفع الحدث وإزالة النجاسة سواء كانت في البدن أو الثوب أو المكان المصلى فيه شرطان من شروط الصلاة. فإذا أراد المسلم الصلاة وجب أن يتوضأ الوضوء المعروف من الحدث الأصغر، أو يغتسل إن كان حدثه أكبر، ولابد قبل الوضوء من الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة في حق من بال أو أتى الغائط لتتم الطهارة والنظافة.

وفيما يلي بيان لبعض الأحكام المتعلقة بذلك:

- فالاستنجاء بالماء واجب لكل خارج من السبيلين كالبول والغائط.

وليس على من نام أو خرجت منه ريح استنجاء، إنما عليه الوضوء. لأن الاستنجاء إنما شرع لإزالة النجاسة ولا نجاسة ها هنا.

والاستجمار يقوم مقام الاستنجاء بالماء ويكون بالحجارة أو ما يقوم مقامها، ولا بد فيه من ثلاثة أحجار طاهرة فأكثر، لما ثبت عن النبي أنه قال: { من استجمر فليوتر } ولقوله أيضا: { إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار يستطيب بهن فإنها تجزئ عنه } [رواه أبو داود]. ولنهيه عن الاستجمار بأقل من ثلاثة أحجار [رواه مسلم].

ولا يجوز الاستجمار بالروث والعظام والطعام وكل ما له حرمة، والأفضل أن يستجمر الإنسان بالحجارة، وما أشبهها كالمناديل واللبن - اليابس من التراب والجص - ونحو ذلك، ثم يتبعها الماء. لأن الحجارة تزيل عين النجاسة والماء يطهر المحل، فيكون أبلغ، والإنسان مخير بين الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة وما أشبهها، أو الجمع بينهما. عن أنس قال: { كان النبي يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء } [متفق عليه]. وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لجماعة من النساء ( مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم وإن رسول الله كان يفعله ) [قال الترمذي: هذا حديث صحيح].

وإن أراد الاقتصار على أحدهما فالماء أفضل، لأنه يطهر المحل ويزيل العين والأثر، وهو أبلغ في التنظيف، وإن اقتصر على الحجر أجزأه ثلاثة أحجار إذا نقي بهن المحل فإن لم تكف زاد رابعاً وخامساً حتى ينقي المحل، والأفضل أن يقطع على وتر، لقول النبي : { من استجمر فليوتر }، ولا يجوز الاستجمار باليد اليمنى، لقول سلمان في حديثه: { نهانا رسول الله أن يستنجي أحدنا بيمينه }، ولقوله : { لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه }، وإن كان أقطع اليسرى أو بها كسر أو مرض ونحوهما، استجمر بيمينه للحاجة ولا حرج في ذلك، وإن جمع بين الاستجمار والاستنجاء بالماء، كان أفضل وأكمل.

ولما كانت الشريعة الإسلامية مبنية على اليسر والسهولة، خفف الله سبحانه وتعالى عن أهل الأعذار عباداتهم بحسب أعذارهم ليتمكنوا من عبادته تعالى بدون حرج ولا مشقة، قال تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج:78]، وقال سبحانه: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [البقرة:185]، وقال عز وجل: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، وقال عليه الصلاة والسلام: { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم }، وقال: { إن الدين يسر }.

فالمريض إذا لم يستطع التطهر بالماء بأن يتوضأ من الحدث الأصغر أو يغتسل من الحدث الأكبر لعجزه أو لخوفه من زيادة المرض أو تأخر برئه، فإنه يتيمم وهو: أن يضرب بيديه على التراب الطاهر ضربة واحدة، فيمسح وجهه بباطن أصابعه وكفيه براحتيه لقوله تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ [المائدة:6]، والعاجز عن استعمال الماء حكمه حكم من لم يجد الماء، لقول الله سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، ولقوله لعمار بن ياسر: { إنما يكفيك أن تقول بيديك هكذا } ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح بهما وجهه وكفيه.

ولا يجوز التيمم إلا بتراب طاهر له غبار.

ولا يصح التيمم إلا بنية؛ لقوله : { إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى }.

وللمريض في الطهارة عدة حالات:

1 - إن كان مرضه يسيراً لا يخاف من استعمال الماء معه تلفاً ولا مرضاً مخوفاً ولا إبطاء برء ولا زيادة ألم ولا شيئاً فاحشاً وذلك كصداع ووجع ضرس ونحوهما، أو كان ممن يمكنه استعمال الماء الدافئ ولا ضرر عليه، فهذا لا يجوز له التيمم. لأن إباحته لنفي الضرر ولا ضرر عليه ؛ ولأنه واجد للماء فوجب عليه استعماله.

2 - وإن كان به مرض يخاف معه تلف النفس، أو تلف عضو، أو حدوث مرض يخاف معه تلف النفس أو تلف عضو أو فوات منفعة، فهذا يجوز له التيمم. لقوله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً [النساء:29].

3 - وإن كان به مرض لا يقدر معه على الحركة ولا يجد من يناوله الماء جاز له التيمم. فإن كان لا يستطيع التيمم يممه غيره، وإن تلوث بدنه، أو ملابسه، أو فراشه بالنجاسة، ولم يستطيع إزالة النجاسة، أو التطهر منها - جاز له الصلاة على حالته التي هو عليها؛ لقول الله سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، ولا يوجوز له تأخير الصلاة عن وقتها بأي حال من الأحوال بسبب عجزه عن الطهارة أو إزالة النجاسة.

4 - من به جروح أو قروح أو كسر أو مرض يضره استعمال الماء فأجنب، جاز له التيمم للأدلة السابقة، وإن أمكنه غسل الصحيح من جسده وجب عليه ذلك وتيمم للباقي.

5 - إذا كان المريض في محل لم يجد ماءً ولا تراباً ولا من يحضر له الموجود منهما، فإنه يصلي على حسب حاله وليس له تأجيل الصلاة، لقول الله سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].

6 - المريض المصاب بسلس البول أو استمرار خروج الدم أو الريح ولم يبرأ بمعالجته، عليه أن يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها ويغسل ما يصيب بدنه وثوبه، أو يجعل للصلاة ثوباً طاهراً إن تيسر له ذلك. لقوله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج:78]، وقوله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [البقرة:185]، وقوله : { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم }، ويحتاط لنفسه احتياطاً يمنع انتشار البول أو الدم في ثوبه أو جسمه أو مكان صلاته.

وله أن يفعل في الوقت ما تيسر من صلاة وقراءة في المصحف حتى يخرج الوقت، فإذا خرج الوقت وجب عليه أن يعيد الوضوء أو التيمم إن كان لا يستطيع الوضوء لأن النبي أمر المستحاضة أن تتوضأ لوقت كل صلاة وهي التي يستمر معها الدم غير دم الحيض. وما خرج في الوقت من البول فلا يضره بعد وضوئه إذا دخل الوقت.

وإن كان عليه جبيرة يحتاج إلى بقائها مسح عليها في الوضوء والغسل، وغسل بقية العضو، وإن كان المسح على الجبيرة أو غسل ما يليها من العضو يضره كفاه التيمم عن محلها، وعن المحل الذي يضره غسله.

ويبطل التيمم بكل ما يبطل به الوضوء، وبالقدرة على استعمال الماء، أو وجوده إن كان معدوماً، والله ولي التوفيق.

كيفية صلاة المريض

أجمع أهل العلم على أن من لا يستطيع القيام، له أن يصلي جالساً، فإن عجز عن الصلاة جالساً فإنه يصلي على جنبه مستقبل القبلة بوجهه، والمستحب أن يكون على جنبه الأيمن، فإن عجز عن الصلاة على جنبه صلّى مستلقياً؛ لقوله لعمران بن حصين: { صلِّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب } [رواه البخاري]، وزاد النسائي: { فإن لم تستطع فمستلقياً }.

ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود لم يسقط عنه القيام، بل يصلي قائماً فيومئ بالركوع ثم يجلس ويومئ بالسجود؛ لقوله تعالى: وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238]، ولقوله : { صل قائماً }، ولعموم قوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].

وإن كان بعينه مرض فقال ثقات من علماء الطب: إن صليت مستلقياً أمكن مداواتك وإلا فلا، فله أن يصلي مستلقياً.

ومن عجز عن الركوع والسجود أومأ بهما ويجعل السجود أخفض من الركوع.

وإن عجز عن السجود وحده ركع وأومأ بالسجود.

وإن لم يمكنه أن يحني ظهره حنى رقبته، إن كان ظهره متقوساً فصار كأنه راكع فمتى أراد الركوع زاد في انحنائه قليلاً، ويقرب وجهه إلى الأرض في السجود أكثر من الركوع ما أمكنه ذلك.

وإن لم يقدر على الإيماء برأسه كفاه النية والقول. ولا تسقط عنه الصلاة ما دام عقله ثابتاً بأي حال من الأحوال للأدلة السابقة.

ومتى قدر المريض في أثناء الصلاة على ما كان عاجزاً عنه من قيام أو قعود أو ركوع أو سجود أو إيماء، انتقل إليه وبنى على ما مضى من صلاته.

وإذا نام المريض أو غيره عن صلاة أو نسيها وجب عليه أن يصليها حال استيقاظه من النوم أو حال ذكره لها، ولا يجوز له تركها إلى دخول وقت مثلها ليصليها فيه. لقوله : { من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها متى ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك } وتلا قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي [طه:14].

ولا يجوز ترك الصلاة بأي حال من الأحوال، بل يجب على المكلف أن يحرص على الصلاة أيام مرضه أكثر من حرصه عليها أيام صحته، فلا يجوز له ترك المفروضة حتى يفوت وقتها ولو كان مريضاً ما دام عقله ثابتا، بل عليه أن يؤديها في وقتها حسب استطاعته، فإذا تركها عامداً وهو عاقل عالم بالحكم الشرعي مكلف يقوى على أدائها ولو إيماء فهو عالم، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى كفره بذلك. لقول النبي : { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر }، ولقوله عليه الصلاة والسلام: { رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله }، ولقول النبي : { بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة } [أخرجه مسلم في صحيحه]، وهذا القول أصح؛ للآيات القرآنية الواردة في شأن الصلاة، والأحاديث المذكورة.

وإن شق عليه فعل كل صلاة في وقتها فله الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير حسبما يتيسر له، إن شاء قدم العصر مع الظهر وإن شاء أخر الظهر مع العصر، وإن شاء قدم العشاء مع المغرب، وإن شاء أخر المغرب مع العشاء. أما الفجر فلا تجمع مع ما قبلها ولا مع ما بعدها، لأن وقتها منفصل عما قبلها وعما بعدها.

هذا بعض ما يتعلق بأحوال المريض في طهاراته وصلاته.

وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفي مرضى المسلمين، ويكفر سيئاتهم، وأن يمن علينا جميعاً بالعفو والعافية في الدنيا والآخرة إنه جواد كريم.

جنـاب الـود~
05-13-2009, 09:17 PM
صلاة أهل الأعذار

قال الله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج:78].

وقال تعالى: يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ [البقرة:185].

وقال تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [البقرة:286].

وقال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].

وقال النبي : { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم..}.

إلى غير ذلك من النصوص التي تبين فضل الله على عباده، وتيسيره في تشريعه.

ومن ذلك ما نحن بصدد الحديث عنه، وهو كيف يصلي من قام به عذر من مرض أو سفر أو خوف؟

أولاً: صلاة المريض

إن الصلاة لا تترك أبداً، فالمريض يلزمه أن يؤدي الصلاة قائماً، وإن احتاج إلى الاعتماد على عصا ونحوه في قيامه فلا بأس بذلك لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

فإن لم يستطع المريض القيام في الصلاة، بأن عجز عنه أو شق عليه أو خيف من قيامه زيادة مرض أو تأخر برء فإنه - والحالة ما ذكر - يصلي قاعداً. ولا يشترط لإباحة القعود في الصلاة تعذر القيام، ولا يكفي لذلك أدنى مشقة بل المعتبر المشقة الظاهرة.

وقد أجمع العلماء على أن من عجز عن القيام في الفريضة، صلاها قاعداً ولا إعادة عليه، ولا ينقص ثوابه وتكون هيئة قعوده حسب ما يسهل عليه لأن الشارع لم يطلب منه قعدة خاصة فكيف قعد جاز.

فإن لم يستطع المريض الصلاة قاعداً بأن شق عليه الجلوس مشقة ظاهرة، أو عجز عنه، فإنه يصلي على جنبه ويكون وجهه إلى القبلة، والأفضل أن يكون على جنبه الأيمن، وإن لم يكن عنده من يوجهه إلى القبلة، ولم يستطع التوجه إليها بنفسه؛ صلّى على حسب حاله، إلى أي جهة تسهل عليه.

فإذا لم يقدر المريض أن يصلي على جنبه، تعين عليه أن يصلي على ظهره، وتكون رجلاه إلى القبلة مع الإمكان.

وإذا صلّى المريض قاعداً، ولا يستطيع السجود على الأرض، أو صلّى على جنبه أو على ظهره، كما سبق فإنه يوميء برأسه للركوع والسجود، ويجعل الإيماء للسجود أخفض من الإيماء للركوع. وإذا صلّى المريض جالساً وهو يستطيع السجود على الأرض وجب عليه ذلك ولا يكفيه الإيماء.

والدليل على جواز صلاة المريض على الكيفية المفصلة ما أخرجه البخاري وأهل السنن من حديث عمران بن حصين قال: كانت بي بواسير، فسألت النبي ؟ فقال: { صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فصلِّ قاعداً، فإن لم تستطع، فعلى جنبك }، زاد النسائي: { فإن لم تستطع، فمستلقياً، لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [البقرة:286] }.

وهنا يجب التنبيه على أن ما يفعله بعض المرضى ومن تجرى لهم عمليات جراحية، فيتركون الصلاة بحجة أنهم لا يقدرون على أداء الصلاة بصفة كاملة، أو لا يقدرون على الوضوء أو لأن ملابسهم نجسة، أو غير ذلك من الأعذار، وهذا خطأ كبير، لأن المسلم لا يجوز له ترك الصلاة إذا عجز عن بعض شروطها أو أركانها وواجباتها، بل يصليها على حسب حاله قال الله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].

وبعض المرضى يقول: إذا شفيت، قضيت الصلوات التي تركتها، وهذا جهل منهم أو تساهل، فالصلاة تُصلّى في وقتها فينبغي الإنتباه لهذا والتنبيه عليه، ويجب أن يكون في المستشفيات توعية دينية وتفقد لأحوال المرضى من ناحية الصلاة وغيرها من الواجبات الشرعية التي هم بحاجة إلى بيانها.

وما سبق بيانه هو في حق من ابتدأ الصلاة معذوراً، واستمر به العذر إلى الفراغ منها، وأما من ابتدأها وهو يقدر على القيام، ثم طرأ عليه العجز عنه، أو ابتدأها وهو لا يستطيع القيام، ثم قدر عليه في أثنائها، أو ابتدأها قاعداً، ثم عجز عن القعود في أثنائها، أو ابتدأها على جنب، ثم قدر على القعود فإنه في تلك الأحوال ينقل إلى الحالة المناسبة له شرعاً، ويتمها عليها وجوباً

لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16]، فينتقل إلى القيام من قدر عليه، وينتقل إلى الجلوس من عجز عن القيام في أثناء الصلاة... وهكذا.

وإن قدر على القيام والقعود، ولم يقدر على الركوع والسجود؛ فإنه يوميء برأسه بالركوع قائماً، ويوميء بالسجود قاعداً ليحصل الفرق بين الإيماءين حسب الإمكان.

وللمريض أن يصلي مستلقياً مع قدرته على القيام إذا قال له طبيب مسلم ثقة: لا يمكن مداواتك إلا إذا صليت مستلقياً، لأن النبي صلى جالساً حين جحش شقه، وأم سلمة تركت السجود لرمد بها.

ومقام الصلاة في الإسلام عظيم فيطلب من المسلم، بل يتحتم عليه أن يقيمها في حال الصحة وحال المرض فلا تسقط عن المريض لكنه يصليها على حسب حاله فيجب على المسلم أن يحافظ عليها كما أمره الله.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

ثانياً: صلاة الراكب

ومن أهل الأعذار الراكب إذا كان يتأذى بنزوله للصلاة على الأرض بوحل أو مطر، أو يعجز عن الركوب إذا نزل، أو يخشى فوات رفقته إذا نزل، أو يخاف على نفسه إذا نزل من عدو أو سبع، ففي هذه الأحوال يصلي على مركوبه، من دابة وغيرها، ولا ينزل إلى الأرض

لحديث يعلى بن مرة: ( أن النبي إنتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته، والسماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن فأذن وأقام، ثم تقدم رسول الله على راحلته، فصلى بهم يوميء إيماءً، يجعل السجود أخفض من الركوع ) [رواه أحمد والترمذي].

ويجب على من يصلي الفريضة على مركوبه لعذر مما سبق أن يستقبل القبلة إن استطاع، لقوله تعالى: وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ [البقرة:144]، ويجب عليه فعل ما يقدر عليه من ركوع وسجود وإيماء بهما وطمأنينة، لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16].

وما لا يقدر عليه لا يُكلف به. وإن لم يقدر على استقبال القبلة لم يجب عليه استقبالها وصلى على حسب حاله وكذلك راكب الطائرة يُصلي فيها بحسب استطاعته من قيام وقعود وركوع وسجود أو إيماء بهما بحسب استطاعته، مع استقبال القبلة، لأنه ممكن.

ثالثاً: صلاة المسافر

ومن أهل الأعذار المسافر، فيشرع له قصر الصلاة الرباعية من أربع إلى ركعتين، كما دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، قال الله تعالى: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ [النساء:101]، والنبي لم يصل في السفر إلا قصراً، والقصر أفضل من الإتمام في قول جمهور العلماء، وفي الصحيحين: { فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر }، وقال ابن عمر: ( صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر ).

ويبدأ القصر بخروج المسافر من عامر بلده، لأن الله أباح القصر لمن ضرب في الأرض وقبل خروجه من بلده لا يكون ضارباً في الأرض ولا مسافراً، ولأن النبي إنما كان يقصر إذا ارتحل، ولأن لفظ السفر معناه الإسفار: أي الخروج إلى الصحراء، يقال:

سفرت المرأة عن وجهها إذا كشفته، فإذا لم يبرز إلى الصحراء التي ينكشف فيها من بين المساكن لم يكن مسافراً.

ويقصر المسافر الصلاة ولو كان يتكرر سفره كصاحب البريد وسيارة الأجرة ممن يتردد أكثر وقته في الطريق بين البلدان.

ويجوز للمسافر الجمع بين الظهر والعصر، والجمع بين المغرب والعشاء في وقت أحدهما فكل مسافر يجوز له القصر فإنه يجوز له الجمع وهو رخصة عارضة يفعله عند الحاجة كما إذا جد به السير؛ لما روى معاذ رضي الله عنه:

{ أن النبي كان في غزوة تبوك: إذا ارتحل قبل زيغ الشمس، أخر الظهر حتى يجمعهما إلى العصر ويصليهما جميعاً وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعاً ثم سار وكان يفعل مثل ذلك في المغرب والعشاء } [رواه ابو داود والترمذي].

وإذا نزل المسافر في أثناء سفره للراحة فالأفضل له أن يصلي كل صلاة في وقتها قصراً بلا جمع.

ويباح الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء للمريض الذي يلحقه بترك الجمع مشقة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( وإنما كان الجمع لرفع الحرج عن الأمة، فإذا احتاجوا الجمع جمعوا، والأحاديث كلها تدل على أنه يجمع في الوقت الواحد لرفع الحرج عن أمته، فيباح الجمع إذا كان في تركه حرج قد رفعه الله عن الأمة وذلك يدل على الجمع للمرض الذي يحرج صاحبه بتفريق الصلاة بطريق الأولى والأحرى ) أهـ.

وقال أيضاً: ( يجمع المرضى كما جاءت السنة في جمع المستحاضة، فإن النبي أمرها بالجمع في حديثين ويباح الجمع لمن يعجز عن الطهارة لكل صلاة كمن به سلس بول أو جرح لا يرقأ دمه، أو رعاف دائم، قياساً على المستحاضة؛ فقد قال عليه الصلاة والسلام لحمنة حين استفتته في الاستحاضة: { وإن قويت على أن تؤخري المغرب وتعجلي العشاء، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين، فافعلي } [رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه].

ويباح الجمع بين المغرب والعشاء خاصة لحصول مطر يبل الثياب، وتوجد معة مشقة، لأنه عليه الصلاة والسلام جمع بين المغرب والعشاء في ليلة مطيرة وفعله أبو بكر وعمر.

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: ( يجوز الجمع للوحل الشديد والريح الشديدة الباردة في الليلة الظلماء ونحو ذلك، وإن لم يكن المطر نازلاً في أصح قولي العلماء وذلك أولى من أن يصلوا في بيوتهم، بل ترك الجمع مع الصلاة في البيوت بدعة مخالفة للسنة، إذ السنة أن تصلى الصلوات الخمس في المساجد جماعة، وذلك أولى من الصلاة في البيوت باتفاق المسلمين، والصلاة جمعاً في المساجد أولى من الصلاة في البيوت مفرقة باتفاق الأئمة الذين يجوزون الجمع، كمالك والشافعي وأحمد ) انتهى.

ومن يباح له الجمع، فالأفضل له أن يفعل الأرفق به من جمع تأخير أو جمع تقديم، والأفضل بعرفة جمع التقديم بين الظهر والعصر، وبمزدلفة الأفضل جمع التأخير بين المغرب والعشاء، لفعله عليه الصلاة والسلام، وجمع التقديم بعرفة لأجل اتصال الوقوف، وجمع التأخير بمزدلفة من أجل مواصلة السير إليها.

وبالجملة، فالجمع بين الصلاتين في عرفة ومزدلفة سنة، وفي غيرهما مباح يفعل عند الحاجة، وإذا لم تدع إليه حاجة، فالأفضل للمسافر أداء كل صلاة في وقتها، فالنبي لم يجمع في أيام الحج إلا بعرفة ومزدلفة، ولم يجمع بمنى، لأنه نازل، وإنما كان يجمع إذا جد به السير.

هذا ونسأل الله للجميع التوفيق للعلم النافع والعمل الصالح.

رابعاً: صلاة الخوف

تشرع صلاة الخوف في كل قتال مباح، كقتال الكفار والبغاة والمحاربين، لقوله تعالى: إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ [النساء:101]. وقيس عليه الباقي ممن يجوز قتاله، ولا تجوز عليه صلاة الخوف في قتال محرم.

والدليل على مشروعية صلاة الخوف الكتاب والسنة والاجماع: قال الله تعالى: وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ [النساء:102].

قال الإمام أحمد رحمه الله: ( صحت صلاة الخوف عن النبي من خمسة أوجه أو ستة كلها جائزة ) أ هـ.

فهي مشروعة في زمنه عليه الصلاة والسلام، وتستمر مشروعيتها إلى آخر الدهر، وأجمع على ذلك الصحابة وسائر الأئمة ما عدا خلافاً قليلاً لا يعتد به.

وتفعل صلاة الخوف عند الحاجة إليها سفراً وحضراً، إذا خيف هجوم العدو على المسلمين، لأن المبيح لها هو الخوف لا السفر، لكن صلاة الخوف في الحضر لا يقصر فيها عدد الركعات، وإنما تقصر فيها صفة الصلاة، وصلاة الخوف في السفر التي يقصر فيها عدد الركعات إذا كانت رباعية، وتقصر فيها الصفة.

وتشرع صلاة الخوف بشرطين:

الشرط الأول: أن يكون العدو يحل قتاله كما سبق.

الشرط الثاني: أن يُخاف هجومه على المسلمين حال الصلاة، لقوله تعالى: إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ [النساء:101]، وقوله: وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً [النساء:102].

ومن صفات صلاة الخوف الواردة عن النبي في حديث سهل بن أبي حثمة الأنصاري رضي الله عنه، وقد اختار الإمام أحمد العمل بها؛ لأنها أشبه بالصفة المذكورة في القرآن، وفيها احتياط للصلاة واحتياط للحرب، وفيها نكاية بالعدو، وقد فعل عليه الصلاة والسلام هذه الصلاة في غزوة ذات الرقاع، وصفتها كما رواها سهل هي:

( أن طائفة صفت مع النبي وطائفة وجاه العدو، فصلى بالتي معه ركعة، ثم ثبت قائماً وأتموا لأنفسهم، ثم انصرفوا وصفوا وجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم ) [متفق عليه].

ومن صفات صلاة الخوف ما روى جابر؛ قال: { شهدت مع رسول الله صلاة الخوف، فصففنا صفين ـ والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر رسول الله فكبرنا، ثم ركع فركعنا جميعاً، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعاً، ثم انحدر بالسجود، وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم، ثم ركع فركعنا جميعاً، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعاً، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وكان مؤخراً في الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى السجود، وقام الصف الذي يليه؛ انحدر الصف المؤخر بالسجود، فسجدوا ثم سلم وسلمنا جميعاً } [رواه مسلم].

ومن صفات صلاة الخوف ما رواه ابن عمر قال: { صلى النبي صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة وسجدتين والأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم سلم، ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة } [متفق عليه].

ومن صفات صلاة الخوف أن يصلي بكل طائفة، ويسلم بها [رواه أحمد وأبو داود والنسائي].

ومن صفات صلاة الخوف ما رواه جابر؛ قال: { أقبلنا مع رسول الله ، حتى إذا كنا بذات الرقاع }؛ قال: { فنودي للصلاة، فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا، فصلى بالطائفة الأخرى ركعتين }، قال: { فكان لرسول الله ركعتين، وللقوم ركعتان } [متفق عليه].

وهذه الصفات تفعل إذا لم يشتد الخوف، فإذا اشتد الخوف؛ بأن تواصل الطعن والضرب والكر والفر، ولم يمكن تفريق القوم وصلاتهم على ما ذكر، وحان وقت الصلاة؛ صلوا على حسب حالهم، رجالاً وركباناً للقبلة وغيرها يومئون بالركوع والسجود حسب طاقاتهم، ولا يؤخرون الصلاة؛ لقوله تعالى: فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا [البقرة:239]؛ أي: فصلوا رجالاً أو ركباناً، والرجال: جمع راجل، وهو الكائن على رجليه ماشياً أو واقفاً، والركبان: جمع راكب.

ويستحب أن يحمل معه في صلاة الخوف من السلاح ما يدفع به عن نفسه ولا يثقله؛ لقوله تعالى: وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ [النساء:102].

ومثل شدة الخوف حالة الهرب من عدو أو سيل أو سبع أو خوف فوات عدو يطلبه، فيصلي في هذه الحالة راكباً أو ماشياً، مستقبل القبلة وغير مستقبلها، يومئ بالركوع والسجود.

ونستفيد من صلاة الحوف على هذه الكيفيات العجيبة والتنظيم الدقيق: أهمية الصلاة في الإسلام، وأهمية صلاة الجماعة بالذات، فإنهما لم يسقطا في هذه الأحوال الحرجة؛ كما نستفيد كمال هذه الشريعة الإسلامية، وأنها شرعت لكل حالة ما يناسبها، كما نستفيد نفي الحرج عن هذه الأمة، وسماحة هذه الشريعة وصلاحيتها لكل زمان ومكان.

نسأل الله أن يرزقنا التمسك بها والوفاة عليها، إنه سميع مجيب

مما تصفحت

عذب المشاعر®
05-14-2009, 12:05 PM
الله لايحرمك الاجر مشرفنا القدير
والله وبالله وتالله ان من اختارك للاشراف وفق فيما اختار
لي عوده باذن الله هنا

روح المعزه
05-14-2009, 12:16 PM
اثابك الله

جنـاب الـود~
05-14-2009, 09:05 PM
أخوي الغالي عذب سعدت بطلتك في موضوعك
الله لايحرمنا ولايحرمك عظيم الأجر:rose:

شروط الصلاة وأركانها

محمد بن سليمان التميمي
دار الوطن

قال الإمام العلامة المجدد محمد بن عبد الوهاب: شروط الصلاة تسعة:

الإسلام، والعقل، والتمييز، ورفع الحدث، وإزالة النجاسة، وستر العورة، ودخول الوقت، واستقبال القبلة، والنية.

الشرط الأول: الإسلام:

وضده الكفر، والكافر عمله مردود ولو عمل أي عمل، والدليل قوله تعالى: مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ [التوبة:17]، وقوله تعالى: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا [الفرقان:23].

الثاني: العقل:

وضده الجنون، والمجنون مرفوع عنه القلم حتى يفيق، والدليل حديث: { رُفع القلم عن ثلاثة: النائم حتى يستيقظ، والمجنون حتى يفيق، والصغير حتى يبلغ }.

الثالث: التمييز:

وضده الصغر، وحده سبع سنين ثم يؤمر بالصلاة لقوله : { مُروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع }.

الشرط الرابع: رفع الحدث:

وهو الوضوء المعروف، وموجبة الحدث. ( وشروطه عشرة ): الإسلام، والعقل، والتمييز، والنية، واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتم الطهارة، وانقطاع موجب، واستنجاء أو استجمار قبلة، وطهورية ماء، وإباحته، وإزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة، ودخول وقت على من حدثه دائم لفرضه.

( وأما فروضه فستة ): غسل الوجه، ومنه المضمضةُ والاستنشاق، وحده طولاً من منابت شعر الرأس إلى الذقن وعرضاً إلى فروع الأذنين، وغسل اليدين إلى المرفقين، ومسح جميع الرأس، ومنه الأذنان، وغسل الرجلين إلى الكعبين، والترتيب، والموالاة والدليل قوله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ الآية [المائدة:6]، ودليل الترتيب حديث: { إبدأُوا بما بدأَ الله به } ودليل الموالاة حديث صاحب اللمعة عن النبي أنه لما رأى رجلاً في قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره بالإعادة، وواجبه التسمية مع الذكر.

( ونواقضه ثمانية ): الخارج من السبيلين، والخارج الفاحش النجس من الجسد، وزوال العقل، ومس المرأة بشهوة، ومس الفرج باليد قبلاً كان أو دبراً، وأكل لحم الجزور، وتغسيل الميت، والردة عن الإسلام أعاذنا الله من ذلك.

الشرط الخامس: إزالة النجاسة:

من ثلاث: من البدن، والثوب، والبقعة، والدليل قوله تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:4].

الشرط السادس: سترة العورة:

أجمع أهل العلم على فساد صلاة من صلَّى عرياناً وهو يقدر، وحد عورة الرجل من السرة إلى الركبة، والأَمة كذلك، والحرة كلها عورة إلا وجهها. والدليل قوله تعالى: يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف:31]، أي عند كل صلاة.

الشرط السابع: دخول الوقت:

والدليل من السنة حديث جبريل عليه السلام أنه أمَّ النبي في أول الوقت، وفي آخره، فقال: { يا محمد، الصلاة بين هذين الوقتين }، وقولة تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا [النساء:103] أي مفروضًا في الأوقات. ودليل الأوقات قوله تعالى: أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا [الإسراء:78].

الشرط الثامن: استقبال القبلة:

والدليل قول تعالى: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ [البقرة:144].

الشرط التاسع: النية:

ومحلها القلب، والتلفظ بها بدعة، والدليل حديث: { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى }.

وأركان الصلاة أربعة عشر: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والرفع منه، والسجود على الأعضاء السبعة، والاعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في جميع الأركان، والترتيب، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي ، والتسليمتان.

الركن الأول: القيام مع القدرة:

والدليل قوله تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ [البقرة:238].

الركن الثاني: تكبيرة الإحرام:

والدليل حديث: { تحريمها التكبير وتحليلها التسليم }: وبعدها الإستفتاح وهو سنة: قول: ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ). ومعنى: ( سبحانك اللهم ) أي: أنزهك التنزيه اللائق بجلالك ( وبحمدك ) أي: ثناء عليك ( وتبارك اسمك ) أي: البركة تنال بذكرك، ( وتعالى جدك ) أي: جلت عظمتك ( ولا إله غيرك ) أي لا معبود في الأرض ولا في السماء بحق سواك يا الله.

الركن الثالث: قراءة الفاتحة

( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )، معنى أعوذ: ألوذ وألتجئ وأعتصم بك يا الله من الشيطان الرجيم المطرود المبعد عن رحمة الله لا يضرني في ديني ولا في دنياي، ( وقراءة الفاتحة ) ركن في كل ركعة كما في حديث: { لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب }، وهي أُم القرآن.

( بسم الله الرحمن الرحيم ) بركة واستعانة.

( الحمد لله ) الحمد ثناء، والألف واللام لإستغراق جميع المحامد وأما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه، فالثناء به يسمى مدحاً لا حمداً. ( رب العالمين ) الرب هو المعبود الخالق الرازق المالك المتصرف مربي جميع الخلق بالنعم، العالمين كل ما سوى الله عالم، وهو رب الجميع، ( الرحمن ) رحمة عامة جميع المخلوقات، ( الرحيم ) رحمة خاصة بالمؤمنين، والدليل قوله تعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا [الأحزاب:43] ( مالك يوم الدين ) يوم الجزاء والحساب ؛ يومٌ كلٌ يجازي بعمله إن خيراً فخير وإن شرّاً فشر، والدليل قوله تعالى: وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [الانفطار:17-19]. والحديث عنه : { الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني }. ( إيَّاك نعبد ) أي: لا نعبد غيرك، عهدٌ بين العبد وبين ربه أن لا يستعين بأحد غير الله، ( إهدنا الصراط المستقيم ) معنى اهدنا: دلنا وأرشدنا وثبتنا، و ( الصراط ) الإسلام، وقيل: الرسول، وقيل: القرآن، والكل حق، و( المستقيم ) الذي لا عوج فيه، ( صراط الذين أنعمت عليهم ) طريق المنعم عليهم، والدليل قولة تعالى: وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا [النساء:69]. ( غير المغضوب عليهم ) وهم اليهود: معهم علم ولم يعملوا به، نسأل الله أن يجنبك طريقهم، ( ولا الضالين ) وهم النصارى يعبدون الله على جهل وضلال، نسأل الله أن يجنبك طريقهم، ودليل الضالين قوله تعالى: قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا [الكهف:104،103]. والحديث عنه : { لتتبعنَّ سَنَن من قبلكم حذو القذة بالقٌذّة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه } قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: { فمن } [أخرجاه]، والحديث الثاني: { افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة } قلنا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: { من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي }.

الركن الرابع: الركوع

الركن الخامس: الرفع منه

الركن السادس: السجود على الأعضاء السبعة

الركن السابع: الاعتدال منه

الركن الثامن: الجلسة بين السجدتين

والدليل قوله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الحج:77]. والحديث عنه : { أمرت أن أسجد على سبعة أعظم }.

الركن التاسع: الطمأنينة

الركن العاشر: الترتيب

والطمأنينة في جميع الأفعال، والترتيب بين الأركان، والدليل حديث المسيء صلاته عن أبي هريرة قال: { بينما نحن جلوس عند النبي إذ دخل رجل فصلى فسلم على النبي فقال: ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ، فعلها ثلاثاً ثم قال: والذي بعثك بالحق نبيّاً لا أحسن غير هذا فعلمني، فقال له النبي : إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ثم افعل ذلك في صلاتك كلها }.

الركن الحادي عشر: التشهد الأخير

الركن الثاني عشر: الجلوس له

الركن الثالث عشر: الصلاة على النبي
الركن الرابع عشر: التسليمتان

والتشهد الأخير ركن مفروض كما في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه: قال: كنا نقول قبل أن يُفرض علينا التشهّد: ( السلام على الله من عباده، السلام على جبريل وميكائيل )، وقال النبي : { لا تقولوا السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله }.

( ومعنى التحيات ) جميع التعظيمات لله ملكاً واستحقاقاً مثل الانحناء والركوع والسجود والبقاء والدوام، وجميع ما يعظم به رب العالمين فهو الله، فمن صرف منه شيئاً لغير الله فهو مشرك كافر، ( والصلوات ) معناها جميع الدعوات، وقبل الصلوات طيبها، ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) تسلم على نفسك وعلى كل عبد صالح في السماء والأرض، والسلام دعاء؛ والصالحون يُدْعَى لهم ولا يُدْعَون مع الله، ( أشهد أن لا إله إلا الله ) وحده لا شريك له، نشهد شهادة اليقين أن لا يُعْبَد في الأرض ولا في السماء بحق إلا الله، وشهادة أن محمداً رسول الله بأنه عبد لا يُعْبَد ورسول لا يُكذّب؛ بل يُطَاع ويُتْبع، شرّفه الله بالعبودية، والدليل قوله تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا [الفرقان:1] ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد )، الصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى كما حكى البخاري في صحيحه عن أبي العالية قال: صلاة الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى، وقيل: الرحمة، والصواب الأول، ومن الملائكة الاستغفار، ومن الآدميين الدعاء، وبارك وما بعدها سنن أقوال وأفعال.

( والواجبات ثمانية ): جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، وقول سبحان ربي ا لعظيم في الركوع، وقول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، وقول ربنا ولك الحمد للكل، وقول سبحان ربي الأعلى في السجود، وقول رب اغفر لي بين السجدتين، والتشهد الأول والجلوس له.

فالأركان ما سقط منها سهواً أو عمداً بطلت الصلاة بتركه. والواجبات ما سقط منها عمداً بطلت الصلاة بتركه، وسهواً جبره السجود للسهو، والله أعلم.

مما تصفحت

سمو ذاتي
05-15-2009, 01:02 AM
الله يجزاك الخير

جنـاب الـود~
05-15-2009, 08:04 PM
عبدالعزيز بن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%87+%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8 5%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%A 8%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86&button=&gsearch=2) عبدالله بن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%87+%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8 5%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%A 8%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86&button=&gsearch=2) بــاز رحمه الله تعالى


البدعة وأقسامها
ما هي البدعة، وهل لها أقسام
البدعة كل قربة تخالف الشرع يقال لها بدعة، كل من يتقرب بشيء لم يشرعه الله يقال له بدعة، مثل الاحتفال بالموالد، مثل الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، مثل الاحتفال بأول ليلة من رجب ويسمونها الرغائب، كل هذا بدعة، وهكذا ما أحدثه الناس من البن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%87+%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8 5%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%A 8%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86&button=&gsearch=2)اء على القبور بدعة، اتخاذ المساجد عليها بدعة، اتخاذ القباب عليها بدعة ومنكر ومن أسباب الشرك ومن وسائله، وكلها ضلالة ما فيها أقسام، الصحيح أن كلها ضلالة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كل بدعة ضلالة)، هذا الصواب، جميع البدع ضلالة.

البدع كلها ضلالة


هل هناك بدعة حسنة لا إثم علينا إن عملناها، أم كل البدع سواء، فلقد استشهد لي بعضهم أن سيدنا عمر بن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%87+%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8 5%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%A 8%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86&button=&gsearch=2) الخطاب رضي الله عنه بعد حفظه لسورة البقرة غيباً ذبح عدة نوق لوجه الله، أو أنه صام عدة أيام -لا أعلم بالضبط-، أي أنها ابتدع من عنده بدعة، وهذه -قال- بدعة حسنة، فإذا فعلنا مثل فعله ووزعنا اللحم لوجه الله نكون عملنا عملاً حسناً، فهل تكون هذه البدعة ضلالة، والضلالة إلى النار؟

البدعة كلها ضلالة كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح، يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح في خطبة الجمعة:
(أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة) رواه مسلم في الصحيح، زاد النسائي: (وكل ضلالة في النار) بإسناد حسن، وفي الحديث الآخر يقول عليه الصلاة والسلام: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)، ويقول عليه الصلاة والسلام: (من أحدث في أمرنا هذا -يعني في ديننا- ما ليس منه فهو رد) يعني فهو مردود، متفق على صحته، ويقول أيضاً عليه الصلاة والسلام:
(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد). فالبدع كلها مردودة وكلها غير حسنة وكلها ضلالة، وما ذكرته عن عمر لا أصل له، ما ذكرت عن عمر ليس له أصل ولا نعلم رواه أحد يعتمد عليه، نعم ثبت عن عمر -رضي الله عنه- أنه لما رأى الناس أوزاعاً في المسجد بعد موت النبي -صلى الله عليه وسلم- في خلافته يصلون في رمضان أوزاعاً جمعهم على إمامٍ واحد على أبي بن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%87+%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8 5%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%A 8%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86&button=&gsearch=2) كعب يصلي بهم، ثم إنه مرَّ عليهم بعض الليالي وهو يصلي بهم فقال: (نعمت البدعة هذه)،
سماها بدعة من جهة اللغة؛ لأن البدعة في اللغة ما أحدث على غير مثال سابق يقال له بدعة، وإلا فليست بدعة النبي فعل التراويح وصلاها بالناس فليست بدعة، وكان يقرهم على فعلها في المساجد عليه الصلاة والسلام، ولهذا جمعهم عمر عليها واستقر الأمر على ذلك إلى يومنا هذا، فالتراويح في المساجد ليست بدعة، ولكن سماها عمر بدعة من جهة اللغة، وإلا فهي سنة وقربة وطاعة. أما الصدقة عن الميت فمن أراد أن يتصدق فليس لها حدٌ محدود ولا وقت معلوم يتصدق متى شاء بدراهم أو بطعام يعطيه الفقراء أو ذبيحة يذبحها ويوزعها على الفقراء، كل هذا طيب، لا حرج في ذلك سواءٌ في رمضان أو في غير رمضان، ليس لها حدٌ محدود ولا كيفية محدودة، بل متى تيسر له الصدقة بدراهم أو بملابس أو بطعام أو بلحم كله طيب ينفع الميت إذا كان الميت مسلم ينفعه ذلك

متى يطلق على الشخص أنه مبتدعا؟

هل كل من يفعل البدعة يسمى مبتدعاً، ومتى تطلق كلمة مبتدع على الشخص؟
الأصل وما يسمى أن من فعل بدعة يقال له مبتدع، هذا هو الأصل، من فعل بدعة يقال له مبتدع، لكن إذا كان جاهلاً يعلم ومتى تاب لا يسمى مبتدعاً، وإذا أصر يسمى مبتدع على حسب بدعته، فالذي يصر على الاحتفال بالمولد أو بالموالد الأخرى يسمى مبتدع حتى يتوب، والذي يصر على البن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%87+%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8 5%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%A 8%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86&button=&gsearch=2)اء على القبور والصلاة عند القبور أو بن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%87+%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8 5%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%A 8%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86&button=&gsearch=2)اء المساجد عليها، أو قراءة الكتب عليها يسمى مبتدع، وهكذا من فعل البدعة التي حرمها الله يسمى مبتدع، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعةٍ ضلالة)، ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح في خطبة الجمعة:
(أما بعـد فإن خير الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة)، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، فالمسلم يمتثل أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويؤيد ما فعله عليه الصلاة والسلام ويحذر من البدع ويسمى أهلها مبتدعين حتى يتوبوا إلى الله عز وجل، والجاهل يعلم ومن تاب تاب الله عليه.
من موقع الشيخ بن (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81+%D8%A7%D9% 84%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%87+%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8 5%D9%87%D8%A7+%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%A 8%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86&button=&gsearch=2) بــاز رحمه الله تعالى

جنـاب الـود~
05-15-2009, 08:08 PM
الله يجزاك الخير

وياك أخوي سمو ذاتي
لك كل الشكر:rose:

جنـاب الـود~
05-16-2009, 07:39 PM
الحرص على الاستقامة


الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

موضوع الاستقامة موضوع عظيم، فجدير بكل مؤمن، وكل مؤمنة العناية بالاستقامة، والحرص على ذلك في جميع الأوقات، وسؤال الله جل وعلا والضراعة إليه بطلب التوفيق لذلك.

وأنت يا عبد الله، عليك أن تحرص على الخير، وأن تبادر إليه وأن تلزمه، وأن تحذر الشر وتبتعد عنه وعن وسائله وأسبابه، وعليك بسؤال ربك والضراعة إليه: أن يمنحك العون والتوفيق.

وهذه الدنيا هي دار الابتلاء والامتحان، هي دار العمل والإعداد للآخرة، فالله خلق الخلق ليعبدوه، وأرسل لهم الرسل وأنزل عليهم الكتب، وأعطاهم عقولاً وأسماعاً وأبصاراً، وابتلاهم بالشياطين، من الإنس والجن، والشهوات.

فالواجب استعمال ما أعطاهم الله من المحافظة في ترك ما يضرهم، مما ابتلاهم الله به، من دعاة السوء وشياطين الإنس والجن.

وهذه الدار دار عمل، ليست دار نعيم ولكنها دار عمل، هي دار الغرور، فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ[1] متاعها قليل، كما قال تعالى: أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ[2]، فالواجب على المكلفين، من الرجال والنساء الحرص على الاستقامة، فالواجب هو الإصغاء للحق واقتضاؤه في أداء الواجبات وترك المحرمات، وشرعية الإكثار من الخيرات المستحبة؛ لأنها تقوي الإيمان وتزيده، والبعد عن الأشياء التي قد تضر العبد، وإن كانت مباحة أو مكروهة.

ويجتهد العبد في ترك كل ما يضره، وكل ما يخشى منه النقص في العمل، أو التفريط عن العمل وإن كان مباحاً، يقول سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ[3] أي عند الموت، وعند البعث والنشور، وفي القبور؛ فضلاً من الله عليكم.

وفي سورة الأحقاف نقرأ قول الله جل وعلا: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[4]، وفي سورة النحل قول الله جل وعلا: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[5]، حياة طيبة في الدنيا، وسعادة في الآخرة، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

مما تصفحت

جنـاب الـود~
05-17-2009, 07:52 PM
اذكار الصباح والمساء
"
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( قراءة آية الكرسي ) ، قراءة ( سورة الإخلاص - ثلاث مرات ) ، قراءة ( سورة الفلق - ثلاث مرات ) ، قراءة ( سورة الناس - ثلاث مرات ) ".

2 " أصبحنا و أصبح الملك لله ، و الحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد وهو على كل شئ قدير ، رب أسألك خير ما في هذا اليوم و خير ما بعده ، و أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم و شر ما بعده ، رب أعوذ بك من الكسل ، و سوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار و عذاب في القبر ".

3 " اللهم بك أصبحنا ، و بك أمسينا ، و بك نحيا ، و بك نموت ، و اليك النشور ".

4 " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني و أنا عبدك ، و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ".

5 " اللهم إني أصبحت أشهد ك و أشهد حملة عرشك ، و ملائكتك و جميع خلقك ، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، و أن محمدا عبدك و رسولك - ( أربع مرات ) ".

6 " اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر ".

7 " اللهم عافني في بدني ، اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري ، لا إله إلا أنت . اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، و الفقر ، و أعوذ بك من عذاب القبر ، لا إله إلا أنت - ( ثلاث مرات ) ".

8 " حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم - ( سبع مرات ) ".

9 " اللهم إني أسألك العفو و العافية في الدنيا و الأخره ، اللهم إني أسألك العفو و العافية ، في ديني و دنياي و أهلي ، و مالي ، اللهم استر عوراتي ، و آمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ، و من خلفي ، و عن يميني ، و عن شمالي ، و من فوقي ، و أعوذ بعظمتك إن أغتال من تحتي ".

10 " اللهم عالم الغيب و الشهادة فاطر السموات و الأرض ، رب كل شئ و مليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ، و من شر الشيطان و شركه ، و أن أقترف على نفسي سوءا ، أو أجره إلى مسلم ".

11 " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض و لا في السماء وهو السميع العليم - ( ثلاث مرات ) ".

12 " رضيت بالله ربا ، و بالإسلام دينا ، و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا - ( ثلاث مرات ) ".

13 " يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ".

14 " أصبحنا و أصبح الملك لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم : فتحه ، و نصره و نوره و بركته و هداه ، و أعوذ بك من شر ما فيه و شره ما بعده ".

15 " أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص ، و على دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى ملة أبينا إبراهيم ، حنيفا مسلما وما كان من المشركين ".

16 " سبحان الله و بحمده - ( مائة مره ) ".

17 " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، وهو على كل شئ قدير - ( عشر مرات )
18 " لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد و هو على كل شئ قدير- ( مائة مرة إذا أصبح ) ".

19 " سبحان الله و بحمده : عدد خلقه ، و رضا نفسه ، و زنة عرشه ، و مداد كلماته - ( ثلاث مرات أذا أصبح ) ".

20 " الله إني أسألك علما نافعا ، و رزقا طيبا ، و عملا متقبلا - ( إذا أصبح ) ".

21 " أستغفر الله و أتوب إليه - ( مائة مره في اليوم ) ".

22 " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق - ( ثلاث مرات إذا أمسى واصبح ) ".

23 " اللهم صلي وسلم على نبينا محمد - ( عشر مرات ) ".

جنـاب الـود~
05-18-2009, 08:02 PM
فوائد الشدائد

خلق المصائب والآلام فيه من الحكم ما لا يحيط بعلمه إلا الله ، ومما أطلعنا الله عليه مما هو دال على ذلك :

1- أن في الآلام والمصائب امتحاناً لصبر المؤمن قال تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) البقرة / 214 .

2- أن فيها دليلاً على ضعف الإنسان ، وافتقاره الذاتي إلى ربه ، ولا فلاح له إلا بافتقاره إلى ربه ، وانطراحه بين يديه .

3- المصائب سبب لتكفير الذنوب ورفعة الدرجات قال صلى الله عليه وسلم : " ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة ، أو حطّت عنه بها خطيئة " رواه مسلم (2572)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ) رواه الترمذي (2399) صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280) .
وعَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلاءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِيضِ . رواه الترمذي (2402) انظر : السلسلة الصحيحة برقم (2206).

4- ومن حكم المصائب عدم الركون إلى الدنيا ، فلو خلت الدنيا من المصائب لأحبها الإنسان أكثر ولركن إليها وغفل عن الآخرة ، ولكن المصائب توقظه من غفلته وتجعله يعمل لدار لا مصائب فيها ولا ابتلاءات .

5- ومن أعظم حكم المصائب والإبتلاءات : التنبيه والتحذير عن التقصير في بعض الأمور ليتدارك الإنسان ما قصر فيه ، وهذا كالإنذار الذي يصدر إلى الموظف أو الطالب المقصر، والهدف منه تدارك التقصير ، فإن فعل فبها ونعمت، وإلا فإنه يستحق العقاب ، ولعل من الأدلة على ذلك قوله تعالى : ( فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون . فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) .
ومن الحكم المترتبة على سابقتها الإهلاك عقاباً لمن جاءته النذر ، ولكنه لم يستفد منها ولم يغير من سلوكه ، واستمر على ذنوبه قال تعالى : { فأهلكناهم بذنوبهم } .
وقال تعالى : ( ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين ) ، وقال تعالى : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً )
قال ابن تيمية رحمة الله : " قد يـقـترن بالحزن ما يثاب صاحبه عليه ويحمد عليه ، فيكون محموداً من تـلـك الجهة لا من جهة الحزن ، كالحزين على مصيبة في دينه ، وعلى مصائب المسلمين عموماً ، فهذا يثاب على ما في قلبه ، من حب الخير وبغض الشر ، وتوابع ذلك ، ولكن الحزن على ذلك إذا أفضى إلى تـرك مأمور من الصبر والجهاد وجلب منفعة ودفع مضرة ، نهي عنه ، وإلا كان حسب صاحبه رفع الإثم عنه "
فافهم هذا يا من تتمنى أن يغيـر الله الأحوال بلا عمل منك ومن أمثالك .

6- قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ) الأنعام / 42
قال السعدي رحمه الله : لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك من الأمم السالفين والقرون المتقدمين فكذبوا رسلنا وجحدوا بآياتنا . فأخذناهم بالبأساء والضراء أي بالفقر والمرض والآفات والمصائب رحمة منا بهم . لعلهم يتضرعون إلينا ويلجأون عند الشدة إلينا .
وقال تعالى : ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) الروم / 41 .
أي استعلن الفساد في البر والبحر ، أي فساد معايشهم ونقصانها وحلول الآفات بها .
وفي أنفسهم من الأمراض والوباء وغير ذلك . وذلك بسبب ما قدمت أيديهم ، من الأعمال الفاسدة المفسدة بطبعها .
هذه المذكورة ( ليذيقهم بعض الذي عملوا ) أي ليعلموا أنه المجازي على الأعمال فعجل لهم نموذجاً من جزاء أعمالهم في الدنيا ( لعلهم يرجعون ) عن أعمالهم التي أثرت لهم من الفساد ما أثرت . فتصلح أحوالهم ، ويستقيم أمرهم .
فسبحان من أنعم ببلائه وتفضل بعقوبته ، وإلا فلو أذاقهم جميع ما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة .

7- والعبادة في الشدائد والفتن لها طعم خاص وأجر خاص :
عن مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ) . رواه مسلم ( 2948 ) .
قال النووي : قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْعِبَادَة فِي الْهَرْج كَهِجْرَةِ إِلَيَّ ) الْمُرَاد بِالْهَرْجِ هُنَا الْفِتْنَة وَاخْتِلَاط أُمُور النَّاس . وَسَبَب كَثْرَة فَضْل الْعِبَادَة فِيهِ أَنَّ النَّاس يَغْفُلُونَ عَنْهَا , وَيَشْتَغِلُونَ عَنْهَا , وَلا يَتَفَرَّغ لَهَا إِلا أَفْرَاد .
قَالَ الْقُرْطُبِيّ : أَنَّ الْفِتَن وَالْمَشَقَّة الْبَالِغَة سَتَقَعُ حَتَّى يَخِفّ أَمْر الدِّين وَيَقِلّ الاعْتِنَاء بِأَمْرِهِ وَلَا يَبْقَى لأَحَدٍ اِعْتِنَاء إِلا بِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَمَعَاش نَفْسه وَمَا يَتَعَلَّق بِهِ , وَمِنْ ثَمَّ عَظُمَ قَدْر الْعِبَادَة أَيَّام الْفِتْنَة كَمَا أَخْرَجَ مُسْلِم مِنْ حَدِيث مَعْقِل بْن يَسَار رَفَعَهُ " الْعِبَادَة فِي الْهَرْج كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ "

8- أن حصول النعمة بعد ألم ومشقة ومصيبة أعظم قدراً عند الإنسان .
فيعرف الإنسان قدر نعمة الله عليه في الصحة والعافية ، ويقدرها حق قدرها .
فمن فوائد المصائب : التذكير بنعم الله تعالى على الإنسان ، لأن الإنسان الذي خلق مبصراً – مثلاً – ينسى نعمة البصر ولا يقدرها حق قدرها، فإن ابتلاه الله بعمى مؤقت ثم عاد إليه بصره أحس بكل مشاعره بقيمة هذه النعمة، فدوام النعم قد ينسي الإنسان هذه النعم فلا يشكرها، فيقبضها الله ثم يعيدها إليه تذكيراً له بها ليشكرها.
بل إن في المصائب تذكيراً للإنسان المصاب ولغيره بنعم الله ، فإذا رأى الإنسان مجنوناً أحس بنعمة العقل ، وإن رأى مريضاً أحس بالصحة ، وإن رأى كافراً يعيش كالأنعام أحس بنعمة الإيمان ، وإن رأى جاهلاً أحس بنعمة العلم ، هكذا يشعر من كان له قلب متفتح يقظ ، أما الذين لا قلوب لهم فلا يشكرون نعم الله بل يبطرون ، ويتكبرون على خلق الله .

9- فوائد المصيبة أنها تنقذ الإنسان من الغفلة ، وتنبه العبد على تقصيره في حق الله تعالى ، حتى لا يظن في نفسه الكمال فيكون سبباً لقسوة القلب والغفلة قال تعالى : ( فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأنعام / 43 .

10- ومن حكم الابتلاءات والشدائد : التمحيص
فالشدائد تكشف حقائق الناس وتميز الطيب من الخبيث ، والصادق من الكاذب ، والمؤمن من المنافق ، يقول الله الباري جلا شانه عن غزوة أحد وما نال المسلمين فيها ، مبيناً جانباً من الحكمة في هذا الابتلاء : ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب )
فينكشف كلٌ على حقيقته :
جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقـي
وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي
11- وليقوم المسلمون بإغاثة من تصيبهم المصائب من المسلمين فيؤجرون على ذلك قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) . رواه البخاري (6011) ومسلم (2586) وقال : ( لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ) رواه البخاري (13) ومسلم (45) .



الإسلام سؤال وجواب

Abu fαɪsαℓ ♥√•°
05-19-2009, 01:25 PM
الله يكتب لكم الاجر

Abu fαɪsαℓ ♥√•°
05-19-2009, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم لكم هذه النصائح المفيدة واسأل الله العظيم يجزيني بها خير الجزاء:
1:سئل الحسن البصري رحمه الله:ما سر سعادتك في الدنيا؟فقال:علمت ان رزقي لن ياخذه غيري فطمئن قلبي،وعلمت ان عملي لن يقوم به غيري فإشتغلت به.
2:الحياة قصيرة فاسعد فيها نفسك ولا تقصرها بالإسترسال مع الهموم والاكدار فعش يومك واجعل الفأل الحسن ملازمك تكن السعادة امامك والفلاح حليفك.
3:عليك بطلب العلم فانه يشرح الصدر، ويعظم الاجر،ويرفع الذكر،ويحط الوزر،وهو من اعظم الذخر،وبركته و ثمرته في العمل به بالتصديق وامتثال النهي و الامر
4:اعلم ان حياتك تبع لافكارك فإن كانت افكارك فيما يعود نفعه عليك في دينك ودنياك فحاتك طيبه سعيدة وان كانت افكارك فيما يعود ضرره عليك في دينك ودنياك فحياتك شقية تعيسة
5:اذا اردت عيشاً هنيئاً وقلباً مطمئنا فعليك ان تحافظ على غض البصر وكف الاذى وعدم الغيبة وحفظ اللسان ما امكنك ذلكً وان تتحرى الحلال في المأكل و المشرب.قال تعالى(ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر كل اولئك كان عنه مسؤولا) صدق الله العظيم
6:المسلم العاقل يسعى في تخفيف ما يحصل له من النكبات بأن يقدر اسوأ الإحتمالات التي ينتهي اليها الامر ويوطن نفسه على ذلك ويسعى في تخفيف ما يمكن تخفيفه بحسب الإمكان فبهذا تزيل همومه و غمومه فإذا حلت به اسباب الأسقام و الفقر فليتلق ذلك بطمأنينه وتوطين للنفس عليها فإن توطين النفس على احتمال المكاره يهونها ويزيل شدتها.
هذا الجزء الأول من نصائح دينيه نأمل انها قد حازت على رضاكم هذا والله الموفق تابعونا في الجزء الثاني والله يحفظكم ويرعاكم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Abu fαɪsαℓ ♥√•°
05-19-2009, 01:28 PM
http://www.ksa4up.net/xupload/tFs70480.jpg (http://www.ksa4up.net/)

جنـاب الـود~
05-19-2009, 07:35 PM
الله يكتب لكم الاجر
آمين..وانت ايضا أخوي ابن الوطن الله لايحرمك عظيم الأجر
يسعدنا تواجدك هناا

جنـاب الـود~
05-19-2009, 07:37 PM
متى تكون محبّة الله منجية من العذاب
هل من يحبّ الله سيدخل النار يوجد كثير من الكفار كاليهود والنصارى يحبون الله وكذلك المسلم الفاسق يحبّ الله ولا يقول أبدا إنه يبغض ربه ، هل من إيضاح للقضية ؟.




الحمد لله

قال ابن القيم رحمه الله موضّحا هذه المسألة :

ها هنا أربعة أنواع من الحب يجب التفريق بينها وإنما ضل من ضل بعدم التمييز بينهما :
أحدهما : محبة الله ولا تكفي وحدها في النجاة من الله من عذابه والفوز بثوابه فإن المشركين وعباد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله .
الثاني : محبة ما يحب الله وهذه هي التي تدخله في الإسلام وتخرجه من الكفر وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها .
الثالث : الحب لله وفيه وهي من لوازم محبة ما يحب الله ولا يستقيم محبة ما يحب الله إلا بالحب فيه وله .
الرابع : المحبة مع الله وهى المحبة الشركية وكل من أحب شيئا مع الله لا لله ولا من أجله ولا فيه فقد اتخذه ندا من دون الله وهذه محبة المشركين .
وبقى قسم خامس ليس مما نحن فيه وهى المحبة الطبيعية وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه كمحبة العطشان للماء والجائع للطعام ومحبة النوم والزوجة والولد فتلك لا تذم إلا إن ألهت عن ذكر الله وشغلته عن محبته كما قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ) وقال تعالى : ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) الجواب الكافي 1/134 .

وقال رحمه الله تعالى : والفرق بين الحب في الله والحب مع الله وهذا من أهم الفروق وكل أحد محتاج بل مضطر إلى الفرق بين هذا وهذا ، فالحب في الله هو من كمال الإيمان ، والحب مع الله هو عين الشرك ، والفرق بينهما أن المحب في الحب تابع لمحبة الله فإذا تمكنت محبته من قلب العبد أوجبت تلك المحبة ، أن يحب ما يحبه الله فإذا أحب ما أحبه ربه ووليه كان ذلك الحب له وفيه كما يحب رسله وأنبياءه وملائكته وأولياءه لكونه تعالى يحبهم ويبغض من يبغضهم لكونه تعالى يبغضهم ، وعلامة هذا الحب والبغض في الله أنه لا ينقلب بغضه لبغيض الله حبا لإحسانه إليه وخدمته له وقضاء حوائجه ولا ينقلب حبه لحبيب الله بغضا إذا وصل إليه من جهته من يكرهه ويؤلمه ، إما خطأ وإما عمدا مطيعا لله فيه أو متأولا أو مجتهدا أو باغيا نازعا تائبا .
والدين كله يدور على أربع قواعد حب وبغض ويترتب عليهما فعل وترك فمن كان حبه وبغضه وفعله وتركه لله فقد استكمل الإيمان بحيث إذا أحب أحب لله ، وإذا أبغض أبغض لله ، وإذا فعل فعل لله ، وإذا ترك ترك لله ، وما نقص من أصناف هذه الأربعة نقص من إيمانه ودينه بحسبه .
وهذا بخلاف الحب مع الله فهو نوعان : نوع يقدح في أصل التوحيد وهو شرك ، ونوع يقدح في كمال الإخلاص ومحبة الله ولا يخرج من الإسلام .

فالأول : كمحبة المشركين لأوثانهم وأندادهم قال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ) وهؤلاء المشركون يحبون أوثانهم وأصنامهم وآلهتهم مع الله كما يحبون الله فهذه محبة تأله وموالاة يتبعها الخوف والرجاء والعبادة والدعاء وهذه المحبة هي محض الشرك الذي لا يغفره الله ولا يتم الإيمان إلا بمعاداة هذه الأنداد وشدة بغضها وبغض أهلها ومعاداتهم ومحاربتهم وبذلك أرسل الله جميع رسله وأنزل جميع كتبه وخلق النار لأهل هذه المحبة الشركية وخلق الجنة لمن حارب أهلها وعاداهم فيه وفي مرضاته فكل من عبد شيئا من لدن عرشه إلى قرار أرضه فقد اتخذ من دون الله إلها ووليا وأشرك به كائنا ذلك المعبود ما كان ولا بد أن يتبرأ منه أحوج ما كان إليه .

والنوع الثاني : محبة ما زينه الله للنفوس من النساء والبنين والذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث فيحبها محبة شهوة كمحبة الجائع للطعام والظمآن للماء فهذه المحبة ثلاثة أنواع :
فإن أحبها لله توصلا بها إليه واستعانة على مرضاته وطاعته أثيب عليها وكانت من قسم الحب لله توصلا بها إليه ويلتذ بالتمتع بها وهذا حالة أكمل الخلق الذي حبب إليه من الدنيا النساء والطيب وكانت محبته لهما عونا له على محبة الله وتبليغ رسالته والقيام بأمره .
وإن أحبها لموافقة طبعه وهواه وإرادته ولم يؤثرها على ما يحبه الله ويرضاه بل نالها بحكم الميل الطبيعي كانت من قسم المباحات ولم يعاقب على ذلك ولكن ينقص من كمال محبته لله والمحبة فيه .
وإن كانت هي مقصودة ومراده وسعيه في تحصيلها والظفر بها وقدمها على ما يحبه الله ويرضاه منه كان ظالما لنفسه متبعا لهواه .


فالأولى محبة السابقين ، والثانية محبة المقتصدين ، والثالثة محبة الظالمين . الروح لابن القيم 1/254 ، وصلى الله على نبينا محمد ، والله تعالى اعلم .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

جنـاب الـود~
05-21-2009, 09:45 PM
سجود السهو
سجود السهو: عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي لجبر الخلل الحاصل في صلاته من أجل السهو، وأسبابه ثلاثة: الزيادة، والنقص، والشك.
أولاً: الزيــادة:
إذا زاد المصلي في صلاته قياماً، أو قعوداً، أو ركوعاً، أو سجوداً متعمداً بطلت صلاته، وإن كان ناسياً ولم يذكر الزيادة حتى فرغ منها فليس عليه إلا سجود السهو، وصلاته صحيحة، وإن ذكر الزيادة في أثنائها وجب عليه الرجوع عنها ووجب عليه سجود السهو، وصلاته صحيحة.
مثال ذلك: شخص صلَّى الظهر (مثلاً) خمس ركعات ولم يذكر الزيادة إلا وهو في التشهد، فيكمل التشهد، ويسلم، ثم يسجد للسهو ويسلم.
فإن لم يذكر الزيادة إلا بعد السلام سجد للسهو وسلم، وإن ذكر الزيادة وهو في أثناء الركعة الخامسة جلس في الحال فيتشهَّد ويسلِّم ثم يسجد للسهو ويسلِّم.
دليل ذلك: حديث عبدالله بن مسعود ـ رضي الله عنه(1) ـ أن النبي صلى الله عليه وسلّم صلَّى الظهر خمساً، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ فقال: «وما ذاك؟» قالوا: صليت خمساً، فسجد سجدتين بعدما سلَّم. وفي رواية: فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلَّم. رواه الجماعة(2).
السلام قبل تمام الصلاة: السلام قبل تمام الصلاة من الزيادة في الصلاة(3)، فإذا سلَّم المصلي قبل تمام صلاته متعمداً بطلت صلاته.
وإن كان ناسياً ولم يذكر إلا بعد زمن طويل أعاد الصلاة من جديد.
وإن ذكر بعد زمن قليل كدقيقتين وثلاث فإنه يكمل صلاته ويسلم، ثم يسجد للسهو ويسلم، دليل ذلك حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلّم صلَّى بهم الظهر أو العصر فسلَّم من ركعتين، فخرج السرعان من أبواب المسجد يقولون: قصرت الصلاة، وقام النبي صلى الله عليه وسلّم إلى خشبة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أنسيتَ أم قصرت الصلاة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «لم أنس ولم تقصر» فقال الرجل: بلى قد نسيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم للصحابة: «أحق ما يقول؟» قالوا: نعم، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلّم فصلَّى ما بقي من صلاته ثم سلَّم، ثم سجد سجدتين ثم سلَّم. متفق عليه(4).
وإذا سلَّم الإمام قبل تمام صلاته وفي المأمومين مَن فاتهم بعض الصلاة فقاموا لقضاء ما فاتهم، ثم ذكر الإمام أن عليه نقصاً في صلاته فقام ليتمها، فإن المأمومين الذين قاموا لقضاء ما فاتهم يخيرون بين أن يستمروا في قضاء ما فاتهم ويسجدوا للسهو، وبين أن يرجعوا مع الإمام فيتابعوه، فإذا سلَّم قضوا ما فاتهم، وسجدوا للسهو بعد السلام. وهذا أولى وأحوط.
ثانياً: النقص:
أ ـ نقص الأركان:
إذا نقص المصلي ركناً من صلاته فإن كان تكبيرة الإحرام فلا صلاة له سواء تركها عمداً أم سهواً؛ لأن صلاته لم تنعقد.
وإن كان غير تكبيرة الإحرام فإن تركه متعمداً بطلت صلاته.
وإن تركه سهواً فإن وصل إلى موضعه من الركعة الثانية لغت الركعة التي تركه منها، وقامت التي تليها مقامها، وإن لم يصل إلى موضعه من الركعة الثانية وجب عليه أن يعود إلى الركن المتروك فيأتي به وبما بعده، وفي كلتا الحالين يجب عليه أن يسجد للسهو بعد السلام.

مثال ذلك: شخص نسي السجدة الثانية من الركعة الأولى فذكر ذلك وهو جالس بين السجدتين في الركعة الثانية فتلغو الركعة الأولى وتقوم الثانية مقامها، فيعتبرها الركعة الأولى ويكمل عليها صلاته ويسلِّم، ثم يسجد للسهو ويسلِّم.
ومثال آخر: شخص نسي السجدة الثانية والجلوس قبلها من الركعة الأولى فذكر ذلك بعد أن قام من الركوع في الركعة الثانية فإنه يعود ويجلس ويسجد، ثم يكمل صلاته ويسلِّم، ثم يسجد للسهو ويسلِّم.
ب ـ نقص الواجبات:
إذا ترك المصلِّي واجباً من واجبات الصلاة متعمداً بطلت صلاته.
وإن كان ناسياً وذكره قبل أن يفارق محله من الصلاة أتى به ولا شيء عليه.
وإن ذكره بعد مفارقة محله قبل أن يصل إلى الركن الذي يليه رجع فأتى به ثم يكمل صلاته ويسلِّم، ثم يسجد للسهو ويسلِّم.
وإن ذكره بعد وصوله الركن الذي يليه سقط فلا يرجع إليه، فيستمر في صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم.
مثال ذلك: شخص رفع من السجود الثاني في الركعة الثانية ليقوم إلى الثالثة ناسياً التشهد الأول فذكر قبل أن ينهض فإنه يستقر جالساً فيتشهد، ثم يكمل صلاته ولا شيء عليه.
وإن ذكر بعد أن نهض قبل أن يستتم قائماً رجع فجلس وتشهد، ثم يكمل صلاته ويسلِّم، ثم يسجد للسهو ويسلِّم.
وإن ذكر بعد أن استتم قائماً سقط عنه التشهد فلا يرجع إليه، فيكمل صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم.
دليل ذلك: ما رواه البخاري وغيره(5) عن عبدالله بن بحينة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلّم صلَّى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس (يعني للتشهد الأول) فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبَّر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلِّم ثم سلَّم.
ثالثاً: الشـك:
الشك: هو التردد بين أمرين أيُّهما الذي وقع.
والشك لا يلتفت إليه في العبادات في ثلاث حالات:
الأولى: إذا كان مجرد وهم لاحقيقة له كالوساوس.
الثانية: إذا كثر مع الشخص بحيث لا يفعل عبادة إلا حصل له فيها شك.
الثالثة: إذا كان بعد الفراغ من العبادة، فلا يلتفت إليه ما لم يتيقن الأمر فيعمل بمقتضى يقينه.
مثال ذلك: شخص صلَّى الظهر فلمَّا فرغ من صلاته شك هل صلَّى ثلاثاً أو أربعاً، فلا يلتفت لهذا الشك إلا أن يتيقن أنه لم يصلِّ إلا ثلاثاً فإنه يكمل صلاته إن قرب الزمن ثم يسلم، ثم يسجد للسهو ويسلم، فإن لم يذكر إلا بعد زمن طويل أعاد الصلاة من جديد.
وأما الشك في غير هذه المواضع الثلاثة فإنه معتبر.
ولا يخلو الشك في الصلاة من حالين:
الحال الأولى: أن يترجَّح عنده أحد الأمرين فيعمل بما ترجَّح عنده، فيتم عليه صلاته ويسلِّم، ثم يسجد للسهو ويسلِّم.

مثال ذلك: شخص يصلِّي الظهر فشكَّ في الركعة هل هي الثانية أو الثالثة لكن ترجَّح عنده أنها الثالثة، فإنه يجعلها الثالثة فيأتي بعدها بركعة ويسلِّم، ثم يسجد للسهو ويسلِّم.
دليل ذلك: ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث عبدالله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «إذا شكَّ أحدكم في صلاته فليتحرَّ الصواب فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين» هذا لفظ البخاري(6).
الحال الثانية: أن لا يترجَّح عنده أحد الأمرين فيعمل باليقين وهو الأقل، فيتم عليه صلاته، ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم ثم يسلِّم.
مثال ذلك: شخص يصلِّي العصر فشكَّ في الركعة هل هي الثانية أو الثالثة، ولم يترجَّح عنده أنها الثانية أو الثالثة، فإنه يجعلها الثانية فيتشهَّد التشهُّد الأول، ويأتي بعده بركعتين، ويسجد للسهو ويسلِّم.
دليل ذلك: ما رواه مسلم(7) عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «إذا شكَّ أحدكم في صلاته فلم يدرِ كم صلَّى ثلاثاً أم أربعاً؟ فليطرح الشك وليَبنِ على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلِّم، فإن كان صلَّى خمساً شفعن له صلاته، وإن كان صلَّى إتماماً لأربعٍ كانتا ترغيماً للشيطان».
ومن أمثلة الشك: إذا جاء الشخص والإمام راكع فإنه يُكَبِّر تكبيرة الإحرام وهو قائم معتدل، ثم يركع وحينئذٍ لا يخلو من ثلاث حالات:
الأولى: أن يتيقن أنه أدرك الإمام في ركوعه قبل أن يرفع منه فيكون مدركاً للركعة وتسقط عنه قراءة الفاتحة.
الثانية: أن يتيقن أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يدركه فيه فتفوته الركعة.

الثالثة: أن يشك هل أدرك الإمام في ركوعه فيكون مدركاً للركعة، أو أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يدركه ففاتته الركعة، فإن ترجَّح عنده أحد الأمرين عمل بما ترجَّح فأتمَّ عليه صلاته وسلم، ثم سجد للسهو وسلَّم إلا إذا لم يفته شيء من الصلاة، فإنه لا سجود عليه حينئذٍ.
وإن لم يترجَّح عنده أحد الأمرين عمل باليقين (وهو أن الركعة فاتته) فيتم عليه صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم ثم يسلِّم.
فائــدة:
إذا شكَّ في صلاته فعمل باليقين أو بما ترجَّح عنده حسب التفصيل المذكور، ثم تبين له أن ما فعله مطابق للواقع وأنه لا زيادة في صلاته ولا نقص، سقط عنه سجود السهو على المشهور من المذهب لزوال موجب السجود وهو الشك.
وقيل: لا يسقط عنه ليراغم به الشيطان لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: «وإن كان صلَّى إتماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان». ولأنه أدَّى جزءاً من صلاته شاكًّا فيه حين أدائه وهذا هو الراجح.
مثال ذلك: شخص يصلي فشكَّ في الركعة أهي الثانية أم الثالثة؟ ولم يترجح عنده أحد الأمرين فجعلها الثانية وأتمَّ عليها صلاته، ثم تبين له أنها هي الثانية في الواقع، فلا سجود عليه على المشهور من المذهب، وعليه السجود قبل السلام على القول الثاني الذي رجَّحناه.
سجود السهو على المأموم:
إذا سها الإمام وجب على المأموم متابعته في سجود السهو؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: «إنما جُعِلَ الإمام ليؤتمَّ به، فلا تختلفوا عليه» إلى أن قال: «وإذا سجد فاسجدوا» متفق عليه من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه(8).

وسواء سجد الإمام للسهو قبل السلام أو بعده فيجب على المأموم متابعته إلا أن يكون مسبوقاً أي قد فاته بعض الصلاة، فإنه لا يتابعه في السجود بعده لتعذُّر ذلك إذ المسبوق لا يمكن أن يسلم مع إمامه، وعلى هذا فيقضي ما فاته ويسلم، ثم يسجد للسهو ويسلم.
مثال ذلك: رجل دخل مع الإمام في الركعة الأخيرة، وكان على الإمام سجود سهو بعد السلام، فإذا سلَّم الإمام فليقم هذا المسبوق لقضاء ما فاته ولا يسجد مع الإمام، فإذا أتمَّ ما فاته وسلَّم سجد بعد السلام.
وإذا سها المأموم دون الإمام ولم يفته شيء من الصلاة فلا سجود عليه؛ لأن سجوده يؤدي إلى الاختلاف على الإمام واختلال متابعته؛ ولأن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ تركوا التشهد الأول حين نسيه النبي صلى الله عليه وسلّم فقاموا معه ولم يجلسوا للتشهد مراعاة للمتابعة وعدم الاختلاف عليه.
فإن فاته شيء من الصلاة فسها مع إمامه أو فيما قضاه بعده لم يسقط عنه السجود، فيسجد للسهو إذا قضى ما فاته قبل السلام أو بعده حسب التفصيل السابق.
مثال ذلك: مأموم نسي أن يقول: «سبحان ربي العظيم» في الركوع، ولم يفته شيء في الصلاة، فلا سجود عليه. فإن فاتته ركعة أو أكثر قضاها ثم سجد للسهو قبل السلام.
مثال آخر: مأموم يصلي الظهر مع إمامه فلمَّا قام الإمام إلى الرابعة جلس المأموم ظنًّا منه أن هذه الركعة الأخيرة، فلما علم أن الإمام قائم قام، فإن كان لم يفته شيء من الصلاة فلا سجود عليه، وإن كان قد فاتته ركعة فأكثر قضاها وسلَّم، ثم سجد للسهو وسلَّم. وهذا السجود من أجل الجلوس الذي زاده أثناء قيام الإمام إلى الرابعة.
والخلاصـة:
يتبين لنا مما سبق أن سجود السهو تارة يكون قبل السلام، وتارة يكون بعده.
فيكون قبل السلام في موضعين:
الأول: إذا كان عن نقص، لحديث عبدالله بن بحينة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلّم سجد للسهو قبل السلام حين ترك التشهد الأول. وسبق ذكر الحديث بلفظه.
الثاني: إذا كان عن شك لم يترجَّح فيه أحد الأمرين، لحديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ فيمن شكَّ في صلاته فلم يدر كم صلَّى؟ ثلاثاً أم أربعاً؟ حيث أمره النبي صلى الله عليه وسلّم أن يسجد سجدتين قبل أن يسلم، وسبق ذكر الحديث بلفظه.
ويكون سجود السهو بعد السلام في موضعين:
الأول: إذا كان عن زيادة لحديث عبدالله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ حين صلى النبي صلى الله عليه وسلّم الظهر خمساً فذكروه بعد السلام فسجد سجدتين ثم سلم، ولم يبين أن سجوده بعد السلام من أجل أنه لم يعلم بالزيادة إلا بعده، فدل على عموم الحكم، وأن السجود عن الزيادة يكون بعد السلام سواء علم بالزيادة قبل السلام أم بعده.
ومن ذلك: إذا سلم قبل إتمام صلاته ناسياً ثم ذكر فأتمها، فإنه زاد سلاماً في أثناء صلاته فيسجد بعد السلام؛ لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ حين سلم النبي صلى الله عليه وسلّم في صلاة الظهر أو العصر من ركعتين فذكروه فأتم صلاته وسلم ثم سجد للسهو وسلم، وسبق ذكر الحديث بلفظه.
الثاني: إذا كان عن شك ترجَّح فيه أحد الأمرين لحديث ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلّم أَمَرَ مَن شكَّ في صلاته أن يتحرَّى الصواب فيتم عليه، ثم يسلِّم ويسجد. وسبق ذكر الحديث بلفظه.
وإذا اجتمع عليه سهوان موضع أحدهما قبل السلام، وموضع الثاني بعده، فقد قال العلماء: يغلب ما قبل السلام فيسجد قبله.
مثال ذلك: شخص يصلِّي الظهر فقام إلى الثالثة ولم يجلس للتشهد الأول وجلس في الثالثة يظنها الثانية ثم ذكر أنها الثالثة، فإنه يقوم ويأتي بركعة ويسجد للسهو ثم يسلِّم.
فهذا الشخص ترك التشهد الأول وسجوده قبل السلام، وزاد جلوساً في الركعة الثالثة وسجوده بعد السلام فغلب ما قبل السلام. والله أعلم.
والله أسأل أن يوفقنا وإخواننا المسلمين لفهم كتابه، وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلّم، والعمل بهما ظاهراً وباطناً في العقيدة، والعبادة، والمعاملة، وأن يحسن العاقبة لنا جميعاً، إنه جواد كريم.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



تم تحريره بقلم الفقير إلى الله تعالى


محمد الصالح العثيمين

المتفائل
05-22-2009, 02:04 PM
"]*من صبر نال ,, ومن تحمل أجر ،،ومن واصل وصل
مرتب الدنيا (وظائف ومناصب) لا تنال الا بالصبر على البلاء في طلبها
فكيف من اراد مقعد صدق عند مليك مقتدر ....[/color]

*مثل الشهوات كمثل حبة داخل الفخ يراها الطائر ولا يرى الفخ لغلبة شهوة
الحبة على قلبه :
فان لم ينتبه هلك ...
وإن تيقظ نجى...
"ومن صام عن شهوته في الدنيا أدركها غدا في الجنة"

*من فاته رفقة (تتجافى جنوبهم عن المضاجع)
وحرم وسام (والمستغفرين بالاسحار)
فقد سبقه في الميدان صالح المؤمنين
ولعلهم حطوا رحالهم في الجنة منذ سنين
فتشبه بهم .. وقلد صنيعهم .. تنعم بالثمار وبالغنائم..
"واعلم أنه لا يدرك أعالي الجنان من كان في الصف الاخر"

:5__::5__::5__::5__:

المتفائل
05-22-2009, 02:09 PM
* غاب الهدهد عن سليمان عليه الصلاة والسلام ساعة فتوعده ، فيا من أطال الغيبة عن ربه هل أمنت غضبه .

* تخلف الثلاثة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة واحدة فجرى لهم ما سمعت فكيف بمن عمره في التخلف عنه .

* خالف موسى الخضر في طريق الصحبة ثلاث مرات فحل عقدة الوصال بيد ( هذا فراق بيتي وبينك ) أفما تخاف يا من لم يف لربه قط أن يقول في بعض زلاتك هذا فراق بيني وبينك .




*قواطع الطريق كثيرة ..
لكن لا بد لنا من المسيرة ..
فلو شغلنا بقطاع اوقاتنا ..
لذهبت علينا سدى اعمارنا ...


*اذا نبحت عليك كلاب الطريق ..
فلا تشغل نفسك بجمع الاحجار..
واعلم ان للكلب مالك ومتصرف..
فاطلب من مالكهم أن يكفوا نباحهم ..
وناد عليه فهو اللطيف الرحيم..
فالله حاميك وكافيك ..
ولن يسلمك لاعاديك

:5__::5__::5__::5__:

جنـاب الـود~
05-22-2009, 09:04 PM
بداية الثلث الأخير من الليل ونهايته

ورد في الحديث: ((ينزل الله سبحانه وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل)) الحديث، متى يبدأ الثلث الأخير ومتى ينتهي؟




قد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإثبات النزول وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له . . )).
وقد أجمع أهل السنة والجماعة على إثبات صفة النزول على الوجه الذي يليق بالله سبحانه لا يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ[1] (http://www.imambinbaz.org/mat/139#_ftn1)، وقال عز وجل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[2] (http://www.imambinbaz.org/mat/139#_ftn2)، فالواجب عند أهل السنة والجماعة إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل مع الإيمان بها واعتقاد أن ما دلت عليه حق ليس في شيء منها تشبيه لله بخلقه ولا تكييف لصفته بل القول عندهم في الصفات كالقول في الذات، فيما يثبت أهل السنة والجماعة ذاته سبحانه بلا كيف ولا تمثيل فهكذا صفاته يجب إثباتها بلا كيف ولا تمثيل ، والنزول في كل بلاد بحسبها؛ لأن نزول الله سبحانه لا يشبه نزول خلقه وهو سبحانه يوصف بالنزول في الثلث الأخير من الليل في جميع أنحاء العالم على الوجه الذي يليق بجلاله سبحانه، ولا يعلم كيفية نزوله إلا هو، كما لا يعلم كيفية ذاته إلا هو عز وجل: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[3] (http://www.imambinbaz.org/mat/139#_ftn3)، وقال عز وجل: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[4] (http://www.imambinbaz.org/mat/139#_ftn4)، وأول الثلث وآخره يعرف في كل زمان بحسبه فإذا كان الليل تسع ساعات كان أول وقت النزول أول الساعة السابعة إلى طلوع الفجر، وإذا كان الليل اثنتي عشرة ساعة كان أول الثلث الأخير أول الساعة التاسعة إلى طلوع الفجر وهكذا بحسب طول الليل وقصره في كل مكان. والله ولي التوفيق.

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

جنـاب الـود~
05-23-2009, 08:01 PM
مسألة في قضاء العبادات بعد التوبة

ما يقول شيخنا الجليل فيمن لا يصلي ولا يصوم عمدا وبعد أن هداه الله وأناب إليه وبكى على إسرافه على نفسه، رجع يصلي ويصوم ويقوم بجميع العبادات هل يؤمر بقضاء الصلاة والصوم أم تكفيه الإنابة والتوبة؟


من ترك الصلاة والصيام ثم تاب إلى الله توبة نصوحا لم يلزمه قضاء ما ترك؛ لأن ترك الصلاة كفر أكبر يخرج من الملة وإن لم يجحد التارك وجوبها في أصح قولي العلماء، وقد قال الله سبحانه وتعالى: قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ... الآية.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تجب ما كان قبلها)) والأدلة في هذا كثيرة؛ ومنها قوله سبحانه: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى، وقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ...الآية.
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له)) والمشروع للتائب أن يكثر بعد التوبة من الأعمال الصالحات، وأن يكثر من سؤال الله سبحانه الثبات على الحق وحسن الخاتمة. والله ولي التوفيق.

الشيخ عبد العزيزبن باز رحمه الله

جنـاب الـود~
05-24-2009, 07:52 PM
الفتوى.. حكم من لم يسجد على أحد الأعضاء السبعة
السؤال.. ما حكم من لم يسجد على أحد أعضائه السبعة في السجود؟

الاجابـــة..السجود، يقول بعضهم : أنه غير مجزئ، والصحيح : أنه يجزئ، ولكن نقص أجره؛ لأنه أخل بعضو من أعضائه، فلو مثلًا : رفع إحدى يديه، ولم يسجد إلا على واحدة فلا نقول بطل سجوده، وكذلك لو رفع قدميه، أو أحد قدميه عن الأرض، لا يقال بطلت صلاته، أو بطل سجوده، ولكن نقول : نقص أجره. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

عذب المشاعر®
05-25-2009, 10:05 AM
جزاك الله يامشرفنا العزيز عنا خير الجزاء

جنـاب الـود~
05-25-2009, 07:38 PM
جزاك الله يامشرفنا العزيز عنا خير الجزاء

آمين وياك أخوي الغالي
اسأله سبحانه ان لايحرمك ولايحرمنا أجر ما يقدم هُنا

جنـاب الـود~
05-25-2009, 07:40 PM
الإيمان بالقضاء والقدر

ما منزلة الصبر في الإسلام ؟ وعلى ماذا يصبر المسلم ؟.



الحمد لله

الإيمان بالقضاء والقدر من أركان الإيمان .. ولا يتم إيمان المسلم حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطؤه .. وما أخطأه لم يكن ليصيبه .. وأن كل شيء بقضاء الله وقدره كما قال سبحانه .. ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) القمر/49 .
الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد . والصبر صفة كريمة .. وعاقبته حميدة . والصابرون يأخذون أجرهم بغير حساب كما قال سبحانه : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر / 10.
وكل ما يقع من المصائب والفتن في الأرض , أو في النفس , أو في المال, أو في الأهل , أو في غير ذلك .. فالله سبحانه قد علمه قبل وقوعه .. وكتبه في اللوح المحفوظ كما قال سبحانه : ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ) الحديد/22.
وما يصيب الإنسان من المصائب فهي خير له , علم ذلك أو لم يعلم لأن الله لا يقضي قضاءً إلا هو خير كما قال سبحانه ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) التوبة/51 .
وكل مصيبة تقع فهي بإذن الله ومن يؤمن بالله ولو شاء ما وقعت .. ولكن الله أذن بها وقدرها فوقعت كما قال سبحانه : ( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم ) التغابن/11.
وإذا علم العبد أن المصائب كلها إنما بقضاء الله وقدره .. فيجب عليه الإيمان والتسليم والصبر.. والصبر جزاؤه الجنة كما قال سبحانه : ( وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً ) الإنسان/12.
والدعوة إلى الله رسالة عظيمة .. يتعرض من يقوم بها لكثير من الأذى والمصائب .. لذا أمر الله رسوله بالصبر كغيره من الأنبياء فقال ( فاصبر كما صبر ألوا العزم من الرسل ) الأحقاف/35.
وقد أرشد الله المؤمنين .. إذا حزبهم أمر .. أو وقعت لهم مصيبة أن يستعينوا على ذلك بالصبر , والصلاة , ليكشف الله همهم .. ويُعجل بفرجهم .. ( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين ) البقرة / 153.
ويجب على المؤمن الصبر على أقدار الله .. والصبر على طاعة الله .. والصبر عن معاص الله .. ومن صبر أعطاه الله الأجر يوم القيامة بغير حساب كما قال سبحانه : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) الزمر / 10 .
والمؤمن خاصة مأجور في حال السراء والضراء .. قال عليه الصلاة والسلام .. ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير , وليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن , إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له , وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) رواه مسلم برقم 2999.

وقد أرشدنا الله إلى ما نقوله عند المصيبة .. وبين أن للصابرين مقاماً كريماً عند ربهم فقال : ( وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) البقرة /155-157 .


من كتاب أصول الدين الإسلامي تأليف الشيخ محمد بن ابراهيم التويجري .

عذب المشاعر®
05-26-2009, 11:57 AM
br>وأهل السنة والجماعة المتبعون لإبراهيم وموسى ومحمد صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين يثبتون ما أثبتوه من تكليم اللّه، ومحبته، ورحمته، وسائر ما له من الأسماء الحسنى والمثل الأعلى‏.

‏‏ وينزهونه عن مشابهة الأجساد التي لا حياة فيها، فإن اللّه قال‏:‏ ‏{‏‏وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ‏} ‏[‏ص‏:‏ 34‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏‏وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ‏} ‏[‏الأنبياء‏:‏ 8‏]‏‏.‏

وقال‏:‏ ‏{‏‏عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ‏} ‏[‏طه‏:‏ 88‏]‏، فوصف الجسد بعدم الحياة، فإن الموتان لا يسمع، ولا يبصر، ولا ينطق، ولا يغني شيئًا‏.‏

وأما أهل البدع والضلالة من الجهمية ونحوهم فإنهم سلكوا سبيل أعداء إبراهيم وموسى ومحمد، الذين أنكروا أن يكون اللّه كلم موسى تكليما واتخذ إبراهيم خليلا‏.

‏‏ وقد كلم اللّه محمدًا، واتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، ورفعه فوق ذلك درجات‏.‏

وتابعوا فرعون الذي قال‏:‏ ‏{‏‏يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا‏} ‏[‏غافر‏:‏ 36- 37‏]‏، وتابعوا المشركين الذين ‏{‏‏وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا}‏‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 60‏]‏، واتبعوا الذين ألحدوا في أسماء اللّه‏.

‏‏ فهم يجحدون حقيقة كونه الرحمن، أو أنه يرحم، أو يكلم، أو يود عباده أو يودونه، أو أنه فوق السموات‏.‏

ويزعمون أن من أثبت له هذه الصفات فقد شبهه بالأجسام الحسية، وهى الحيوان كالإنسان وأن هذا تشبيه للّه بخلقه‏.‏

فهم قد شبهوه بالأجساد الميتة فيما هو نقص وعيب، وتشبيه دلت الكتب الإلهية والفطرة العقلية أنه عيب ونقص، بل يقتضي عدمه‏.‏

وأما أهل الإثبات،فلو فرض أن فيما قالوه تشبيها ما،فليس هو تشبيها بمنقوص معيب، ولا هو في صفة نقص أو عيب،بل في غاية ما يعلم أنه الكمال،وإن لصاحبه الجلال والإكرام‏.

‏‏ فصار أهـل السنة يصفونه بالوجود وكمال الوجود، وأولئك يصفونه بعدم كمال الوجود، أو بعـدم الوجود بالكليـة‏.‏ فهم ممثلـة معطلـة؛ ممثلة في العقـل والشـرع، معطلـة في العقل والشرع‏.‏

أما في العقل؛ فلأنهم مثلوه بالعدم والأجساد الموتان‏.‏

وأما في الشرع، فإنهم مثلوا ما جاءت به الرسل من صفاته بنفس صفات المخلوقات وإن كان هذا التمثيل الذي ادعوا أنه معنى النصوص أقل تـمثيلًا من تمثيلهم الذي ادعوه‏.‏

وأما تعطيلهم في العقل، فإنه تعطيل للصفات؛ تعطيل مستلزم لعدم الذات؛ ولهذا ألجئ كثير منهم إلى نفي الذات بالكلية، وصاروا على طريقة فرعون؛ لا يقرون إلا بوجود المخلوقات، وإن كانوا قد ينافقون فيقرون بألفاظ لا معنى لها، أو بعبادات لا معبود لها‏.‏

وأمـا تعطيلهم للشـرع، فـإنهم جحدوا مـا في كتب اللّه مـن المعانى وحرفوا الكلم عـن مواضعه، أو قالوا‏:‏ نحن كالأميين لا نعلم الكتاب إلا أمانى، أو‏:‏ قلوبنا غلف‏.‏

وقالوا لِما جاء به الرسول من الكتاب والسنة نظير ما قالته الكفار‏:‏ ‏{‏‏قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ‏} ‏[‏فصلت‏:‏ 5‏]‏ و‏{‏‏قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ}‏‏ ‏[‏هود‏:‏ 91‏]‏‏.

‏‏ وهكذا قال هؤلاء‏:‏ لا نفقه كثيرًا مما يقول الرسول، وقالوا كما قال الذين يستمعون للرسول، فإذا خرجوا من عنده ‏{‏‏قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا‏} ‏[‏محمد‏:‏ 16‏]‏‏.

‏‏ وصاروا كالذين قيل فيهم‏:‏ ‏{‏‏وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا‏} ‏[‏الإسراء‏:‏ 45- 46‏]‏‏.‏

فتدبر ما ذكره اللّه عن أعداء الرسل، من نفي فقههم وتكذيبهم، تجد بعض ذلك فيمن أعرض عن ذكر اللّه وعن تدبر كتابه، واتبع ما تتلوه الشياطين وما توحيه إلى أوليائها، واللّه يهدينا صراطًا مستقيمًا‏.‏

ولهذا كانت هذه الجهمية المعطلة المشابهون للكفار والمشركين من الصابئة وغيرهم، الجاحدة لوجود الصانع أو صفاته، ترمى أهل العلم والإيمان والكتاب والسنة، تارة بأنهم يشبهون اليهود؛ لما في التوراة وكتب الأنبياء من الصفات، ولما ابتدعه بعض اليهود من التشبيه المنفي عن اللّه، وتارة بأنهم يشبهون النصارى لما أثبتته النصارى من صفة الحياة والعلم، ولما ابتدعته من أن الأقانيم جواهر، وأن أقنوم الكلمة اتحد بالناسوت‏.

‏‏ وهذا الرمي موجود في كلامهم قبل الإمام أحمد بن حنبل وفي زمنه، وهو موجود في كلامه وكلام أصحابه، حكاية ذلك ذكره في كتاب‏:‏ ‏[‏الرد على الجهمية والزنادقة‏]‏، وأنهم قالوا‏:‏ ‏[‏إذا أثبتم الصفات فقد قلتم بقول النصارى‏]‏، وَرَدَّ ذلك‏.‏

وفي مسائله‏:‏ أن طائفة قالوا له‏:‏ من قال‏:‏ ‏[‏القرآن غير مخلوق، أو هو في الصدور‏]‏ فقد قال بقول النصاري‏.

‏‏ وهكذا الجهمية ترمي الصفاتية بأنهم يهود هذه الأمة‏.‏

وهذا موجود في كلام متقدمى الجهمية ومتأخريهم، مثل ما ذكره أبو عبد اللّه محمد بن عمر الرازي الجهمي الجبري، وإن كان قد يخرج إلى حقيقة الشرك وعبادة الكواكب والأوثان في بعض الأوقات، وصنف في ذلك كتابه المعروف في السحر وعبادة الكواكب والأوثان‏.

‏‏ مع أنه كثيرًا ما يحرم ذلك وينهى عنه متبعًا للمسلمين وأهل الكتب والرسالة‏.

‏‏ وينصر الإسلام وأهله في مواضع كثيرة، كما يشكك أهله ويشكك غير أهله في أكثر المواضع‏.

‏‏ وقد ينصر غير أهله في بعض المواضع‏.

‏‏ فإن الغالب عليه التشكيك والحيرة، أكثر من الجزم والبيان‏.

‏‏ وهؤلاء لهم أجوبة‏:‏

أحدها‏:‏ أن مشابهة اليهود والنصارى ليست محذورًا إلا فيما خالف دين الإسلام، ونصوص الكتاب والسنة، والإجماع‏.‏ وإلا فمعلوم أن دين المرسلين واحد، وأن التوراة والقرآن خرجًا من مشكاة واحدة‏.

‏‏ وقد استشهد اللّه بأهل الكتاب في غير موضع، حتى قال‏:‏ ‏{‏‏قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ}‏‏ ‏[‏الأحقاف‏:‏ 10‏]‏‏.‏

فإذا أشهد أهل الكتاب على مثل قول المسلمين كان هذا حجة ودليلًا،وهو من حكمة إقرارهم بالجزية‏.‏

فيفرح بموافقة المقالة المأخوذة من الكتاب والسنة لما يأثره أهل الكتاب عن المرسلين قبلهم‏.‏

ويكون هذا من أعلام النبوة، ومن حجج الرسالة، ومن الدليل على اتفاق الرسل‏.‏

الثاني‏:‏ أن المشابهة التي يدعونها ليست صحيحة‏.‏ فإن أهل السنة لا يوافقون اليهود والنصارى فيما ابتدعوه من الدين والاعتقاد؛ ولهذا قلت في بيان فساد قول ابن الخطيب‏:‏ إنه لم يفهم مقالة أهل الحديث والسنة من الحنبلية وغيرهم، ولم يفهم مقالة النصارى، وأوضحت ذلك في موضعه، كما بين الإمام أحمد الفرق بين مقالة أهل السنة وبين مقالة النصارى المبتدعة، وكما يبين الفرق بين مقالة أهل السنة ومقالة اليهود المبتدعة‏.‏

الثالث‏:‏ أنه إذا فرض مشابهة أهل الإثبات لليهود أو النصارى، فأهل النفي والتعطيل مشابهون للكفار والمشركين من النصارى وغيرهم‏.‏

ومعلوم قطعًا أن مشابهة أهل الكتابين خير من مشابهة من ليس من أهل الكتاب، من الكفار بالربوبية والنبوات ونحوهم؛ ولهذا قيل‏:‏ المشبه أعشى، والمعطل أعمى‏.‏

ولهذا فرح المؤمنون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بانتصار النصارى على المجوس، كما فرح المشركون بانتصار المجوس على النصارى‏.‏

فتدبر هذا، فإنه نافع في مواضع، واللّه أعلم‏.‏

ولهذا كان المعتزلة ونحوهم من القدرية مجوس هذه الأمة‏.‏

وهم يجعلون الصفاتية نصارى الأمة ويميلون إلى اليهود لموافقتهم لهم في أمور كثيرة أكثر من النصارى، كما يميل طائفة من المتصوفة والمتفقرة إلى النصارى أكثر من اليهود‏.‏

فإذا كان الصفاتية إلى النصارى أقرب وضدهم إلى المجوس والمشركين أقرب تبين أن الصفاتية أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين فرحوا بانتصار الروم النصارى على فارس المجوس، وأن المعطلة هم إلى المشركين أقرب، الذين فرحوا بانتصار المجوس على النصارى‏.



___________________

المجلد السادس عشر

مجموع الفتاوي لابن تيمية

عذب المشاعر®
05-26-2009, 11:59 AM
وأما قوله تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ‏} ‏[‏غافر‏:‏ 13‏]‏، فهو حق كما قال‏.

‏‏ فإن المتذكر إما أن يتذكر ما يدعو إلى الرحمة والنعمة والثواب كما يتذكر الإنسان ما يدعوه إلى السؤال فينيب، وإما أن يتذكر ما يقتضى الخوف والخشية فلابد له من الإنابة حينئذ لينجو مما يخاف‏.

‏‏ ولهذا قيل في فرعون‏:‏ ‏{‏لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ‏}‏ فينيب، ‏{‏أَوْ يَخْشَى‏}‏‏.

‏‏ وكذلك قال له موسى ‏{‏‏فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى}‏‏ ‏[‏النازعات‏:‏ 18- 19‏]‏، فجمع موسى بين الأمرين لتلازمهما‏.

‏‏ وقال في حق الأعمى‏:‏‏{‏‏وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى‏} ‏[‏عبس‏:‏3- 4‏]‏‏.

‏‏ فذكر الانتفاع بالذكرى، كما قال‏:‏‏{‏‏وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ‏} ‏[‏الذاريات‏:‏ 55‏]‏‏.‏

والنفع نوعان‏:‏ حصول النعمة، واندفاع النقمة‏.

‏‏ ونفس اندفاع النقمة نفع وإن لم يحصل معه نفع آخر، ونفس المنافع التي يخاف معها عذاب نفع، وكلاهما نفع‏.‏

فالنفع تدخل فيه الثلاثة، والثلاثة تحصل بالذكرى، كما قال تعالى ‏{‏‏وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}‏‏، وقال‏:‏ ‏{‏‏وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى}‏‏‏.‏

وأما ذكر التزكي مع التذكر فهو كما ذكر في قصة فرعون الخشية مع التذكر‏.

‏‏ وذلك أن التزكي هو الإيمان والعمل الصالح الذي تصير به نفس الإنسان زكية، كما قال في هذه السورة‏:‏ ‏{‏‏قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى‏} ‏[‏الأعلى‏:‏ 14- 15‏]‏، وقال‏:‏‏{‏‏قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}‏‏ ‏[‏الشمس‏:‏ 9-10‏]‏، وقال ‏:‏ ‏{‏‏هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ‏} ‏[‏الجمعة‏:‏ 2‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏‏وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ‏} ‏[‏فصلت‏:‏ 6- 7‏]‏،وقال موسى لفرعون‏:‏ ‏{‏‏هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى}‏‏ ‏[‏النازعات‏:‏18- 19‏]‏‏.

‏‏ وعطف عليه‏:‏ ‏{‏‏أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى}‏‏، لوجوه‏:‏

أحدها‏:‏ أن التزكي يحصل بامتثال أمر الرسول وإن كان صاحبه لا يتذكر علومًا عنه كما قال‏:‏ ‏{‏‏يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}‏‏، ثم قال‏:‏ ‏{‏‏وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}‏‏‏.

‏‏ فالتلاوة عليهم والتزكية عام لجميع المؤمنين، وتعليم الكتاب والحكمة خاص ببعضهم‏.‏

وكذلك التزكي عام لكل من آمن بالرسول، وأما التذكر فهو مختص لمن له علوم يذكرها، فعرف بتذكره ما لم يعلمه غيره من تلقاء نفسه‏.

‏‏ الوجه الثاني‏:‏ أن قوله‏:‏ ‏{‏‏أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى}‏‏ ‏[‏عبس‏:‏ 4‏]‏ يدخل فيه النفع، قليله وكثيره، والتزكي أخص من ذلك‏.

‏‏ الثالث‏:‏ أن التذكر سبب التزكي، فإنه إذا تذكر خاف ورجا، فتزكى‏.

‏‏ فذكر الحكم وذكر سببه‏.‏

ذكر العمل وذكر العلم، وكل منهما مستلزم للآخر‏.

‏‏ فإنه لا يتزكى حتى يتذكر ما يسمعه من الرسول، كما قال‏:‏ ‏{‏‏سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى}‏‏ ‏[‏الأعلى‏:‏ 10‏]‏‏.

‏‏ فلابد لكل مؤمن من خشية وتذكر‏.

‏‏ وهو إذا تذكر فإنه ينتفع، وقد تتم المنفعة، فيتزكى‏.‏

وقوله‏:‏ ‏{‏‏لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}‏‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 62‏]‏، فيه أيضًا نحو هذه الوجوه‏.

‏‏ فإن الشاكر قد يشكر اللّه على نعمه وإن لم يخف، والتذكر قد يقتضى الخشية‏.

‏‏ وأيضًا، فإن التذكر يقتضي الخوف من العقاب وطلب الثواب فيعمل للمستقبل، والشكر على النعم الماضية‏.‏

وأيضًا، فالتذكر تذكر علوم سابقة، ومنها تذكر نعم اللّه عليه، فهو سبب للشكر‏.

‏‏ تذكر السبب والمسبب‏.‏

وأيضًا، فإن الشكر يقتضى المزيد من النعم، والتذكر قد يكون لهذا، وقد يكون خوفا من العذاب.‏

وقد يكون الأمر بالعكس، فالشاكر قد يشكر الشكر الواجب لئلا يكون كفورًا فيعاقب على ترك الشكر بسلب النعمة وعقوبات أخر، والمتذكر قد يتذكر ما أعده اللّه لمن أطاعه فيطيعه طلبًا لرحمته‏.

‏‏ وأيضًا، فالتذكر قد يكون لفعل الواجبات التي يدفع بها العقاب، والشكور يكون للمزيد من فضله، كما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حتى تورمت قدماه‏.‏ فقيل له‏‏ "أتفعل هذا وقد غفر اللّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر‏؟‏ فقال‏:‏ ‏‏أفلا أكون عبدًا شكورًا‏؟‏‏"‏‏‏.

‏‏ وقال صلى الله عليه وسلم "لا يتمنين أحدُكُم الموت‏:‏ إما محسن فيزداد إحسانا، وإما مسيئًا فلعله أن يُسْتَعْتَب‏"‏‏‏.

‏‏ فالمؤمن دائمًا في نعمة من ربه تقتضى شكرًا، وفي ذنب يحتاج إلى استغفار‏.‏

وهو في سيد الاستغفار يقول"أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"‏‏‏.

‏‏ وقد علم تحقيق قوله‏:‏ ‏{‏‏مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ}‏‏ ‏[‏النساء‏:‏ 79‏]‏، فما أصابه من الحسنات هى نعم اللّه فتقتضى شكرًا، وما أصابه من المصائب فبذنوبه تقتضى تذكرًا لذنوبه يوجب توبة واستغفارًا‏.

‏‏ وقد جعل اللّه ‏{‏‏اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا‏‏} [‏الفرقان‏:‏ 62‏]‏، فيتوب ويستغفر من ذنوبه، ‏{‏‏أَوْ أَرَادَ شُكُورًا}‏‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 62‏]‏، لربه على نعمه‏.

‏‏ وكل ما يفعله الله بالعبد من نعمة، وكل ما يخلفه اللّه، فهو نعمة اللّه عليه‏.

‏‏ فكلما نظر إلى ما فعله ربه شكر، وإذا نظر إلى نفسه استغفر‏.

‏‏ والتذكر قد يكون تذكر ذنوبه وعقاب ربه‏.

‏‏ وقد يدخل فيه تذكر آلائه ونعمه، فإن ذلك يدعو إلى الشكر‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ}‏‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 103‏]‏، في غير موضع، فقد أمر بذكر نعمه‏.

‏‏ فالمتذكر يتذكر نعم ربه، ويتذكر ذنوبه‏.‏

وأيضًا، فهو ذكر الشكور؛ لأنه مقصود لنفسه، فإن الشكر ثابت في الدنيا والآخرة‏.‏

وذكر التذكر؛ لأنه أصل للاستغفار، والشكر، وغير ذلك‏.‏

فذكر المبدأ وذكر النهاية‏.‏

وهذا المعنى يجمع ما قيل‏.

‏‏

___________________

المجلد السادس عشر

مجموع الفتاوي لابن تيمية

عذب المشاعر®
05-26-2009, 12:00 PM
وكما أنه أول آية نزلت من القرآن تدل على ذلك، فأعظم آية في القرآن تدل على ذلك، لكن مبسوطًا دلالة أتم من هذا‏.

‏‏ وهي آية الكرسي، كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب "يا أبا المنذر، أتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم‏؟"‏‏‏‏ فقال: ‏‏اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏} ‏[‏البقرة‏:‏ 552‏]‏،فقال "لِيَهْنِكَ العلم، أبا المنذر‏!‏‏"‏‏‏.‏

وهنا افتتحها بقوله‏:‏ ‏{‏اللّهُ‏}‏، وهو أعظم من قوله‏:‏ ‏{‏ربك‏}‏ ولهذا افتتح به أعظم سورة في القرآن فقال‏:{‏‏‏‏الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}‏‏ ‏[‏الفاتحة‏:‏ 2‏]‏‏.‏

وقال‏:‏‏{‏‏اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏}،، إذا كان المشركون قد اتخذوا إلهًا غيره وإن قالوا بأنه الخالق‏.

‏‏ ففي قوله‏:‏ ‏{‏ خَلَقَ‏}‏ لم يذكر نفي خالق آخر إذ كان ذلك معلومًا‏.

‏‏ فلم يثبت أحد من الناس خالقًا آخر مطلقًا خلق كل شيء وخلق الإنسان وغيره، بخلاف الإلهية‏.‏

قـال تعالى‏:‏ ‏{‏‏قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}‏‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏ 68‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ‏} ‏[‏ص‏:‏ 6‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏‏أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ‏} ‏[‏الأنعام‏:‏ 19‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏‏قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا}‏‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 42‏]‏‏.‏

فابتغوا معه آلهة أخري، ولم يثبتوا معه خالقًا آخر‏.‏

فقال في أعظم الآيات‏:‏ ‏{‏‏اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏‏}.‏

ذكره في ثلاثة مواضع من القرآن، كل موضع فيه أحد أصول الدين الثلاثة؛ وهي التوحيد، والرسل، والآخرة‏.‏

هذه التي بعث بها جميع المرسلين، وأخبر عن المشركين أنهم يكفرون بها في مثل قوله‏:‏ ‏{‏‏وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُون‏} ‏[‏الأنعام‏:‏150‏]‏‏.

‏‏ فقال هنا‏:‏ ‏{‏‏اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏}،، قرنها بأنه لا إله إلا هو‏.

‏‏ وزاد في آل عمران‏:‏ ‏{‏‏نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ}‏‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 3- 4‏]‏، وهذا إيمان بالكتب والرسل‏.

‏‏ وقال في طه‏:‏ ‏{‏‏يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا}‏‏ ‏[‏طه‏:‏ 109 ـ111 ‏]‏‏.‏



___________________

المجلد السادس عشر

مجموع الفتاوي لابن تيمية

جنـاب الـود~
05-26-2009, 07:22 PM
حكم الاعتراض على الأحكام الشرعية التي شرعها الله

السؤال : رجل يقول : إن بعض الأحكام الشرعية تحتاج إلى إعادة نظر وأنها بحاجة إلى تعديل ، لكونها لا تناسب هذا العصر ، مثال ذلك الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين . فما حكم الشرع في مثل من يقول هذا الكلام ؟


الجواب :
الحمد لله
يجب أن يعلم أن من أصول الإيمان التحاكم إلى الله تعالى ، ورسوله صلى الله عليه وسلم ، والتسليم لحكمهما ، والرضا به ، قال الله تعالى : (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) النساء/59 .
وقال تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) النساء/65 .
وقال تعالى : (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) المائدة/50 .
فكل حكم خالف حكم الله فهو حكم جاهلية ، وقال الله تعالى : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) التين/8.
وقال تعالى : (إِنْ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) يوسف/40 .
وبهذا يظهر أن رفض التحاكم إلى الله جل شأنه وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو رفض حكمهما ، أو اعتقاد أن حكم غيرهما أحسن من حكمهما ، كفر وخروج من الإسلام .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
"الأحكام التي شرعها الله لعباده وبينها في كتابه الكريم ، أو على لسان رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم ، كأحكام المواريث والصلوات الخمس والزكاة والصيام ونحو ذلك مما أوضحه الله لعباده وأجمعت عليه الأمة ، ليس لأحد الاعتراض عليها ولا تغييرها ، لأنه تشريع محكم للأمة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعده إلى قيام الساعة ، ومن ذلك : تفضيل الذكر على الأنثى من الأولاد ، وأولاد البنين ، والإخوة للأبوين وللأب ، لأن الله سبحانه قد أوضحه في كتابه وأجمع عليه علماء المسلمين ، فالواجب العمل بذلك عن اعتقاد وإيمان ، ومن زعم أن الأصلح خلافه فهو كافر ، وهكذا من أجاز مخالفته يعتبر كافراً ؛ لأنه معترض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إجماع الأمة ؛ وعلى ولي الأمر أن يستتيبه إن كان مسلماً ، فإن تاب وإلا وجب قتله كافراً مرتداً عن الإسلام ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من بدل دينه فاقتلوه) ، نسأل الله لنا ولجميع المسلين العافية من مضلات الفتن ومن مخالفة الشرع المطهر" انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (4/415) .

جنـاب الـود~
05-27-2009, 08:07 PM
أهمية الصدق



الحمد لله

الصدق هو : قول الحق الذي يواطئ فيه اللسان القلب ، وهو أيضاً : القول المطابق للواقع والحقيقة من حيث اللغة .
ولما كان الصدق ضرورة من ضرورات المجتمع الإنساني ، وفضيلة من فضائل السلوك البشري ذات النفع العظيم ، وكان الكذب عنصر إفساد كبير للمجتمعات الإنسانية ، وسبب لهدم أبنيتها ، وتقطيع روابطها وصلاتها ، ورذيلة من رذائل السلوك ذات الضرر البالغ ؛ أمر الإسلام بالصدق ونهى عن الكذب .
قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) ، قال ابن كثير رحمه الله 2/414 : أي : اصدقوا والزموا الصدق تكونوا من أهله ، وتنجوا من المهالك ، ويجعل لكم فرجاً من أموركم ومخرجاً أ.هـ .
وقال سبحانه : ( فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم ) .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ ( أي يبالغ فيه ويجتهد ) حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا . " رواه مسلم 4721 .
فدل هذا الحديث على أن الصدق يهدي إلى البر ، والبر كلمة جامعة تدل على كل وجوه الخير ، ومختلف الأعمال الصالحات ، والفجور في أصله الميل والانحراف عن الحق ، والفاجر هو المائل عن طريق الهداية ، فالفجور والبر ضدان متقابلان .
وعن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى مالا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة ، والكذب ريبة " رواه الترمذي 2520 والنسائي 8/327 وأحمد 1/200 .
وجاء من حديث أبي سفيان رضي الله عنه في حديثه الطويل في قصة هرقل حين قال : فماذا يأمركم ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، قال أبو سفيان ، قلت : يقول : " اعبدوا الله وحده لا تشركوا بالله شيئاً ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمرنا بالصلاة ، والصدق والعفاف والصلة " رواه البخاري 1/30 ومسلم 1773 .
وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما " رواه البخاري 4/275 ومسلم 1532 .
والصدق يشمل الصدق مع الله بإخلاص العبادة لله والصّدق مع النّفس بإقامتها على شرع الله والصّدق مع النّاس في الكلام والوعود والمعاملات من البيع والشراء والنكاح فلا تدليس ولا غش ولا تزوير ولا إخفاء للمعلومات وهكذا حتى يكون ظاهر الإنسان كباطنه وسره كعلانيته .

نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص والصدق في الأقوال والأعمال .
والله تعالى أعلم .


الشيخ محمد صالح المنجد

عذب المشاعر®
05-27-2009, 09:48 PM
حديث: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF قال الله -تعالى-: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003356.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، والله أعلم وصلى الله على محمد

عن أنس -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: قال الله -تعالى-: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003356.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF المقصود بابن آدم هنا المسلم الذي اتبع رسالة الرسول الذي أرسل إليه، فمن اتبع رسالة موسى -عليه السلام- في زمنه كان منادى بهذا النداء، من اتبع رسالة عيسى في زمنه كان منادى بهذا النداء.
وبعد بعثة محمد -صلى الله عليه وسلم- من يحظى على هذا الأجر وعلى هذا الفضل والثواب هو من اتبع المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وأقر له بختم الرسالة، وشهد له بالنبوة والرسالة، واتبعه على ما جاء به.
قال -جلا وعلا-: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003356.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF وهذه الجملة في معنى قول الله -جل وعلا -: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا (http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&t=book17&f=nawa-0042.htm#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif فالعبد إذا أذنب وسارع إلى التوبة، ودعا الله -جل وعلا - أن يغفر له، ورجى ما عند الله -جل وعلا - فإنه يغفر له على ما كان منه من الذنوب مهما كانت بالتوبة http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF التوبة تجب ما قبلها http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF .
وقوله -جل وعلا - هنا: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF إنك ما دعوتني ورجوتني (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003358.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF فيه أن الدعاء مع الرجاء موجبان لمغفرة الله -جل وعلا - وهناك من يدعو، وهو ضعيف الظن بربه، لا يحسن الظن بربه، وقد ثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: قال الله -تعالى-: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003359.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF والعبد إذا دعا الله -جل وعلا - مستغفرا لذنبه يدعو مستغفرا ومستحضرا أن فضل الله عظيم، وأنه يرجو الله أن يغفر، وأن الله سيغفر له.
فإذا عظم الرجاء بالله، وأيقن أن الله -جل وعلا - سيغفر له، وعظم ذلك في قلبه، حصل له مطلوبه؛ لأن في ذلك إحسان الظن بالله، وإعظام الرغبة بالله -جل وعلا - وهناك عبادات قلبية كثيرة تجتمع على العبد المذنب حين طلبه الاستغفار وقبول التوبة، حين طلبه المغفرة وقبول التوبة، تجتمع عليه عبادات قلبية كثيرة توجب مغفرة الذنوب فضلا من الله -جل وعلا - وتكرما.
قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF غفرت لك (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003360.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF والمغفرة: ستر الذنب وستر أثر الذنب في الدنيا والآخرة، والمغفرة غير التوبة؛ لأن المغفرة ستر، غفر الشيء بمعنى ستره، والمقصود من ستر الذنب أن يستر الله -جل وعلا - أثره في الدنيا والآخرة، وأثر الذنب في الدنيا العقوبة عليه، وأثر الذنب في الآخرة العقوبة عليه، فمن استغفر الله -جل وعلا - غفر الله له يعني: من طلب ستر الله عليه في أثر ذنبه في الدنيا والآخرة؛ ستر الله عليه، محا أو ستر أثر الذنب بحجب أثر الذنب من العقوبة في الدنيا والآخرة.
قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003361.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF يعني: من كثرتها بلغت عنان السماء: السحاب العالي، من كثرتها وتراكمها.
قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF ثم استغفرتني غفرت لك (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003362.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF وهذا مما يجعل العبد المنيب يحب ربه -جل وعلا - أعظم محبة؛ لأن الله العظيم الذي له صفات الجلال والجمال والكمال، والذي له هذا الملكوت كله، وهو الذي على كل شيء قدير، وعلى كل شيء وكيل، وهو الذي من صفاته كذا وكذا، من عظيم صفاته وجليل النعوت والأسماء، يتودد إلى عبده بهذا التودد لا شك أن هذا يجعل القلب محبا لربه -جل وعلا - متذللا بين يديه، مؤثرا مرضاة الله على مرضاة غيره -سبحانه وتعالى-.
قال الله -جل وعلا - http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003361.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF وهذا فيه الحث على طلب المغفرة، فإنك إذا أذنبت فاستغفر، فإنه ما أصر من استغفر، ولو عاد في اليوم سبعين مرة كما جاء في الأثر، فمع الاستغفار والندم يمحو الله -جل وعلا - الخطايا.
قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF يا ابن آدم لو آتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لآتيتك بقرابها مغفرة (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003356.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF يعني: لو جاء ابن آدم بملء الأرض خطايا، ثم لقي الله -جل وعلا - مخلصا له الدين لا يشرك به شيئا، لا جليل الشرك ولا صغيره ولا خفيه، بل قلبه مخلص لله -جل وعلا - ليس فيه سوى الله -جل وعلا - وليس فيه رغب إلا إلى الله -جل وعلا - وليس فيه رجاء إلا رجاء الله -جل وعلا - لا يشرك به شيئا، بأي نوع من أنواع الشرك، فإن الله -جل وعلا - يغفر الذنوب جميعا.
قال -سبحانه-: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لآتيتك بقرابها مغفرة (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003363.htm'))http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF يعني: بملء الأرض مغفرة، وهذا من عظيم رحمة الله -جل جلاله- بعباده، وإحسانه لهم.
اللهم لك الحمد على أسمائك وصفاتك، اللهم لك الحمد على ما أنعمت به علينا من شريعة الإسلام، اللهم لك الحمد على ما أنعمت به علينا من بعثة نبيك محمد عليه الصلاة والسلام، اللهم لك الحمد على ما مننت به علينا من سلوك طريق سلفنا الصالح، اللهم لك الحمد على ما مننت به علينا من مغفرة للذنوب، ومن كسب للحسنات ومن محو للسيئات، اللهم لك الحمد على آلائك العظيمة، اللهم لك الحمد، وأنت للحمد أهل.
شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ (http://www.taimiah.org/biographies/saleh.asp)

عذب المشاعر®
05-27-2009, 09:50 PM
حديث: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به

وعن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF حديث صحيح، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح.

هذا الحديث حديث مشهور؛ وذلك لكونه في كتاب التوحيد، قال -عليه الصلاة والسلام-: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF لا يؤمن أحدكم، حتى يكون هواه تبعا لما جئت به http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF وهذا حديث حسن، كما حسنه هنا النووي، بل قال: حديث حسن صحيح، وسبب تحسينه أنه في معنى الآية، وهي قوله -جل وعلا -: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (http://www.taimiah.org/Display.asp?t=book17&f=nawa-0041.htm&pid=1#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif وتحسين الحديث، بمجيء آية فيها معناه.
مذهب كثير من المتقدمين من أهل العلم كابن جرير الطبري، وجماعة من حذاق الأئمة والمحدثين.
وقوله هنا: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF يعني: الإيمان الكامل لا يكون، حتى يكون هوى المرء ورغبة المرء تبعا لما جاء به المصطفى -صلى الله عليه وسلم- يعني: أن يجعل مراد الرسول -صلى الله عليه وسلم- مقدما على مراده، وأن يكون شرع النبي -صلى الله عليه وسلم- مقدما على هواه، وهكذا، فإذا تعارض رغبه وما جاء به، جاءت به السنة، فإنه يقدم ما جاءت به السنة، وهذا جاء بيانه في آيات كثيرة، وفي أحاديث كثيرة، كقول الله -جل وعلا -: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ (http://www.taimiah.org/Display.asp?t=book17&f=nawa-0041.htm&pid=1#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif … الآية إلى أن قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ (http://www.taimiah.org/Display.asp?t=book17&f=nawa-0041.htm&pid=1#)http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif فالواجب أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وإذا كان كذلك فسيكون هوى المرء تبعا لما جاء به المصطفى -صلى الله عليه وسلم-.
إذاً في قوله: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF لا يؤمن أحدكم http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF هذا فيه نفي لكمال الإيمان الواجب، وهذا ظاهر من القاعدة التي سبق أن ذكرناها لكم، وتتمة الكلام على شرح الأحاديث فيما قدمناه من شرحنا على كتاب التوحيد.
شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ (http://www.taimiah.org/biographies/saleh.asp)

عذب المشاعر®
05-28-2009, 01:43 PM
الحكم فيمن لا يصلي ويجحد وجوب الصلاة ومن يقر بوجوبها ومن يصلي أحيانا ومن يتهاون في أدائها
الأخ (ع.ع.م) من تمير في المملكة العربية السعودية يقول في سؤاله: ما حكم الشرع المطهر في كل من: إنسان "رجل أو امرأة" لا يصلي أبداً ويجحد وجوب الصلاة؟ وإنسان لا يصلي أبداً ويقر بوجوب الصلاة؟ وإنسان يصلي أحياناً ويتركها عمداًً أحياناً وهو مقر بوجوبها؟ وإنسان ترك الصلاة مرة أو أكثر عمداً ثم استقام وداوم على ­الصلاة؟ وإنسان تهاون في أداء الصلاة ولم يصلها حتى خرج وقتها؟ أرجو من سماحتكم التفصيل في هذا أثابكم الله.



من جحد وجوب الصلاة وهو مكلف كفر كفراً أكبر إجماعاً، ولو فعلها؛ لكونه مكذباً لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم، أما من تركها تكاسلاً ولم يجحد وجوبها ففي كفره خلاف بين أهل العلم، والراجح: أنه كافر كفراً أكبر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن الأربع بإسناد صحيح من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، وخرج مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة))، والأحاديث الدالة على هذا المعنى كثيرة. وعلى هذا إذا تزوج المسلم الذي يصلي امرأة لا تصلي، أو بالعكس، ثم هدى الله الذي لا يصلي منهما وجب تجديد النكاح؛ لأنه عقد غير صحيح بسبب اختلاف الدين؛ ولأن التاركة للصلاة ليست في حكم الكتابيات؛ فلهذا وجب تجديد النكاح في أصح قولي العلماء، أما إذا كانا لا يصليان جميعاً حين العقد ثم هداهما الله واستقاما على الصلاة فإن النكاح صحيح، كما لو أسلم غيرهما من الكفار، فإن نكاحهما لا يجدد إذا لم يكن هناك مانع شرعي من بقاء النكاح؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر الكفار الذين أسلموا في عام الفتح وغيره بتجديد أنكحتهم، أما إن كان هناك مانع من بقائه مثل: أن تكون أختاً له من ­الرضاعة، أو قد تزوجها ابنه أو أبوه فإنه يفرق بينهما؛ لوجود المانع من صحة النكاح وبقائه، والله ولي التوفيق.

نشرت في المجلة العربية في العدد (167) لشهر ذي الحجة من عام 1411هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر

عذب المشاعر®
05-28-2009, 01:44 PM
هل الصلاة في مسجد فيه قبر يختلف عن الذي فيه قبران أو ثلاثة؟ وما الحكمة من وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في المسجد النبوي؟
هناك من يقول: إن الصلاة يختلف حكمها في المسجد الذي فيه قبر عن المسجد الذي فيه قبران عن المسجد الذي فيه ثلاثة أو أكثر، نرجو التوضيح في هذا؟ وكيف الحكم والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))؟ مع العلم بأن بعض الناس الذين يأتون من المدينة المنورة يحتجون بأن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيه قبره عليه الصلاة والسلام وقبر صاحبيه رضي الله عنهما فهو كعامة المساجد تجوز الصلاة فيه، أرجو التوضيح.



الرسول صلى الله عليه وسلم لعن من يتخذ المساجد على القبور، وحذر من ذلك، كما في الحديث السابق، وقال: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)) رواه مسلم في الصحيح، وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أن أم حبيبة وأم سلمة رضي الله عنهما ذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال: ((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله)) فبين صلى الله عليه وسلم أن الذين يبنون المساجد على القبور هم شرار الخلق عند الله، وحذر من فعلهم. ­فدل ذلك على أن المسجد المقام على قبر أو أكثر لا يصلى فيه، ولا فرق بين القبر الواحد أو أكثر، فإن كان المسجد هو الذي بني أخيراً على القبور وجب هدمه، وأن تترك القبور بارزة ليس عليها بناء، كما كانت القبور في عهده صلى الله عليه وسلم، في البقيع وغيره، وهكذا إلى اليوم في المملكة العربية السعودية، فالقبور فيها بارزة ليس عليها بناء ولا قباب ولا مساجد، ولله الحمد والمنة.
أما إن كان المسجد قديماً ولكن أحدث فيه قبر أو أكثر فإنه ينبش القبر وينقل صاحبه إلى المقابر العامة التي ليس عليها قباب ولا مساجد ولا بناء، ويبقى المسجد خالياً منها حتى يصلى فيه.
أما احتجاج بعض الجهلة بوجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقبر صاحبيه في مسجده فلا حجة في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم دفن في بيته وليس في المسجد، ودفن معه صاحباه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، ولكن لما وسع الوليد بن عبد الملك بن مروان المسجد أدخل البيت في المسجد؛ بسبب التوسعة، وغلط في هذا، وكان الواجب أن لا يدخله في المسجد؛ حتى لا يحتج الجهلة وأشباههم بذلك، وقد أنكر عليه أهل العلم ذلك، فلا يجوز أن يقتدى به في هذا، ولا يظن ظان أن هذا من جنس البناء على القبور أو اتخاذها مساجد؛ لأن هذا بيت مستقل أدخل في المسجد؛ للحاجة للتوسعة، وهذا من جنس المقبرة التي أمام المسجد مفصولة عن المسجد لا تضره، وهكذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم مفصول بجدار وقضبان. وينبغي للمسلم أن يبين لإخوانه هذا حتى لا يغلطوا في هذه المسألة، والله ولي التوفيق.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر.

عذب المشاعر®
05-28-2009, 01:45 PM
ما صحة حديث(من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة..الخ))؟
الأخ (خ.ن.ن) من الرياض أرسل إلينا رسالة ومعها نسخة من ورقة توزع بين الناس، وتتضمن حديثاً منسوباً للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه: ((من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة..)) إلى آخر ما جاء في الورقة، ويسأل عن صحة ذلك الحديث؟



هذا الحديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، لا أساس له من الصحة، كما بين ذلك الحافظ الذهبي رحمه الله في "الميزان" والحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" فينبغي لمن وجد هذه الورقة أن يحرقها، وينبه من وجده يوزعها؛ دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم من كذب الكذابين. وفيما ورد في القرآن العظيم والسنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعظيم شأن الصلاة والتحذير من التهاون بها ووعيد من فعل ذلك ما ­يشفي ويكفي، ويغني عن كذب الكذابين، مثل قوله سبحانه: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2387#_ftn1)، وقوله سبحانه: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2387#_ftn2)، وقوله سبحانه: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ[3] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2387#_ftn3)، والآيات في هذا المعنى كثيرة. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) خرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) أخرجه مسلم في صحيحه. وقوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الصلاة يوماً بين أصحابه: ((من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف)) رواه الإمام أحمد بإسناد حسن. قال بعض العلماء في شرح هذا الحديث: وإنما يحشر يوم القيامة من ضيع الصلاة مع هؤلاء الكفرة؛ لأنه إن ضيعها بسبب الرئاسة شابه فرعون، ومن ضيعها بسبب الوزارة والوظائف الأخرى شابه هامان وزير فرعون، فيحشر معه يوم القيامة إلى النار، ومن ضيعها بسبب المال ­والشهوات شابه قارون الذي خسف الله به وبداره الأرض، بسبب استكباره عن اتباع الحق، من أجل ماله الكثير واتباعه الشهوات فيحشر معه إلى النار، وإن ضيعها بسبب التجارة وأنواع المعاملات شابه أبي بن خلف - تاجر أهل مكة - من الكفرة، فيحشر معه يوم القيامة إلى النار. نسأل الله العافية من حالهم وحال أمثالهم.
[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2387#_ftnref1) سورة البقرة الآية 238.

[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2387#_ftnref2) سورة مريم الآية 59.

[3] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2387#_ftnref3) سورة الماعون الآيتان 4 – 5.



نشرت في مجلة الدعوة في العدد (929) بتاريخ 12/5/1404هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر.

عذب المشاعر®
05-28-2009, 01:47 PM
حكم من ترك الصلاة كسلا
ما حكم من ترك الصلاة كسلاً متكاسلاً؟[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4376#_ftn1)



الذي يتركها كسلاً هذا يسمى عامداً، لكن ليس جاحداً لوجوبها لعله يرجع. والجاحد لوجوبها كافر بالإجماع، والتارك لها كسلاً كافر في الصحيح من القولين، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)) ويقول صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) ((ورأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة)).
[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4376#_ftnref1) من أسئلة حج عام 1409هـ، الشريط التاسع.



مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد التاسع والعشرون

عذب المشاعر®
05-28-2009, 01:49 PM
حكم التصاوير التي على البطانية وعلب الصلصة وغيرها
سائل يقول: بعض البطانيات وعلب الحليب وكل الأغراض اللازمة والأشياء التي ندخلها في بيوتنا فيها صور فهل نرفض هذه الأشياء من أجل صورها أم لا؟


هذه يعفى عنها؛ لأنها ممتهنة؛ فالفراش ممتهن والوسادة ممتهنة، وعلب الصلصة تلقى في القمامة فلا يضر ما فيها من الصور إن شاء الله؛ لأنها كلها ممتهنة.

فتاوى نور على الدرب الجزء الأول
http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/mat_article_f.jpg

عذب المشاعر®
05-28-2009, 01:49 PM
حكم جمع الصور بقصد الذكرى
هل يجوز جمع الصور بقصد الذكرى أم لا ؟



لا يجوز لأي مسلم ذكرا كان أم أنثى جمع الصور للذكرى أعني صور ذوات الأرواح من بني آدم وغيرهم بل يجب إتلافها؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه: ((لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته)).
وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه نهى عن الصورة في البيت، ولما دخل الكعبة عليه الصلاة والسلام يوم الفتح رأى في جدرانها صورا فطلب ماء وثوبا ثم مسحها، أما صور الجمادات كالجبل والشجر ونحو ذلك فلا بأس به.


كتاب الدعوة ،ص242 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع

عذب المشاعر®
05-28-2009, 01:50 PM
حكم الصور المتداولة بين الناس اليوم
يقول السائل في رسالته: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم))، أرجو من سماحتكم توضيح معنى هذا الحديث وهل هو صحيح؟ وإذا كان هذا الحديث صحيحاً فما حكم الصور المتداولة بين الناس اليوم في الأسواق والمنازل والسيارات، والصور المطلوبة في المدارس والجامعات، وجميع الصور بأنواعها؟ وما هي الصور المحللة في الدين؟ أفيدونا أفادكم الله.



نعم، هذا الحديث صحيح، رواه البخاري رحمه الله في الصحيح وغيره عن عائشة رضي الله عنها، وفي الباب أحاديث أخرى، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم))، وكان سبب ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قدم من سفر فرأى على بيت عائشة ستراً فيه تصاوير، فغضب وهتك الستر، وقال: ((إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في نار جهنم)).
وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام: ((من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ))، فهذا كله يدل على تحريم تصوير ذوات الأرواح من الدواب والطيور وبني الإنسان، وكل ذلك ممنوع؛ لعموم هذه الأحاديث إلا للضرورة، فقد قال عز وجل: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4845#_ftn1).
فإذا كان للضرورة التي لا بد منها فلا حرج في ذلك، مثل تصوير من يعطى حفيظة نفوس حتى يتميز هل هو من هذه الدولة أو من هذه الدولة، وحتى لا يشتبه بغيره، وحتى لا يستعمل الرعوية لمن ليس من أهلها، فإذا وجدت الصورة لم يستطع غير صاحبها أن ينسبها إلى نفسه، وهكذا عند الضرورات الأخرى، مثل أصحاب الجرائم المعروفين إذا صورهم ولاة الأمور، ونشروا صورهم بين الحراس في أطراف البلاد حتى يعرفوهم ويمسكوهم، أو ما أشبه ذلك مما تدعو إليه الضرورة، فلا حرج في ذلك.
وما سوى ذلك فالواجب عدم التصوير وطمس الصور، وقد ثبت في الصحيح عن علي رضي الله عنه أمير المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((لا تدع صورة إلا طمستها))، هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: ((لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته)) خرجه مسلم في الصحيح، وذلك يوجب عليك أيها المسلم إذا رأيت في بيتك صورة تزيلها، سواء في جدار أو صوراً محفوظة عند أهلك، يجب أن تتلفها أو تطمسها.
وهكذا القبور المشرفة تهدم، فلا يبنى على قبر مسجد ولا قبة ولا غير ذلك؛ ولهذا ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))، قالت عائشة رضي الله عنها: يحذر ما صنعوا، وقال عليه الصلاة والسلام: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك)) خرجه مسلم في الصحيح عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه.
وثبت في الصحيح عن جابر رضي الله عنه قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبور والقعود عليها والبناء عليها)، فلا يبنى على القبر قبة ولا مسجد ولا حجرة، وليكن القبر بارزاً أمام السماء، مثل قبور الصحابة في البقيع، وقبر المسلمين في البلاد السليمة من هذا البلاء، فتكون بارزة مكشوفة، ويرفع القبر عن الأرض مقدار شبر، ولا يبنى عليه شيء، بل يكون مكشوفاً ليس عليه سقف ولا بناء، وهكذا قبور المسلمين ترفع عن الأرض مقدار شبر بالتراب الذي خرج من اللحد، يكون فوق القبر حتى يعرف أنه قبر، حتى لا يوطأ ولا يمتهن، ولا يبنى عليه قبة ولا مسجد ولا حجرة ولا غير ذلك.
هكذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا حذرنا من التشبه بغيرنا، وأما الصور التي في الفراش الذي يوطأ فلا حرج فيها، إذا كانت في الفراش الذي يطؤه الناس فلا حرج في ذلك؛ لأنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى عند عائشة قراماً فيه تصاوير فهتكه. قالت عائشة رضي الله عنها: (فجعلته وسادتين يرتفق بهما النبي صلى الله عليه وسلم).
فهذا يدل على أن الصور التي تمتهن في الفراش أو الوسادة لا تمنع من دخول الملائكة، لكن لا يجوز تصويرها فيه، فليس لأحد أن يصورها في الفراش ولا في الوسادة ولا في الخرق.
لكن لو وجدت في بيتك خرقة مصورة أو بساط مصور، فلا بأس أن تجعله وسادة، ولا بأس أن تجعل فراشاً في بيتك تطؤه، ولا حرج في ذلك، والله المستعان.
[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4845#_ftnref1) الأنعام: 119.



فتاوى نور على الدرب الجزء الأول

عذب المشاعر®
05-28-2009, 01:51 PM
حكم تحنيط الحيوانات والطيور
الأخ (م.ح.م) من الرياض يقول في سؤاله: يقوم بعض الناس بتحنيط بعض الحيوانات أو الطيور، وذلك بوضع الملح والديتول والقطن وبعض المواد بداخلها ثم يضعونها في مجالسهم للزينة، فما حكم الشرع المطهر في هذا، أفتونا جزاكم الله خيراً؟


لا يجوز مثل هذا العمل؛ لما في ذلك من إضاعة المال؛ ولأن ذلك وسيلة إلى التعلق بهذا المحنط، والظن أنه يدفع البلاء عن البيت وأهله كما يظن بعض الجهلة، ولأن ذلك أيضاً وسيلة إلى تعليق الصور من ذوات الأرواح تأسياً بما علق المحنط ظناً من المتأسي به أنه صورة، وقد صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاستي ومشاركتي فتوى بما ذكرته، والله ولي التوفيق.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن.
http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/mat_article_f.jpg

جنـاب الـود~
05-28-2009, 07:56 PM
ما هو الزهد؟
السؤال : ما هو الزهد ، هل الزهد لبس الثياب المرقعة ، وصيام الدهر ، والابتعاد عن المجتمع ، أو غير ذلك ؟


الجواب :
الحمد لله
"ليس الزهد لبس المرقع من الثياب ، ولا اعتزال الناس والبعد عن المجتمع ، ولا صيام الدهر ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سيد الزاهدين ، وكان يلبس الجديد من الثياب ، ويتزين للوفود وفي الجمع والأعياد ، ويخالط الناس ، ويدعوهم إلى الخير ويعلمهم أمور دينهم ، وكان ينهى أصحابه رضي الله عنهم عن صيام الدهر ، وإنما الزهد التعفف عن الحرام ، وما يكرهه الله تعالى ، وتجنب مظاهر الترف والإفراط في متع الدنيا ، والإقبال على عمل الطاعات ، والتزود للآخرة بخير الزاد ، وخير تفسير له سيرة النبي صلى الله عليه وسلم العملية .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان ... الشيخ عبد الله بن قعود .
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (24/369) .

جنـاب الـود~
05-29-2009, 09:07 PM
أنواع الشفاعة

أسمع من يقول بأن الشفاعة ملك لله وحده لا تطلب إلا منه ، وآخرين يقولون إن الله أعطى الشفاعة لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأوليائه الصالحين فيصح أن نطلبها منهم ، فما هو الصواب من ذلك مع ذكر ما تستند إليه من الأدلة الشرعية ؟.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : فالشفاعة هي التوسط للغير في جلب المنفعة أو دفع المضرة.
وهي قسمان :
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة ـ يوم القيامة ـ .
القسم الثاني : الشفاعة التي تكون في أمور الدنيا .
فأما الشفاعة التي تكون في الآخرة فهي نوعان :
النوع الأول: الشفاعة الخاصة، وهي التي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق وهي أقسام :
أولها: الشفاعة العظمى ـ وهي من المقام المحمود الذي وعده الله إياه ، في قوله تعالى: " وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا(79) " سورة الإسراء . وحقيقة هذه الشفاعة هي أن يشفع لجميع الخلق حين يؤخر الله الحساب فيطول بهم الانتظار في أرض المحشر يوم القيامة فيبلغ بهم من الغم والكرب ما لا يطيقون ، فيقولون: من يشفع لنا إلى ربنا حتى يفصل بين العباد، يتمنون التحول من هذا المكان ، فيأتي الناس إلى الأنبياء فيقول كل واحد منهم : لست لها، حتى إذا أتوا إلى نبينا صلى الله عليه وسلم فيقول: "أنا لها، أنا لها". فيشفع لهم في فصل القضاء ، فهذه الشفاعة العظمى، وهي من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم.
والأحاديث الدالة على هذه الشفاعة كثيرة في الصحيحين وغيرهما و منها ما رواه البخاري في صحيحه ( 1748 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما: "إن الناس يصيرون يوم القيامة جُثاً، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود".
ثانيها : الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك " رواه مسلم (333 ) .
وفي رواية له( 332 )" أنا أول شفيع في الجنة ".
ثالثها : شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب:
فعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال: "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه" رواه البخاري ( 1408 ) ومسلم(360 )
رابعها : شفاعته صلى الله عليه وسلم في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب :
وهذا النوع ذكره بعض العلماء واستدل له بحديث أبي هريرة الطويل في الشفاعة وفيه : "ثُمَّ يُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الْأَبْوَابِ " رواه البخاري ( 4343 ) ومسلم ( 287 ) .
النوع الثاني: الشفاعة العامة، وهي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم ويشاركه فيها من شاء الله من الملائكة والنبيين والصالحين وهي أقسام:
أولاها: الشفاعة لأناس قد دخلوا النار في أن يخرجوا منها . والأدلة على هذا القسم كثيرة جدا منها :
ما جاء في صحيح مسلم( 269 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا: " فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون. فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا... فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط" .
ثانيها: الشفاعة لأناس قد استحقوا النار في أن لا يدخلوها، وهذه قد يستدل لـها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه) أخرجه مسلم ( 1577 ) فإن هذه شفاعة قبل أن يدخل النار، فيشفعهم الله في ذلك.
ثالثها: الشفاعة لأناس من أهل الإيمان قد استحقوا الجنة أن يزدادوا رفعة ودرجات في الجنة ،ومثال ذلك ما رواه مسلم رحمه الله (1528) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعــا لأبي سلمة فقال: " اللّهمّ اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديّين، واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا ربّ العالمين، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه"".
شروط هذه الشفاعة :
دلت الأدلة على أن الشفاعة في الآخرة لا تقع إلا بشروط هي :
1) رضا الله عن المشفوع له، لقول تعالى: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) الأنبياء/ 28 . وهذا يستلزم أن يكون المشفوع له من أهل التوحيد لأن الله لا يرضى عن المشركين. وفي صحيح البخاري ( 97 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه "ِ

2) إذن الله للشافع أن يشفع لقوله تعالى : ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) البقرة/255 .
3) رضا الله عن الشافع، لقوله تعالى: (إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) النجم/26.
كما بَيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم أن اللعانين لا يكونون شفعاء يوم القيامة كما روى مسلم في صحيحه ( 4703 ) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّعَّانِينَ لا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَة "ِ.
القسم الثاني: الشفاعة المتعلقة بالدنيا ، وهي على نوعين:
الأول:ما يكون في مقدور العبد واستطاعته القيام به ؛ فهذه جائزة بشرطين :
1) أن تكون في شيء مباح، فلا تصح الشفاعة في شيء يترتب عليه ضياع حقوق الخلق أو ظلمهم ، كما لا تصح الشفاعة في تحصيل أمر محرم. كمن يشفع لأناس قد وجب عليهم الحد أن لا يقام عليهم، قال تعالى: ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) المائده/2 .
وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها " أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا " رواه البخاري ( 3261 ) ومسلم ( 3196).
وفي صحيح البخاري (5568) ومسلم (4761 ) عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فَقَالَ" اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا وَلْيَقْضِ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا أَحَب "َّ.
2) أن لا يعتمد بقلبه في تحقيق المطلوب ودفع المكروه إلا على الله وحده ،وأن يعلم أن هذا الشافع لا يعدو كونه سببا أَذِنَ الله به، وأن النفع والضر بيد الله وحده ، وهذا المعنى واضح جدا في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
فإذا تخلف أحد هذين الشرطين صارت الشفاعة ممنوعة منهيا عنها .
الثاني : ما لا يكون في مقدور العبد ، وطاقته ووسعه كطلب الشفاعة من الأموات وأصحاب القبور ، أو من الحي الغائب معتقدا أن بمقدوره أن يسمع وأن يحقق له طلبه فهذه هي الشفاعة الشركية التي تواردت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بنفيها وإبطالها لما فـي ذلك مـن وصفهم بصفات الخالق عز وجل ، لأن من صفاته عز وجل أنه هو الحي الذي لا يموت .
وشبهة هؤلاء أنهم يقولون: إن الأولياء وإن السادة يشفعون لأقاربهم، ولمن دعاهم، ولمن والاهم، ولمن أحبهم، ولأجل ذلك يطلبون منهم الشفاعة، وهذا بعينه هو ما حكاه الله عن المشركين الأولين حين قالوا: (هؤلاء شفعاؤنا عند الله) يونس/18 ، يعنون معبوداتهم من الملائكة، ومن الصالحين، وغيرهم ، وأنها تشفع لهم عند الله . وكذلك المشركون المعاصرون الآن ؛ يقولون: إن الأولياء يشفعون لنا، وإننا لا نجرؤ أن نطلب من الله بل نطلب منهم وهم يطلبون من الله، ويقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والصالحين أعطاهم الله الشفاعة، ونحن ندعوهم ونقول: اشفعوا لنا كما أعطاكم الله الشفاعة. ويضربون مثلاً بملوك الدنيا فيقولون: إن ملوك الدنيا لا يوصل إليهم إلا بالشفاعة إذا أردت حاجة فإنك تتوسل بأوليائهم ومقربيهم من وزير وبواب وخادم وولد ونحوهم يشفعون لك حتى يقضي ذلك الملك حاجتك، فهكذا نحن مع الله تعالى نتوسل ونستشفع بأوليائه و بالسادة المقربين عنده، فوقعوا بهذا في شرك السابقين ، وقاسوا الخالق بالمخلوق.
والله تعالى ذكر عن الرجل المؤمن في سورة يس قوله: (أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً)(يس:23)، وذكر الله تعالى أن الكفار اعترفوا على أنفسهم بقولهم: (قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين) المدثر/43-48 .
والنبي صلى الله عليه وسلم وإن أعطي الشفاعة يوم القيامة ، إلا أنه لن يتمكن منها إلا بعد إذن الله تعالى ، ورضاه عن المشفوع له.
ولهذا لم يدع صلى عليه وسلم أمته لطلب الشفاعة منه في الدنيا ، ولا نقل ذلك عنه أحد من أصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان خيرا ، لبلَّغه لأمته ، ودعاهم إليه ، ولسارع إلى تطبيقه أصحابه الحريصون على الخير ، فعُلم أن طلب الشفاعة منه الآن منكر عظيم ؛ لما فيه من دعاء غير الله ، والإتيان بسبب يمنع الشفاعة ، فإن الشفاعة لا تكون إلا لمن أخلص التوحيد لله .
وأهل الموقف إنما يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لهم في فصل القضاء ، لحضوره معهم ، واستطاعته أن يتوجه إلى ربه بالسؤال ، فهو من باب طلب الدعاء من الحي الحاضر فيما يقدر عليه.
ولهذا لم يرد أن أحدا من أهل الموقف سيطلب منه صلى الله عليه وسلم أن يشفع له في مغفرة ذنبه .
وهؤلاء الذين يطلبون منه الشفاعة الآن ، بناء على جواز طلبها في الآخرة ، لو ساغ لهم ما يدّعون ، للزمهم الاقتصار على قولهم : يا رسول الله اشفع لنا في فصل القضاء !! ولكن اقع هؤلاء غير ذلك ، فهم لا يقتصرون على طلب الشفاعة ، وإنما يسألون النبي صلى الله عليه وسلم -وغيره - تفريج الكربات ، وإنزال الرحمات ، ويفزعون إليه في الملمات ، ويطلبونه في البر والبحر ، والشدة والرخاء ، معرضين عن قول الله ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله ) النمل/62 .
ومن خلال ما سبق يتضح لكل منصف أن الشفاعة المثبتة هي الشفاعة المتعلقة بإذن الله ورضاه ،لأن الشفاعة كلها ملك له . و يدخل في ذلك ما أذن الله به من طلب الشفاعة في أمور الدنيا من المخلوق الحي القادر على ذلك ، و ينتبه هنا إلى أن هذا النوع إنما جاز لأن الله أذن به ، وذلك لأنه ليس فيه تعلقٌ قلبيٌ بالمخلوق وإنما غاية الأمر أنه سبب كسائر الأسباب التي أذن الشرع باستخدامها . وأن الشفاعة المنفية هي التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ، لأن غير الله لا يملك الشفاعة و لا يستطيعها حتى يأذن الله له بها ، ويرضى . فمن طلبها من غيره فقد تعدى على مقام الله ، وظلم نفسه ، وعرضها للحرمان من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، نسأل الله العافية والسلامة ، ونسأله أن يُشفِّع فينا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم .. آمين .
للاستزادة ينظر كتاب ( الشفاعة عند أهل السنة والجماعة للشيخ / ناصر الجديع .) ، والقول المفيد للشيخ محمد ابن عثيمين ( 1 / 423 ) ، أعلام السنة المنشورة ( 144 ).


الشيخ محمد صالح المنجد

عذب المشاعر®
05-30-2009, 12:11 AM
جزاك الله خير على تبيانك موضوع الشفاعه واتمنى ان يزول اللبس الحاصل في الشفاعه او مايسمى الواسطه

عذب المشاعر®
05-30-2009, 12:12 AM
هل تصلى صلاة الكسوف في وقت النهي؟
قد يحدث كسوف الشمس بعد العصر، فهل تصلى صلاة الكسوف في وقت النهي؟ وكذا تحية المسجد؟



في المسألتين خلاف بين أهل العلم، والصواب جواز ذلك، بل شرعيته؛ لأن صلاة الكسوف وتحية المسجد من ذوات الأسباب.
والصواب: شرعيتها في وقت النهي بعد العصر وبعد الصبح، كبقية الأوقات؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم)) متفق على صحته. ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين)) متفق على صحته.
وهكذا ركعتا الطواف إذا طاف المسلم بعد الصبح أو العصر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا بني عبد مناف لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)) رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح عن جبير بن مطعم رضي الله عنه.




مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثالث عشر

عذب المشاعر®
05-30-2009, 12:13 AM
هل حق الوالدة أكبر من حق الوالد؟



لا شك أن حق الأم أعظم من حق الأب من وجوه كثيرة، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سائلاً قال: ((يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أبوك)) وفي لفظ آخر أن السائل قال: ((يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أباك، ثم الأقرب فالأقرب)).

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن.

عذب المشاعر®
05-30-2009, 12:13 AM
كان الرجل في بلد لا يستطيع أن يرخي لحيته فتكون لحيته مصدر شبهة هل له حلقها؟

ليس له ذلك، بل عليه أن يتقي الله ويجتنب الأشياء التي تسبب أذاه، فإن الذين يحاربون اللحى لا يحاربونها من أجلها، يحاربونها من أجل بعض ما يقع من أهلها من غلو وإيذاء وعدوان، فإذا استقام على الطريق، ودعا إلى الله باللسان، ووجه الناس إلى الخير، أو أقبل على شأنه، وحافظ على الصلاة، ولم يتعرض للناس ما تعرضوا له، هذا الذي يقع في مصر وغيرها إنما هو في حق أناس يتعرضون لبعض المسئولين من ضرب وقتل أو غير ذلك من الإيذاء؛ فلهذا يتعرض لهم المسئولون. فالواجب على المؤمن ألا يعرض نفسه للبلاء، وأن يتقي الله ويرخي لحيته، ويحافظ على الصلاة، وينصح الإخوان ولكن بالرفق، بالكلام الطيب، لا بالتعدي على الناس، ولا بضربهم ولا بشتمهم ولعنهم، ولكن بالكلام الطيب والأسلوب الحسن، قال الله جل وعلا: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2020#_ftn1)، وقال تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2020#_ftn2)، وقال الله لموسى وهارون لما بعثهما إلى فرعون: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى[3] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2020#_ftn3)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شأنه)) ولاسيما في هذا العصر، هذا العصر عصر الرفق والصبر والحكمة، وليس عصر الشدة، الناس أكثرهم في جهل، في غفلة وإيثار للدنيا، فلا بد من الصبر، ولا بد من الرفق حتى تصل الدعوة، وحتى يبلغ الناس وحتى يعلموا، ونسأل الله للجميع الهداية.
[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2020#_ftnref1) سورة النحل الآية 125.

[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2020#_ftnref2) سورة آل عمران الآية 159.

[3] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2020#_ftnref3) سورة طه الآية 44.


نشرت في جريدة المسلمون في العدد (532) ليوم الجمعة الموافق 15/11/1415 هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن.

عذب المشاعر®
05-30-2009, 12:14 AM
مجموعة من الأصدقاء نجتمع للنقاش والحوار حول أمور الدين والدنيا، وإذا بأحد الحضور يلقي بسؤال يقول فيه: هل يستطيع المرء المسلم أن يعيش حياته مسلما بنسبة 100% مع استمرار تعايشه وتعامله مع مجتمعه بما في ذلك من إيجابيات وسلبيات ومؤثرات. أي بمعنى إن أراد البعد عن كل ما حرمه الله والتمتع بكل ما أحله الله في كتابه وكذلك العمل بسنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام بما تبيحه والبعد عما تنهى عنه؟
واختلفت الإجابات وإن كان الكل قد أجاب بنعم، ولكن اختلفت الإجابات حول النسب ففريق قائل بقدرة المرء على ذلك أي أن يحيا المرء مسلما بنسبة 100% وفريق آخر لم يوافق على قدرة المرء أن يحيا حياة مسلم بنسبة 100% ووجهة نظر الفريق الآخر الذي لم يوافق على نسبة المائة بالمائة أن قوة المجتمع ومؤثراته متعددة وأن من الممكن أن تكون هناك أمور كثيرة غير صحيحة ولكن المجتمع مع هذا يقرها وضرب هذا الفريق مثلاً بكرة القدم ومحاولة الناس تشجيع هذه اللعبة رغم عدم فائدتها للشباب بالقدر الذي لو تدرب الشباب على الفروسية والسباحة والرماية مثلا.
ومثل آخر.. التصوير والصور المجسمة. ومثل آخر يتعلق بغذاء الإنسان وهي ما تستورد الدولة من لحوم من الخارج.. ومثال آخر، فوائد البنوك.
وأمثلة أخرى عديدة ضربت، ولما طال النقاش وامتد واتفقنا في نقاط واختلفنا في أخرى.
رأينا أن نرسل لمجلتكم الموقرة بسؤالنا عسانا أن نجد الجواب الشافي لديكم؟[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4248#_ftn1)


المسلم غير معصوم، وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، كما جاء بذلك الحديث الشريف، لكن في الإمكان أن يعيش المسلم في مجتمع إسلامي محافظاً على دينه حسب طاقته؛ عملاً بقول الله عز وجل: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4248#_ftn2).
ولا يخدش في دينه ما قد يقع منه من الأخطاء التي لم يتعمدها، أو ظنها جائزة باجتهاده وما لديه من معلومات، أو بسؤاله بعض أهل العلم، فأفتاه في ذلك ولم تكن فتواه مطابقة للشرع المطهر، والخلاصة أن الواجب على المسلم أن يتقي الله ما استطاع، وأن يحرم ما حرم الله عليه، وأن يجتهد فيما فرض الله عليه، وإذا وقعت منه زلة وجب عليه المبادرة بالتوبة النصوح.
[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4248#_ftnref1) نشر في كتاب الدعوة، ص 27.

[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4248#_ftnref2) سورة التغابن، الآية 16.



مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثامن والعشرون

عذب المشاعر®
05-30-2009, 12:17 AM
ما هو الدعاء الذي أدعو به ليستجاب لي؟ وهل الدعاء كطلب الزواج وغيره جائز في السجود في الفريضة؟ وما هي الأوقات التي يتحرى فيها المسلم الدعاء؟



الله شرع لعباده الدعاء، فقال سبحانه وتعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftn1) وقال عز وجل: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftn2) والسجود محل للدعاء في الفرض والنفل، وأحرى الأوقات لإجابة الدعاء آخر الليل، وجوف الليل، وهكذا السجود في الصلاة فرضاً أو نفلاً يستجاب فيه الدعاء، وهكذا آخر الصلاة قبل السلام بعد التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا الدعاء يوم الجمعة حين يجلس الخطيب على المنبر إلى أن تقضى الصلاة، وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس يوم الجمعة، فينبغي لمن أراد أن يدعو أن يتحرى هذه الأوقات، وهكذا ما بين الأذان والإقامة الدعاء فيه لا يرد، ومن أهمها آخر الليل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟)) وفي لفظ آخر فيقول: ((هل من داع فيستجاب له؟ هل من سائل فيعطى سؤله؟ هل من تائب فيتاب عليه حتى يطلع الفجر)) وهذا وقت عظيم ينبغي للمؤمن والمؤمنة أن يكون لهما فيه حظ من التهجد والدعاء والاستغفار، وهذا النزول الإلهي نزول يليق بالله عز وجل لا يشابهه نزول خلقه، فهو ينزل سبحانه نزولاً يليق بجلاله لا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه وتعالى، ولا يشابه الخلق في شيء من صفاته، كالاستواء، والرحمة، والغضب، والرضا وغير ذلك؛ لقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[3] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftn3) ومن ذلك قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى[4] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftn4) فالاستواء يليق بجلاله سبحانه، ومعناه العلو والارتفاع فوق العرش، لكنه استواء يليق بالله لا يشابه فيه خلقه ولا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه وتعالى، كما قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[5] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftn5) وكما قالت أم سلمة رضي الله عنها: (الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإقرار به إيمان، وإنكاره كفر)، وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن - شيخ الإمام مالك أحد التابعين رضي الله عنه - لما سئل عن ذلك قال: (الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول التبليغ، وعلينا التصديق)، ولما سئل الإمام مالك رحمه الله - إمام دار الهجرة في زمانه في القرن الثاني - عن الاستواء قال: (الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة)، ثم قال للسائل: (ما أراك إلا رجل سوء)، ثم أمر بإخراجه. وهذا الذي قاله الإمام مالك، وأم سلمة، وربيعة رضي الله عنهم، هو قول أهل السنة والجماعة كافة، يقولون في أسماء الله وصفاته إنها يجب إثباتها لله عز وجل على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى، فالإيمان والإقرار بها واجب، والتكييف منفي لا يعلم كيفيتها إلا الله عز وجل، ولهذا يقول سبحانه: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ[6] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftn6)، ويقول سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[7] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftn7)، ويقول سبحانه: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[8] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftn8)، وهو سبحانه يغضب على أهل معصيته والكفر به، ويرضى عن أهل طاعته، ويحب أولياءه، ويبغض أعداءه، وهذا الحب والبغض والرضا والغضب وغيرها من صفاته سبحانه، كلها ثابتة له سبحانه على الوجه الذي يليق بجلاله عز وجل، وهو قول أهل السنة والجماعة فالواجب التزام هذا القول، والثبات عليه، والرد على من خالفه.
ومن أدلة الدعاء في السجود قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)) وقال صلى الله عليه وسلم: ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء)) أخرجهما مسلم في صحيحه. فإذا سألت المرأة زوجاً صالحاً في السجود أو في آخر الليل، أو مالاً حلالاً، وكذلك الرجل إذا سأل ربه أن يعطيه زوجة صالحة، أو مالاً حلالاً، فكل ذلك طيب، والنكاح عبادة، وفيه مصالح كثيرة للرجل والمرأة، وهكذا بقية الحاجات الخاصة، كأن يقول: (اللهم اغنني بفضلك عمن سواك، اللهم اغنني عن سؤال خلقك، اللهم ارزقني ذرية صالحة) ونحو ذلك.
[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftnref1) سورة غافر الآية 60.

[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftnref2) سورة البقرة الآية 186.

[3] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftnref3) سورة الشورى الآية 11.

[4] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftnref4) سورة طه الآية 5.

[5] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftnref5) سورة الشورى الآية 11.

[6] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftnref6) سورة الإخلاص الآية 4.

[7] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftnref7) سورة الشورى الآية 11.

[8] (http://www.binbaz.org.sa/mat/2027#_ftnref8) سورة النحل الآية 74.


مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن.

عذب المشاعر®
05-30-2009, 12:17 AM
هل قراءة سورة "يس" عند الاحتضار جائزة؟



قراءة سورة "يس" عند الاحتضار جاءت في حديث معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اقرأوا على موتاكم يس)) صححه جماعة وظنوا أن إسناده جيد وأنه من رواية أبي عثمان النهدي عن معقل بن يسار، وضعفه آخرون، وقالوا إن الراوي له ليس هو أبا عثمان النهدي ولكنه شخص آخر مجهول.
فالحديث المعروف فيه أنه ضعيف لجهالة أبي عثمان، فلا يستحب قراءتها على الموتى. والذي استحبها ظن أن الحديث صحيح فاستحبها، لكن قراءة القرآن عند المريض أمر طيب ولعل الله ينفعه بذلك، أما تخصيص سورة "يس" فالأصل أن الحديث ضعيف فتخصيصها ليس له وجه.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثالث عشر.